80 - 739 الحلقة الثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بي فرد الشيخ محمد مرحبا بكم أهلا فرد الشيخ محمد هذه الرسالة وردتنا من السودان من المرسل عمر عثمان أبو مديته أو أبو مدينة تاجر بالسوق يقول أولا مسألة الطرق وكثرة مشايخها وما تجعل الإنسان يعيش في حيرة من أمره فهل لهذه الطرق داعي أو أن الإنسان إذا كان على مذهب من المذاهب الأربعة لا يلزمه الاهتمام بهذه الطرق أفتنا جزاكم الله حمد خيرا الحمد لله رب العالمين نحن نحمد الله تعالى أننا لا نعيش مع هذه الطرق ومشايخها ونسأل الله تعالى لنا والإخواننا المسلمين أتبات على الحق أما فيما يتعلق بسعاد الأخ فإني أتلو عليه آية من القرآن تبين صحة هذه الطرق أو قطلانا يقول الله تبارك وتعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه صراط واحد صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله والسبل جمه سبيل بمعنى طريق والمراد بها كل ما خالف طريق الله عز وجل فإنه طريق منهي عنه داخل في عموم قوله السبل مما قال ذلكم أستعكم به لعلكم تفتقون فهذه الطرق التي يشير إليها السائل يجب أن تعرض على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهدي خلفاء الراشدين فإن وافقتها فهي حق وإن خالفتها فهي باطل يجب ردها مهما كان الشيخ الذي يقول بها ومهما كانت شابيته ومهما كان أتباعه ولا تغتر أيها السائل لكذا تتابعين لهؤلاء المشاعر لأن الله يقول وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله يتبعون إلا الظن وقولك إنه أو يلزم واحد من المذهب الأربعة الحقيقة أن الإسلام مذهب واحد وأن هذه المذاهب الأربعة التي اتم بها من اتم من الناس هي عبارة عن أقوال مجتهدين يتحرون بذلك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وليست طرقا مستقلة عن الدين الإسلامي إذ لو كانت كذلك لم يكن بينها وبين أصحاب الطرق الذين ذكرت عنهم فرق ولكنهم يتحرون موافقة الكتاب والسنة ويدعون إلى اتباع الكتاب والسنة وإن خالف ذلك أقوالهم فأنت يجب عليك إذا أردت نسحة لنفسك واستقامة دينك أن تبحث عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاء الراشدين الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم اتباعهم حيث قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد وعن تقيس ما عليه هؤلاء المشايخ وما عليه غيرهم أيضا تقيسه اكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وخلفاء الراشدين نعم نعم أيضا يقول في رسالته هل يجوز أكل أموال غير المسلمين حراما أم هي حرام محرمة كحرمة أموال المسلمين أموال غير المسلمين إذا كانوا معصومين فإنه لا يجوز المسلم أن يخونه في أموالهم وأعرابهم والمعصوم من الكفار ثلاثة أصناف الزميون والمعاهدون والمستأمنون هؤلاء الثلاثة معصومون لا يجوز الأفداء عليهم في أموالهم وجمائهم وأعرابهم وأما الكفار الذين ليس بيننا وبينهم أهد ولا أمان ولا ذنة وإنما هم حربيون فهؤلاء ليسوا معصومين فأموالهم ودماؤهم أيضا وذرياتهم ونساؤهم حلال للمسلمين فولهذا هم يعلنون الحرب علينا ونحن نعلن الحرب عليهم ثم إن المعاهدات تنقسم إلى قسمين معاهدات سنائية ومعاهدات جماعية عامة ويجب مراعاة شروط هذه وهذه حسب ما يتفق عليه الطرفان نعم أيضا لديه سؤال ثالث يقول أنه لي جيران يسكنون معي ولا سبب بيني وبينهم يدعو للمخاصمة حتى ولو كان طفيفا وأنا لم أخاصمهم أبدا فأنا أزورهم وأجلس معهم وأكرر الزيارة مرات ولم يتأثر هؤلاء ويتكرموا بالزيارة فهل بعد هذا كله أن أجاملهم وأسير على هذا المنوالي أم أنقطع عنهم أم أرحل عنهم بعيدا وهو أقرب الحلول راحة للضمير فهل هذا إسلاميا أم لا ثبت الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من كان يؤمن بالله ولم آخر فلوك في جارة لا وإكرام الجار لحسب ما يعد عرفا إكراما ليس فيه حد شرعي فإكرامك لجيرانك بالزيارة والهدية ونحو هذا هذا من تمام إيمانك حتى وإن لم يقابلوك بالمثل بل وإن قابلوك بالإساءة فإن الواجد عليك الصبر وعدم تخلي عن إكرامهم لأن تعليقك إكرامهم أو إكرامهم بإكرامهم لك ليس هذا من باب الإكرام الذي يدعو إليه الإيمان ولكن هذا من باب المكافأة فإن الإنسان إذا أكرم من يكرمه هو مكافذ مهما كان الذي أكرمه فكافأه لذلك أنصحك لأن تبقى في بيتك ولا تزازع ولا تزازع نفسك وأولادك وأنت تستمر في إكرام هؤلاء الجيران وإن لم يكرموك إلا إذا أرأيت منهم أذية لا تطاق فحينئذ لا بدنا الرحيل أيضا يقول عن الطرق أيضا يقول عندنا في السودان عملية ذكر الله سبحانه وتعالى فعندنا يذكر معظم مشايخ الطرق بالنوة فهل عملية النوبة هذه في الذكر صحيحة وهل يجوز الإنسان أن يذكر الله بغير القرآن وأسماء الله عز وجل أو ليس من الأفضل أن يذكر الإنسان الله بقراءة القرآن والدعاء هو في الحقيقة كما يعرف لدى البعض أن هناك يذكرون الله بطريقة جماعية وبواقفين يلتفتون إلى اليمين والشمال ويضعون أحديتهم بينهم وهذه تكون جماعية وقد يسقط بعض المشايخ في هذه الحالة ذكر الله تبارك وتعالى ودعاؤه من إباداته من عباداته والعبادات مبنية على الاتباق في صغتها وهيئة العابد أو الداعي فكونهم يدعون الله تبارك وتعالى على الوصف الذي ذكرت جماعة يقفون ويتميلون عن اليمين والشمال وربما يسعقون هذا من البدع المنكرة التي لا يجوز للمرء أن يتقرب بها إلى ربه لأن القربة إلى الله لا بد أن تكون من الطريق الذي نصده تبارك وتعالى للوصول إليه فإذا أحدث الإنسان في هذه الطريق ما ليس من الشرع فإنه مردود عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حيث صحيح من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فهذه الطرق التي وصفت كلها طرق مرجودة وضاطلة ومحتة ولا يجوز للمرء أن يتعبد لله تعالى بها نعم من المرسلة الحائرة ألف صاد عيم ميم وردت له هذه الرسالة تقول فيها أنا دائما أتوبع للصلاة خمس مرات أو أكثر لأنني أشك في الطهارة فما هو الحل لديكم وفقكم الله الحل لدينا أن تكثر هذه المرأة من ذكر الله تعالى والاستعادة من الشيطان الرجيم وأن لا تلتفت إلى ما عاملت بعد انتهاء عملها منه فإذا توضعت أول مرة فإنها لا تعيد الوضوء مرة ثانية مهما طرأ على بالها من الشك والوسواس لأنها إذا فتحت على نفسها هذا الأمر فرد ما يصل بها الوسواس إلى أن تشك في صلاتها وفي إيمانها وإسلامها وهذا ضرر وخطر عظيم فالواجب عليها الإكثر منك الله السعادة من الشيطان الرجيم عند حدوث هذا وأن لا تلتفت إليه ماذا ما فعلته فلا تعيده مرة ثانية أيضا من السائلة المستمعة المرسلة سميرة بخيت المتعب تقول في رسالتها هل تجوز الصدقة على المساكين المتواجدين في بيت الله الحرام لأنني سمعت أن الصدقة لا تجوز في بيت الله الحرام نرجو الإفادة وفقكم الله وتعترض أنه مكان للعبادة فقط الصدقة في المساكين الحرام وفي غيره من الأماكن لا بأس بها ومن المعلوم أن أهل العلم يقولون إن الحسنة تضاعف بالمكان الفاضل ولكن الأمر الذي يهم المرء هو هل هؤلاء الفقراء الذين يتظاهرون بالفقر هل هم فقراء حقيقة هذا هو الذي يشكل على المرء ولكن إذا غلب على ظن الإنسان أن هذا فقير فآطاه فإنها مقبولة ولو تبين بعد ذلك أنه غني في الحديث الذي ورد في ذلك وعليه فالصدقة على هؤلاء لا بأس بها ولو في المساكين الحرام اللهم إلا إذا علم أن في ذلك مفسده وأن إعطاءهم يوجب كثرتهم ومضايقتهم للناس في المسيب الحرام فحينئذ يتوجه من يقال لا يعطوهم لما في هذا من السبب الموصل إلى هذا المحذور سؤالها الثاني تقول لقد تليت بمرضي الصرع والحمد لله وأنني أسرع ما بين الحين والحين ولقد أمرني الدكتور باستعمال حبوب وتصيب الجسم بتمديد ولقد سمعت أنه يوجد بها مواد محرمة لكونها مخدرة مع العلم أنني إذا تركتها مرضت أفيدون أفادكم الله لما فيه الخير والصلاح هذا الدواء الذي أشارت إليه إذا كان نافعا لها في تخفيف صرعتها ويزالتها فإنه لا بأس به وهذه المواد المخدرة إذا أعطت الجسم استرخاء فإنما ذلك لمصلحته وليس لمضرته فإذا قالوا إلى طباء إن هذا أنفأ لها وأنه لا يضر على جسمها في مستقبل فإنه لا بأس به ولا حرج لا وهذه الكمية البسيطة التي توجد فيه من أشياء مخدرة هي لا تبلغ درجة التخدير حسب كلامها وإنما فيها استرخاء الجسم وامتداده وهذا لا يوجد التحريب لا سيما وأن فيه المصلحة التي تربو على هذه المفتدة لكن إن خش في المستقبل أن يكون سببا لانهيال الجسم فحينئذ تمنع وتنصح لأن تصدر على معصادها والله تبارك وتعالى يتيب الصابعين إن شاء الله هذه الرسالة من المرسل وليد سليمان يقول هل تحية المسجد واجبة؟ وإذا تركتها هل يكون علي إثم؟ وإذا أتيت والإمام صاف للصلاة هل آتي بها بعد الصلاة أم لا؟ الذي يظهر أن تحية المسجد ليست بواجبة وأنها سنة مؤكدة ولهب بعض أهل العلم إلى وجوبها واحتجوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة فدخل رجل فجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصليت ركعتين؟ قال لا قال قم فصلي ركعتين لا فقام الرجل فصلى وفي رفض المسلم وتجوز فيهما فيقولون إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قطع خطبته ليكلم هذا الجالس ويأمره بصلاة ركعتين ومن المعلوم أنه سيشتغل بهما عن استماع الخطبة واستماع الخطبة واجب ولا يتشاغل بمستحب عن الواجب فدل هذا على وجوبها ولكن هناك أحاديث أخرى تدل على أنها ليست بواجبة فالأظهر أنها سنة مؤكدة لا ينبغي لداخل المسجد أن يدعها لا بعد العصر ولا بعد الفجر ولا في أي وقت يدخل المسجد يجلس فإنه لا يجلس حتى يصلي ركعتين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يوصلي رفعتين وأن إذا جاءوا الإمام يصلي وصلى مع الإمام فإنه لا يأتي بهما بعد فراغ الإمام من الصلاة لأن المقصود هو حصول الصلاة قبل الجلوس أي صلاة كانت ولهذا يستغنى بالراتبة راتبة الفريضة عنهما فهما ليست رفعتين مقصودتين لذاتهما بل المقصود أن يبدأ الإنسان بالصلاة عند الجلوس في المسجد أي أن كانت هذه الصلاة وعلى هذا فلا يعيدها بعد فراغه من صلاة الفريضة أظن فيه فقرة يقول هل آتي بها بعد الصلاة وأجبتم يقول صلاة الصبح ويقصد أيضا لا فيها أيضا يقول هل آتم بذلك لا هو يقول هل تحيط المسجد واجبة وإذا تركته هل يكون علي إسم هذه لا يكون عليك إسم إذا تركتها نفعلنا أنها ليست واجبة أيضا يقول صلاة الصبح ويقصد بصلاة الصبح تحية راتبة الفجر يقول هل صلاة الصبح واجبة وهل علي ذنب إذا تركتها وإذا صليتها بعد صلاة الفجر فهل يجوز ذلك سنة الفجر ليست واجبة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله الآرابي حين ذكر له النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الخمس قال هل عليك غيرها قال لا إلا أن تتطوى فلا يجب عليه سوى هذه الصلاة الخمس من الصلاة اليومية التي ليست لها سبب وعلى هذا فسنة الفجر ليست واجبة فلو تركها الإنسان لم يأتم ولكنها سنة مؤكدة فكان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدعوها حضرا ولا سفرا وكان يقول فيها رتعة الفجر خير من الدنيا وما فيها وإذا فاتته قبل الصلاة فإنه يقضيها تقضيها بعد الصلاة وإن أخرها حتى تفتع الشمس ووصلها في الضحاء فهو حسن نعم نعم أحسنت مثابكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي على نهاية