305 568 تفسير الآية 198 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال فعالا ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم نعم لا للتخفيف لأن يعلم فعل به مدح على سن الجزء يحفل التخفيف وقوله ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم لما أمر بالتزود وبين أن خرزات التقوى وأمر بالتقوى قد يقول قائل أنا إذا حملت تجارة أثناء حج صار علي في ذلك إثم ولهذا تحرج الصحابة من الاتجار الحج طبعا الله عز وجل أن ذلك لا يؤثر وأنه ليس فيه إثم ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم المرادب هي أن تبتغوا الرزق أي تطلبوا الرزق بالتجارة كقوله تعالى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وكقوله تعالى فإذا قدت الصلاة حمد فانتشروا في الأرض وأبتغوا من فضل الله فهنا قال ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم أي أن تطلبوا زيادة من الله عز وجل في أموالكم وهذا الإطلاق مقيد بالنصوص الأخرى التي تدل على أنه لا بد من أن يكون الاتجار على سبيل الحلم فلو اتجر الإنسان وطلب فضلا من الله بمعصيته فعليه جناح لو قال إنه سيتجر في الدخان عليه جناح عليه جناح فالإطلاقات هذه مقيدة بالنصوص الأخرى إذن لو أن الإنسان في أثناء حجه حمل شيئا يبيعه هنا جائز نعم شار مباح نعم جائز إذا كان مباح كانوا بالأول يحملون الثمر إلى مكة ابتدرون به ويحملون الدهن وإلى الآن وهم يحملون أنواع الأقمشة وأنواع الخرش السجديد يبتغون الفر من الله عز وجل لا بأس به وكذلك لا بأس أن تشتري من مكة في أثناء أدائك الحج لطلب التجارة التجارة ولا حرز فهذا مما رخص الله فيه هل مثل ذلك أن نؤجر الإنسان وسيارته وهو يريد الحج لو قال قائل أبروح فأكتش السيارة هل يجوز أجرها وأنا بحج عليها الجواب نعم جائز ولا حرم نعم بعض الناس يتوهم إن ما له أجر إذا صراح نبدور الإجر بل لك أجر لأنك لو شئت لسافرت بالسيارة وحججت بالعالم ولم تحج أنت ولما حججت إذن كنت أردت الحج ما سير ينقص أجره الله أعلم بالنيات قد ينقص وقد ينقص إنما لا شك أنه الخالص أكمل نعم طيب لسع لهم جناح أن تبتعوا فضل من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عن ذا مشهره إذا أفضتم أصل أصل الإفاضة لإندفاع ومنه إفاضة الماء ومنه الإفاضة في الحديث أي الكلام والاستمرار فيه ومعنى أفضتم أي دفعتم من عرفات والتعبير بأفضتم يصور لك هذا المشهد كأن الناس أودية تندفع نعم وهو كذلك الآن حتى إلى الآن حتى في السيارات تشاهد هذا المشهد كأنها أودية وشعبان تجد إذا أفضتم من عرفات عرفات جمع وليس بجمع جمع لفظا غير جمع مسمى فليس جمع والمسمى واحد ولهذا يقول النحويون إن عرفات ملحق بجمع المؤنث السالم وليس جمع مؤنث سالما نعم وقوله إذا أفضتم من عرفات عرفات اسم موقف معين معلوم للمسلمين وسمي عرفات لعدة مناسبات قيل لأن الناس يعترفون هناك بذنوبهم ويسأل الله عز وجل أن يغفرها لهم وقيل لأن الناس سيتعارفون بينه إذ أنه مكان واحد يجتمعون فيه في النهار فيعرف بعضهم بعضا وقيل لأن جبريل لما علم آدم المناسب ووصل إلى هذا قال عرفت فقال عرفت وقيل لأن آدم لما أهفط إلى الأرض وزوجته تعارف في هذا المكان وقيل لأنها مرتفعة على غيرها والشيء المرتفع يسمى عرفة ومنه أهل الأعراف نعم ونادى أصحاب الأعراف رجالا ومنه عرف الديك لأنه مرتفع وكل شيء مرتفع يسمى بهذا بسمه وعندي والله أعلم أن هذا هو الأقام هذا والأول أنه نسمي لأن الناس يعترفون فيه لله تعالى بالذنوب ولأنه أرفع ما حوله أرفع الأماكن التي حوله هذا المشأر حلال لحرام هذا المشأر حلال خارج الحرام ومع ذلك فهو الحج إيش في الحكمة هو الحج كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الحج عرفه الحكمة من ذلك لأجل أن يرجع الناس إلى البيت العتيق من الحل أن يرجع الناس إليه من الحل يقصدونه من الحل لو لا وقوف الناس بعرفه لقصد الناس البيت من من الحرم ولكن الله عز وجل فرض الوقوف بعرفه ليقصد البيت من الحل ومن ثم أمر النبي عليه الصلاة العم عائشة لما أرادت العمرة أن تحلم منه من التنعيم من التنعيم لعجل أن تأتي إلى الحرم من من الحل فيصف القصر نعم إذا فضت من عرفات طيب فيه واحد يسأل يقول أنه حل لعرفات وأنه وجد شجرة فقطعها فهل عليه بدنة أو بقرة أو شاك بقرة أو شجرة فقطعها وإذا فضت من عرفات ولا واحد من ذوري لماذا؟ لأنه حل والشجر يتعلق التحليم فيه إذا كان في داخل الأمداء نعم إذا فضت من عرفات فاذكروا الله عند المشر ألفا هنا واقعة في جواب الشرط الجواب والشرط إذا فاذكروا الله وقوله إذا أفضتم فاذكروا اذكروا الله باللسان أما باللسان أما باللسان أما باللسان والقلب والجواب ولهذا قال إذا أفضتم فاذكروا ومن ثم لما نزل النبي عليه الصلاة والسلام ليبور في أثناء الطريق قال له سامح الصلاة يا رسول الله فقال الصلاة أمامك لأن الصلاة من أعظم الذكر كما قال الله تعالى وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى الشيء والمنكر ولذكر الله أكبر يعني الذي فيها من ذكر الله أكبر وأعظم فهي أفضل ما يكون من الذكر والله عز وجل أمرنا أن يبادر بذكره من حين الإفارة فلما بلغ النبي عليه الصلاة والسلام من الزلفة أذن لصلاة المغرب وأقام وصلى المغرب فورا قبل حط الرحل وبعد انتهاء من صلاة المغرب حط رحله ثم صلى العشاء إذن فيشمل فاذكر الله يشمل ذكر الله بالقلب واللسان والجوارح ومنه الصلاة ومنه الصلاة صلاة المغرب والعشاء والمفصل ثم صلاة الفجر والدعاء بعدها عند الانصراف وقول عند المشعر المشعر مكان الشعيرة فهو مفعل اسم مكان وهو المكان الذي تؤدى فيه شعيرة من شعائر الله عز وجل وهو المبيته المستلفة وقول الحرام يعني ذو الحرمة حرام يعني ذو الحرمة لأنه داخل الأميال نعم شف مشعر حرام سمى الله مشعر لكن المسجد يسميه الله تعالى المسجد الحرام وهنا قال المشعر الحرام فقد يستفاد منه أن المسجد الحرام الذي تضاع فيه الصلاة إن ما هو ها المسجد نفسه وإلا لكان هذا أيضا مسجدا لأنه كان عبادة وقول الحرام قال العلماء إن هذا الوصف وصف قيدي وليس وصفا كاشفا وأظن مر علينا الفرق بين الوصف الكاشفي ليكشف سفة كاشفة وبين الوصف التقييدي الذي يراد به القيد هنا يراد به القيد ليخرج المشعر الحلال وهو عرام ولهذا قال العلماء إن المشعر مشعران حلال وهو عرف وهو حرام وهو مزدلت فاذكروا الله عند المشعر الحرام كلمة عند قد يقول قائل لماذا لم يقل فاذكروا الله في المشعر بل قد عنده ذلك لأن المشعر الحرام والله عدم هو الذي وقف عنده الرسول عليه الصلاة والسلام حينما وقف عليه حينما صلى الفجر فيكون الذي عنده كله من المشعر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وقفتها هنا وجمع كلها موقف مزدلفة كلها موقف ومزدلفة عامة الناس الآن يظنون أنها ما حول المشعر وليس كذلك فإن المزدلفة واسعة تصل إلى قريب من مناء ما بينه بين مناء اللوادي محصن