144- ثمان مسائل في باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله /كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الخامسة عشرة النهي عن قرائم الأموال صرق وإياك ورحم أموالهم طيب إلا إذا القائم ما نهى وذلك تحليل يستجن النهي وإياك تحليل ذيك لله السابع عشرة السابسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم لقوله وكرك دعوة المظلوم لأنه ليس الإيمان السابع عشرة أبثار بأنها لا تُعجز لقوله فإنه ليس بينها وبين الله الشجاب نعم وهو ضيّد من المهم بالفؤية إلا في ماله مو بالسوء اترى الأدلة ولا مهم من المهم قرن الترهيب بالأخطار بالأحكام قرن الترهيب بالأحكام أو الترهيب لأنه منا يحث بالنفس إن كان تغيبا ويبعدها ويذكرها إن كانت رهيدا يعني نقوله اتقي دعوة المظلوم النصف لا تتقي لكن يبقى قيل ليس بأن هذا من الأحجاب خافت نعم خافت فنفرت من ذلك وهذا من الأشياء مهمة ايه؟ الله يفكر المشروف للأحجاب الأحجاب فنفرده فنفرد بالأحجاب نعم طيب الله الثامنة حشرة من أدلة التوفير ما جرى على قيل المظلين والطادات الأولياء من المشقة والبور والودا ماذا؟ يقول من أدلة الصوحية ما جرى على صيد المرطلين محمد الله وظلاثة أولياء من المشقة والبوع والودائي ويشتك منها؟ خوفيها أنها جوع والوضع الظاهر المؤلق رحمه الله يريد إشاره إلى قصة خيبة وأن خيبة الوقع فيها جوع عظيم وكأنهم بدأوا يأطونهم حمير وبدأوا أيضا يأطونهم بصل لأنهم يأطونهم بصل وفيه جوع أصل لهم جوع عظيم وأما الوضع سنة ما حصل لمن من غالبا بطالب نعم والمشطة طالبا لكن كون ذلك من أدلة التوحيد ما هو التوحيد صبر على كل من المشطة صبر وحمل على هذه الأمور يدل على أن الإنسان مخلص بتوحيد الله عز وجل وأن قصه لله واحكاره التاسع أشرف قوله لأعطينا الراية إلى آخره عالم من أعلام النبوة وجهه ما قطع في أحبك الله ورسوله ما حرف ما حرف لأن علم أبي طارق يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويوصح الله على يديه الطيب العشرون تصله في عينه عينيه عالم من أعلانها أيضا لأنه برثق في عيني فدرأ كألمهم بينهم به وجه والحادية الحيص ربثق في عيني والحادية والعشرون طبيعة علي بنبي طالب الله عنه ظهر أنه يحب الله ورسوله وحب الله ورسوله الثاني والعشرون فضلوا الصحابة في دوتهم تلك الليلة وشوغلهم عن بشارة البتح نعم أنا حرسم على محبة الله ورسوله نعم فهم ديرت يدكون من هو أطعال مبارك نعم محمد ورسول قال: يهتح الله على وجه فإن شغلوا عن بشارة البتح يتلونه مننا المحبة الله ورسوله