32 - 739 الحلقة الثانية و الثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بداية القائمة هذا المرحب بفضلات الشيخ مرحب فضلات الشيخ هذه رسالة وردتنا من إحدى الأخوات من بيشة وقد كتبت اسمها وطلبت بأن نرمز إليه بصاد عيم كاف تقول الأخت أتمنى لهذا البرنامج التوفيق وأتمنى الجزاء الوافر لمن يجيب فيه من أصحاب الفضيلة وتقول أسمع دائما من الناس أن الجن يتصور في صورة طيور وقطط وأغنام وأنا أفكر وأنا أنكر ذلك ولم أصدق به لأن الجن مخلوق مثلنا ولا يستطيع تغيير الخلق إلا الله سبحانه وتعالى فهل هذا صحيح أم لا الحمد لله هذا الذي ذكرت أمر مشهور بين الناس أن الجن قد يتشكرون بشكل شيء مشاهد ومرئي وربما يشهد له الحديث الثابت في الصحيح لا أن رجلا شاب من الأنصار كان حديث عهد بغرس فجاء ذات يوم أو ليلة فوجد أهله على الباب لا فسألهم ما هو السبب فذكرت له ما في الفراش فذهب إلى فراشه فوجد فيه حية فأخذ رمحا فطعنها فماتت هذه الحية ثم مات الرجل فورا فلا يدر أيهما أسرع موتا الرجل أم الحية لا ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا الأبتر ولا الطفيتين فهذا يدل على أن هذا كان جنا كان جنا وأنه وقد تصور بصورة الحية والحكاية في ذلك كثيرة ومشكورة ولكن هذا الحديث الصحيح قد يشهد لصحتها وكما أنه يتصور الملائكة عليه الصلاة والسلام بأشكال ليست على هرئتهم التي خلق عليها فإن تبريلا صلى الله عليه وسلم كان يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا بصورة دحية الكلب وجاء إليه مرة بصورة رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه أحد من الصحابة وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخدين جلسة المتعدد ثم فأل النبي صلى الله عليه وسلم الأسرة المشهورة في الإسلام والإيمان والإحسان والساعة وأشراطها ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ومن المعلوم أن قدرتهم على التشكل بهذا الشكل إنما هي من الله سبحانه وتعالى فهو الذي أقدرهم على ذلك فلا يبعد أن يكون الجن هكذا يستطيعون أن يتصوروا أو يتشكلوا للناس بأشكال متعددة هذا ما ظهر لي في هذه المسألة وهل في السؤال بقية لا هي تقول هل أنا لا أصدق أن الجن تتشكل لأن الذي يغير الخلق هو الله سبحانه وتعالى سؤالها الثاني تقول عن ملابس المرأة قال إن السحاب أو السستة التي يضعها النساء في ملابسهم في الخلف حرام وكذلك الملابس الضيقة وحمالة الصدر والحمرة التي توضع على الشفاء أفيدونا أفادكم الله وجزاكم عنا كل خير السحاب الذي يكون من خلف جعيب المرأة من خلف المرأة لا نرى فيه شيئا ونرى أنه لا بأس به وأن الأصل في اللباس نوعا وكيفية الأصل فيه الحل لا إلا ما قام الدليل على تحريمه ولا شك أن المعتاد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي غيره إلى زماننا هذا أن المعتاد أن يكون الجيب من الأمام لا ولا يكون من الخلف ولكن كوننا نقول إذا خالف الإنسان هذه العادة يعتبر مرتكبا للحرام أو مرتكبا لمكروه هذا أمر لا يمكن إلا بدليل من الشرع فإذا جاء الدليل الشرعي على أن هذا من المكروه عن الناده وإلا في الأصل إذاحه ثم أن هذا السحاب أكثر شترا للمرأة من وضع الأزرة في الأمام نعم ربما يكون كذلك أيضا تسأل عن أما الحملات نعم تسأل أيضا تقول عن الملابس الضيقة وحملات الصدر والحمراء الملابس الضيقة لا يجوز أن تلبسها المرأة إلا إذا كانت في بيت ليس فيه سوى زوجها لا يجوز لها أن تلبسها وذلك لأن الملابس الضيقة التي تصف حجم الجسم هي في الحقيقة تعتبر ساترة غير ساترة لا ساترة من حيث الخفاء خفاء اللون لكن ليست ساترة من حيث الحجم فهذا يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم أرهما بعد ثم ذكر نساء كاسيات عاريات فهذه المرأة التي تلبسوا هذا الثوبة الضيق الذي يبين مقاطع الجسم هي في الحقيقة ساترة عارية لا يجوز أن تلبس مثل هذا ما لم تكن في بيت ليس فيه سوى زوجها وعما بالنسب الحملات فلا بأس بهم إن تضع المرأة شيئا يجمل تدعيها لا بأس به إلا أني أرى أنه لا ينبغي من المرأة الشابة التي لم تتزوج أن تلبسها لأنها حينئذ ينشأ في نفسها محبة الظهور والافتتان والفتن لا فلا ينبغي أن تفعل ثم المرأة التي تفعله لزوجها فلا بأس به هذا يعتبر من التجميل لا أما مسألة الحمرة في الشفاة فهي أيضا من الأمور التي تتجمل بها المرأة كالحناء في اليد وشبهه والأصل فيه الإباحة ولكني ما أعلم فيه شيئا أستند فيه إلى القول بالإباحة إلا الأصل أن الأصل الإباحة فإن ورج شيء يقتضي التحييم فالله أعلم أيضا تسأل عن المرأة تقول عندما تكون الحيض على المرأة ثم خرجت في زيارة بعض الصديقات ولبست إحدى فساتينها الخاصة بالزيارة وبعد عوجتها خلعت هذا الهستان ثم بعد أن تطهرت لبسته مرة أخرى وهي لبسته وعليها العادة فهل يصبح هذا الثوب لجسم أم لا هذا الثوب لا يصبح لجسم إلا إذا أصابه الدم دم الحيض لا وإذا أصابه دم الحيض فإنها تغسل الدم كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم وذكر هنا سئل عن دم الحيض يصيب الثوب فقال النبي صلى الله عليه وسلم تحطه ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلي فيه أو قال ثم تغسله ثم تصلي فيه فهذا الثامنه لابست إذا لم يصبح الدم فهو طاهر تجد صلاة به وإن لم وإن أصابه الدم غسل الدم ثم صلت به هذه رسالة من عطية أبو خير بن مطير المالكي من بلاد أظم يقول أعرض لفضلتكم أني تزوجت بمرأة ذكر ودفعت مهرا ومقداره ستون ألف ألف ريال لوالدها ودخلت بها الدخول الشرعي ومكثت معي لمدة سنة زمان وانتقلت إلى رحمة الله ولم أنجبت شيئا من ذرية وخلفت من التركح حلي من الفضلة والآن والدها يطالبني بتسليم الحلي أمذكور له لذا أرجو من الله ثم من غضلتكم ألفتها عن موضوعي وهل يستحق والدها ويستحقه دوني أنا الزوج أم لا ولكم العجر والثواب وفقكم الله امرأتك هذه لما ماتت ولم تنجب أولادا صار لك نصف ما تركت لقول الله تعالى ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فعلى هذا يكون لك نصف ما خلفت من الحلي وغيره حتى من الدراهم وحتى من العقارات كان لها عقار وحتى من التياب كل ما خلفت من ملك فإن لك نصفه بنص القرآن وإجماع أهل العلم أما أبوها فإن له ما فرض الله له له الباقي إلا أن يكون لها أم فإن الأم في هذه الحال تشارك الأب فيما بقي بعد فرض الزوج لا فيفرض للزوج النصف وللأم ثلث ما بقي وللأب الباقي فعليه إذا كان لها أم وأب تقسم المسألة من ستة أصحن للزوج ثلاثة نصف وللأم ثلث الباقي واحد وللأب الباقي اثنان هذه الرسالة وردت من صالح محمد العبدالله من برهده يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والسؤال الأول ما حكم إسبال الثوب وإذا كان الإنسان لم يقصد به إظهار الكبر بل كان شيئا عاديا فما رأيكم في ذلك وهل الصلاة فيه صحيحة أم لا لأنني سمعت بعض الناس يقول من صلى في ثوب متعدي الكعبين فلا صلاة له أفيدون وفقكم الله إسبال الثوب محرم إذا نزل أسفل من الكعبين ولكن إن كان الإنسان فعله خيلة وجره على الأرض فإن عقوبته عظيمة جدا فإن الله تعالى لا يكلمه ولا ينظر إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم كما في حديث أبي ذر الثابت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قالها ثلاثا لعب وأبو ذر يقول خابوا وخسروا منهم يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم المسبل والمنان والمنفق صلعته بالحلف الكادم وفي حديث عمر من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه فيكون حديث عمر مقيدا لحديث أبي ذر ويكون مسبل أي خيلاء فإذا جر الإنسان ثوبه خيلاء فإن الله تعالى لا ينظر إليه ومن قيامه لا يزكيه وله عذاب أليم أما إذا صنعه لغير الخيلاء وإنما هو للعادة فإن ما أسفل من الكعبين في النار كما تبكى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أسفل من الكعبين فهو في النار فيكون حراما لكن ليست له العقوبة التي يعاقب بها من جر ثوبه خيلاء لأن هذا ما أسفل من الكعبين فهو في النار يكون التعيب بالنار على ما نزل من الكعبين فقط لا يكوى به ويعذب به في النار ولا تعجب أن يكون العذاب بالنار لجزء من البدم فإن هذا ثابتا في الحديث الصحيح حديث أبي هريرة ويل للعقاب من النار في قوم توضأوا وقصروا في غسل أرجلهم فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى صوته ويل للعقاب من النار فهو العقوبة على محل التقصير فقط وهي العقاب لا كذلك ما أسفل من الكعبين فهو في النار العقوبة على ما حصل فيه التعدي وهو ما تحت الكعبين فقط لا على هذا نقول ما نزل عن الكعبين من التياب فهو حرام سواء صنعوا لإنسان قيلا أو لعادة بين الناس لا وهذه العادة يجب أن يبتعد عنها لأن العادة إذا خلفت الشرع فهي عادة باطلة يجب على المرء أن يتجنبها وأما بالنسبة لصحة الصلاة فإن هذه المسألة مبنية على أصل على أصل مختلف فيه وهو هل من شرط صحة الصلاة أن يكون السافر مباحا أو لا فمن علم من قال أنه يشترط في الثوب السافر أن يكون مباحا وأن الرجل لو صلى في ثوب محرم عليه بطلت صلاةه لا وعلى هذا فإذا صلى في ثوب خيلاء فصلاته باطلة وهذا هو المشهور ممثل بالإمام أحمد وفيه حديث تكلم العلماء فيه من حيث الصحة لا ومن العلماء من يقول أن موضوع أنه لا يشترط في السافر أن يكون مباحا بل يحصل السطر بالثوب المحرم لأن حقيقة السطر حصلت وكون الثوب محرما لا يمنع من السطر به وإنما يأثم الإنسان به لا وعلى هذا فتصح الصلاة في الثوب وإن كان حخي له لا وعلى كل حال المسألة يجب على المسلم أن لا يكون نظره من زاوية واحدة هل تصح الصلاة أو لا تصح بل يجب أن ينظر من الناحيتي فنقول هذا ثوب محرم والواجب على المسلم أن يتجنبه في صلاته وغير صلاته وهذا كما هو معروف بالنسبة للجال أما النساء فإن المسوء في حقهم أن يسترن أقدامهن بتيابهن حسنتم أيها السادة إلى هنا ناتي على نهاية لقائنا هذا الذي استعرضنا فيه أسئلة السادة المرسل الصادعين كارث من بيشة وتسأل عن تشكل الجن وملادس النساء وعطيها بوخير بن طير المالك من بلاد أظم وصالح محمد العبدالله من بريدة عرضنا هذه الأسئلة والاستفسارات التي يردت في رسائلهم على فضلة شيخ محمد بن صارع التيمين الأستاذ بكلية شريعة بالقصيم وإمام وخطيم الجامع الكبير بمدينة عنيزة شكرا لفضلة شيخ وشكرا لكم أيها الأخوة وإلى أن نلتقي نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة