73 - 739 الحلقة الثالثة و السبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أول رسالة بين يدينا وردتنا من المرسل يقول أخيكم في الله غبيش بطي أنطيري يقول هل يجوز سماع قصيد البابية أم لا الحمد لله رب العمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أليه وأصحابي
أجمعين الغناء المجرد عن الموسيقى وآلات العزف الأخرى مثل ربابة وشبهها يجوز استماعه بشرط أن لا يكون مجتملا على أشياء توجب الفتنة وبشرط أن لا يصد الإنسان عما يجب عليه من إقامة الصلاة
مع الجماعة أو غير ذلك فأما إذا اقترن به عزف من الموسيقى أو آلة الله الأخرى فإنه يكون محرما من أجل ما صحبه من هذه الآلات لأن النبي صلى الله عليه وسلم قيّن تحريم المعازف حتى إنه
قرنها بالزنا والخمر في حريث أبي مالك الأشعري الذي رواه البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف سحلون الحرى يعني به الفرج
يعني الزن والحرير معروف والخمر معروف والمعازف لما كل آلة يُعزف بها كل آلة له يُعزف بها ولم يستثن من ذلك شيئا الخلاصة أن هذا الغناء الذي بالبادية إذا لم يكن مجتملا على معازف فإن
استماعه جائز بالشرطين السابقين يقول أيضا هل يجوز إخراج قيمة الكفارة بدلا منها ظاهر القرآن أنه لا يجوز لأن الله تبارك وتعالى يقول إطعام وما أرجبه الله تعالى فليس لنا العدول عنه إلا
بدليل يجل على ذلك ولكن الإطعام على القول الصحيح يجوز على وجهي أحدهما أن يجمع المساكين الواجبة إطعامهم على غداء أو عشاء والثاني أن يعطيهم شيئا يتولونهم أسلاحه يعني مدا من الضر أو
نحوه أو نصف صاع مما دون ذلك تمري ونحوه نعم من كاركوك بالعراق وردتنا هذه الرسالة من المستمعة أميرة محمود تقول في رسالتها أما بعد فإنني معجبة جدا ببرنامج لون على الدرب وأقدم أطلب
التعييات لمقدمه وللمشائخ الذين يجيبون على أسلات الاستفسارات المستمعين وتقول إنني ختاة هل يجوز لي أن ألبس الذهب في الحفلات والمناسبات السعيدة نعم يجوز لها أن تلبس الذهب في المناسبات
والحفلات إذا لم يشاهدها أحد من الرجال الذين لا يحل لهم مشاهدتها يعني بأن لم يكن عندها إلا نساء أو رجال من محارنها أيضا تقول ما الكتاب الذي يحمل أحاديث كثيرة وتنصحه مده أو بامتلاكه
الكتب في ذلك مختلفة متنوعة وكل منها يبحث في موضوع معين ولكن من خير ما نعلم لها ولعمثالها رياب الصالحين الذي علفه النووي رحمه الله عن زيارة القبور وردتنا هذه الرسالة من عواد أحمد
بكر من كركوك بالعراق أيضا يقول أبعث بأجمل التحيات إلى برنامج نور على الدرب وأتمنى من خالق الكون إنجاح والتوفيق لبرنامج إنني أتساءل في زيارة المقابر ويقولون إن قراءة سورة الهاكو
مستفاثر عند دخول المقبرة يؤجر قارئها وهل البكاء في المقبرة حرام أم لا زيارة القبور مستحبة للرجال لكن المصول بها هو الاتعاذ والتذكر تذكر الإنسان معاله كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم مزور القبور فإنها تذكركم الآخرة وكلالك يقصد منها الدعاء للأموات كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى المقبرة سلم عليهم ودعا لهم وأما قراءة لهاكم التكاثر عند دخول
المقابر فلا أعلم فيها سنة فلا يسن للزائر قراءتها لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما البكاء في المقبرة فلا بأس به إذا لم يصل إلى حد النياحة ولكننا ننصح من علم من نفسه
أنه إذا لهب إلى المقبرة تذكر قريبه أو صديقه ثم جعل يبكي لأن ذلك مما يجدد الأحزان والشيء الذي يجدد الأحزان لا ينبغي الإنسان أن يتذكره بل يتعد عنه حتى ينسى هذه النصيبة ويشتغل بمصالح
دينه ودنياه عن تحول من مسجد إلى مسجد وترك المسجد الأول بعث بهذه الرسالة الأخ فلاح عبد الله محمد الجنوبي يقول بعد التحية لدي مشكلة وهي أنني عمرت مسجدا في طرف بلادي ولدي جماعة تبعد
بيوتهم عن المسجد المشار إليه خمسمائة متر ولا يسلون معي بحجة أن المسجد بعيد عنهم ويرغبون مني مشاركتهم في عمارة مسجد آخر ويكون قريب منهم وأكون أيضا إماما لهم فما هو رأيكم في المسجد
الذي سبق وأن عمرته من مدة خمسة عشر سنة هل لجوز لي هجره أنا وأولادي أو هجره أو أبقيه أفتون جزاكم الله خيرا والسلام عليكم إذا كان المسجد الذي عمرته لهؤلاء ولكنه صار بعيدا عليهم
ويرغبون أن تنقله إلى مكان يكون أقرب إليهم وليس فمت أحد محتاج إلى المسجد الأول فإنه لا بأس أن تنقله إلى المسجد الذي يرابونه ويكون المسجد الأول ملكا لك تتصرف فيه كما شئت لأن الصحيح
نقل جواز نقل المسجد من مكانه إلى مكان آخر لمصلحة المصلي كما أنك ذكرت في السؤال أنهم لا يتمكنون من الحضور إليه وعلى هذا فسيبقى المسجد مهجورا لا يصل فيه أحد إذا لم يكن هناس آخرون
يصلون به وهذا مما يؤكد عليك أن تنقله إلى المكان الذي يمكن أن ينفع المسلمون به ويصلون هذه الرسالة وردتنا من جمهورية مصر العربية تتحدث عن الذبح على القبور وبعت بها المستمع لبرنامج
نور على الدرب سليمان عبد الغفار عبد المجيد يقول بسم الله الرحمن الرحيم به نستعين على النفس والكفار والمسلكين أما بعد فأنا أشكركم على البرنامج نور على الدرب وأتمنى لكم أعظم أجر من
الله العزيز الحكيم يقول أنني أتوجه إلى الشيوخ الأفاضل بهذه الأسئلة أننا يوجد عندنا أغلب الناس يصومون ويصلون ويحجون ويزكون ويقولون لا إله إلا الله ولكن والعياذ بالله يجعلون لقبور
الصالحين واسطة بينهم وبين الله ويقول إنهم يشدون لهن الرحال ويعملوا حفلات فوق القبور ويأخذ الأطفال والنساء ويذبحون الكثير من الغنم والماعز ويحلفون بهذه الأوسان فهل نأكل من هذه
الذبائح وهم يذكرون الله عليها نرجو التوجيه منكم لنا ولهم وفقكم الله هذه الذبائح إذا كان المقصود بها التقربة إلى هؤلاء الأموات فإنها مما ذبح لغير الله فلا تحل لا يحل أكلها ولو ذكروا
اسم الله عليها لأنها داخلة في قوله تعالى وما ذبح على النصب فحرام عليكم أن تأكلوا منها شيئا أما بالنسبة لهم فإنهم بذلك العمل بل إن عملهم هذا إشراك بالله عز وجل لأن التقرب بالذبح من
خصائص الله سبحانه وتعالى أي من الأمور المختصة به لا يجوز صرفها لغيره لأنها من العبادة كما قال الله تعالى قل إن صلاتي ونسقي ومحياي ومماثي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمر سوى
أنا أول مسلم وأنا أول مسلمين وعلى هذا فيجب على العلماء أن ينصحوا أولئك الجهال لا وأن يبين لهم أن هذا من الشرك بالله وأن الشرك بالله لا يقبل الله معه عملا لأن الله تعالى لا يغفر أي
شك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولا يجوز للعلماء العالمين بأحوال هؤلاء العالمين بأحكام ما يفعلونه لا يجوز لهم السكوت لأن السكوت في مثل هذه الحال تقرار لهم على هذا الشرك والعامة
متعلقون بالعلماء والعلماء مسؤولون عنهم وهم أعلى العلماء ورثة الأنبياء في العلم والعمل والدعوة إلى الله عز وجل وسيسألهم الله عز وجل يوم القيامة عما علموا وإذ أخذ الله ميثاق الذين
أوثوا كتاب يتبينونه للناس ولا تكتمونه فنبدوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبس ما يشترون فالحاصل أنه إذا كان الأمر كما وصف السائل شائعا كثيرا بين الناس فما ذلك إلا لتقصير آهل
العلم في بيان الحق وإلا فلو أن آهل العلم يبينوا العامة حكم صنيعهم هذا لكان العامة أقرب شيء إلى الامتثال والانقياس ونسأل الله تعالى لنا ولهم التوفيق وأن يعيننا على أداء ما حملنا
بمنه وكرمه أيضا عن التوبة وما في بابها بعث بهذه الرسالة الزميلان من أملج من سلاح الحدود سليمان سعد الحويطي وجزاء عبدالله أو جزاء عبدالعزيز البلوي يقولان ما هي المحرمات التي لا تقبل
التوبة منهما أو منها كل المحرمات وأعظمها الشرك تقبل التوبة منها إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لم يشاء وقال في آية التائبين كل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا
من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا وبالحديث القدسي أن الله تبارك وتعالى يقول إنكم يا عبادي إنكم تخطؤون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم ولكن الحقوق
المتعلقة بمظالم العباد لا تتم التوبة فيها إلا بأداء الحق إلى أهله فمن ظلم شخصا بنفس أو مال أو عرض ثم تاب إلى الله من ذلك فإنه لا بد أن يؤدي إلى صاحب الحق حقه إما باستحلاله أو
معاورته عنه أو بالاستغفال له إذا كان الحق غير مالي فإنه يستغفر له والله تبارك وتعالى يثيب هذا المستغفر على توبته إذا صحت نيته نعم أيضا سؤال لهما الثاني يقولان من فيه إذا أقام
المسافر في بلد ثلاثة أيام وهو ناول مواصلة السفر هل يجوز له الجمع أم لا؟
يجوز له في هذه الحال أن نقصر الصراط وأن يجمع لكن القصر أفضل من الإتمام وعدم الجمع أفضل من الجمع ولكنه إذا كان في البلد وهو يسمع الأدام فإنه يجب عليه أن نحضر صراط الجماعة مع الناس
ولا يجوز له أن يتخلف لأن صراط الجماعة واجبة على المقيمين وعلى المسافرين هذه رسالة وردتنا من المرسلة في ريال محمد من رواحي مكة المكرمة تقول أفيدكم بأني أرى بعض الناس يفرشون الديباج
وتحت وتحتها ناقش أو منقوش مفروش بالزل ونريد أن نفرش بالديباج وهل هذا يجوز أم لا علما بأن المساجد لا تفرش بالديباج الديباج الذي أكثره حرير لا يجوز فرشه وإذا كان الحرير أقل من
الموجود فيه مما نستجمعه فإنه جائز ولكن الأولى أن لا يفعل لأن هذا قد يكون من الإصراف الذي لا يحبه الله عز وجل ولا فرق بين أن يكون هذا الافتراش للديباج المحرم لا فرق بين أن يكون
المفترش له رجلا أم امرأة لأن القول الصحيح أن الديباج أو الحريق إنما يحظم إنما يباح للنساء في ألبستهن فقط وأما في الفرش فإنه لا فرق بين المرأة والرجل في منعها من افتراش الحريق
أسأبكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي على نهاية لقائنا هذا الذي