17 - 739 الحلقة السابعة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نرحب بفضلة الشيخ ونطرح عليه أسئلة السادة المستمعين فضلة الشيخ هذه الرسالة من شوعي شايع الغزواني من نجران يقول أرجو عرض سؤالي هذا على فضلة الشيخ محمد بن صالح القيمين حيث أني قد سمعت له حديثا في العام الماضي يتحدث فيه عن محضورات الإحرام وفيه شيء لفت نظري حيث أني جامعت زوجتي بعد أن تلبست بالإحرام للعمرة متمتعا بها إلى الحج فهل يبطل الحج هذا العام أم تبطل العمرة فقط وأعود للميقات لأخذ عمرة ثانية وليس في حجي شيء وما ألفده لهذا العمل الحمد لله أما حجه فلا يبطل لأن هذه العمرة من خصلة عنه إحفام مستقل وتحلل وكذلك الحج حجه صحيح وليس فيه شيء وأما عمرته التي أفسدها فإن الواجب عليه قضاؤها فإن كان قد قضاها قبل الحج فأحرم من الميقات بدلا عن التي أفسدها فقد أدم عليه وعليه في هذه الحال شات غير شات الهدي التي هي للتمتع فعليه شات يذبحها من أجل وطئه لأن الوطء في العمرة كما قاله أهل العلم يجب فيه شات أو من السفصاع أو سيوم ثلاثة أيام إذا القاعدة عندهم أن كلما أوجب شاتا جماع أو مباشرة فإنه يلحق بفدية الأذى وفدية الأذى يخير الإنسان فيها بين ثلاثة أشياء كما قال الله عز وجل كما كان منكم مريضا أو بها من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسوك وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الصيام ثلاثة أيام وأن صدقة عاموا ستة نساكين لكل نسكين النصف صعب وأن النسوك ذبح شاك يعني من فعل فعلت المستمع شوعي شائر غزواني فعليه أن يرجع إلى الميقات عليها أن يرجع من النقاط الذي أحرم منه بالعمرة التي أفسدها لأن القضاء يحكي الأداء فما دامت مقضية فالقضاء يكون بصفة الأداء كمانا المستمع شوعي لم يفعل العمرة بإنه من رسالته لأنه يسأل الآن وقد ذهب أكثر من يعني ذهب الحج فهل عليه عليها أن يفعلها الآن ويذبح الحجات التي هي دم جبران نعم إنشاء وإنشاء أطعم ستة نساكين لكل نسكين النصف صعب وإنشاء صامة الأكتفانية نعم نرجو إن شاء الله أن يكون شوعي قد استمع إلى إجابة غضلة شيخ محمد المصاري عثيمين على سؤاله على أني أيضا في هذه المناسبة أنصحوا إخواني المسلمين أن يصبروا فالمدة وجيذة وبسيطة وهم ما دخلوا في الحج والعمرة إلا وهم متزمون بأحكام الله تعالى فيهما فعلى المرء أن يصبر ويحتسد والحج نوع من الجهاد ثم كل إنسان لا يحبس نفسه عما حرم الله عليه في هذه المدة الوجيذة فهذا نقص نقص في عزمه وعقله ودينه الواجب عليه أن نصبر ويحفز بالعجم من الله عز وجل هذه الرسالة سبق أن استعرضنا بعض الأسئلة التي وردت فيها من عبدالله حامد من الجهورية العراقية بغداد لكن نظرا لكثرة أسئلته فقد طلب مننا أن نجعلها في أكثر بالحلقة يقول في اليوم السابع من بعد ما يتوفى الميت يرسل أهل الميت إلى رجال دين فيأتي هؤلاء ويقومون بأداء الصلاة جماعة وقراءة القرآن ويذكرون الله بأقوال منها لا إله إلا الله الله الله الله الله أستغفر الله يقولون ذلك مئة مرة وأكثر ثم يصلون على النبي بقولهم اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم صل على سيدنا محمد النبي الصادق بعدد ما خلقت يا ربنا وأنت الخالق وعلى آله وصحبه وسلم يقولونها عدة مرات وفي كل هذه الأذكار يسمع بعضهم بعضا ويشاركهم الجالسون في ذلك ثم يدعون الله بالعفو والمغفرة وقبول أجل عملهم هذا للميت فما حكم عمل هؤلاء وهل يثابون على عملهم خصوصا أنهم يبتغون بذلك الأجر من الله ولا يأخذون أي عوى مادي كما أنهم اتخذوا من هذه العادة سببا لحف الناس على طاعة الله وامتفال أمره واجتناب نواهيه وأن أكثر الناس لا يفهمون إلا القليل عن الإسلام وقسم كبير من المصلين لا يفهمون تعدية الصلاة على الوجه المطلوب ولا يحضرون الصلاة في المساجد ولا يقول ولا يجدون من يفسدهم كما أن رجال الدين يبينون للناس في عملهم هذا أن لا يدفع عن فقيدهم النار ولا يدخله الجنة إذا لم يقم هو في حياته بأدام عجبه الله عليه الحمد لله هذه من البداع المنكرة التي لم تتفس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لم تأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من البداع غاية التحذير فقال وإياكم محتثات الأمور فإن كل محتثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وكل عبادة يتقرب بها الإنسان إلى ربه وليس لها أصل من الشرع فإنه لا يتعب عليها وإن نوابها الخير وإن نوابها التقرب إلى الله عز وجل لأن التقرب إلى الله تعالى لا يكون إلا بواسطة شرعه وشرعه ما جاء به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإني لضارب لك مثلا لو أردت أن تصل إلى مدينة المدن وسلكت طريقا غير طريقها لضلالت عنها هكذا أيضا إذا أردت الوصول إلى الله عز وجل وسلكت طريقا غير طريقه وطريقه شرعه الذي جاء فيه رسله فإنك لن تصل إليه ولهذا قال أهل العلم إن من شرق قبول لعبادة أن تكون مبنية على أمرين الأخلاص لله عز وجل وهذا قد يكون متوفرا لدى هؤلاء المحتفين والثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا مفقود عند هؤلاء المحتفين ولذلك عملهم هذا لا يقربهم إلى الله عز وجل وإنما يزيدهم من الله بعدا وأما كون هذا وسيلة إلى أن يعرف الناس كيف يصلون وكيف يتضرعون إلى الله وكيف يعبدون الله فإننا نقول هذه الوسيلة المحتفة هي بلاكها منكرة ولا يمكن أن تكون الأمور المنكرة وسيلة للإصلاح أبدا حتى وإن أصلحت قليلا فإنها تفسد كثيرا وإنما وسائل الإصلاح ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من تعريم الشريعة بطريق القول المكتوب والمنطوق وبطريق الفعل كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم أمته هكذا أحيانا يصلي بهم فيصعد على المنبر ويقوم ويركع ويرفع وهو على المنبر ثم ينزل فيسجد ويقول إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاة وهكذا أصحابه من بعده كانوا يعلمون الأمة بالطريق القول والشير كما كان عثمان رضي الله عنه يأمر بإناء من ماء فيتوضأ أمام الناس ويقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ مثل وضوء هذا وعلى كل حال الطريق إلى تعلم الناس هي الطريق التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام أما أن نحتف عبادات لم تأتي بها الشريعة ونقول إننا نريد بذلك أن نعلم الناس الشريعة ففي الحقيقة أننا نعلمناهم البدعة ونعلمهم الشريعة سؤاله الأخير يقول إذا نويت السفر وصليت الظهر في مكان إقامتي فهل يجوز لي تقديم العصر وجمعه مع الظهر إذا خشيت أن تفوتني صلاة العصر خصوصا وأن السيارة ليست ملكا لي وقد لا تقف في الطريق إلا بعد الغروب أو هل يجوز أن أصلي وأنا جالس في السيارة وهي سائرة في طريقها أفيدنا جزاكم الله خير لا بأس أن تجمع في هذه الحال لأن جمع رخصة كل ما احتاج الإنسان إليه فإنه يجمع ولهذا ثبت في الصحيح من حيثنا أباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع المدينة من غير خوف ولا مطر إذا له ما أراد بذلك قال أراد أن لا يحرج أمتا أي أن لا يثقها حرج إذا صلت كل صلاة في وقتها فإذا كنت تعرف أن هذه السيارة ليست بيدك وأنها قد لا تتوقف إذا سارت من بعد الظهر إلا بعد الغروب فإنه يجوز لك أن تجمع الظهر إلى الأصر وأنت في منزلك ولكن تصليها في هذه الحال أربعا لا تصليها ركاتين لأنك لم تبدأ السفار الآن هذه الرسالة من ثوين محمد الشهري من أصين يقول في رسالتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أصحاب الفضيلة العلماء أرجو الإجابة على سؤالي هذا يقول أرجو إفادتي عن المشعر الحرام هل هو المسجد الموجود في مزدلفة أم هو جبل فقد قرأت في كتاب عندي أن المشعر الحرام جبل في المزدلفة وهل إذا كان المشعر جبلا ينبغي للحاج أن يصعده ويدعو فيه المشعر الحرام يراج به أحيانا المكان المعين الذي بني عليه المسجد وهو الذي أته النبي عليه الصلاة والسلام حين صلى الفجر في مزدلفة ركب حتى أتى المشعر الحرام فوقف عنده ودعا الله تعالى وكبره وهلله حتى أسفر جدا ويراد بالمشعر الحرام جميع المزدلفة أحيانا يدعق المشعر الحرام ويراد به جميع المزدلفة وهذا كقول النبي صلى الله عليه وسلم وقفتها هنا وجمعوا كلها موقف وقد قال الله عز وجل فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام وعلى هذا فيكون المشعر الحرام كارثا يراد به المكان المعين الذي وقف عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الجبل المعروف في مزدلفة وعليه بني المسجد وأحيانا يراد به جميع المزدلفة لأنها مشعر حرام وإنما قيته بمشعر الحرام لأن هناك مشعر حلالا وهو عرفة فإنه مشعر هو أعظم المشاعر المكانية فهو مشعر لكنه حلالا لأنه خارج خارج أميال الحرام بخلاف المشعر الحرام الزلفة الذي يقف الناس به فإنه حرام ولم تسمى من مشعرا حراما لأنه ليس فيها وقوف والوقوف الذي بين الجمرات في أن التشريق ليس موقوفا مستقلا بل هو في ظن عبارة رمي الجمرات في قوله وجمع كلها موقفة المراد بجمع هو مكان مزدرفة المراد بها مزدرفة وثنيت جمعا لاجتماع الناس بها لأن الناس يجتمعون بها في الجاهلية والإسبابة وقد كانوا في الجاهلية لا تقف قريش في عرفة وإنما يقفون يوم الوقوف بعرفة يقفون بالمزدرفة لأنهم يقولون نحن أهل الحرام فلا نخرج عنهم وإنما نقف في المزدرفة ولهذا والله أعلم سميت جمعا لاجتماع نسبها في الجاهلية والإسلام هذا السؤال من المرسل صالح حمد الفريح من رفحة الحرين الشمالية يسأل عن الرضاعة يقول ما حكم المصافحة والتقبيل للأخوات من الرضاعة الأخوات من الرضاعة حكمهما في النظر وتحريم المكاح والخلوة والمحرمية حكم الأخوات من النسب وعلى هذا فيجوز للرجل أن يصافح أخته من الرضاعة كما يجوز أن يصافح أخته من النسب وأما التقبيل فلا ينبغي تقبيل الأخوات لا من النسب ولا من الرضاعة وإنما إذا أراد أن يكرمهن أو قدم من سفر أو نحوه فإنه يقبلها على الجبهة ويقبلها على الرعس وأما التقبيل على الألثام فإن بعض أهل العلم أنكره جدا وقال إنه لا ينبغي إلا مع الزوجة فقط ولا شك أن شعور الإنسان بالمحرمية في أخواته من النسب أبلغ من شعوره بها في أخواته من الرضاعة لا فيما إذا كان الأخوات من الرضاعة يقلل المجيئة إليه فإنهن قد كنا عنده بمنزلة الأجنبيات فلهذا ينبغي الاحتياط في مصافحتهن وفي تقبيل عؤسهن وجبههن قلتم أن التقبيل لا ينبغي إلا للزوجة على الفم نعم على الفم طيب بالنسبة للوالدة والعمة الوالدة والعمة هو جونع دواس المحارف نعم إنما يقبلها على الرأس والجبهة نعم هذا هو الأولى والأولى ويتحاشى للفم نعم هذه رسالة تتحدث عن الحج يقول المرسل قاف نيمسين من الخبر المنطقة الشرقية أصحاب الفضيلة العلماء قبل أن أطرح سؤالي أهديكم تحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وعليكم السلام ورحمة الله وأشكركم على ما تقومون به من جهد خلال وسائل الإعلام وأوهمئكم على انتشار الوعي الديني بين الخاصة والعامة في الوطن الإسلامي واستغلالكم لتقنية لتقنية العصر الحديث في وسائل ذات الكلمة المسموعة سؤالي هو أنني شخص أصبت بآفة في رأسي أتت على جميع شعره حتى أصبح كأنه راحة اليد وقد حجيت وسوف أحج إن شاء الله ولكن حيث أنه يتعذر أخذ شيء من رأسي فإني أعمد إلى شاربي وأطراف لحيتي وأخذ منها حل هذا صحيح حتى أتابقكم الله الجواب ليس هذا الصحيح فإنه إذا لم يكن عليك شعار رأس سقطت عنك هذه العبادة لذوار محلها نظيره الرجل إذا كان مقطوع اليد من المرفق فما فوق فإنه لا يجب عليه غسل يده حينئذ إلا أنه يغسل إذا قتع من نفس المرفق رأس العضد فقط لكن لو قتعت من نفس العضد مثلا سقط عنه الغسل نهائيا فالعبادة إذا فات محلها الذي علقت به سقطت وعلى هذا فلا يجب عليك هنا حل قباس لعدم وجود الرأس وأما أخذ الشارب فهو سنة في هذا الموضع وغيره لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به لكن لا لهذا السبب الذي علق الحكم به هذا السائل وأما الأخذ من اللحية فإنه خلاف السنة وخلاف ما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام في قوله أعفو اللحى وحفو الشوارد فلا يأخذ منها شيئا لا في الحج ولا في عيه أيها السادة إلى هنا نأتي على نفسه