57 - 739 الحلقة السابعة و الخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لنعرض عليهم وردنا منكم من أسلة واستفسارات مرحبا بفضل الشيخ الحمد إياك الله فضل الشيخ الحمد هذه لسالة وردتنا من الأخ في الله يقول عين ألف كاف وأنا متأسف على هذا الخط في الحقيقة لقدت الأخوة الذين يرسلون برنامجون على الضرب أن يعتموا بالخط أو يكلفوا من يكتب لهم استفساراتهم واسلتهم يقول أعرفكم أنا قرأت في كتاب ريال الصالحين عن الإمام المحدث الحافظ محيدين أبي زكريا ابن شرف النواوي قرأت أحاديث كثيرة يذكر وفاته ويذكر عنه شيئا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في آخر حياته يعني عند موته من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ومن مات له ثلاثة أولاد أو أقل قبل البلوغ دخل الجنة ومن كان له أربع بنات ورباهن على تربية الإسلام ومن مات له ولد في السن الصغير وقال الحمد لله عند موته بني له بيت في الجنة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله إلا أبعد الله وجهه عن النار أنا أقول ما كتبا على النار سبعين خريفا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في باب يقال له باب الريان يدخل منها الصائمون فإذا كان ذلك من الأحاديث الصحيحة فما بال آكل الغبا والزاني والقاتل والسارق والكذاب أفتوني في هذه المسألة لأنني في حيرة جزاكم الله عني خير الجزاء الحمد لله رب العالمين النباد فإن هذا السؤال مهم وهو موضع إشكال كما ذكر الكاتب لأن ما ذكره من الأحاديث التي ترتب دخول الجنة على هذه الأعمال يعارضها أحاديث كثيرة تدل على دخول النار لمن عمل أعمال أخرى مع قيام صاحبها بهذه الأعمال الموجبة لدخول الجنة فجوابنا على هذا وأمثاله من الأحاديث بل من النصوص سواء من القرآن أو من السمة أن يقال إن ذكر بعض الأعمال التي تكون سببا لدخول الجنة ما هو إلا ذكر للسبب لا وكذلك ذكر بعض الأحاديث التي ذكر فيها أن بعض الأعمال سبب لدخول النار ما هو إلا ذكر للسبب فقط لا ومن المعلوم أن الأحكام لا تتم إلا بتوفر أسبابها وشروطها وانتفاء مواندها فهذه الأعمال المذكورة هي سبب لدخول جنة لا لكن هذا السبب قد يكون له مواند فمثلا من قال لا إله إلا الله من كان آخر كلامه من الدين لا إله إلا الله تخول جنة هذا إذا قالها على سبيل اليقين والصدق فإذا قالها على سبيل النفاق وهو بعيد أن يقولها على سبيل النفاق في هذه الحال فإنها لا تنفعه وهكذا من مات له ثلاثة من الورد لمدره الحيث كانوا سفر له من النار هذا سبب من الأسباب من أسباب وقاية النار لكن قد يكون هناك موانع تمنع نفوذ هذا السبب وهي الأعمال التي تكون سببا لدخول النار فإن هذه الموانع وتلك الأسباب تتعارران ويكون الحكم لأقواهما فالقائدة إذن أن ما ذكر من الأعمال مركزا عليه دخول جنة ليس على إطلاقه بل هو مقيد بالنصوص الأخرى التي تفيد أن هذا لا بد له من انتفاء موانع لا فلنفرض مثلا أن رجلا من الناس كافر ومات له ثلاثة منه ولد لم يبرغ الحنس الحنس وصبر فحن نقول أن هذا الكافر لا يدخل الجنة ولا يدخل النار لا كذلك أيضا في أكل الربع وكذلك في أكل مال يتين وكذلك في قتل النفس وغيرها مما ورد فيه العقوبة بالنار هذا أيضا مقيد بما إذا لم يوجد أسباب أو موانع قوية تمنع من نفوذ هذا الوعيد نعم فإذا وجدت موانع تمنع من نفوذ هذا الوعيد فإنها تمنع منه لأن القاعدة كما أسلفناه أسلفناه وأن الأمور لا تتم إلا بتوثب أسبابها وشروطها ونفاء موانعها نعم نعم هذه رسالة وردت من لكن في الحقيقة قبل أن نعقب هذا الإشكال الذي أدل به المستمعين اللي الكاف مثلا الإنسان قال لا إله إلا الله لكنه عند موته لكنه قالها وهو بعيد عن النفاق في هذه الحالة نعم لكنه كان على غير سبيل الهدى في حياته الدنيا وإنما لما أوقف في هذا الموقف تذكر أعماله المنافية للإسلام وأراد أن يتوب وأن يقبل على الله عز وجل بعدما رأى الموت هو إذا رأى الموت ولم يكن منه عمل صالح من قبل فقد قال الله عز وجل وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال أن يتوبت الآن هذا لا ينفعه إيمانه بعد أن يشاهد الموت لأنه صار إيماناً عن مشاهدة لكن المقصود إذا كان الإنسان عنده إيمان وعنده سيئات مقبل ثم قال هذا عند موته ولا يقولها إلا مخلصاً فإنها تمشو السيئات التي سبقت منه نعم محسنة هذه رسالة من محمد ميم ميم مكة المخدمة يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أضع أمامكم مشكلتي متمنياً لكم التوفيق والسداد في وضع الحل المناسب وللعلم أنني رغم مضي فترة في سنتان ما زلت أتأسف وتألم حزناً على ما حدث وخلاصة ذلك كان الوقت في شهر رمضان وفي أحد الجمع فيه فبينما كنت مائماً جاءت زوجتي وأرادت الإيقاظي وبالفعل نهضت من الفراش في ذلك اليوم الفضيل وأمسكت بزوجتي وأرغمتها رغم محاولتها بأن الوقت رمضان صباحاً وجامعتها في ذلك اليوم وبعد ذلك شعرت بالأسف الشديد وحزنته على ما جرى ولن نكمل اليوم صياماً بل أفطرنا ومن ذلك الوقت إلى ذا الحين أو من ذلك الوقت إلى ذا الحين وأنا في دوامة أريد الخلاص من ذلك ولكني لم أجد أحداً يرشدني إلى التكفير عن ما حدث لكي أكون مطمئن وبعيد عن العقاب وللعلم البعض نصحني بصيام شهرين متتابعين ولكن جسمي نحيل ولا أستطيع سيام تلك المدة لذا كتبت لكم مشكلتي هذا رجياً من المولى العلي القدير أن ترشدوني إلى ما هو الأفضل وشكر الله لكم نرجو أن يكون ما وقع منك مكثراً لفيئاتك حيث ندمت على ما مضى ونرجو أن تكون عازماً على عدم العود لمثل هذا العمل المحرم ولكن ما يواجب عليك كفارة وهي عفق رغبة والآن هذا عمر متعذر فإن لم تجد والاستدواج من الآن فعليك صيام شهرين متتابعين فإن لم تستطع لا صيفاً ولا شتاءاً فأطعم ستين مسكيناً وبذلك تكثر عن نفسك أمند نفس لزوجتك فإن كانت مكرهة لا تستطيع الخلاص منك فليس عليها كفارة وليس عليها قضاء لا تقضي ولا تكثر لأنها مكرهة إلا إذا أفطرت فيما بعد كما هو ظاهر سؤالكم لا لا أنها أفطرت وأكلت وشربت فعليها القضاء فقط من أجل أكلها وشربها وأما إذا كانت موافقة على هذا العمر وتستطيع أن تتخلص ولكنها لم تحاول فإن عليها مثل ما عليك يعني كفارة عفق رغبة لا أو صيام شرعين امتسابعين أو إطعام مسكين مسكين لا على الترتيب كم يعطى المسكين المسكين إما أن يغديهم أو يعشيهم لا المسكين لا وإما أن يعطي كل واحد ربع صاع ربع صاع والصاع النبوي هو كيلوين أو كيلوان وأرفعون الرعام سنتم هذه رسالة من إبراهيم بن عبدالله من بني مالك يقول أسأل أولا عن النبي صلى الله عليه وسلم هل كان يقرأ أم كان أميا النبي صلى الله عليه وسلم كان أميا لقول الله تعالى فعامنوا بالله ورسوله النبي الأمي ولغوله تعالى وما كنت تكتل من قبله من كتاب وَلَا تَخْطُّهُ بِيَمِينِكِ إِذَا لَرْتَابَ الْأَرْتَابَ مُبْتِمُونَ فهو عليه الصلاة والسلام كان أميا لا يقرأ ولا يكتب فلما نزل عليه القرآن صار يقرأ ولكن هل كان يكتب هذا موضع خلاف بين أهل العلم فمنهم من قال أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أنزل عليه الوحي صار يقرأ ويكتب لأن الله إنما قيد انتفاء الكتابة قبل نزول القرآن وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطوه بيمينه وأما بعد ذلك فقد كان يكتب ومن العلم من قال إنه لم يدل عليه الصلاة والسلام غير كاتب حتى توفى الله سؤاله الثاني يقول أسأل الثاني وأنا أعتقد بأن علي إثم في هذا السؤال وهو أن لدينا ناس يقولون أن عبد الله أبا محمد صلى الله عليه وسلم هو للنار وناس يقولون لا بل هو للجنة لأنه أبو نبي أفيدون جزاكم الله خيرا وهل علي إثم في هذا السؤال وإذا كان علي إثم فهل له كفار أفيدون جزاكم الله خير أولا ليس عليك إثم في هذا السؤال لكن هذا السؤال ليس من الأسئلة التي يستحسن أن يسأل عنها لأنه لا فائدة منها إطلاقا ولكن بعد السؤال عنها لابد من الجواب فيقال إن أبا النبي صلى الله عليه وسلم نات على الكفر وهو في النار كما ثبت في الصحيح أن رجلا جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله أين أبي قال أبوك في النار فلما صرف تعاه النبي عليه الصلاة والسلام فقال له إن فقال له أبي وأبوك في النار نعم وهذا نص في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعلى هذا فيكون أبو النبي صلى الله عليه وسلم كغيره من الكفار يكون في النار نعم نعم هذه رسالة من عبد الصمد عبد الرحيم يقول في رسالته هذه لا فيها باقي عنهم صبت والأخ الثال يقول إن بعض الناس يقول ليس في النار لأنه أبو نبي نعم وهذا لا يمنع إذا كان أبو نبي أن يكون في النار فهذا آزر أبو إبراهيم كان كافرا وكان في النار ولهذا لما قال الله تعالى لما استغفر إبراهيم لأبيه قال الله تعالى وما كان استغفر إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه أدو لله تبرع منه إن إبراهيم لأواهم حليل نعم طيب هذه رسالة من عبد الصمد عبد الرحيم يقول فيها هل يجوز إقامة الفاتحة على الميت الذي يموت على ترك الصلاة وشرب الخمض أو على كل ميت والحزن على الميت مدة طويلة مع لبس التوب الأسود فبما توجهونني وتوجهون الناس أثابكم الله وغفر لكم إذا مات الإنسان وهو لا يصلي فإنه لا يجوز أن يدع له بالرحمة ولا أن يهدى إليه ثواب شيء من الأعمال الصالحة بل ولا يجوز أن يغسل ولا يكفل ولا يدخل في مقابل مصنيه والواجب على أهله إذا مات وإذا مات وإذا مات وهو لا يصلي الواجب عليهم أن يخرجوا به في الصحراء بعيدا عن المنازل فيحفر له حفرة ويدفنه فيها ولا يحل لأحد علم من ميته أنه لا يصلي لا يحل له أن يغسله ويكفنه ثم يقدمه إلى المسلمين يصلون عليه لأن الله يقول ولا تصلي على أحد منهم مات آبدا ولا تقوم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله ولا أتون الصلاة إلا وهم كسالا ولا ينفقون إلا وهم كارهون لا وهذه نصيبة عمت في عصر نهال فإن بعض الناس لا يصلي يشهد عليه أنه لا يصلي ويعرف ذلك أهله ثم يموت ثم يقدمونه إلى المسلمين ليصلوا عليه وهذا لا شك أنه حرام عليهم وأنه خيانة خدعوا بها النصمي فكما أنه لا يجوز أن نأتي بيهودي أو نصراني لنصلي عليه فكذلك لا يجوز أن نأتي بمرتد لا نصلي عليه فالحال المرتدي أسوأ من الحال اليهودي والنصراني ولهذا المرتد لا يقر على دينه بل يؤمر بالإسلام أي بالعودة إليه وإلا قتل والمرتد لا تحل ذبيحته واليهودي والنصراني يقر على دينه وتحل ذبيحته ومعنى يقر على دينه ليس معناه أنه على يقر على أنه دين صحيح فإن اليهودية والنصرانية وغيرها من الأجيان كلها نسخت بهذا الدين الإسلامي وأصبحت ليس ديناً يجدان الله به بل قال الله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه لكن يقر على دينه بمعنى أننا لا ننزمه بالإسلام إذا كان طابقاً لأحكام الإسلام وبادلاً للجزية بس فرد الشيخ الحمد ليس بمقدور العائلة ولو كانوا يعرفون أن ابنهم هذا لا يصلي أو لا يأتي بشيء من شاعر الدين لا يستطيعون أن يرموه مثلاً في حفرة أو يذهبوا به من دون تغسيل ولا تكفين لأن هذا يحجهم جداً سبحان الله من الذي ينعوش السفر لأنه واجب على العائلة إذا كان من أبنائهم من هو بهذه السفر الواجب عليهم أن لا نحبوه لأنهم إذا أحبوه فقد أحبوا أعدى الله لأن كافر عدو لله وقد قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوك مولياء تلقون إليهم لمودة وقال تعالى لا تجدوا قوماً يؤنون بالله ولا من الآخر يودون من حد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو آشرتهم لا فأفلاً يعني العطف أو المودة أو المحبة من مثل هذا الذي هو عدو لله هذا أمر لا يجوز وهو يناث الإيمان وكيف يبدأ محبة الله من يحب أعداء الله لا هذا لا يجوز نعم حسن أيها السادة إلى هنا نأتي على نهاية لقائنا هذا الذي استعرضنا فيها سلة السادة إن ألف كاف ويسأل عن معارضة بعض الأحاديث لبعض ومحمد بنين مين من مكة المكرمة ويسأل عن الجماعة في نهار رمضان وإدراهيم عبد الله من بني مالك وأخير رسالة عبدالصمد عبدالرحيم عرضنا هذه الأسرة والاستشارات على فضلات شيخ محمد بن صهي عتينين الاستاذ بكلية الشريعة في القصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة عنيزة شكراً لفضلات شيخ