22 - 739 الحلقة الثانية و العشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في بداية لقائنا هذا نشكر فضيلة الشيخ وهذه رسالة وردتنا من حمد عنيكش يقول في آخر رسالته أرجع الإجابة على الأسئلة السابقة في أسرع وقت ممكن نقول يا أقل حمد نحن دارتك الرسائل ونحاول
الإجابة عليها في أسرع وقت ممكن والدليل رسالة هذه فقد أدعناها ثاني يوم وصلت إلينا يقول المكرم مقدم برنامج نور عدرب والمجيبين عليه أرجو الإفادة عن أسئلة التالية أنني رجل متزوج
والدليل الأخيرة لزوجتي تعسرت في الولادة مما اضطرني إلى الذهاب بها للمستشفى وعمل لها عملية قصرية وقد تمت العملية بنجاحا ولله الحمد وفي خلال العملية عرض علي الطبيب الذي عمل العملية
بأن يربط الرحم لأجل أن لا تحمل بعد ذلك لأن الحمل فيه مشقة عليها وقد وفقت على ذلك والآن أنا في حيرة من أمري أرجو إفادتي هل لنحقني إثم من جرى ذلك وما العمل الآن وما مدى جوال ذلك من
عدم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى المدين أما بعد فإنه قد سبق من على هذا المنظر أنه ينبغي للأمة السعي في إكثار
أفرابها لما تذلك من القوة وإتاحة الفرص للأعمال المتمولة ومثل هذا العمل الذي عمل وهو خياطة الرحم حتى لا أنفر إليه الماء فتحمل هذا إذا ثبت أن هذا ينحق بالأم ضررا يخشى عليها منه فهذا
لا بعث به أما مجرد المشقة والضعف فهذا أمر لا بد منه كما قال الله تعالى ووصينا الإنسان بولديه حملته أمه كرها ووضعته كرها هذا أمر لا بد منه في حمل لا بد من المشقة ولا بد من تعب عند
الحمل وأثناء الولادة وبعد ذلك ولا يجوز أن يعمل عملية توجب عدم الحمل مطلقا لمجرد المشقة من الحمل أو عند الوضع ولكن إذا ثبت أن في ذلك ضررا على الأم ويخشى عليها منه فهذا لا بعث به إذا
رضيت الأم بذلك له سؤال آخر يقول الرجل لديه منزل سكنه وعمره أخرى يقوم بعمرتها للأجار هل عليه الزكاة فيها أم لا عفدون بالحكم السرعي في هذه الأسئلة ولكم تحياتي أما البيت الذي يسكنه
فلا زكاة عليه فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس على المسلم في عبده ولا فرصه صدقة وأما البيت الذي يعمره ليعجره فإذا كان ليس له نية سوى تأجيره فلا زكاة فيه أيضا وإنما الزكاة في
أجرته إذا تم الحول عليها من حين العقد أما إذا كان نيته بهذا البيت الذي يعمره للتأجير نيته به التجارة أيضا بمعنى أنه يريد هذا وهذا صار عليه الزكاة في عينه ولكنه بالقيمة وصار عليه
الزكاة أيضا في أجرته هذا هو تفصيل المسألة في ذلك هذه الرسالة وردتنا من سلطنة في عمان من ولاية منك مدرسة طارق بن زياد من سالم عبدالله السعيد الرباخي يقول في رسالته أنا طالب في
المدرسة في سن العشرين أدرس في خارج بلدي التي نشأت فيها والدراسة تنتهي بعد صلاة الظهر بنصف ساعة وأنا لا أشتغل أولا هل يجوز لي أن أتأخر عن الصلاة أو عن صلاة الجماعة وأنا في المدرسة
صلاة الجماعة واجبة على الإنسان إلا إذا تضرر في معيشة محتاجها أو نحن ذلك فإذا كان يلحقه ضرر بمفارقة الفصل لصلاة الجماعة فلا حرج عليه أن يبقى في الفصل وإذا كما لا يلحقه ضرر وجب عليه
أن يصلي مع الجماعة ثم إذا كان ممكن أن يصلي هو وزملائه بعد انتهاء الدرس جماعة فهذا أسهل وأهون لأن كثير من أهل العلم يقولون إن جماعة لا يجب فعلها في المساجد مع أن القول الراجح أن
جماعة يجب أن تصلى في المساجد المعدة لها كما هو عادة السلف الصالح من الصحابة والتعديم يقول بهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أشكر المملكة العربية السعودية وأن يقوم بإمامها بهذا البرنامج
الذي يعالج مشاكل المسلمين نحن أيضا نبادل لك الشكر يا سالم ونقول هذا واجب ونرحب بكل الأسئلة واستفسارات التي تصلنا من المسلمين هذه الرسالة يقول صاحبها الطالب الموقع بيا ألف من أسطاط
بسوريا يقول أنا الحمد لله مداوم على الصلاة منذ صغري وأصبح الآن عمري 19 عاما يقول أثنى تنظيفي من البول أشاهد مادة تخرج وهي تشبه المني فهل هذا يجب الاغتسال أفيدون جزاكم الله خيرا هذا
لا يجب الاغتسال لأن ذلك ليس منني فل هو فضلات راسبة في القنوات البولية تخرج أقضى البوت نعم إذا المني الذي يجب الغسل هو ما يخرج بشهوة هذا هو المني الذي يجب الغسل فأما ما خرج بدون
شهوة فليس فيه غسل إلا إذا كان من نائم فإن النائم إذا استيقظ من نومه ووجد عليه أثر المني وجب عليها أن يعتصد سواء ذكر احتلاما أم لم يذكر أما الإقضاء فلا يجب عليه الغسل بخروج المني
إلا إذا كان بلد له نعم سؤاله الآخر يقول جميع المدارس في محافظتي وهي محافظة أدلب مدارسها مختلطة الشباب وفتيات وهن سفور فوق العادة وخاصة في مدرستي ولا يمكن بل ولا يستطيع المرء إلا أن
يتحدث معهم من خلال الدروس والمطلوب ما حكم الشرع في ذلك أفدونا وفققوني لو سمحت بإعادة سؤال مرة ثانية يقول جميع المدارس في محافظتي وهي محافظة أدلب مدارسها مختلفة شباب وفتيات وهن سفور
فوق العادة وخاصة في مدرستي ولا يمكن بل ولا يستطيع المرء إلا أن يتحدث معهم من خلال الدروس والمطلوب ما حكم الشرع في ذلك أفدونا جزاكم الله الذي يجب عليك أيها الأخ أن تطلب مدرسة ليس
بها هذا الاختلاق الذي وصفت حال أهله لأن ذلك فتنة عظيمة ولا يجوز للإنسان أن يعرض نفسه للفتن فإن الرجل قد يثق من نفسه قبل أن يقع في الفتنة قد يقول أنا حافظ النفسي وأنا لا أمين إلى
هذا الشيء وأنا أكرهه ولكن إذا وقع في الحبائل أمسكت ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم من سنع بالدجال أن يمأ عنه أن يبعج عنه وقال إن الرجل يأتي وهو يرى أنه مؤمن ولكنه يظل بما يقرف
به من الشبهات فعلى كل حال يقول أيها الأخ يجب عليك أن تتطلب مدرسة ليس هذا وضعها فإن لم تجد مدرسة إلا بهذا الوضع وأنت محتاج إلى الدراسة فإنك تقرأ تدرس وتحرس بقدر ما تستطيع على البعد
عن الفاحشة والفتنة بحيث تغض بصرك وتحفظ لسانك ولا تتكلم عن نساء ولا تنظر إليهم نعم نعم حسنتي هذه الرسالة وردت من مصفر موسى الهلالي من بلاد بني هلال يقول أختي أصغر مني بثمان سنوات
وبنت عمي بنفس عمر أختي ورضعوا مع بعض وأنا أريد الزواج من بنت عمي وابن عمي يريد يتزوج بأختي وكل واحد يدفع مهر وليس شغار فهل هذا الزواج يتم لي أم لا إذا كانت أختك قد رضعت من امرأة
عمك فإنها لا تحل لبن عمك لأنها أخته وكذلك إذا كانت بنت عمك قد رضعت من أمك فإنها لا تحل لك لأنها أختك ولكن اعلم أن الرضاع المحرم ما كان خمس رضعات قبل الفطان فأما ما دون الخمس أو ما
كان بعد الفطان فإنه لا أثر له هذه الرسالة من صبيا محمد بن محمد عن نوطي يقول في رسالتي إنني أسأل عن صلاة الرجل في سروال طويل دون أن يكون له لباس من الداخل فهل الصلاة صحيحة؟
علما أن هذا الرجل يستطيع شراء غير ذلك من الملابس وهل تصح إمامته بجماعة من المصلين أرجو إفتائي والتوضيح لي ولمن يسمع جزاكم الله في رجزا إذا ستر المرء ما يجب عليه ستره من العورة ولو
في ثوب واحد فإن ذلك كاف ومزئ لكن الأفضل أن نصلي بثوب سابق يغطي من كذيه ويغطي عورته وهي للرجل ما بين السرة والرقبة وعلى هذا فنقول إذا صل الإنسان بسوار يسر ما بين السرة والرقبة أو
بإزار فإن صلاته صحيحة إذا كان ساترا أما إذا كان غير ساتر كما لو كان خفيفا يسك البشر من ورائه فإن ذلك لا يجزء لأنه في الحقيقة لن يسر وهكذا ما يفعله بعض الناس من لباسهم سراويل
القصيرة التي لا تسر ما بين السرة والرقبة ثم يلبسون فوقها ثيابا خفيفا جدا في حيث يكون الفخذ أسفله من ميل الرقبة يكونوا داديا ظاهرا فهذا أيضا لا يحل ولا يدوس فلواجب عليهم أن يلبسوا
صفيقة تستر وإما سراويل ضافية تستر ما بين السرة والرقبة وعما صلاته في الجماعة فإنه إذا كان أقرأ القوم فلا حرج عليه أن يصلي بهم وإلا فإن القوم يأمهم أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في
قراءته سواء فأعلمهم بالسلة إذا كان أقرأ القوم يأمهم ولو كان سروال لا يستر طبعا إذا كان سرواله يستر الأم إذا كان لا يستر فإنه لا يصفر أن أمه ولا تصف صلاته بنفسه أيضا هذه الرسالة من
الأخت المستمعة تقول بواسطة سين بامي من متوسط الحرمين لديها مشكلتان المشكلة الأولى تقول أني وقعت في مشكلة محيلتني وكان أنا ذاك عمري بين عشر إلى اثنى عشر سنة كنت في سن الجهالة وهي
أنه كان معي طفل صغير ورميته في بركة ماء فتوفي الطفل وكنت لا أعرف الموت والحياة أنا ذاك وأنا الآن حائرة في مشكلتي أما من نحية الصون فلا أقدر أو لا أستطيع خوفا من زوجي وأهل بيتي أن
يعلموا بهذه المشكلة وبعد زواجي وبعد ما بلغت سن الرشد احترت في أمري لا أعرف كيف أفعل أفي دون جذاكم الله عن الإسلام ومسلمين خيرا هذه المشكلة حقيقة مشكلة وكما وصفت وإذا كان لها اثنى
عشر سنة حين هذا الحادث نعم فإن كانت قد بلغت جرى عليها ما يجري على البالغين نعم ويمكن أن تبلغ في هذا السن بالحيط نعم أو بالإنبات مثلا نعم أو بالإنزال نعم وإذا كانت لن تبلغ وإنه فيه
خلاف بين أهل العلم هل ينزم غير البالغ بالكفارة أو لا ينزم فمنهم من يرى أنه ينزم بالكفارة لأنه لا فرق بين أن يكون الإنسان أهلا للتكريف أو ليس بأهل التكريف في وجوب كفارة القتل نعم
بدليل أن الله سبحانه وتعالى أوجب الكفارة على القاتل خطأا والقاتل خطأا معذور من حيث الإثم نعم فدل هذا على أن وجوب الكفارة ليس مبنيا على كون الإنسان يأثم أو لا يأثم وعليه فتجب
الكفارة على الصغير كفارة القتل كفارة القتل وإن لم يبلغ يبقى النظر لقائل أم يقول هذه البنت قتلت حد الصبي عمدا لكننا نقول فعل الصبي والمجمون إذا كان عمدا فهو بمنزلة خطأ الكبير العقل
لا أما على الرأي الثاني الذي يقوم إن الصغير لا يجب عليه كفارة فإنه في هذه الحال ليس عليها كفارة ولا يجمع شيء ولكن الذي يترجح عندي وجوب الكفارة عليها في هذه الحال لا ولا ينبغي أن
الرجل يترك ما أوجب الله أو المرأة تترك ما أوجب الله عليها من أجل الحياة من الناس لا فإن الله تعالى أحق ومستحى منه فيجب عليها أن تصوم وأن تخترهم بالعمل واقع ولا شيء في ذلك نعم نعم
هي أيضا في آخر عرض هذه المشكلة تقول أني الآن لم أوفق في حياتي أنا خائفة أن عدم التوفيق من أجل هذا الطفل المشكلة المشكلة الثانية التي لديها تقول هي أني أنا امرأة حائرة في أملي وهو
أني تزوج زوج والآن مضى على زواجي عشر سنوات وبعدما مضت العشر سنوات تزوج من امرأة أخرى وتغير علي من ناحية الليل أي ليلتي وإذا قلت له طلقني أمرني بالانتظار ويقول لي أن هذا الأمر غصف
علي لا أقدر أن أطلقك ويقول انتظري وإني امرأة مخلصة لزوجي حق الأخلاص وإني الآن ليس معي ولا ولد وإني الآن إذا أردت طلب الطلاق سمعت أن طلب الطلاق لا يجوز لأني سمعت أن بعض ما عند الله
إن أبغض ما عند الله هو الطلاق أفيدون جزاكم الله خيرا نقول إذا كان الرجل لا يعجل بينك وبين ضرقك فهذا حرام عليه ولا يجوز له وقد جاء فيهنا وحيد من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء
يوم القيامة وشقه مائل فيجب عليه العدل بينكما ولكن إذا لم يقم بالواجب عليه فإنه لك الحق في أن تطلب منه الطلاق لأن سؤال نرأة طلاق زوجها أي أن يطلقها زوجها إذا كان له سبب شرعي فلا حرج
فيه وقد سألت امرأة ثابت من قيس رضي الله عنه سألت الطلاق منه ولم ينفر عليها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها كانت تكرهه كراهة شديدة فإذا كان هناك سبب شرعي سؤال المرأة طلاق نفسها فلا
حرج عليها في ذلك أحسنت أيها السادة إلى هنا نأتي على نهاية لقائنا هذا الذي استعرضنا فيه رسائل الأخوة حمد أحنيكش وسالم عبدالله سعيد الربخي من سلطنة عمان من مدرسة طارق بزياد ويا ألف
نون من أسطاط بسوريا ومسفر موسى الهلالي بلاد بني هلال ومحمد ابن محمد النوطي من صبية والمستمع السين بامي متوسط الحرمين ونرجو إن شاء الله أنها استمعت إلى حل المشكلتين وأن تأخذ بهما إن
شاء الله تعالى استعرضنا هذه الرسائل على فضلة شيخ محمد بن صاحب عثمين ألسال بكلية شريعة في القصيم قصيم قصيم