74 - 739 الحلقة الرابعة و السبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فضلت الشيخ الحمد أول رسالة نعرضها في لقائنا هذا من منطقة القصيم بعث بها المستمع حلمي محمد لبيثي أو ليثي يقول في رسالته أثناء تأدية فريضة صلاة عصر أحد الأيام رأيت طفلا يصلي وهو يلبس نعله ومرة أخرى رأيت رجلا يصلي أيضا وهو يلبس نعله وفي صلاة إحدى الجمع رأيت رجلا يصلي بنعله أيضا ولأدري هم صلاتهم صحيحة أم غير صحيحة أرجو تبصيري بالحقيقة لأن الأمر قد انتبس علي أفادكم الله وزادكم علما أمين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الحقيقة أن الصلاة في النالين من السنن التي ثبتت عن نبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله وإقراره فقد قال صلى الله عليه وسلم خالف اليهود فإن اليهود لا يصلون فينا آلهم وكذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل إذا جاء إذا أتى المسجد أن ينظر فينا عليه فإن رأى فيهما أذن مسحه وإلا صلى فيهما أو كما أمر صلى الله عليه وسلم وثبت في الصحيحين من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فينا عليه وصلى مرة بأصحابه فخلعنا عليه فخلعنا نعالهم فلما انصرف من صلاته قال ما شأنكم خلعتم نعالكم قالوا رأيناك يا رسول الله خلعتنا عليك فخلعنا نعالنا فقال إن جديد أتاني فأخبرني أن فيهما أذن فخلعتهما فهذه السنة ثبتت بقول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وإقراره وهي من أقوى سنة ثبوتا لا لكن العمل بها هجر الآن ولا يعمل بها إلا النادر من الناس ولعل من الأسباب ذلك أن الناس لا يبالون إذا دخلوا في نعالهم يدخلون بها من الشوارع وهي متلوثة وغير نظيفة فمن أجل ذلك فرك الناس هذه السنة وصاروا إذا دخلوا المساجد خلعوا نعالهم لا وأخذوها بأيديهم أو أبقوها عند باب المسجد تنزيها للمساجد وخوفا من أن يأتي أحد فيدخل المسجد على غير الوجه الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليه المسجد لا وإلا فلو أن الإنسان ضمن أن يدخل الناس نعالهم على الوجه أن يدخل الناس المساجد بنعالهم على الوجه الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم من النظر فيهما وإذالة الأداء عنهما بالمسح ثم الصلاة بهما لكان الإنسان يدعو إلى ذلك بقوله وفعله لأن لا تموت السنة وتهجر نعم لكن الذي يمنع من هذا ويحول دونه هو يساءة بعض الناس لاستعمال ما عليني في الصلاة حيث يدخلون بهما أو فيهما المسجد بدون أن ينظروا فيهما وبدون أن ينقوهما من العذاء على كل حال أرجو أن يكون الجواب قد تبين إن شاء الله وأن لباسا عليني في الصلاة من السنة ولكنه ينبغي كما قلنا أن لا يدخل الإنسان المسجد بهما إلا وقد استمطأهما نعم ونظفه نعم أيضا لدى حلمي محمد البيثي من القصيم سؤال من آخر يتعلق بالصلاة تقول في أثناء الصلاة أيضا أرى بعض الأخوة المصلين يأتون بحركات كثيرة منها تحريك ساعته ولف غطاء الرأس أكثر من مرة وتحريك ديه مع بعضها مرارا وبعضها وبعضا فهل هذا يبطل الصلاة أم ماذا أرجو الإفادة نور لكم الله طريق الهدى والصلاح هذه الحركات التي يفارها كثير من الناس في صلاتهم هي عبث وهي منقصة للصلاة منافية للخشوع لأن الخشوع خشوع القلب وخشوع جوارح هو اللزوم والسكينة بحيث لا ينصرف القلب إلى غير صلاته ولا تتحرك الجوارح بغير أفعال صلاته أو ما يكملها فهذه الحركات التي يشاهدها الأخ السائل هي من العبث التي لا ينبغي المصلي فعلها بل يكره له ذلك ثم إن كثرت بحيث أخرجت الصلاة عن موضوعها وصارت إلى اللاعب أقرب منها إلى الجد فإنها تبطل الصلاة إلا إذا دعت الضرورة إلى ذلك كمن تحرك بحركات كثيرة لإنقاذ نفسه من أدو هاجمه أو نحي هذا فإنه لا حرج عليه في ذلك لجواز الحركات حينئذ وقد سبق لنا في حلقة ناضية أن بينا أن الحركات في الصلاة تنقسم إلى خمسة أقسام فمنها حركات واجبة ومنها حركات مستحبة ومنها حركات مباحة ومنها حركات مكروهة ومنها حركات محرمة أما الحركات الواجبة فهي التي يتوقف عليها فعل واجب في الصلاة كما لو دخل الإنسان في صلاته مستقبلا غير القبلة ظنا أنها هي القبلة ثم أتاه من ينبهه في محل يسوغ له أن يجتهد فيه إلى القبلة كما لو كانت البر اتجه إلى غير القبلة ثم أتاه إنسان وقال له القبلة على يمينك فإنه يجب أن ينحرف على يمينه كما صنع الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا في قبع يصلون إلى بيت المقدس غير عالمين بتحويل القبلة فأتاهم آت وهم في صلاة الصبع فأخبرهم بأن قبلة حولت إلى الكعبة فاستداروا وهو في صلاتهم إلى الكعبة وأتموها كذلك أيضا لو تذكر وهو يصلي أن في غترته نجاسة أو في نشلحه نجاسة أو في سلواله نجاسة ثم بادر وخلعها وهو يصلي فإن هذه الحركة واجبة بأنه يتوقف عليها اجتناب محظور في الصلاة لا كما خلع النبي صلى الله عليه وسلم عليه وهو يصلي هنا أخبر بأن فيهما أذن ومن القسم المستحب من الحركة في الصلاة إذا تحرت الإنسان لتسوية الصف كما لو شعر بأنه متقدم أو متأخر عن الصف فتقدم أو تأخر ليكون مساور للصف وكذلك لو أن الصف نقص وتقلص على يمينه أو يساره فدن منه فإن هذه حركة مستحبة لأن بها تكمل الصلاة وتكون الحركة مكروهة مكروهة إذا كانت قليلة لغير حاجة كالعبث الذي ذكره السائل لعبث اللي يابت في لحيته أو يابت في أنفه أو يابت في ساعاته أو في قلمه أو في ثوبه بدون حاجة لذلك فإنه مكروه والمحرم إذا كانت الحركة كثيرة متوالية لغير ضرورة بحيث تخرج الصلاة عن موضوعها وتكون الصلاة في هذا الحال إلى اللعب أقرب منها إلى الجد فهذه محرمة ولا تجوز وتبطل الصلاة إلا إذا كان العذر فإنها مباحة لا تبطل الصلاة لا وأما القسم المباح فهو اليسير للحاجة كما لو أصاب الإنسان حكة أو قرصته نملة أو ما أشبه ذلك وتحرك ليحكها للحكة تبرد عليه أو ليزيل تلك النملة أو ما أشبه ذلك فهذا لا بأس به لأنه حركة يسيرة لحاجة وكما فعل النبي صلى الله عليه وسلم هنا كان يصلي وهو يحمل أمامة دنت زينب دنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قام حملها وإذا سجل وضعها على الأرض فهذه حركة لكنها يصيرة لحاجة ففعلها النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أيضا من نقص المباح الكثيرة إذا كانت الضرورة كما لو هاجمه سبب أو عدو أو لاحقه لاحقه واجد من ماء الشعيد معه وما أشبه ذلك وصرع يسعى للتخلص من هذه الضرورة من هذا الضرر فإن ذلك ضرورة ولا يبتل صراته تقول الله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ومعلوم أن الرجال الذين نمشون على الأرجلهم سوف يتحرقون حركات كثيرة لقدر ما يتخلصون به من هذا المخوف هذه الرسالة وردتنا عن حول النجاسة يقول مرسلها وهو طالب في مفصلة ابن هشام بالرياض ورمز إلى اسمه بحرف يا عين عين حار يقول في رسالته أنا عندما أتبول لا ينزل جميع البول وإنما يبقى منه قليلا وأحاول إنزاله ولكن لا أستطيع وبعد ذلك أتوضى للصلاة وأنا في الطريق إلى المسجد أو في الصلاة أحس أن الباقي قد نزل ولما أصلي أذهب إلى البيت فأغسل مكان النجاسة فهل تصح صلاتي وما هو الحكم والحل في هذه الحالة وفقكم الله أمين الحل في هذه الحالة أولا أن تراجع الطبيب المخص في المجارة البولية لعلك تجد عنده ما يشف الله به هذا المرض وأما بالنسبة للحكم الشرعي في ذلك فإنه ينبغي لك أن تتقدم قبل أن يحين فيل الصلاة فتتبول وتبقى على بولك حتى يخرج جميع البول فإذا غالب على ظنك أنه خرج جميع البول فقنت وبعدل السنجة وتوضعت ثم خرجت إلى المسجد وأحسست بأنه نزل فإن لم تتيقن أنه خرج فلا شيء عليك وإن تأقن أنه خرج فقد انتقد وضوءك وعليك أن ترجع للبيت وتأصل أثيابك وما لوثك من البول وتعيد الوضوء لتصلي صلاة صحيحة من نورة عبد الرحمن أدهمش من مكة المكرمة تقول أنا فتاة أذهب إلى حفلات الزفاف للتقابل مع الصديقات والأقرباء الذين لا نراهم إلا في هذه الحفلات وأشعرك يا فضيلة الشيخ أنني فتاة متمسكة بديني وسنة نبي محمد صلى الله عليه وسلم وأريد أن أسألكم هل هذا حلال أم حرام نقول إن هذا حلال لا بأس به وإن كان لزوم بيت أفضل وأحسن لكنه ليست مرأة ممنوعة من الخروج في مثل هذه الحال بشرط أن تخرج غير متطيبة ولا متبرجة متبرجة بزينة ولا سافرة كاشفة من وجهها وبشرط أيضا أن لا تجتمل الحفلة التي ذهبت إليها على منكر أو اختلاط بحجال أو نحم ذلك من المحرم فإن كان كذلك فإنه لا يجوز لها أن تذهب أيضا حول الحفلات تقول أنه لديها لبس من الذهب الذي تستعمله عندما تذهب إلى هذه الحفلات وتقول إن هذا الذهب قليل فهل عليه زكاة أم لا ولكم جزيل الشكر وعدامكم الله لإرشاد المسلمين والمسلمات إذا كان قليلا فإنه لا زكاة فيه والقليل ما دون النصاب والنصاب عشتنا نثقالا وتحييره بالجنيه السعودي أحد عشر جنيها وثلاثة أصفاء جنيه فما بلع ذلك ففيه الزكاة وما دونه لا زكاة فيه ولا فرق بين أن تكون المرأة تلبسه دائما أو تلبسه في المناسبات أو قد أعدته للعالية دون اللبس فإن هذا كله تجب فيه الزكاة لعموم الأدلة الدالة على وجوب الزكاة للذهب والفضة ولمرد تخصيص الحلي بدليل صحيح أثابكم الله أيها السادة إلى هنا ناتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي استغفنا فيه فضلت شيخ محمد بن صاحب أكيمين الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير في مدينة عنيزة وقد تفضل بالإجابة على أسئلة حلمي محمد بالبيت من القصيم ويسأل عن الصلاة في النعل والحركة في الصلاة والطالب يا عين عين من متوسط بن هشام من الرياض ويسأل عن نزول بقية البول بعد الوضوء والذهاب للصلاة والمستنعة نورة عبد الرحمن الدهمش من ميناء بمكة المكرمة وتسأل عن الذهاب للحفلات والتعرف عن الصديقات والسلام عليهم والأقارب وعن جكاة الذهاب الذي تلبسه في هذه الحفلات شكرا لفضل الشيخ محمد وشكرا لكم أيها الأخوة وإلى لقاء قادم نستوجعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي برنامج يومي برنامج يومي