66 - 739 الحلقة السادسة و الستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مرحبا بفضل الشيخ محمد الله حيكم الشيخ محمد فيه دقائم من الدقاءات استعرضنا رسالة المخلص علي صالح فتاح المتقاعد المدني بالعراق بغداد الكرخ ووعدناه على أننا سنكمل له رسالته نظرا لما
فيها من الأحكام والأشياء التي يطلبها كل مسلم يقول في رسالته ما هي العقيدة الإسلامية الصحيحة التي بها يتقبل الله صلوات المصلين الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين العقيدة الصحيحة للمسلمين التي يتقبل الله بها صلاة المصلين هي ما أجاب به النبي صلى الله عليه وسلم جفيل حين سأله عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه
ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره هذه هي العقيدة الصحيحة التي يتقبل الله بها من المصلين لا وتتضمن هذه العقيدة تمام القبول والانقياد وذلك بأن يشهد الإنسان أن لا إله إلا الله وأن
محمدا رسول الله وحينئذ يكون مسلما تصرح منه الصلاة وسائل العبادات أيضا يقول في رسالته إذا جاز للجنوب أن يذكر الله وهو مجنب وكان ضمن بعض الأدعية والأذكار بعض الآيات الكريمة مثل حسبي
الله ونعم الوكيل وأفوض أمري إلى الله أن الله تصر بالعباد وإنا لله وإنا إليه راجعون إلى غير هذه فهل يجوز للجنوب قراءتها أثناء الذكر أو الدعاء وهل يجوز للجنوب أن يقول بسم الله الرحمن
الرحيم نعم يجوز للجنوب أن يذكر الله تعالى بما يوافق القرآن مثل الآيات التي قالها السائل إنا لله وأنا إليه راجعون وأفوض أمري إلى الله الحمد لله رب العالمين أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم وبسم الله الرحمن الرحيم كل هذه إذا لم يقصد بها التلاوة نعم فإنها تجوز ولا حرج فيها وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم لأن الله تعالى يقول فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان
الرجيم نعم يقول في سؤاله الأخير لماذا لا يجوز قراءة الدعوات الواردة في القرآن الكريم أثناء الركوع والسجود في الصلاة الحقيقة أن السؤال ينظر أن يكون لماذا لا تجوز قراءة القرآن أثناء
الركوع والسجود نعم نقول لا تجوز لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء
فقمنوا أن يستجاب لكم وأما إذا دعا لما يوافق القرآن في أثناء سجوده مثل ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرات حسنة وقنا عذاب النار ربنا لا تزو قلوبنا دعا يهديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
إنك أنت الوهاب ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإصرافنا في أمرنا وثب تقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهذا لا بأس به لأنه قصد به الدعاء دون التلاوة فإذا دعا الإنسان في ركوعه وصجوده إما
يوافق القرآن فلا حرج عليه في ذلك والنهي عنه أن يقرأ القرآن أثناء الركوع أو السجود بعد المرسلة أم أحمد باح ليوة من الرياض هذه الرسالة تشكو فيها عادة تفشت في الأوساط الإسلامية وهي أن
العروس يدخل على عروسته أو على عروسه في حفل من النساء ويجلس معها لمدة من الزمن والحاضرات من النساء يتسترنا ويغطينا وجوههن لكن تسأل تقول هل هذا جائز وإذا كان غير جائز فما الحكمة في
ذلك نقول إن هذه العادة عادة قبيحة نعم ونظرا لما تفضي إليه من ثوران الشهوة وحصول الفتنة فإننا نرى أنها تمنع وأنه لا يجوز فعلها لأن الشريعة تسد الدرائع الموصلة إلى الأمور المحرمة لا
سيما إذا قوت الدريعة ولا شك أن النساء في ليلة الزفاف إذا قد إذا حضر الرجل المتزوج وجلس مع زوجته على المنصة في هذه الحال والناس في نشوة الطرب والفرح وفي حركة زواجية فإنه لا شك أن
الشهوة ستثور من الزوج لزوجته تقبيل أو لمس أو مناولة طعام أو ما أشبه ذلك فإن هذا فهم الفتنة ما يوجب أن يحكم الإنسان عليه بالتحريب الذي نرى أن ذلك منا يجتنب ويفترك وأن يبقى الناس على
عادتهم القديمة التي فيها كمال استسر والحياة والبعد عن ظاهر الفتنة نعم هذا هو الجواب وهو التعليل نعم أيضا تقول في رسالتها هل يجوز للفتاة المتزوجة أن تؤجل مسألة الإنجاب إلى مبعد
تخرجها من الجامعة تأخير الإنجاب حق لها وللزوج فإذا اتفقا عليه لمدة معينة ولغرض مقصود فإنه لا بأس به لأن صحابة رضي الله عنهم كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعزلون عن نسائهم
كما في حديث جابر كنا نعزل والقرآن ينزل والعزل سبب لتأخير الإنجاب لأن معناه أن الزوج إذا أتى أهله وقارب دفق الماء نزع منهم حتى يكون الدفق خارج المحل ويكون ذلك مانعا من الإنجاب
فالمهم أنه إذا اتفق الزوجان على تأخير الإنجاب لمدة معينة لغرض مقصود فإن ذلك لا بأس به استذالا بحديث جابر الذي أشرنا إليه آنفا نعم عن الاحتفال بالإسرى والمراج بعث بهذه الرسالة
إبراهيم محمد عبد الله قدس بالسودان مدينة السوكي يقول فضيلة العلماء الذين يجبون على أسلة مستمع برنامج نون على الضرب وهذا البرنامج هو مدرسة للمسلمين ومعهد لهم بعدها التحية السلام
عليكم سؤالي هذا عن احتفال في ليلة الإسرى والمراج وهنا في السودان نحتفل أو يحتفلون في ليلة الإسرى والمراج في كل عام هل هذا الاحتفال له أصل من كتاب الله ومن سنة رسوله الطاهرة أو في
عهد خلفائه الراشدين أو في زمن التابعين أفيدوني وأنا في حيرة وشكرا لكم جزيلا ليس لهذا الاحتفال أصل في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا في عهد خلفائه الراشدين رضوان
الله عليهم وإنما الأصل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يرد هذه البداة لأن الله تبارك وتعالى أنكر على الذين يتخذون من يشرعون لهم دينا سوى دين الله عز وجل وجعل ذلك من
الشرك كما قال الله تعالى عملهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يعلم به الله ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد واحتفال بلية المعراج ليس عليه
أمر الله ورى رسوله صلى الله عليه وسلم ولقول النبي صلى الله عليه وسلم محذرا أمكة يقوله في كل خطبة جمعة هذا المنظر أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير هجهة محمد وشر العمور حدثاتها
وكل بدعة ضلالة وكلمة كل بدعة هذه جملة عامة ظاهرة العموم لأنها مصدرة بكل التي هي من صيغ العموم التي هي من أقوى الصيغ كل بدعة ولم يستثنى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من البدع فلقال
كل بدعة ضلالة والاحتفال بليلة المعراج من البدع التي لم تكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الخلفاء الراشدين الذين أمرنا باتباع سنتهم وعلى هذا فالواجب على المسلمين أن
يبتعدوا عنها وأن يعتنوا باللب دون القشور إذا كانوا حقيقة معظمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن تعظيمه بالتزام شرعه وبالأدب معه حيث لا يتقربون إلى الله تبارك وتعالى من طريق غير
طريقه صلى الله عليه وسلم فإن من كمال الأدب ومن كمال الاتفاع لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزم المؤمن شريعته وأن لا يتقضب إلى الله بشيء لم يثبت في شريعته صلى الله عليه وسلم وعلى
هذا فنقول إن الاحتفال بدعة يجب التحرير منها والابتعاد عنها ثم إننا نقول أيضا إن ليلة المعراج لم يثبت من حيث التاريخ في أي ليلة هي بل إن أقرب الأقوال في ذلك على ما في هذا النظر أنها
في ربيعنا الأول أي المعراج وليست في رجب كما هو مشهور عند الناس اليوم فإذن لم تصح ليلة المعراج التي تدعمها الناس أنها ليلة المعراج وهي ليلة المعراج وعشين ميشان رجب لم تصح تاريخيا
كما أنها لم تصح شرعا والمؤمن ينبغي أن يبني أموره على الحقائق دون الأوهام طيب ربما يقال ما الذي ينبغي للمسلم أن يفعله إذا وفق هذه الليلة مثلا في أول الربيع أو في رجل لا ينبغي أن
يفعل شيئا لأن من هم أحرصوا مننا على الخير وآشدوا مننا تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة بل الله عنهم ما كانوا يفعلونها شيئا عند مرورها لهذا لو كانت هذه الليلة مشهورة
عندهم ومعلومة لكانت مما ينقض نقلا متواترا لا يمتلي فيه أحد ولكنت لا يحصل فيها هذا الخلاف التاريخي الذي اختلف فيه الناس وابطربوا فيه نعم ومن المعلوم أن المحققين قالوا إنه لا أصل
لهذه الليلة التي يزعم أنها ليلة المراج وهي ليلة السابع والعشرين نعم ليس لها أصل شرعي ولا تاريخي إذن الاختلاف في وقتها دليل على عدم الاحتفاء بها نعم نفعلكم الله حول الصلاة وردتنا
هذه الرسالة من السائل الألف سين عين المطرودي من القصين يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله أقدم لفضلتكم راجية من فضلتكم التكرم بالإجابة عليها جزاكم الله خيرا نحن بيننا
وبين المسجد مزرعة ونذهب للمسجد مع وسطها ولم نستأذن أهلها لأنهم كثيرون ومتفرقون وقد استأذننا بعضا منهم فهل يلحقنا إثم إذا مشينا معها إلى المسجد علما أن الطريق إلى المسجد بعيد جدا
وبعضنا كبير سن لا يستطيع الذهاب مع الطريق لبعده والضحم السيارات فيه جزاكم الله خيرا ليس عليكم بأس في العبور من هذه المزرعة بشرطي أن لا يحصل ضرر على ما تمضون به من الأشتار والزروع
وأن لا يحصل أذى على أهل المزرعة فإن كان يحصل عليهم أذى يتأذون بمروركم عندهم أو كان يلحق ذلك أو كان في ذلك ضرر على الأشتار والزروع فإنه لا يحل لكم نعم إذن يتجنب الأذى المعنى والحسي
يقول أيضا المسافر إذا قام في بلد أقل من أربعة أيام هل يلزمه الصلاة في المساجد مع الجماعة أن يصلي أين شاء؟
صلاة الجماعة واجبة على من تجب عليه من أرجال؟
لا والنصوص الواردة فيها مطلقة وليس فيها إخراج المسافرين من هذا الوجوب فمتى كان الإنسان في بلد وعلى الذناء للصلاة فإنه مدعوم بهذا الأذان فعليه أن يجيب المؤذن وأن يصلي مع المسلمين
نعم لو كان في محل بعيد عن المساجد ويشق عليهم مفارقة رحمه أو يخاف على رأسه إن ذهب فإنه لا بأس أن يصلي في مكانه نعم وحينئذ يصلي قصرا يصلي الصلاة الربعية ركعتين ما دامه في هذا السفر
نعم السؤال الأخير يقول فيه هل بين طلوع الفجر الثاني وصلاة الفجر غير ركعتي الفجر وهل الذي يصلي بين طلوع الفجر وصلاة الفجر أكثر من سنة الفجر يأثم أم لا الصحيح أن من صلى بين طلوع
الفجر وصلاة الفجر صلاة سوى سنة الفجر فإنه لا يأثم لأن وقت النهي لا يدخل إلا بعد صلاة الصبح كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم مقيدا بها ولكن ليس من السنة أن يصلي أكثر من ركعته
الفجر لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي إذا طلع الفجر إلا ركعتين خفيفتين وهما ركبة الفجر إلا أن يكون لذلك سبب كما لو صلى الإنسان ركبة الفجر في بيته ثم جاء إلى المسجد قبل
الإقامة فإنه لا يجلس حتى يصلي ركعتين تحية في المسجد فإذا صلىهما جلس ينتظروا إقامة الصلاة أسهبكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي على نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه أسلة السادة علي
صالح فتاح من العراق بغداد الكرخ وأم أحمد بحليوة من الرياض وأبراهيم محمد عبدالله قدس أو قدسي من السودان مدينة السوقي وأخيرا رسالة المستمع من سين عين المطرودي من قصين عرضنا هذه
الأسئلة والاستفسارات على فضل الشيخ محمد بن صالح الأتيمين الأستاذ بكليات جامعة الإمام محمد بن سعيد الإسلامية في القصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة أونيزة شكرا لفضل الشيخ محمد
وشكرا لكم أيها دخوة وإلى أن نلتقي بحضراتكم نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية
والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة