25 - 739 الحلقة الخامسة و العشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحبا بفضلة الشهاد حياة الله هذه الرسالة ورابتنا من المجند حسين شهاد الحمد من الجيش العربي السوري يقول في رسائته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبعد أخبر
سماحتكم بأن وقعت نفسي في إحدى الشدائد أو بما يسمونها محنة تؤدي لقتل النفس وهذه المحنة ارتكبتها في عام ست سبعين وتسعمائة ألف لقد خافت والدتي خوفا شديدا على نفسي من القتل أو القتال
ويومها ليس لدى والدتي أي سلطة أو وسيلة تحل مشكلتي فمن شدة خوفها علي جعلت في لمتها صيام شهر ما عدا شهر رمضان من كل سنة تصوم شهر من عام ست سبعين تتابع صيامها لحد الآن وأنا الحمد لله
رب العالمين لقد نجيت من هذه الشدة بسلام ووالدتي لقد تجاوز عمرها الأربعين سنة فالآن أصبحت تصوم شهرين منهن شهر رمضان المبارك فالآن المبارك هذا فرض والثاني الألمين التي في ذمتها من
طرفي فما المبرر التي يبررها من صيام هذه أو هذا الشهر الحمد لله قبل أن نجيب على هذا السؤال نحب أن نبين لإخواننا المستمعين أن النذر مكروه بل إنه محرم عند كثير من أهل العزب لأن النبي
صلى الله عليه وسلم نهى عنه ولأن الإنسان ينزم نفسه بما لم ينزمه الله به ولأن الإنسان ربما لا يستطيع أن يفير هذا النذر لعذر حقيقي شرعي أو للتهاون ويكون في ذلك خطر عظيم عليه كما في
قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنا ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله وحصل لهم ما علقوا عليه هذين الأمري الصدق والصلاح لما آتاهم من فضله دخلوا به يعني فلما
تصدقوا وتولوا وهم معرضون فلما يكونوا من الصالحين لعوذ بالله النتيجة والعقوبة فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخرفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكتبون لعوذ بالله وقد قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم في النذر إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير البخير ببدنه إذا كان النذر عملا بدنيا كصلاة وسوم أو البخير بماله فيما إذا كان النذر ماليا صدقا
وشبيا على كل حال أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن النذر لا يأتي بخير وما لا يأتي بخير فليس فيه خير ولهذا ننهى إخواننا أن يلجأوا عند الشدائد إلى النذور وإننا المطلوب من المسلم أن
يلجأ عند الشدائد إلى الله سبحانه وتعالى ويسأله الفرج وإزالة الشدة ويعلم عيما يقينيا بأنه كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر
جسرا والإنسان إذا نذر عند الشدة وأزيلت الشدة عنه فليس معنى ذلك أن سبب إزالتها هو النذر فالشدة لم تزل بالنذر لأننا لا نعلم أن النذر سبب لإزالة الشدة وإننا ابتل الله سبحانه وتعالى
المرء فأزال هذه الشدة عند النذر لا بالنذر وهذا كما يحصل حتى في فتنة عباد القبور والذين يعبدون القبر ويدعون صاحب القبر ربما يحصل مطلوبهم بعد الدعاء مباشرة بعد الدعاء صاحب القبر
ليختبرهم الله بذلك ويبلوهم ونحن نعلم أن ما حصل لهم من المطلوب ليس من صاحب القبر ولكنه حصل عند دعائهم إياه لا بدعائهم إياه نعم على كل حال بعد هذه المقدمة نرجع إلى الجواب على هذه
السؤال نعم فأمه التي جعلت في المتها والذي يظهر أنها جعلت ذلك بالصغة النذر نعم نذرة تنفصوم من كل سنة شهرا لإزالتها بالشدة فإنما نقول لها يجب عليها أن تفي بنذرها لأن الصوم طاعة لله
سبحانه وتعالى وقد قال الله سبحانه من نذر أن يطيع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطعه فيجب على المسلم إذا نذر طاعة سواء كان نذرا معلقا على شرط كهذا النذر أو
غير معلق يجب عليه أن يوفي بندره إذا كان طاعة لله عز وجل ونسأل الله أن يعينها على ما أزمت به نسه طيب مثلا إذا عجزت لكبر سنها ألا يسقط عنها النذر كما يسقط عنها صلى الله عليه وسلم إذا
عجزت لكبر سنها فإن يعني لا في الشتاء ولا في الصيف عجلت نعم لأن هذا الشهر لم تقيده بزمن نعم فهو يصلح في الشتاء ويصلح في الصيف وكذلك يصلح متتابعا ويصلح متفرقا إلا إذا كان من نيتها
أنه متتابع فيجب لكل امر إما نوع نعم ويجب عليه أن تفع به متتابعا عليها أن تفع به متتابعا فأما إذا قلت شهرا وأطلقت فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه يجوز متتابعا ويجوز متفرقا لكن إذا
عجزت بكبر كما سألت فالظاهر أنه يجب عليها ما يجب على العاجز عن سيام رمضان نعم لنعنى أن تطعم عن كل يوم نسكينا نعم لأن الواجب بالنظر يحتابه حدوى الواجب بالشاء إلا ما قام الدليل على
الفرق بينهما فيه نعم ما هي صيغة النذر التي يجب على الإنسان الوفى بها هل يسبق ذلك حلف أو مثلا يقول علي أن أفعل كذا وكذا هو صيغة النذر ليس له صيغة معينة بل كل قول يدل على التزام
العبد بالشيء لله فهو نذر فإن قرنه باليمين صار يمينا ونذرا نعم طيب لو مثلا نذر شخص إذا رزق مثلا بأولاد أن يقدم مثلا ثلاثة ثلاث مثلا دبائح ولن هذا السؤال ورد للبرنامج أكثر من مرة
لكنه لم يعين هل يعطيه للفقراء يقول ماذا إن رزقت كذا وكذا دبحت كذا وكذا هل يجوز له أن يأكل منها أو يجب عليه أن يوزعها بكاملها في هذه الحال يسأل عن نيته نعم فأحيانا يكون الرجل نوا
بهذا النذر يظهر الفرح والسرور فقط نعم كما يظهر الفرح والسرور بالقادم ويذبح له تبيحة نعم فهذا النذر حكمه نذر ضح نعم بمعنى أنه يخير بين أن يفعله ويأكل منه هو وأهله وأقاربه وجيرانه
وبين أن يكثر كفارة يمين نعم يعني هذا هو القاعدة في نذر المباح أن يخير الإنسان بين فعل ما نذر وبين كفارة يمين نعم وأرجو لإخواني المتمسكين العربية أن لا ينكروا علي إدخال بين هنا بين
العطف والمعطوح عليه نعم لأنه لكل مقام مقالا وأما إذا كان هذا الذي نذر إن رزقه الله ولدا أن يذبح شافا نعم نعم إذا كان نيته أن يذبحها شكرا لله عز وجل على هذه النعمة فإنه يحتاجها أحذو
الصدقة فتطعم الفقراء والمساكين نعم سؤال الثاني المجنب حسين شهاب الحمد من الجيش العربي السوري يقول فيه أسأل سماحتكم الكريمة من طرف قراءة القرآن الكريم لأنني أحاول على إتقاني القراءة
لقراءة القرآن الكريم بل يسعب علي ترميز القراءة وينبغي أو يبقى يحدث معي التأتأ في القرآن الكريم وليس لدي أحد من الناس يعلمني الترميز فهل أتابع بقراءتي في القرآن أم غير جائزة وكل عام
وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله القرآن الكريم يقرأه الإنسان بقدر ما يستطيع كغيره من الطاعات لا استقوا الله ما استطاعتم فيقرأ الإنسان بقدر استطاعته إذا كان عنده معرفة للحروف
وإقامة لها بقدر المستطاع وفي هذه الحال إذا كان يشق عليه فإنه له أجر أجر استلاوة وأجر المشقة فالماهر بالقرآن مع السافرات الكرامي الضررة والذي يقرأ القرآن ويكتعته فيه وهو عليه شرق له
أجران كما جاء ذلك بالحليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقول لهذا الأخ استمر في قراءتك ما دمت ثالث أن تقرأ وبقدر ما تستطيع أقمي الثروف وبقدر ما تستطيع لاحظ الرموز والمواقف
الصحيحة وليس عليك شيء وراء ذلك هذه الرسالة وردت من الملكة الأردنية الهاشمية جرش مخيم غزة يوسف إبراهيم ويوسف إبراهيم طبيب بيطري يقول في رسالته حضرة الأساتلة والمشايخ معدي ومقدمي نور
على الدرب والمشرفين عليه حفظهم الله ورعاهم والبادلين للجهد الصادق في إعداد وأخراج هذا البرنامج الذي هو علامة من العلامات المارزة في برامج الإذاعة وكذلك قراءات في صحيح البخاري رضي
الله عنه ومن سير الصحابة ومسائل ومشكلات وأدعو إلى سبيل ربك وغزاة العقول وناشئ في رحاب القرآن الطفل المسلم بل هو البرنامج المثالي من البرامج حقا إن لكل برنامج نكهته الخاصة به وأن
لكل اللحلاوة وأن على كل اللطلاوة أما بعد فأني أتوجه لفضيلة الشيخ المعالج ببعض الأسئلة وهي أولا ما رأي فضيلتكم في رؤية نقطة أو نقطتين من الماء الأبيض الرقيق تنزل قبل نزول البول
عندما تكون كمية قليلة وأحيانا أخرى تكون هذه الرؤية بعد الاستيقاظ من النوم دون تذكر أي رؤية في أثناء النوم وأيضا بدون ظهور أي شيء على الملابس الداخلية وهل لون الملابس له دخل في
الحلم بل أحيانا أخرى تكون الرؤية بعد أدى أكثر من فرد بوضوع واحد وبدون الشعور بلدة أو نظر أدى إليها يبدو لي أن هذا ليس ناتجا عن شهوة أو تذكر نعم كما قاله في أخي السؤال وعلى هذا فإن
هذا الماء لديض الأضطيق لا يعتبر مدييا ولا منيا نعم وإنما هي رواسد فيما يبدو في طنوات البول وتتعقد على هذا الوجه وتخرج قبل البول وربما تخرج بعده أحيانا فعليه يكون حكمها حكم البول
تماما نعم بمعنى أنه يجب تفهيرها وتفهير ما أصابك ولا يجب أكثر من ذلك سؤاله الثاني يقول ما رأي فضلتكم في الآتي قال الزوجة وهي غضبانة حرام علي ربنا إذا أنت نزعت شيئا من ذينة إحدى قطع
ملابسها فتركت ذلك العمل وأحيانا تحلس بهذه الصيغة وحياة الله أحيانا يقول بعض الناس لآخر حد الله بينك وبينه ليمنعه من فعل شيء ويعتقد أنه إذا فعل ذلك الشيء يعتقد أنه التكب دنبا عظيما
نتيجة عدم انتهائه بسماء جملة حد الله بينك وبينه أما صيغة القسم في قول الإنسان وحياة الله فهذه لا بأس بها لأن القسم يكون بالله سبحانه وتعالى بأي اسم من أسمائه ويكون كذلك بستثاته
كالحياة والعلم والعزة والقدرة وما أشبه ذلك فيجود أن يقول الحالف وحياة الله وعلم الله وقدرة الله وعزة الله وما أشبه هذا مما يكون من صفات الله سبحانه وتعالى كما يجد القسم في القرآن
الكريم لأنه كلام الله وبالنصحة أيضا لأنه مجتمل على كلام الله سبحانه وتعالى أما قولها حرام علي ربنا فإذا كانت تقصد أن الله حرام عليها فهذا لا معنى له ولا يجود مثل هذا الكلام لأن
معنى هذا التحيين هل معنى عبادة الله حرام عليها أو ما أدري هذا الكلام أما إذا كانت تريد حرام علي هذا الشيء أو حرام علي أن لا تفعل أنت هذا الشيء وتقصد بربنا أي يا ربنا فهذه صيغة
للتحريم صيغة للتحريم الشيء والشيء إذا حرم وقصد الإنسان به الامتناء عنه صار بمنزلة يمين كما قال الله عز وجل يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك فابتغي مرضاة أزواجي فوالله أقول
الرحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم فجعل هذا التحريم يمينا وقال قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم فالرجل أو فالإنسان إذا قال هذا حرام علي أو حرام علي أن لا يفعل أن لا أفعل كذا وقصده
بذلك الامتناء من هذا الشيء قصده بذلك الامتناء من هذا الشيء فحكمه حكم اليمين بمعنى أن نقول كأنك قلت الآن والله لا أفعل هذا الشيء أو والله لا ألبس هذا الزوب أو والله لا أأكل هذا
الطعام وهذا هذا فما دام الزوج ترك المنابس التي حلفت عليه جهد اليمين فإنه ليس عليها شيء ليس عليها كفارة يمين لأن زوجها بر بيمينها وإذا بر المحروف عليه باليمين لم يكن شيء على الحالث
وأما ذي النسبة لصيغة الثالثة الله حب بينه وبينك فهذا كأنه من باب الاستعادة بالله عز وجل والاستعادة بالله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يجاب الإنسان عليها بمعنى أنه إذا استعاد
الرجل بالله عز وجل وجب علينا أن نعيذه إلا إذا كان ظالما في هذه الاستعادة فإن الله سبحانه وتعالى لا يجيره إذا كان ظالما مثل لو أننا أردنا أن نأخذ الذكاة من شخص لا يؤديه فقال أعوذ
بالله منكم فإننا لا نعيده لأن إعادته إقراره لأن إعادته معناها إقراره على معصية الله عز وجل والله سبحانه وتعالى لا أرضى ذلك فإذا كان الله لأرضاه فنحن أيضا لا نوافقه عليه فالمهم أن
من استعاد بالله تعالى فإننا نأمورون بإعادته وتجنبه ما لم يستعذ بالله من أمر واجب عليه يخاف أن يلزمه به فإننا لا نعيده في هذه الحال في الحقيقة بعض الناس يأتي بكلام كأنه قسم ويعتبره
الناشئون أنه قسما مثلا يأمر ابنه وإذا لم ينشثل قال ثيابي أن أضربك أو أن أفعل كذا وكذا من الذي ينبغي أن يقال من هؤلاء هل يجازون على ما هم عليه أم يجازون هذه علي ثيابي ما يقسم لأن
الثياب يعتقد أن هذا قسم على كل حال هو أراد بهذه الطيغة كما أن ينظم طبيعه بهذا الشيء أو أن ينعه منه لكنها لا نراها قسمة لأن ثيابه عليه كما قال لكن ليس تنشئ للأطفال على عادات جديدة؟
ربما يقال إن هذا ما ينبغي من أجل أن يخشى ما أقول أن يتربى على مثل هذه الأقدمات التي هي لا يكون في الحقيقة شكرا لكم أيها السادة إلى هنا نأتي على نهاية لقائنا هذا