147- باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إِنَّ قَالَ بَابُ تَفْتِيرِ الصَّوْحِينِ وَكَهَابُ فِأَنْ لَا إِلَهَا مِاللَّهِ قَالِهُ بَابُ تَفْتِيرِ التَفْتِيرُ معناه كشف والإضاءة معقول من قول من فسر في السمر في قسرها ومن قول
الإنسان فسر صوحه فاتضح ما وراء أصره وتفكير الصيح معناه كشفه وإضاءه ومن تفكير القرآن الكريم وقوى التَفْتِيرِ السوحيد ماذا نقول هل هو جعل السيء واحداً؟
أو اعتقاد السيء واحداً؟
إن نستفده هنا اعتقاد لأنه لا يجعل الله واحداً لأنه واحد لا سريساً لكن المراد بالسوحيد اعتقاد أن الله واحد أن نستقل ذلك وقوله أسهادة أن لا إلى الله محطوف على السوحيد يعني وتفكير
فهذا سأل لا إله من الله وعطفها على السوحيد من باب عطف الترابس لأن السوحيد حقيقةً هو فهذا سأل لا إله من الله فعطفها عليه من باب عطف المترابسة نعم؟
وقد سبق لنا أن الكلمات انتصم إلى أربع شخصان متباينة ومترابسة ومشتركة نعم؟
وإن هناك شخص متباين لكنه متحد اللفظ والمعنى إننا ما تفكير من ثلاث أربع شخصان الكلمات مع معانيها كنا أن يتحد اللفظ والمعنى أو يتعدد المعنى ويتعدد اللفظ أو يتحدد المعنى ويتعدد اللفظ
أو يتحدد المعنى واللفظ نعم؟
إذا كانت الكلمة ليس لها إلا متين واحد مثل حديث هذا الكلمة لها معنى إذا كانت الكلمة واحدة لها عدة معاني يسمى مُشتركة إذا كان المعنى واحد له عدة الفاظ يسمى مُترابسة يسمى مُترابسة
نعم؟
مثلا البر والقنس بشر إنسان نفس كثيرة هنا تسكين وشارك يلال الله من داب عقل ومُترابسة لأن المعنى واحد واللفظ مُترابسة وفول الله فقال إذا هذا الباب مهم بأنه لما سبق السلام على التوحيق
والجعوة إلى التوحيق فعن النص الآن تشعبك ما هذا التوحيق الذي ضوّبت له هذه الأبواب نعم؟
يجيزوا يطابلوا يبعوه إليه يشتحر.
تفاقل وقت في مواقع مه.