76 - 739 الحلقة السادسة و السبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بك الشيخ محمد لدينا رسالتان وردتنا من المستمع محمود أحمد عيسى من السودان يقول في رسالته الأولى قمت بأداء فريضة الحج هذا العام وكنا مجموعة من الأخوان وجميعنا مقيمون بمدينة جدة لقد قمنا بجميع المناسك ما عدا طواف الوداء إذ أننا عدنا رأسا من منا يرى البعض أنه يمكن القيام به قبل نهاية شهر ذي الحجة الحالي والبعض الآخر يرى فيما بعد بدون تحديد للزمن على شرط قبل مغادرة المملكة أفيدونا بوجه النظر الصحيح لديكم جزاكم الله خير الجزاء الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ونسأله التوفيق بالصلاة نقول إن طواف الوداء واجب على كل من حج أو اعتمر أن لا يخرج من مكة حتى يطوف للوداء طوافا بدون ساعد لحديثنا عباس رضي الله عنهما قال كان الناس ينفرون في كل وجه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينفر أحد حتى يكون آخر واحده بالبيت فهؤلاء الجماعة المقيمون في جدة من السودان حينما لم يطوفوا طواف الوداء نقول لهم إنهم أساءوا وأن الواجب عليهم أن لا يغادر مكة حتى يطوفوا للوداء لأنهم غادروا مكة إلى محل إقامتهم فيكونوا داخلين في الحديث الذي أشرنا إليه آنفا وعلى هذا فنقول لهم إن كان عملهم هذا مستندا إلى فتوى أفتاهم بها أحد من أهل علم الذين يثقون به فإنهم لا شيء عليهم لأن تلك وظيفتهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمين وإذا أخطع المفتي لم يزن المستفتي شيء لقيامه بما أجب الله عليه وأما إذا كانت عملهم هذا غير مستند إلى فتوى من يثقون به فإنه يلزمهم كل واحد منهم أن يذبح فجية في مكة ويفرقها على الفقراء لتركهم واجبا من الواجبات وترك الواجب عند جمهور العلماء يجب فيه دم يفرق على فقراء الحرام نعم الرسالة الثانية التي وردتنا من محمود أحمد عيسى من السودان يشكر فيها الإذاعة ويخص بالذكر الإذاعتين التي تقدمان برنامج روح الدرب وهما إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة وإذاعة القرآن الكريم من الرياض ويقول إن برنامجكم هذا مفيد حقا ويخدم أغراض مهمة وأنه لجهد مقدر لكم ولأصحاب الفضيلة الأجلاء يقول طي هذا السؤال يهمني أمره ولذلك أكون شاكرا لو تكرمتم بإفادتي بموعد إذاعته أو الكتابة لي بالرأي للعمل بموجبه وفقكم الله نقول يا أخ محمود أحمد عيسى أن برنامج نورن عدرب يذاع بعد التلاوه التي تأتي بعد صلاة المغرب في مكة المكرمة ويذاع في العاشرة وخمس وعشرين دقيقة حسب توقيت المملكة العربية السعودية وذلك في إذاعة القرآن الكريم من الرياض وشكرا لك على اهتمامك ببرنامجك وبرنامج المستمعين الرسالة التي بين يدينا وردتنا يقول إلى الأخ سيد سنال الحمد الشبان المحترم مقدم ومنفذ برنامج نور على الدرب أرجو منك لو تكرمت أن تعرض رسالتي هذه على أحد العلماء لفاضل أنه يوجد في القرآن الكريم سورة سميت بسورة لقمان فمن هو هذا الشخص الذي يدعى لقمان وهل أوتي النبوة وماذا وما معنى كلمة سورة باللغة العربية إذا نريد أن نجيب على أسئلة المستمع ناصر من الجمهورية العربية السورية نجيب عليها فقرة فقرة أولا لماذا يقول سميت سورة لقمان لأنه ذكر فيها قصة لقمان وموعظته بجنه وتلك الوصايا التي ذكرها له نعم والصورة لا يقول نعم تسمى باسم ما يكر فيها أحيانا كما يقال سورة البقرة سورة آل عمران سورة الإسراء وما أشفى ذلك أيضا يقول من هذا الشخص الذي يدعى لقمان وهل أمتي النبوة أم لا الصحيح أنه ليس بنبي نعم وأن الله تعالى أتاه الحكمة وهي موافقة في الصواب مع العلم وقوله مع العلم لاتبيعاً وإلا فلا صواب إلا بعلم نعم الصواب أنه ليس من الأنبياء وإنما هو رجل آتاه الله الحكمة ومن يؤثر حكمة فقد أوتي أخير كثير نعم أيضا يقول لدينا قضايا أقلقتني قال لي شخص بالمسجد بالنسبة لصلاة العيد لا تؤدى إلا بالمصلى وحرمت تأديتها بالمساجد وقال إن هذا معخوذ من السنة النبوية المطهرة فهل لهذا أصل شرعي أما كون الأفضل أن تكون في الصحراء في المصلى فلا شك فيه فإن هذا هو هدو النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان مصليها خارج البلد في المصلى نعم ولكن إذا دعت الحاجة إلى صلاتها في المساجد داخل البلد إما لبرد شديد أو لمطر أو لخوف أو نحن ذلك من الأسباب الشرعية التي تسوى أن تصلى داخل البلد فإن ذلك لا حرج فيه وإلا فالأفضل أن تكون في المصلى خارج البلد نعم ولكن إذا دعت الحاجة إلى فعلها داخل البلد أيضا يقول في رسالة حل صحيح إذا قرأنا فافتتحنا على روح الميت فهل يستفيد منها أم لا وهل صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع قراءة الفاتحة في المقابر ووضع أكاليل الزهور على القبور أما القراءة للميت بمعنى أن الإنسان يقرأ ثم يجعل ثوابها لشخص ميت فهذه محل نزاع بين أهل العلم منهم من قال إنها تصل إليه لأنها عمل صالح مقرب إلى الله فيصل إليه ثوابها كالصدقة وقد ثبت في الصحيح أن الصدقة تصل إلى الميت بعد موته لعب ومنهم من قال إنها لا تصل لأن الأصل أن العبادات يكلف بها فاعلها ولا تصل إلى غيره إلا ما وربس به السنة واستدلوا بقوله تعالى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وبقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات العبد وانقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو أن من انتفع به أو ولد صارح من الأولى وفي الحقيقة أنه لا دلالة في الآية والحديث لأن قوله تعالى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى معناه أنه لا استحق من سعى غيره شيئا لا وإن ما ينتفع بسعيه هو فقط وأما إذا سعى له غيره فهذا شيء آخر وكذلك الحديث انقطع عمله ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم انقطع العمل له ولا شك أن الإنسان إذا مات انقطع عمله لكن إذا عمل له غيره فهذا شيء آخر والذي يترجح عندي أن جميع الأعمال الصالحة تصم إلى الميت من كراءة وصلاة وذكر إلا الأعمال الواجدة فإن الواجب مطالب بها العبد بنفسه لا يمكن أن يجعل فوابها لأحد هذا واحد ولكن هل من السنة أن تفعل إذا قلنا بأنها تصل إلى الميت نقول لا لا يمكن أن تفعله لأحد بنفسه فهي من الأمور الجائزة فعلها المشفوع لفعلها ولكن إذا فعلت فتصل ولكننا لا نقول للإنسان ينبغي أن تفعل أما الدعاء للأموات فهذا مطلوب ومشفوع وهذا هو دعو المؤمنين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين صدقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غل للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحيم وأما ما ذكره من أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن وضع الزهور والأكارين فوق القبور فلس في ذلك نحي لأنه غير معروف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأظنه متلقا من غير المسلمين ولكن ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما هو شبيه به فقد نهى أن يرفع القبر ونهى أن يجصص لما فيه من الإشارة به ووضع الزهور شبيه بهذا فوضع الزهور على القبور من الأمور المذنومة من ناحيتي أولا لأنها متلقات من غير المسلمين والشيء الثاني لأنها تشبه ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من تشريف القبور يعني تعليتها ناحيتها ومن تجسيصها لهذا إنهى عنه وأما نهيه عن قراءة الفاتحة فهذا لا أعلم فيه نهيا ولكن الذي كان من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام أنه إذا خرج إلى القبور سلم عليهم ودعا لهم يقول في رسالته هل صحيح إذا زار شخص قبر النبي عليه السلام حين يسلم عليه لا يسمع الرسول سلامه الذي يظهر لي من الأدلة الشرعية أن النبي صلى الله عليه وسلم يسمع كلامه يسمع سلامه عليه وأنه يبلغ إياه وكذلك أيضا أهل القبور إذا سلم عليهم فإنهم يسمعون لأن المسلم يقول السلام عليكم بكاثر خطاب وقد ورد حديث صحاح ابن عبدالبر وذكره ابن القيم في كتاب الروح ولم يتعقب أنه ما من رجل مسلم يمر بقبل رجل مسلم نعرفه فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه فرد عليه السلام لا وقد ثبث في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على القفل القفل المشتكين في بجر وقال لهم يا فلان ابن فلان يدعوهم بأسمائهم وأسماء آدائهم لا هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فإني وجدتم ما وعدني ربي حقا فقال له ومر أو غيره ما تكلموا يا رسول الله صلى الله يا رسول الله من أناس جيفوا فقال ما أنتم بأسماء لما أقول منهم لا فأثبت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يسمعون وأما قوله تعالى فإنك لا تسمع الموت ولا تسمع السنة الدعاء إذا ولوا مدبرين فالمراد أنك لا تسمع الموت اسماع إدراك جنفعهم فإن الميت لا يسمع إذا دعي وإذا نودي بحيث يجيب من دعه وهذا هو المقصود من قوله إنك لا تسمع الموت بدليل قوله تعالى وَلَا تَكُنُّكَ الْلَيْنَقَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يُسْمَعُونَ إذا نفع السماع عنهم لعدم انتيادهم فكذلك الموت ينتفي عنهم السماع أو الإسماء لأنهم لا ينتفعون بذلك ولا يجبون من أسمعهم فهذا هو ما ظهر لي في هذه المسألة معنى أن من سلم على المبي صلى الله عليه وسلم فإنه يسمعه لكن في قوله تعالى إنك لا تسمع الموت هل مقصود بهم الموت الذين فارقوا لحد الدنيا أم الموت الذين لم يستفيدوا من الرسالة هو فيه احتمال إن المراد بالموت يعني أنه شبه حال هؤلاء الذين لا استجدون بالموت هو أنه موسى القلوب وفيه احتمال إن المراد الموت يعني الموت حقيقة الذين ماتوا حقيقة وأنا أشرت إليها لأنه استجل بها من قال إن الموت لا يسمعون كلام الأحياء مطلقا وقالوا أيضا عن قول الرجل إلى مرض المقبرة السلام عليكم جارة قوم المؤمنين إن هذا الخطاب لهم وإن كانوا لا يسمعون لأنه قد يخاطب من لا يسمع ويخاطب بكل خطاب وهو لا يسمع وليس بذيروح قالوا ويدل على ذلك قول عمر رضا الله عنه للحجر والأسود إني إني لا أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأي ذو رسول الله صلى الله عليه وسلم نقبل كما قبلت ولكن جوضا على هذا أنه قال إن عدم سمي الحجر وعدم فهمه أمر واضح لأنه لم تحل له الروح من قبل وليس بله ذهن وعاقل من قبل بخلاف الميت فإن الميت ترد عليه روحه بعد موته وإن كان ردا لا يساوي أو لا يماثل وجودها في بدنه في حال الحياة نعم نعم أيضا لدى ناصر دوارة من جمهورة العربية السورية السؤال الآخر يقول ما الفرق بين النبي والرسول المشكور عند أهل العلم أن الفرق بينهما هو أن النبي أوحي إليه بشراء ولم يؤمر بتبليغه نعم والرسول أوحي إليه بشراء وأمر بتبليغه فهذا هو الفرق عند جمهور أهل العلم وقيل إن الفرق إن النبي من لن يأتي بشراء جديد وإنما يكون مبلغا لشراء من قبله أي أنه يحكم بشريعة من قبله بدون وحي جديد يوحى به إليه كما في قوله تعالى إن أزم التوراة في رهود ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا في الذين هادوا والربانيون والأحفار فيما استحفظ المكتب الله وكانوا عليه شهداء قال يحكم بها النبيون الذين أسلموا فهم يحكمون بنا في التوراة فعما إذا أتى بشراء جديد ولو كان تكمل لشراء من قبله فإنه يكون رسولا لا ولا يرجع على هذا التعليف إلا آدم فإن آدم كان نبيا وليس برسول لأن أول رسول نوح وآدم نبي أوحي إليه بشراء فعامل به فأخذ به فأخذت به ذريته الذين كانوا في أهده نعم نعم أسابكم الله أيها السادة إلى هنا ناتي على نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه ما وردنا منكم من أسئلة وآخرين