49 - 739 الحلقة التاسعة والأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شيخ الحمد لدينا مجموعة من الأسئلة ونبدأها بهذه الرسالة عن شهر رمضان المبارك هذه الرسالة بعث بها المرسل يقول التوقيع قاف عين قاف الخبر المنطقة الشرقية سؤالي هو أنني في رمضان عام
1398 كنت حديث عهد بزواج فوقعت على زوجتي ثلاث مرات في فترات متقطعة من نهار رمضان فماذا أفعل فهل علي كفارة وإذا علي كفارة فهل أطوم عن كل يوم شهرين متتابعين وعند ذلك سأكون في حرج
لأنني أحتاج إلى شتة شهور متتابعة أفيدون جزاكم الله عن خيرات الحمد لله رب العالمين وبعد فإنه يجب على المرء المؤمن بالله واليوم الآخر أن يحكم عقله فيما يفعل وفيما يذر وأن لا تغلبه
شهوته حتى يقع فيما حرم الله عليه فالإنسان المتذود وإن كان حديث عهد بزواج كيث لا يملك أن يحكس نفسه لمدة قصيرة وهي أثناء النهار ولكن الهوى والشهوة قد بسيطران على العاقل حتى يقع في
أمن يندم عليه هذا الأمر الذي فعلت وهو يكان أهلك في رمضان له جانبان الجانب الأول من جهتك فالواجب عليك أن تكثر بإعتاق رقبة إن وجدت ولم تجد في أهدنا الحاضر وإذا تنتقل إلى المرتبة
الثانية وهي صيام شهرين متتابعين فإن لم تستطع تطعم ستين مسكينا وإذا كان هذا الأمر ككرر منك في أيام متعددة فإن العلماء اختلفوا هل تكفيك كفارة واحدة عن الأيام الثلاثة أو لكل يوم كفارة
فمنهم من يرى أنه يجب عليك لكل يوم كفارة لأن كل يوم عبادة مستقلة عن اليوم الآخر لا عن اليوم الآخر لأنها أي هذه العبادة لا تفسد بإذهاد اليوم الثاني ولا تكمل بثمال اليوم الثاني فهي
عبادة مستقلة فإذا انتهك ثرمة يوم وجبت عليه كفارة وثرمة ثاني وجب عليه كفارة ثانية وثرمة ثالث يجب عليه كفارة ثالثة وهكذا ومن العلم من يقول يجب عليه كفارة واحدة فقط لأنها كفارات من
جنس واحد فإذا كانت وكل كفارات من جنس واحد لم يكفر عن الأول منها فإنها تتداخل كما لو اجتمع على الإنسان أحداث من أجنات نعم والاحتياط لك أن تكثر عن كل يوم كفارة لأنه أضع لذنتك ولكن لا
نقول هذا على سليل وجوب ولا على سليل الاحتياط فإذا كان يشق عليك الأمر فكفارة واحدة تبزئك نعم أيضا يقول المجتمع قاف عين قاف من خبر من بقى الشرقية هل ضم الزوجة وتقبيلها في نهار رمضان
بشهوة يبتل الصوم أم أنه بعكس الوضوء وقد أفتأ أحد خطباء المساجد عندنا هنا في الخبر أن الضم والتقبيل بشهوة في نهار رمضان لا يفسد الصيام أطلاقا أفدون جزاكم الله خيرا يرجو من هذا
السؤال أن أحد الخطبة استفتي فأفته فإذا كان السائل هو الذي استفتاه وأفتاه بأنه لا يفتل الصائل ضم الزوجة وتقبيلها لشهوة فإنه لا ينبغي له أن يسأل مرة أخرى لأن الرجل إذا استفتى آلما
يتوق بعلمه ودينه ويعتقد أن ما يقوله هو الحق فإنه لا يجوز أن يعدل إلى غيره ليطلب رأيا آخر محالفا له لأن هذا من ذا بالتلاؤب في دين الله سبحانه وتعالى وشريعته نعم لو كان سمع هذا
الخطيب يفتي غيره وهو لم يستفته أو يقوله في الخطبة بدون أن يستفيه فلا بأس أن يسأل عما سمع لأنه لم يستفتي ولم يلتزم بما يقوله هذا المفتي فالذي أنصح هذا الرجل وغيره من الناس أنه إذا
استفتى آلما يثق بعلمه ودينه يعتقد أن ما يقوله في هذه المسألة هو الحق فإنه لا يسأل غيره بعد ذلك ويعمل بما أفته به لأنه هو الحق في نظره إلا إذا سمع بدون استفتة من أحد قولا يخالف ما
أفتي به ودلل عليه هذا القائل الذي قال القول المخالف فإنه حينئذ لا ذأس أن يسأله ليناقشه فيقول لك أرت كذا واستدللت عليه وأنا قد افتيت بكذا فما هو جوابك لأن هذه المسائل من المسائل
منهم جدا التي نرى بعض الناس يستفي عدة من العلماء إما لينظر إلى أسهبها وأقربها لهواه وإما ليضرب آراء أهل العلم بعضها ببعض لا وكل هذا من باب التلاو أما بالنسبة لأصل المسألة وهو تقديل
مرأة حال الصيام وضمها فإذا لم ينزل الإنسان بذلك فصيامه صحيح لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أمر ابن أبي سلم فأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تقديل الرجل وهو صائم امرأته فقال
النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذه يعني أمثلنا فأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك فقال يا رسول الله قد غفل الله لك ما تقدم من جنبك وما تأخر فقال إني لأرجو أن أتقاكم لله
وأخشاكم له فدل ذلك على جواز تقديل الرجل امرأته وهو صائم وأنه لا بأس به لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعله وأرشد إلى جواز بكونه أمر عمر بن أبي سلمة أن يسأل أم سلمة رضي الله عنه لح
أما إذا أنزل من ذلك فإن صومه يفسد عند جماهير أهل العلم ولهذا قالوا إن ظن الإنسان أنه ينزل بالتقبيل حرم التقبيل لأن الوسائل لها أحكام المقاط لح فإذا ظن الإنسان أنه إذا قبل زوجته
ينزل بكونه وقوي الشهوة وسيئة الإنزال فإنه يحرم عليه أن يقدم نعم فضل الشيخ يكرتم أنه إذا سمع في الخطبة شيئاً وهو يريد أن يسأل عنه فإنه لا يلزم به إذن كأني بأحد المستمعين يقول ما
فائدة بالخطبة إذا لم نلتزم بها ونطبقها على ما جاءت حالي نعم الفائدة أنني إلى ثمات أستفيد منها استفيد منها لا شك لا ولكن كونها ملزمة لي لا لأن المتكلم بالخطبة غير معصوم فقد يخطئ وقد
يصيد وإذا كان الخطيب موثوقاً به لدى السامعين فسوف يأخذون كلامه على ما قال لكن ليس معنى ذلك أنه كالذي يفتي لأن حضوري إلى الرجل واستفاء إياه معناها أنني متزم بقوله معتقد أنه الحق لكن
سماعي لخطيب يخطب أو لواء أبني يتكلم ليس معنى ذلك أنني متزم بما يقول بل إذا صار عندي شك فيما يقول سلي أن أسأل فهذا هو الفرق بين الرجل السامع والرجل المستفيد نعم حسنتم سؤاله الثالث
يقول في أثناء صلاة التراويخ وكنا قد أدينا رقعة واحدة عند ذلك دخل رجل وانضم إلينا وصل رقعة واحدة وسلم ولم يكمل الرقعة الثانية وكان يمكنه أن يأتي بها لأن الإمام يقرأ في الرقعة
الواحدة ما يقارب خمسين آية من القرآن الكريم والسؤال هو هل تزع هذه الرقعة ألا هذه الرقعة خلاف السنة ولا ينبغي الإنسان أن يقتصر عليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى
مثنى نعم فالذي يؤمر به هذا الفاعل أنه إذا سلم الإمام يقضي ما فاته نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أدرقكم فصلوا وما فاتكم فأتم نعم نعم طيب لو أراد أن يدعها نهاية لصلاة جهاد
الليلة ولم يدخل مع المسلمين نعم يعني قصدك يجعله ويترام نعم يجعله ويترام فهذا قد يجوز لكنه فيه نظر لأن قول الرسول صلى الله عليه وسلم فما أدرقكم فصلوا نعم وما فاتكم فأتم يدل على أن
الإنسان مأمور بمتابعة الإمام نعم وأن يفعل مثل ما فعل الإمام حتى إلى سلم يتم معا عليه نعم هنا يجوز للإنسان أن يصلي الفريضة إذا كان الإمام يصلي نافلة كأن يصلي صلاة العشاء بينما
الإمام يصلي صلاة التراويح أو أي نافلة أخرى أفيدون بذاكم الله خير في الدنيا ونعيم الآخرة نعم يجوز للإنسان أن يصلي الفريضة خلف من يصلي نافلة فعلى هذا إذا جئت في أيام رمضان وقد فاتتك
صلاة العشاء الآخرة والإمام يصلي صلاة التراويح فلك أن تدخل معه بنية في صلاة العشاء فإذا فلم من صلاة التراويح قضيت ما فاتك من هذه قضيت ما فاتك يعني أي أكملت أربا ركعات لصلاة العشاء
هذا هو الطول الراتح لأن معادة نجابر رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم يرجع إلى قومه في صلي لهم تلك الصلاة وذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهي له
نافلة ولهم سريرة ولكن إذا دخلت ومعك جماعة وقد فاتتكم صلاة العشاء والإمام يصلي صلاة التراويح فالاختيار لك أن تصلي وإياهم جماعة تعيدا عن المصلين لأن لا تشوشوا عليهم ويشوشوا عليكم أما
إذا كنت وحدك فإن الأفضل أن تدخل مع الإمام في صلاة التراويح الرسالة هذه وردتنا من السودان من حامد أحمد قدسي بالسودان يقول الحكومة تعطي سلع التموين إلى التجار بأسعار مخفضة ليبيعوها
للشعب بعد إضافة الربح المعقول فإذا كان هذا التاجر أخفى بعض هذه السلع لبيعها بالسوق الأسود وقال للشعب نفدت فال هذا الربح الأكثر من المسموح له حلان أم حرام علما بأن أحد التجار استفتع
عالما لدينا وفأفتع له بصحة ذلك فنرجو الإفادة وفقكم الله ما أقرب هذا السؤال من كلامنا قبل قليل في أن الرجل إذا استفتع عالما يثق بقوله ويعتقد أن ما قاله هو الحق فإنه لا يجد له أن
يستأل عالما آخر وإذا كان السؤال من غيره وسمع أنه سئل فأجاب فلا بأس عن يسأل كما أسلفنا لا وأرجو أن يكون الأخ هذا من هذا القبيل أي أنه سمع أن عالما سئل فأجاب ونحن لا نوافق هذا العالم
الذي أجاب من سعب الصحة والحل فذلك لأن الحكومة قد خفضت السعر مراعاة للمواطين فما دانه قد خفضت السعر فمعنى ذلك أن هذه السلأة تساوي أكثر لو لا تخفيض الحكومة لعب وإذا كان كذلك فإن
الواجب عليه أن يكون نصيبه من الربح بالمقدار الذي قررته الحكومة بأنها أي الحكومة حينما خفضت قيمة السلأة كأنها تقول بعتك هذه السلأة بكذا بشرط أن تبيعها بكذا فإذا بعتها بأكثر فقد نقطت
الشرط الذي بينك وبين الحكومة وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وقال تعالى وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا ثم إن هذا مع مخالفته لهذه الآيات هو في الحقيقة طمع
ينافي كمال الإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بما أصابعه ويقول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وهذا الجش
الجش الطامع الحكومة تريد نفع الناس وهو يريد الإضغار بهم وهذه عنانية مذمومة مخالفة بكمال الإمام سنرى أنه لا يجوز للمرء الذي أخذ من السلع الممونة من قبل الدولة أن يزيد في الربح عما
قررت في الدولة لأن هذا بيع بشرط ولأن هذا ينافي كمال الإمام الذي يكون مقتضيا لأن يحب الإنسان لأخيه ما يحب الناس نحن حسنتم سعبكم الله أيها أستاذ بهذه الإجابة نأتي إلى نهاية لقائنة
هذا الذي أعرضنا فيه أسأل