39 - 739 الحلقة التاسعة و الثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بقبرة الشيخ سياكم الله فضل الشيخ الرسالة الأولى التي بين أيدينا من رسائل السادة المستمعين وردتنا من صالح عبدالله الزويد ومحمود إسماعيل من القصيم من بريدة يشكرون لأصحاب الفضيلة الذين يجبون على أسلح السادة المستمعين ويقولون نريد الإجابة على بعض هذه الأسئلة سماحت الشيخ ما هو حكم الشريعة على إنسان كان يصلي وأثناء الصلاة لم يتبع الإيمان مثلا الإمام سجد ورفع وهو لم يسجد عمدا فسجد عند قيام الإمام السجد وشكرا الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين تبكى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما جعل الإمام ليعتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإذا رفع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع وإذا قالت أن الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد وإذا قالت أن الله لمن حمده فقولوا ربنا أيمان وإذا صلى جارسا وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى جارسا فصلوا جنسا فالواجب على المسلم أن يكون متابعا للإمام وخلاف المتابعة المسابقة والموافقة والتخلف فالأحوال الأربعة للمأموم بالنسبة للإمام إما أن يسابق الإمام وإما أن يوافقه وإما أن يتخلف عنه كثيرا وإما أن يتابعه بمعنى أن يكون بعده مباشرة فالحال الأخيرة هي المشروعة أن يكون متابعا وما عداها فإنه غير مشهور وقد ثبت معدها التي هي المسابقة والموافقة والتخلف وقد ثبتها في الصحيحين وغيرهما قول رسول صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار وهذا يدل على تحريمه مسابقة فنقول من سبق إمامه متعمدا وهو عالم لتحريم السبق فإن صلاته تبطل بذلك لأنه فعل مفسدا للصلاة بغير عذر وإن سبقه ناسيا أو جاهلا فإنه يعود إلى المكان الذي سبق الإمام منه ثم يتابع الإمام وصلاةه صحيحة وأما الموافقة فالموافقة مكفوهة وإلا في تكبيرة الحرام فإن الموافقة فيها ذكر العلماء أنها تمنع عقاد الصلاة وأنه يجب على المؤموم أن ينتظر حتى يتم الإمام التكبيرة تكبيرة الحرام ثم يكبر فإن كبر قبل انتهاء إمامه من التكبير قالوا إن صلاةه لا تناقب لا وأما التخلف فإنه إما مكروه أو محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر فكبه وإذا شرطية والفارابطة وربط الجواب بالشرط يدل على الفورية وأن الإنسان لا يتأخر لا فإذا تأخر عمدا عن السجود كما في السؤال لا حتى قام الإمام من السجود وهو يعلم أن هذا التأخر محرم فإن صلاةه تبط وعما إن تأخر لعذره مثل أن ينسى أو ينعس أو ما أشبه ذلك فإنه إذا زال عذره تابع إمامه يعني أتى بما تخلف به عن إمامه ثم استمر في المتابعة وصلاته صحيحة طيب نسبة شيخ لا الموافق نريد أن تضفوا عليها شيء من التعريف والتنفيق الموافق معناها أن يكون أن يفعل هذه الأشياء مع إمامه مثل أن يركع معه يعني لما قال الإمام الله أكبر للركوع هو فعلا قال مع الإمام الله أكبر ووصل إلى حد الركوع مع وصول الإمام إليه هذا موافق وكذلك بالنسبة للسجود وصل إلى الأرض مع إمامه هذه أيضا موافقة أن المسابقة معناها أن يصل إلى السجود قبل الإمام هذا المسابقة والتخلف معناها أن يتأخر بحيث أن الإمام قد يكون من السجود قبل أن يصل المأموم إلى السجود إذن عرفنا أن الموافقة أنها بداية حركة الإمام أو بداية حركة الأموم تكون مع بداية حركة الإمام هذا الموافقة حسنتم سؤالهم الثاني يقولون فيه في لغتنا لغتنا الدارجة في كل لسان بلوة وهي بلوة الشتينة مثلا اللعنة فمثالا لذلك يقول الإنسان لعن الله والدين بليس أو والدين الشيطان فما هو رد سماحاتكم على هذا وشكرا ينبغي للإنسان أن يمرن لسانه على الكلمات الطيبة المثمرة النافعة وأن يتجنب جميع السباب والشتائم حتى فيما يجوز له أن يفعله من السباب والشتائم فإنه لا ينبغي إطلاق لسانه فيها فكيف بالأمور التي لا خير له فيها مثل لعن إبليس أو والدي إبليس أو ما أشفه ذلك فإن هذا لا ينبغي فلإن الذي ينبغي أن يتعول الإنسان بالله من الشيطان فيقول أول بالله من الشيطان الرجيم وأما لعنه وسبه فقد ذكر ابن القيم رحمه الله في زاد المعال أن ذلك مما لا ينبغي لأننا أمرنا عندما ينزغ الشيطان الإنسان فإننا أمرنا بالاستعادة بالله فأما إذا دعونا عليه فإنه قد يربع بنفسه يعني نعنى يزداد يربع بنفسه ويزداد وأما السعادة بالله من فهي إهانته وإذا له فهذا هو المشروع أن الإنسان يستعيد بالله من الشيطان الرجيم ولا يلعن الشيطان وقعبه الشيطان سؤالهم الأخير ما حكم أداء الثلاث سرا من عدم القراءة في وقت المغرب والعشاء والفجر مع العلم أن الذي يقرأ سرا هو الإمام هل يجوز ذلك؟ يجوز ذلك لأن الواجب قراءة الفاتحة وقد حصل لكن الأفضل الجهر في الصلاة الجهرية والإصرار في الصلاة السرية على أنه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة السرية في الصلاة الظهر والعصر أنه يسمع الآية أحيانا فإن ضغي أن يسمع الإمام الآية أحيانا في صلاة الظهر والعصر وأما الصلاة الجهرية فيصليها جهرا أفضل من كونها السر حتى لو قضاها في النهار فإنه يجهر بها كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما ناموا عن صلاة الصبح حتى طلع في الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم وصلى بهم كما يصلي كل يوم فجهرا بالقراءة في قضائه هذه رسالة وردتنا من عبد الله محمد جبار القحطاني من جدة من المستشفى العام الجديد يقول في رسالته بعد السلام والتحية تعرض ابني لمرض وتنوم في المستشفى وأنا مرافق له ولمدة ثلاث أشهر مضت لم أحضر فيها ثلاث الجمعة بسبب ابني حيث أنه مريض وصغير السن أرجو إرشادي في ذلك ليس عليك شيء ما دام ألده محتاجا إلى وجودك معه لأن حاجة المريض إلى ممرض مما يسقط وجود الجمعة والجماعة عن ممرض أما إذا كان يمكن أن يقوم بتمريضه أحد في مدة ذهابك إلى الصلاة فإن الصلاة لا تسقط عنك في هذه الحالة أيضا يقول يؤد الصلاة داخل مستشفى مع بعض المرضى في أوقاتها ولكن بعض المرضى يسلي وهو جالس والبعض الآخر يسلي على كرسي عربية أي جالس أيضا هل في ذلك شيء؟ ليس في ذلك شيء إذا اتقوا الله ما استطاعوا وكانوا لا يستطيعون الصلاة قياما فإنهم يسلون قعودا قول النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمران الحسين صلي قائنا فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب أيضا يقول أنا أصلي بهم وهم في حالة الجلوس وأنا قائن واقف ما حقهم صلاتي وصلاتهم؟ كلها جائزة كلها جائزة لأنكم قائنون بالواجد لكن لو فرض أن الإمام هو الذي يصلي جالسا لعزه فإن المشروع في حق المأمونين أن يصلوا خلفه جلوسا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وإن كانوا مقادرين على القيام كثير من المرضى يؤدي الصلاة على سرير حيث لا يستطيع التحرك أو الحركة وعلى غير الطهارة ومنهم على غير القبلة ما حكم صلاة هؤلاء المرضى ينبغي أن نعلم القاعدة العامة الشريعة التي دل عليها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي أنه على المسلم أن يتقي الله تعالى ما استطاع فكل واجب يجب عليه لكن بقدر استطاعته إذا عجز عنه سقط قال الله سبحانه وتعالى فاتقوا الله ما استطعتم لك وقال تعالى فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسأها وقال سبحانه وتعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسأها وقال تعالى والذين يؤتون ما آتوا قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ولا نكلف نفسا إلا وسأها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يغلمون وهو الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم فهؤلاء المرضى الذين أشار إليهم الذين يصلون على سرورهم وبثياب صريب طاهرة وغير مستقبل القبلة كل هؤلاء إذا كانوا قد فعلوا ما يستطيعون من الواجبات في صلاتهم فإنما عجزوا عنه معذورون فيه غير مكلفين به ولا آتمين في تركه نعم حسنتم من الضيق وردتنا هذه الرسالة من المستمع الضاوي المعيض العتيبي يقول فيها هل هناك دعاء مطال قبل الصلاة الدعاء قبل الصلاة لا أعلم فيه دعاء معينا ولكن ما بين الألان والإقامة موطن إجابة فإن الدعاء بين الألان والإقامة لا يرد ومن المعلوم عندنا جميعا أنه بعد الأداء إذا تابع الإنسان المؤدنة فقال مثل ما يقول فإنه يقول بعد ذلك اللهم صلي على محمد اللهم ربها به الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وبعثه مقاماً محموداً الذي وعدته وعدل يوم من أحب طيب الشيخ لما يقول مطيم الصلاة قد قامت الصلاة هناك بعض المسلمين يقول أقامها الله وأدامها وبعض منهم يقول اللهم أقمها وأدمها نريد أن نعرف شيئاً عنها الذين يقولون أقامها الله وأدامها يستندون إلى حديث رواه أبو جاود في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها حينما بلغ المقيم قد قامت الصلاة ولكن هذا الحديث طعيف لأن أحد رواته مجهول وفيه أهل وفيه أيضاً شهر بن حوشب والكلام فيه معروف وعليه فيكون في هذا القول نظر لأنه مبني على هذا الحديث الضعيف لا والضعيف كما هو معلوم أن جاء في العلم لا يستج به في إثبات حكم شرعي لا وأما الذين يقولون أقمها اللهم أقمها وأدمها فلا أعلم لهم شيئاً يستمجون عليه لا اللهم إلا أن يقولوا إن هذا مثل قول الإنسان أقامها الله وأدامها ولكن عرفنا أن حتى أقامها الله وأدامها في استفاد قوله نظر فإنه مبني على حديث الضعيف نعم طريب هل يجوز متابعة مقيم الصلاة فيما يقول مبني على هذا الحديث الذي أشرت إليه نعم الذي فيه الراب المجهول والرجل المتكلم فيه فنفسي لا تطيب به استفاد متابعة مقيم لا ولا تقولي أقامها الله وأدامها أحسنتم أيها السادة إلى هنا نأتي على نهاية لقاء