27 - 739 الحلقة السابعة و العشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أشكركم وهذه رسالة من الأخت الفقيرة إلى الله فاطمة عبدالصمد من العراق تقول في رسالتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذه السلام ورحمة الله وبركاته تقول السلام على من اتبع الهدى
والنور والإيمان إلى حضرة الشيخ الكريم أنني أختكم السائلة فاطمة عبدالصمد أقول لكم لماذا لا تجيبوا على أسئلتي التي بعثتها لكم في السادق أخواني وها هي الورقة الثانية كتاب لكم هم
الأسئلة غير واضحة ولكم ولماذا لا أدري على كل أرجو أن تجاوبوا على أسئلتي بسرعة السابقة والآثية نقول أمدا يا أخت فاطمة إن شكرك على وضوح كتابه والتنسيق الجيد وفي الخط وهذه أول رسالة
تصلنا منك سؤالها تقول لا حياء في الدين هل يجوز لي أن أقرأ كتب مثلا فقه سنة أو غيرها من الكتب الدينية وأنا الحائض أم لا أفيدونا يا فضل الشيخ صدد الله خطاكم الحمد لله ربنا العالمين
والصلاة والسلام على نبينا والحمد وعلى آله وأصحابه نقول نجوز للمرأة الحائض أن تذكر الله وتسبحه وتهلله وتكبره وتقرأ ما شاءت من الكتب الدينية سواء كانت من الكتب مثل القرآن أو من
الأحاديث النبوية أو من كتب الفقه أو غيرها لا حرج عليها في ذلك فأنا قراءة القرآن وهي حائض فقد اختلفت فيها أهل العين ولكن الراجح عندنا أنه لا يحرم عليها قراءة القرآن إذا احتاجت لذلك
مثل أن تكون معلمة تحتاج إلى قراءة القرآن أمام الطالبات للتعليم أو تكون متعلمة تحتاج إلى قراءة القرآن في الاختبار أو محيث فهذا لا دأس به لأنه كما قال شيخ الإسلام بنثني رحمه الله ليس
في من أن حائض من قراءة القرآن سمة صحيحة سريحة والعصل قراءة الظنة وجواز ذلك وهذا ثم تعلم به البلواء فلو كان أمرا محرما لكانت السنة في ذلك بيّنة واضحة لا تخفى على أحد بهذا نقول
اتباعا للأخوط في أن المرأة إن احتاجت إلى قراءة القرآن وهي حائض فلا حرج عليها في ذلك وإلا فلها غنة بالتسبيح والتكفير والتهليل وقراءة الكتب الدينية كما في هذا السؤال هذه الرسالة وردت
من المرسل من حا جيم من المدينة المنورة في رسالتي هذه مجموعة من العسلة يقول في السؤال الأول أرشدون وفقكم الله ما في الخير والصلاح إذا نذر الإنسان ونسي لا يعلمه هو نذر أم لا ماذا
يفعل وإذا نذر المسلم نذر مثل قال لو رزقني الله النجاح هذه السنة سوف أذبح كبش هل يجوز له أن يوفر لنفسه منه شيء أم لا وما مقدار الذي يتصدق به أما السؤال الأول وهو إذا شك الإنسان هل
نذر أم لا فليس عليه شيء لأن الأصل فرأس الذنة ولا وجوب مع الشك فعلى هذا لا يهمه شيء إطلاقا وأما السؤال الثاني إذا نذر أن يذبح كبشا من نجاحه أو نخله من المطلوبات التي يطلبها ونذر
فإننا نسأله هل تريد بهذا النذر تظهر الفرح والسلور وجعوة الأخوان والانبساط إليهم فإنه يجوز لك أن تذبح هذا كبش وتدوى إليه من شيء من أقاربك وجيرانك ومن عارفك ويكفي هذا وإن شئت فكثر عن
هذا النذر كفارة يمين ولا تذبح الكبش لأن هذا العمل ليس من أمور الطاعة بل هو من الأمور المباحة ونذر المباح يخير فيه إنسان بين أن يفعل ما نذر وبين أن يكثر كفارة يمين أما إذا كان نذرك
هذا الكبش من أجل نجاحه ونحوه من مطلوباتك تريد به الشكر لله على نعمته فإنه حينئذ يكون عبادة يجب الوفاء به بقول النبي صلى الله عليه وسلم من نذر عن نذر الله فلطعه وعلى هذا يجب عليك أن
تذبحه وأن تتصدق به على الفقراء ولا تدخر بنفسك منه شيئا لأنه كان لله وما كان لله فإنه يسرف في الفقراء والمساكين ولكن تديلا على هذا السؤال أنا أحذرك أيها الأخ وغيرك من المسلمين
أحذركم من النذر لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير والنذر في الحقيقة إلزام الإنسان نفسه بأمر لم يزمه الله به وربما ينظر لله تعالى
نذرا معلقا على حصول شيء محبوب إليه فيحصل له هذا الشيء ثم يتكاثل عن الوفاء بالنذر أو يتهاون به ولا يقوم به ثم يخشى عليه مما ذكر الله تعالى في عقوبة الذين لم يفوا بنذورهم في قوله
تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولا نكون من الصالحين فلما آفاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونا بما أخذف الله ما وعدوه
وبما كانوا يكتبون ثم إن النذر ليس هو الذي يأتي بالمطلوب أبدا فإن الذي يأتي بالمطلوب هو الله عز وجل فالإنسان يسأل الله تعالى أن يسر له هذا الأمر الذي يحب بدون أن ينظر فقد قال الرسول
عليه الصلاة والسلام كما أسكتنا إنه لا يأتي بخير لهذا أحذروا إخواني المستمعين من النذور والله موافق أحسنتم سؤاله أثان يقول إذا كان عليه دين لناس فهل أولا يسدد الدين أن يوفي النذر في
هذه الحال يبدأ بالأول يبدأ بالأول إذا كان ماله لا يفيد الجميل نعم فإنه جاء بالأول لأن هذا تعلق بذمته يعني كيف يبدأ بالأول الذي هو إذا كان الدين سابقا على النذر قدمه وإذا كان ماله
سابقا على الدين قدمه لأن هذا يتعلق بالذمة وما كان متعلقا بالذمة فإن إنشغال الذمة بالأول يجب أن تكون غير قابلة للإنشغال بالثاني حتى يفرغ منه هذا إذا لم ينذر شيئا معينا بأن يقول هذه
مثلا لله على النذر أن يتصدق بهذه الدراهم أو بهذا الطعام المعين فإنه في هذه الحال يقدم النذر لأنه عجنه وصار هذا الشيء المعين مشغولا بالنذر يقول المرسل ميم حاجي من عمدية منوره أيضا
يقول إذا ارتكب إنسان ذنبا في أول حياته وقد ستر الله عليه ولم يطلع عليه أحد إلا الله عز وجل وبعد ذلك رزقه الله التوبة وتاب هل يجوز له أن يعلم الناس بذلك الذنب الذي ارتكبه في أول
حياته أم لا مع العلم أن بعض الناس يقول عليك الله أن تعلمني ماذا ارتكبت من ذنوب في حياتك ويقول أيضا من علم بذنبه غفر الله له فعل هذا القوص حيح أم لا هذا السؤال تضمن ثلاثة أسئلة
الحقيقة نعم السؤال الأول هل يجوز لمن ارتكب ذنبا وستر الله عليه أن يخبر به غيره نعم الجواب لا لا يجوز لمن ارتكب ذنبا وتاب منه أن يخبر به غيره لأن هذا من كشف سكر الله عز وجل وهو من
خلاف العافية قد جاء في الحديث كل أمة معافى إلا المجاهرون وهم الذين يذنبون فيحدثون من أصدنا أذنبه نعم لو كان الذنب له حد وعقوبة وأرى للإنسان أن يخبر به ولي العمر ليطهره من هذا الذنب
أو من هذه العقوبة فهذا لا حرج فيه وإن كان الأولى أن نسترى بسبب الله أما إذا كان الذنب ليس هكذا فلا يجوز للإنسان أن يتحدث به أمام الناس لما في ذلك من ظلم نفسه وفتح باب التهاون به
عند غيره وأما السؤال الثاني فهو سؤال غيره إياه أن نخبره بما فعل من ذلك عليك الله أن تخبرني بما فعلت فهذا لا يجوز للإنسان أن يحرج أحدا بمثل هذا السؤال وأن يقول عليك أن تخبرني بكذا
فإن هذا من خلاف حسن الإسلام قد قال النبي عليه الصلاة والسلام من حسن الإسلام مر فرقه وما لا يعنيه وفي هذه الحال لا يجب عليك أن تجيبه حتى وإن سألك بالله عز وجل فلا يجب عليك أن تجيبه
في هذا لما فيه من الضرر عليك ولما فيه أيضا من ظلمه إياك والله سبحانه وتعالى لا يحب الظالمين ولا يحب الظلم فهو لا يجوز له أن يسألك هذا السؤال وأما السؤال الثالث الذي يقول فيه يقول
أنه من أخبر الناس بما عمل من المعاصف أن الله سبحانه وتعالى يغفر له يوم القيامة فهذا أيضا ليس بصحيح ليس بصحيح قلنا أنه لا يجوز للإنسان أن يخبر غيره بما فعله من المعاصف وإنما يغفر
الله الإنسان إذا تاب إليه ورجع إليه من ذنبه وندم وعازم على يعوده في المستقبل وكانت التوبة في وقتها أي قبل أن يشاهد الإنسان الموت وقبل أن تطلع الشمس من مغربه نعم سؤاله الرابع
والأخير يتعلق بالفراغ يقول فيه امرأة تقول توفي زوجها وخلف بعده امرأتين وخمس بنات وواحد من البنات توفيت وخلف بعده أرض وله أخ شقيق من أمه وأبيه أفدونا ما مقدار الذي يأخذنا الحريم
والذي يأخذ الأخ والذي يأخذنا البنات هذا والله يوثقكم لما فيه الخير والصلاح وشكرا لله ثم لكم على اهتمامكم هذه المسألة الفرضية ترمنت في حقيقة مسألتين يعني فيها مناسخة نعم وقد سبق أن
قلنا من على هذا المنبر إن المسائل الفرضية لا ينبغي أن تعرض على هذا البرنامج يعني تحتاج إلى تفصيل أحيانا نعم والتفصيل هذا ربما يضيع المستمع لكثرته وهذا هو الذي أرجحه أن المسائل
الفرضية تعرض على طلبة العلم في بلادهم أو يخذب بها كتاب خاص إلى أحد العلماء ويجيب عليها لأن البرنامج في الحقيقة هذا يحتاج إلى إذا كانت المسألة الفرضية تحتاج إلى تفصيل ضيّع من
السمعين لا ولا من السبيل شيئا فهذه المسألة المسألة الأولى وهو موت الأول عن المرأتين خمس بنات وأخي شقيق مسألته من 24 سحمن للمرأتين الثمن ثلاثة من 24 لا وللبنات الخمس الثلثان ستة عشر
من 24 وللأخ شقيق الباقي خمسة من 24 لا نصيب البنت الثانية المتوفية ما ندري هل إحدى المرأتين أم لها أم لا هذه واحدة لا لأنه ليس في السؤال بيان ذلك ثانيا ما ندري هل هذه البنت أخت
البنات الأربع الذاقيات من الأب قصدي لا أو شقيقة ولكن على كل حال سواء كانت شقيقة أم من الأب فالفرض واحد لا فنقول إذا كانت إحدى المرأتين أم لهذه البنت فإن لها السجس فرضا لا وعما
أخواتها سواء كانت أخوات من الأب أو أخوات شقيقات فلهم الثلثان يعني ثلثا نصيب البنت لا يبقى الباقي يكون لعمها الشقيق لا يكون لعمها الشقيق فصار الآن المشكلة في السجس إن كانت إحدى
المرأتين أما لها فإنه يكون لهذه الأم وإن لم تكن أما لها فإنه يعود إلى العم يكون لأخواتها الأربع الثلثان وللعم الباقي الثلث لا فصار الآن قسم البنت قسم ما للبنت الأخيرة كالآتي يقسم
من ستة أسفل لأخواتها الأربع الثلثان أربعة أسفل لا ويبقى سهما إن كانت إحدى المرأتين أما لها أخذت أخذت سهما من هذين السهما لا والسهم السادس يكون للعم وإن لم تكن أما لها وليس لها أم
فإن السهمين يكونان جميعا للعم لا والله أحسنتم أيها السادة إلى هنا لأتي على نهايتي لقائنا هذا الذي استعرضنا فيه أسئلة السادة فاطمة عبد