96 - 739 الحلقة السادسة و التسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في حلقتنا هذه وردتنا من منطقة خريسان من الجمهورية العراقية محافظة ديالة بهرز يقول قرية أبو خميس دعث بها المرسل أخوكم في الإسلام علوان منصور جسام القريشي بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب الفضيلة العلماء المحترمون هذه بعض الأسئلة نرجو توضيحها لخدمة المسلمين وجزاكم الله عما خير الجزاء أولا قال الله سبحانه وتعالى إن الدين عند الله إسلام ومن يبتغي غير الإسلام
دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين فهل أن معظم سكان البشرية غير المسلمين هم في الآخرة مطرودون من رحمة الله حتى ولو كانوا ينتمون إلى أديان سماوية أخرى مثل الديانة اليهودية
والمسيحية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أمي وأصحابي أجمعين وبعد فإن خير الكلام وأصدقه وأحكمه كلام الله عز وجل والسائل قد صدر سؤاله بكلام محكم صدق وهو
قوله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه فهذه الآية فيها عمي في قوله ومن يبتغي فإن من شرطية وأسماء الشرط للعمي وكذلك قوله دينا نكره في سياق الشرط فتفيد العمي يعني أي دين
فأي إنسان يبتغي أي دين من الأديان غير الإسلام فإنه لا يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين والإسلام هو ما بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم لأن الإسلام عند الله ما بعث به رسله ومن
المعلوم أن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الرسول كلهم وأنه هو الذي جاء بالإسلام وأن ما سوى ذلك فهو كفر وعلى هذا فكل من دان بغير الإسلام سواء دان بكتاب سماوي نسخ أو اتبع رسولا نسخ في
رسالته كاليهور والنصارى أم لم يكن على دين سماوي فكل هؤلاء أعمالهم حابطة وسائلهم ضائع وهن في الآخرة من الخاسرين لا ولا تستغلب أيها السائل أن يكون عامة البشر من أهل هذا الوصف فإنه قد
ثبت في الصحيح أن الله تبارك وتعالى يقول عم القيمة يا آدم فيقول لبيك وسعليك فيقول أخرج من ذريتك باعة إلى النار فيقول يا ربي وما باعت النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعة يعني في
الألف واحد من أهل الجنة والباقون كلهم من أهل النار وعلى هذا فلا يبقى في مسألة شك ولا ارتياب لأن كل من ليس على دين الإسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم فإنهم خاسرون
خاسرون دنياهم وآخرتهم وأنهم لون القيامة في نار جهنم خالدون لا لكن قد يتساءل ثم أنهم ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ورنصاني ثم
لا يتبع ما جئت به إلا كان من أهل النار لكن هل هذا الواحد الذي يؤخذ من الأنف في كل يوم وفي كل اسبوع وفي كل سنة أم أنه يزيد وينقص تبع العصور وتبع قوة المستمد أنت إذا عرفت النسبة ما
هو النسبة لأمة محمد فقط بالنسبة لكل بني آدم كل بني آدم من أولهم إلى آخرهم ما يدخل جنة منهم إلا واحد في الآخر هذا واحد قد يكون غالبهم من هذه الأمة وهو الأظهر لأن أكثر الأنم أتباعا
هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم هم أكثر أتباعا للوحي وقبولا له فعلى هذا يكون هذه النسبة واحدة بالألف أكثرها من هذه الأمة والله الحمد الحمد لله سؤاله الثاني يقول فيه الذي هو الأخ
علوى من سور جسال من العراق قال الله سبحانه وتعالى إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون والمقصور بالأمة هي الأمة المحمدية المسمات الأمة الإسلامية التي تدين بدين الإسلام
والمتكونة من العرب روح الإسلام ومادته والأكراد والأتراك والفرس والأفغان وغيرهم فهل جائز شرعا أن يتحدوا ويصبحوا دولة واحدة وأن يعملوا لهدف واحد وهو رفع رأي في الإسلام عاليا وينضموا
تحت قيادة واحدة أم لا يمكن وحدتهم إداريا ولماذا قوله فهل جائز أن يتحدوا هذا التعبير فيه نظر والصواب أن يقال فهل من الواجب أن يتحدوا فنقول نعم الواجب على المسلمين أن يتحدوا ويكون
أمة واحدة ويكون خليفتهم واحدا ثم هذا الخليفة ينسب له نوابا وأمر على البلدان الأخرى لأنه ليس من ممكن أن شخصا واحدا يدير هذه الممالكة العظيمة الإسلامية فالواجب عليهم أن يتحدوا
ويكونوا يدا واحدة على من سواهم وتحت راية واحدة وهي راية الإسلام وفي ظلال واحد وهو ظل الإسلام هذا هو الواجب على المسلمين في جميع أطار الجنة وما ضر المسلمين اليوم إلا تفرقهم وتناحرهم
ومعادات بعضهم بعضا وكونهم يذهبون إلى غير ما أرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم إليه من الشعارات التي لا يمكن أن تجمعهم بل هي إلى تثريقهم أقرب فشعار المسلمين الذي يمكن أجمعهم هو شعار
الإسلام إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربه فعبدون أن ينادى المسلمين الذين أعبدون الله حتى من عرب وعجم وغيرهم حتى يكون يدا واحدة على من سواهم وأما المنادات لغير هذه الشعارات الإسلامية
الإيمانية فإنها حقيقة غائعة سدى ولهذا منذ نشأت هذه الشعارات إلى يومنا هذا ما وجدناها خدمة المصالح بل ولا مصالح من ينادون بها بهذه الأوصاف وإن ماهد شعار أثار النزاء وأثار الإداء
والبراء بين المسلمين وتشتدوا فرقا والواقع يشهد بما قلنا ولكننا نؤمن أن الله سبحانه وتعالى يرد المسلمين إلى رشدهم ويرجع جميعا إلى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن
يكون أمة واحدة ويدا واحدة على من سواهم أيضا يقول المستمع هل جائز أن تقول صدق الله العظيم على أقواد محمد صلى الله عليه وسلم لأنه وحي موحى الأفضل أن يقول صدق رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأن هذا الكلام الذي يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ليس كلام الله وإن كان وحيا يوحى والسنة كما يعلم من التتبع والاستقراء منها وحي ومنها اجتهاد منها وحي يوحى إلى النبي صلى
الله عليه وسلم ومنها اجتهاد يجتهد فيه ثم ينزل القرآن مقررا له أو مبين للصلاة ثم إن ختم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو ختم كلام الله تعالى بكلمة صدق الله العظيم هو من الأمور
المحتة التي لم تكن عروفة في أهد النبي صلى الله عليه وسلم وأهد السلف الصالح نعم إذا وقع أنهم مصدق لما أخبر الله به ورسوله فحينئذ تقول صدق الله مثل أن ترى تعلقك بأولادك أو يصيبك شيء
منهم من الفتنة عن جين الله ينهوك عنه ويهنك عنه ويصدونك فتقول صدق الله العظيم إنما أموالكم أولادكم فتنة أو ما أشبه ذلك مما ينزل مستاقا لكلام الله فتقول صدق الله وكذلك ما يقع مستاقا
لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان كذا وكذا وأما أن تقول صدق رسول الله أو صدق الله كلما ختمت كلام الله أو كلام رسوله فهذا ليس من
السنة بل هو من الأمور المحدثة نعم من منفوعة وردتنا هذه الرسالة من المواطن محمد سليمان علي الشهري يقول إلى نور على الدرب سؤالي هو أن فيه ناس من الذين يجيدون الكتابة الممتازة بالخط
العريض وبعض هذه الكتابات إنهم يكتبون آية كريمة على شكل رجل مصلي فهل هذا يجوز أفيدون وشكرا الذي يظهرني أنه لا يجوز وأن هذا من التعمق والتنطع وقد قال الله تعالى وقد قال النبي صلى
الله عليه وسلم هل فالمتنطعون ثم إن الكتابة العربية في الحروف العربية لا بد أن نحصل فيها تغيير إذا هي عصفت حتى تكون على هيئة المصلي ثم إن هيئة المصلي قد يكون فيها أو من جملة الهيئات
أن يكون ساجدا وحينئذ يكون أعلى القرآن أو أعلى الصحيفة وأسفلها مختلفا ويكون القرآن معبرا عن ساجد وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا لا فكل
شيء موهم أن هذا القرآن في منزلة الأسفل فإنه مهيم وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام أن يقرأ القرآن راكعا أو ساجدا لأن هيئته هيئة ذل بالغ والقرآن ينبغي أن يكون في محل القيام الذي
يكون محل انتصاد وارتفاع فالحاصل أن هذه الكتابة نرى أنها لا تجوز ثم إن من المغالات أن يجعى الناس إلى شريعة الله في مثل هذه الأمور وبهذه المناسبة أود أن أنبه أيضا إلى ما يعلق من بعض
الآيات في النجابس لا فإن هذا أيضا من الأمور المتدعة المحدثة التي وإن كان فائلوها يقصدون إما التبرك وإما التكير فهذا لا ينبغي لأن التبرك على هذا الواجه في القرآن الكريم لم يرد وأما
التذكير فإنها في الحقيقة لا تذكر مغالب لا فإنك تجد في هذا المجلس الذي علقت فيه هذه الآيات تجد فيه من اللو والسباب الشتم أو من الأفعال منكرة من شرب دخان أو من استماع إلى ملاج السماو
إليه وما أشبه ذلك وهذا لا شك أنه يكون كالاستهزاء بآيات الله لا حيث تكون آيات الله تعالى فوق رؤوس الناس الجالسين وهم يناديدون الله تعالى بن عاصي وبالسباب والشتائم والشتم وضعيبة ونحو
ذلك فهذا نرى أن المسلمين غنى عن هذه الأمور التي تلقيت من غير روية ومن غير تأمل وخير هجي هجي النبي صلى الله عليه وسلم وصلة في الصالح وصلة في هذه الأمة الصالح لعوة فالذي أنصح به
إخواني المسلمين أن لا يؤلق مثل هذه الآيات في بوتهم لأن فيها من المفاسد ما عشرنا إليه آنفا والحمد لله في المصاحف غنى عن هذا ومن أراد كلام الله والتمتع بثلاوته أو التدبر لآياته وجده
مكتوبا في المصاحف والله موفق وردتنا هذه الرسالة من المرسل عبد الرحمن عبد العزيز طالع الغامدي من أبها شقيق من رسل عبد الرحمن بن عوف يقول في رسالته إلى الأخوة مذيعي برنامج وعادر
بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أخوتي الشيوخ والعلماء أنني شاكر وعاجز عن الشكر لما تبدلونه من جهد في هذه الأسئلة يقول أرجو حل أسئلتي هذه ولكم الشكر السؤال الأول ما الحكم إذا
عطس شخص والإمام يخطب وأنت بجانبه فهل يجوز لك أن تشمته أم لا لا يجوز لك أن تشمته لأن استماع الخطبة أهم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قلت لصاحبك أنصك وما جمعه والإمام يخطب
فقبلعوت مع أن تنصيت المتكلم من الأمور الواجبة لأن الكلام حال الخطبة محرم ومنكر يجب إنكاره لكن لما كان هذا الإنكرار يتضمن التشاغل به عن استماع الخطبة إلا هذا على أنه لا يجوز للإنسان
لن يتشاغل بكل ما يشغله عن استماع الخطبة نعم أيضا يقول ما حكم مس العورة سواء كان قبلا أو دبرا وبخاصة السبيل أو السبيلين يقصد نعم أثلاء الوضو والإنسان المتوضي يعني كأنه يقصد نقل
الوضو بذلك نعم نعم الصواب من عندي أن مس العورة لا ينقض الوضو لأن الحديث واردت في ذلك مختلفة والأصل عدم النقل إلا أن الجمع بين حديث طلق المعلي فيما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن
الرجل يمس ذكره الصلاة عليه وضو قال إنما هو ضرعة منك وهديث بصرة من مس ذكره فليتوض يمكن أن يؤخذ من هذين الحديثين أن الإنسان إذا مس ذكره لشهوة وجب عليه وضو وإذا مسه لغير شهوة لم يجب
عليه الوضو ويكون هذا جمعا بين الحديثين ويدل لهذا جمع أن الرسول صلى الله عليه وسلم علل عدم النقض بأنه بضعة يعني فإذا كان بضعة منك فإن مسه كمس بقية الأعضاء كما لم مس رسال يده الأخرى
أو مس رجله أو مس رأسه أو مس أنفه أو مس أي طرف منه فإنه لا ينتقد وضوءه كذلك الذكر فإن مسه لغير شهوة كمس سائر الأعضاء وأما إذا مسه لشهوة فإنه اختلف عن مس سائر الأعضاء فيكون هنا الجمع
بين الحديثين أن يقال إذا مس ذكره لشهوة انتقد وضوءه وإذا مسه لغير شهوة لم ينتقد وجمع بعض العلماء بجمع آخر بأن الأمر في قوله فليتوضع ليس على سبيل وجوب وإنما هو على سبيل الاستحباب
وعلى كل حال فوضوء من مس الذكر مطلقا أو الفرد مطلقا فيه نظر الصواب عندي خلافون لكن مس الإنسان أو لقبله في الصلاة لا يكون إلا من وراء حائل وهذا يمكن أن يكون هو إذا كان من وراء حائل
لا يعتبر مسه لا يقال مسه لأن المس المباشرة مباشرة الشيء بالشيء هو مسه وعما إذا مسهم وراء حائل فإنما مس الطوب ثم إن أنه يمكن أن يمسه بدون حائل حسينما في الزمن الأول ليس عليهم إلا
العزر ويمكن أن يخل يده لحقه أو محنه نعم نعم إذن سؤاله الثاني لا محل له يعني يقول هل النظر إلى عورة رجل ما أو امرأة ما سبع كان شاب أم طفل أم شيخا ينقض الوضوء لا ينقض الوضوء طمعين
أحدا من أهل العلم قال إن نظر العورة ينقض الوضوء لكن هذا مشهور عند بعض العام ما هو العصله أيضا يقول نحن نيبس للمنابس الخفيفة وكذلك السراوين الخفيفة هل لمس العورة من فوق هذه لقض
الوضوء نعم نقول هذا سبق الإجابة عليه ولا شيئة أيها السادة هنا نأتي إلى نهاية نقائنا هذا الذي أعرضنا فيه ما وردنا منكم من أسئلة واستشارات واستشارات واستشارات