89 - 739 الحلقة التاسعة و الثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

رحبا بإحراد الشيخ الصمت رحبا بكم إياكم الله في هذه الرسالة وردنا سؤال عن الصلاة يقول المقدم رئيس هيئة الأمر بمعروف النهي عن المنكر بالقصب إذا سهى الإمام وذلك بأنه ترك ركعة وقال واحد من المصلين سبحان الله وكرر ذلك لعدة مرات وهو متأكد تمام التأكد من أن الإمام قد ترك ركعة فماذا يجب على المأموم هل يسلم إذا سلم الإمام أم يقول وبإتيان هذه الركعة التي هو متأكد من أن الإمام قد نسيها أو يسلم ويتناقش مع الإمام في ذلك وإذا لم يجبه في ذلك فهل يأتي بهذه الركعة التي نسيها الإمام بعد النقاش معه فيها وما صفة الإتيان بها نرجو عرض هذه الأسئلة على فضية المجيب على أسئة نور الدرب الحمد لله رب العالمين إذا تيقن المأموم أن إمامه قد نقص وسبح به ولم يرجع فإن الواجب عليه مفارقته في هذه الحال وفي المثلة التي أعرضها السائل وهو أن الإمام جلس ليتشهد التشهد الأخير ويسلم فسبح به هذا المأموم فلم يقم فإن على المأموم أن يفارقه ويقوم لا ولا يزلس معه ثم يأتي بركعته فإذا أتى بركعته فلا شيء عليه ولا يجوز أن يتابع الإمام في هذه الحال لأنه صار يعتقد أن صلاة الإمام باطلة بسبب نقصانه الركعة ومع ذلك فصلاة الإمام إذا كان الإمام يعتقد أنه على صواب فصلاته صحيحة لأن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسأها ووسع الإمام ما يعتقده ووسع المأموم ما يعتقده ولا يلزم الإنسان أن يأخذ لما يعتقده غيره مما يراه خطأ هذه الرسالة وردتنا من المرسل علي أحمد اليماني بجدة يقول بسم الله عندنا في القرية في اليمن إذا توفي أحد المسلمين يخرج أهل القرية يرددون بصوت عال جدا لا إله إلا الله محمد رسول الله فهل يجوز أن يرددوا هذا بصوت عال حتى يسمع الذي في القرية مجاورة لنا مع العلم أن الحرين يخرجنا معهم إلى قرب المقبرة كل هذا من الخطأ فإما المشروع في مشيع الجنازة ومتبعها المشروع أن يكون خاشعا وأن يكون متذكرا للحال التي عليها هذا الميت وأنه سيكون هو عن طريب أو بعيد على ما كان عليه هذا الميت فيعتبر ويتبصر ويعرف حال الدنيا وأن معالها إلى الفناء ورفع الصوت بالذكر فالجنازة هو من البدع التي لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه يفعلونها وكل عبادة فلكل عمل يعتقده الإنسان عبادة ويتقرب به إلى الله فإنه إذا لم يكن له حظ من الشرع فهو بدعة مردود على فاعله لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وكذلك من الخطأ اتباع النساء من الجنائز فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتباع الجنائز فلا ينبغي المرأة أن تتبع الجنازة وإذا تبعتها فإن على الرجال أن ينهوها وأن يترضوها عن متابعة الجنازة نعم أيضا يقول هل يجوز للنساء أن يرتدين الثوب الأبيض في الصلاة وهن في البيوت يصلينا إذا كان الثوب ساثرا مباحا فإنه لا حرج لأنه لا عبرة باللون المرأة يجوز أن تلبس أبيض وأصفر وأحمر وأخضر ولكن لا تتشبه بالرجال في هذه الألبسة أي لا تلبس ثوبا يكون خياطته كخياطة ثياب الرجال لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا عن المتشبهات من النساء بالرجال ولا عن المتشبهين من الرجال بالنساء وكما أن المرأة والرجل مفترقان قدرا فإنه يجب أن يفترق شرعا أيضا كما أمر الله تبارك وتعالى في المرأة خصائصها وللنساء وللرجال خصائصهم نعم ما معنى يفترقنا قدرا ويفترقنا شرعا نعم يفترقنا قدرا لأن الله سبحانه وتعالى فرق بين المرأة والرجل في الخلقة نعم وفي العقل وفي البصيرة وفي الشكل وفي النطق وفي ما هو معلوم من الفرق بين الرجال والنساء وإما شرعا فإن الله تعالى فرق بين الرجال والنساء في مسائل كثيرة من الدين وخصوصا محاولة تشبه هؤلاء بهؤلاء فإنه كما أصلفنا أذلعنا الفائل من تشبهنا الجال بالنساء ومن تشبهاته من النساء بالرجال ولهذا تجد أن المرأة ليس عليها جهاد وليس عليها جماعة في المساجد وليس عليها جمعة وكذلك لا تسافر وحدها فلا يجب أن تستاثر بمحرم إلى أشعة كثيرة تلفت فيها المرأة عن الرجل بحسب ما يليق بخلقتها وخلقة الرجل نعم أيضا يقول المرسل علي أحمد اليماني من جدة هل تجوز الصلاة خلف شاب في العشرين من العمر مع العلم أنه لا يوجد في القرية واحد أعلم منه بالصلاة وهو أيضا غير متزوج تجوز الصلاة خلف البالغ عشرين سنة لأنه بالغ ولا يشترط في الإمام أن يكون متزوجا ولا أن يكون قد حج سريضته فلإذا كان مسلما وقد بلغ فإن إمامته تصح الصغار والكبار بل على القول الراجح تصح إمامته من لم يبلغ البالغ فلو صلى صغير له عشر سنوات بكبير بالغ فإن ذلك لا بأس به وقد ثبت في صحيح البخاري أن عمر بن سلمة الجرني صلى بأصحابه وله ست أو سبع سنين الصواب من أقوال أهل العلم أنه لا بأس أن يكون الصغير الذي لم يبلغ إماما للكبير البالغ ولا بأس أيضا أن يكون مصافا له وراء الإمام فإذا كانوا ثلاثة رجلان بالغان وصبي وتقدم الإمام وتأخر المأموم وهو الرجل والصبي فإن هذا لا بأس به على القول الراجح من أقوال أهل العلم هذه الرسالة من المستمع صاد عين عين خا من الرياض يقول فيها هل تجوز القراءة في المصحف في الصلاة الجهرية وهي الصلاة المفروضة مع أن تجوز الصلاة في المصحف نظرا لأن ذلك ليس فيه شغل كثير بالنسبة للمصلي ثم أن اشتغال النظر هنا اشتغال فيما يتعلق بمصلحة الصلاة فلا هنا في الصلاة وهذا هو الطول الراجح من أقوال أهل العلم أنه يجوز إنسانا يقرأ بالمصحف في الصلاة الفريضة وفي صلاة النافلة هذه الرسالة تتحدث عن علاقة توجية يقول مرسلها رجل يبلغ من العمر 35 لديه ثلاثة أولاد طلق أمهم على إثل حبه لمرأة أخرى متزوجة ولديها خمسة أو أطفال وقد أحبته هي الأخرى وهي لا تزال في عقد زوجها أبو أطفالها مما جعل زوجها يطلقها بعد أن عرف حبها لغيره لقد طلقت تاركة أطفالها الخمسة لأبيهم وبعد المدة تزوجت من عشيقها أو بعد العدة تزوجت من عشيقها وهي الآن تعيش معه ومع تسليها الجديدان منه وللعلم فقد تعرض هذان العاشقان لملامة الناس بما فيهم الأقارب لنرجو الإفادة عن هذه العلاقة وفضل الله لا ريض أنه لا يجوز للإنسان أن يحدث علاقة مع امرأة متزوجة من غيره وإذا كان الرجل لا يجوز أن يخطب امرأة في عدة غيره فكيف بمن ذهب إلى امرأة لا تزال موجودة عند زوجها بدون طلاق فإن هذا وليال بالله من المحرمات ومن عضائم الأمور أن يخطب العنسان المرأة على زوجها حتى تحاول الفكاك منه كما وقع بهذه المرأة وعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى من هذا الفعل وأن لا يعود بمثله وأن يحذر أما بعد أن طلقها زوجها الأول ونكحت هذا لكاحا شرعيا صحيحا فإنه لا يزمه طلاقها في هذا الحال ومع هذا لو أن أحدا من القضاة فرق بينهما نكالا له حيث اعتدى على حق زوجها الأول لكان له وجه خاصيما وأن هذا أهل الذلم يقول إن من خطب مرأة في عدتها فإنها تحرم عليه مكالا له ويمنع من نكاحه إياها فهذا أشد وأعظم فلو أن أحدا من القضاة حكم بالفراق بينه وبين زوجته ما أنفت عليه ذلك ولرأيته مصيبا إذا رأى أن المصلحة تقف بهذا من راشد اسلمان الصغير الوصابي وهو موجود في محطة غنيمان بمفرق ثابق فريكستير بعث بهذه الرسالة يقول أودع أحد الأصدقاء أمانة لدي عبارة عن ذهب وأوراق وغيرها منذ ما يقرب من عام ثم سافرت إلى اليمن وعند عودتي تفقدتها فوجدت أن ما في الأمانة من ذهب قد فقد وضع ويقدر ثمن الذهب المفقود حاليا بحوالي 800 ريال تقريبا وما زال صديقي لا يعلم عن فقد الذهب شيئا فهل أشتري له بدلا منه أم أصارحه بالحقيقة وأعطيه ثمنه نقدا له لقبل ولفضلتكم الشكر صارحه بالحقيقة وأخبره بموقع ثم إن كنت قد حفظت هذه الأمانة في حرز مثلها وأنك رأيت أن بقاءها عندك أحرز مما لو أعطيتها إنسانا آخر فإنه لا ضمن عليك في هذه الحال لأنك كنت بما يجب عليك من الحفظ وأما إذا كنت قد فرقت ووضعتها في مكان يكون عرضة لأخذها فإنك تضمنها وعلى كل حال فصالح صاحبك حتى يتبين الأمر نعم نعم هذه الرسالة التي بعث بها أحد المستمعين لبرنامج نرعاد درب وهو الطالب حسين بالقاسم الفقيم المعهد العداد المعلمين الثانوي بالقنفلة يقول في رسالته هو لي عم الشقيقة والدي وتقول أنها رضعت أخي الذي هو أكبر مني سنًا مع أحد بناتها أو إحدى بناتها الثلاث وهي البنت الكبرى ولم توضع حدد الرضعات التي رضعت رضعت بها أخي الكبير سوى أنها تقول حوالي السبعة والثمان أو أكثر من ثمان مرات ولم ترضعني معهنة وقد زوجت بنتها الكبريتان من غير أخي من لحمة أخرى فهل يجوز لي أن أتقدم لخطبة بنتها أسازة وهي أصغرى أفيدون جزاكم الله عما خيرا؟ نعم يجوز لك أن تتذور البنت الثالثة بنت خالتك التي رضع منها أخوك لأن إخوة الرضيع لا تنتشر إليهم حرمة الرضع نعم إن كانت البنت الثالثة التي تريد أن تخطبها إن كانت قد رضعت من أمك رضعا من حرما وهو خمس رضعات فأكثر قبل التطان فإنها لا تحل لك لأنها أختك نعم وأما إذا كانت لم ترضع من أمك وأنت لم ترضع من أمها فإنها حلال لك ولو كانت قد رضع أخوك ولو كان أخوك فقد رضع من أمها نعم أيضا يقول عندما أذهب من بلدتي بحوالي ثلاثين كيلو متر ويأتي وقت الصلاة وأنا في مكان أرض صدخة والبحر بعيد عني وما عندي ما غير تيمم فهل صلاة جائزة عندما أتيمم من هذه أرض صدخة أفيدون جزاكم الله حمنا خير التيمم بجميع الأرض جائز بقوله تعالى وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم للغائق أو لمس من ساعة فلم تجدوا ماءا فتيمموا سعيدا طييدا ولكن إذا كنت تريد الرجوع للوقت قبل خروجه فتبرك الماء فإن الأولى أن تنتظر حتى ترجع وتبرك الماء وتصلي بالماء فهو أفضل لك من أن تصلي بالتيمم في أول الوقت وأما إذا كنت لا ترجو أن تلحق الماء أقل خروج الوقت فصلي بالتيمم في أولى أن تصلي بالتيمم ولا حرج هذه الرسالة هردتنا من المجتمع المرسل عين عين عين ألف يقول في رسالته عندي أخوان لا يصلي عنه فهل يجوز لي أن أكلمهم أم لا يجب عليك أن تكلم هذين الأخوين بالنصيحة والدعوة إلى الله والتحرير من غضبه وبيان أن الصلاة عمود الإسلام وأنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة وأن من مات وهو لا يصلي فهو كافر ولا يدخل جنة مع المؤمنين ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابرهم وتحذرهم من هذا ولا فيئة فإن الله تبارك وفعال قد يبتل بعض العباد بتأخر إسلامه ويبتل الدعاة بتأخر القبول منهم لعلم سبحانه وتعالى الصابرين من غير الصابرين نعم أتابق بالله أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية دقائنا هذا الذي أعرضنا فيه رسائل السادة رئيس هيئة الأمر ومعروف وعلي أحمد اليمان من جدة وعبد الله أحمد اليماني من جدة أيضا وعبد الله أحمد بن هاشم من جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وراشد سليمان الصغير والصابرين من محطة الغنيمان طريق ستير والطالب حسين بلقاسم الفاقيه من معهد أعداد المعلمين الثانوي بالكونفذة وأخير الرسالة للمرسل عين عين