148- معنى قوله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة /كتاب التوحيد/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول وقول الله تعالى أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ وَابْتَعُونَ إِلَىٰ رَبِّهِم الْوَكِيلَةَ أَيِّهُمْ أَقْرَبٍ وَيَرْسُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ
كَانَ مَحْزُورًا قال الله تعالى أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِالْسُورَةِ المَوْكُولِ وَيَبْسَعُونَ قَبَرٌ مِسْتَعُونَ يَبْسَعُونَ قَبَرٌ مِسْتَعُونَ يعني هؤلاء الذين يدعوهم هؤلاء
هؤلاء المدعوين هم أنفسهم يدعوون إلى ربهم وفية أيهم أقرأ قبلة نجناها إذن أُولَئِكَ الَّذِينَ بَضَلٌ مِّنْهِمْ يَدْعُونَ قُبَةُ الْمَوْكُولِ يَدْعُونَ قَبَرُ الْمُبْسُبَةِ خَبَرُ
الْمُبْسُبَةِ يعني أن أُولَئِكَ الْمَبْعُوِينَ هُمْ بِأَنْصُصُّهُمْ يَدْعُونَ الْوَسِوبَةِ إِلَى اللَّهِ أَيَّمْ أَصْرَبُ فَكَيْسَ إِنْكُمْ تَدْعُونَهُمْ وَهُمْ مَصْحَابُونَ
مِسْتَقُرُونَ هذا ينطبق على كل من دعوة وهو دائم يقول عوطة بن مروة أو الصلاة والقرآن ومثل الملائكة كؤبر من قبل الله نعم وعزير إن كان عدد ومن بيث القرآن أنهم ابن الله عبد الحال يسمى
كل من دعوة وهو دائم وأما الحجر وهو ناتف الآوة أبرار كله في الآوة نشن لي قبر الآوة هذه خرجوا الذين ما دعمهم من دونه وراء أن يكون عنهم فاستضر لي ولا تحوين عنكم يا تحوين هؤلاء الذين
ما دعمهم من دين الله همم أولياء ما ينبسون كالتفر ولا تحوين لا إزالة ولا تحوين المسائل نسعان ولا نقل عنكم ما ينبسون هذا ليش أنهم بأنفسهم يبتعون وقول يبتعون وقول يدعون ما يدعون
يعبدون يعبدون وقد يكون دعاء مسألة لأن هؤلاء من دعوين يدعون كل نوعين يدعون دعاء مسألة مثل الذين يدعون عبونا بقاله إذا وقعوا في السكة وقلون وعلي أنتظم نعم ومثل يدعون أن يدعون وقلون
الرسول عليه الصلاة والسلام وأكرم الخلق مالي من أبود به سواك عند حلول هادث العمي هذا المغرب يدعون نعم نعم هؤلاء دعوه دعاء مسألة دعاء العبادة أن يتذللوا لهم بالتقرق والنذر وينجرون
لهم ويستدون لهم ويركعون لهم ويركعون لهم وقوله يكتعون بمعنى يطلبوا منعني يطلبون وقوله إلى ربه الوسيلة الوسيلة السيء الذي يعطلهم إلى الله يعني يطلبوا ما يكونوا وسيلة إلى الله سبحانه
وتعالى أيهم أخربوا إلى من؟
إلى الله إن شاء الله وكوارثة أيضا يرسلون رحمته ويقاقون عذابه ثم عذاب ربه تتنى محبوعة ما وجه مناسبتها لعبادة يعني المؤلف يقول التوحيد وشهاء وتسير سبع لله لله نعم قيام بذلان من يدعون
الخالحين والملايكة يقول الله عز وجل وأن كل الخلق احتاج لله فلا يجيب دعاءه ولا عز وجل وإما وجه مناسبهم هذا مناسب التوحيد مناسب التوحيد لأن هؤلاء يدعون غير الله فمن دعا غير الله ولو
دعا الله وليس بموحد وليس بموحد نعم بأن موحد من وحد السوء يعتقده واحدا يعتقده واحدا يعتقده واحدا ما جعل غيره معانا والحقيقة أن فيها خساء من مناسبة للذات كل من الخساء بأن بأن
المناسبة التي ذكرناها ترى شئن البعض بذ أنها لا في عطيب الآية السمينة السواد وفتير التوحيد ثمانا ثمانا ولكننا حبما نقول يدعى لك أن هؤلاء الذين يدعون هؤلاء وهم أنفسهم وضعون لله
الوكيلة مع ما وحد الله عز وجل دعوا من لا ينسعهم رجل ثمود الأسفاء نعم أسد رجل التخصير ثمود الأسفاء هذا كل حال هو المخصود تخصير التخصير