12 - 739 الحلقة الثانية عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسمكم جميعا نرحب بفضل الشيخ ونشكره هذه الرسالة من المرسل أخوكم في الله من المنطقة الشرقية الشين راء نون يقول فضيلة المشايخ المجيبين على أسئلة نور على الدرب أرجو إفادتي عن استفساري
هذا وهو أني حجيت وبعد انصرافي أنا ومن معي من مزدلفة ذهبنا إلى الحرم ولم نرمي جمرة العقبة ثم عدنا إلى منا ونحرنا وحلقنا واسترحنا إلى العصر ثم ذهبنا للجمرة ورميناها هل فعلنا هذا
موافق للشريعة الإسلامية أو علينا شيء في ذلك أرجو أن نسمع الرد مداعا في القريب الحمد لله فعل الإخوان هذا وهو أنهم عندما نزلوا من مزدلفة ذهبوا إلى المثل الحرام فطافوا طواف الإفادة ثم
رجعوا إلى منا وحلقوا هكذا ونحروا ثم استراحوا وفي المساء في آخر النهار لا هم نحروا قبل الحرم نحروا ثم حلقوا واستراحوا وفي آخر النهار رموا جمرة العقبة فعلهم هذا موافق للرخصة وليس
موافقا للأفضل وذلك أن الأفضل في يوم العيد أن يفعل الإنسان كما يريد إذا وصل إلى منا بعد طلوع الشمس بدأ برمي جمرة العقبة فرماها بسبح صيحة ثم تبح هدية ثم حلق رأسه أو قصره والحلق أفضل
وبهذا يحل التحلل الأول ثم ينزل إلى البيت ليطوف طواف الإفاضة ويسعى بين الصف والمروة إن كان متمتعا أو كان قارن أو مفردا ولم يكن سعى مع طواف القدوم وبهذا يحل التحلل كله ثم يرجع إلى
منا هذه أربعة الأشياء يفعلها مرتبة كالتالي رمج مثل العقبة ثم دبح الهدي ثم الحلق أو التقصير ثم الطواف مع السعيد هذا هو الأفضل ولكن إن قدم بعضها على بعض لا سيما عند الحاجة فلا حرج
عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل يوم العيد في التقديم والتأثير فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال فعل ولا حرج ففعل الإخوان هذا موافق للرخصة وليس موافقا للأفضل ولا شيء
عليهم ولا دماء عليهم أحسن هذه الرسالة من الجنهورية العراقية برداد من عبدالله حامد يقترح الأخ عبدالله أن تمدد مدة البرنامج يقول من 20 دقيقة تقريبا لا أراها كافية مما يجعل السادة
العلماء يسعون بإعطاء الإجابة وقطع بعضها أو كلها أحيانا ويتمنى زيادة البرنامج إلى ساعة وإذا لم ينتسلن ذلك فإلى نصف ساعة نرجو أن يكون ذلك إن شاء الله تعالى يا أخ عبدالله حامد من
جهورية العراقية ويقول لدي مجموعة من الأسئلة أرجو أن لا تبقوا منها شيئا ولو دع ذلك إلى تفريقها إلى عدة حلقات رسالته أو سؤالها الأولى يقول عند زيارتي لمقبرة أو مرقدي لأحد الرجال
الصالحين بعد السلام أقرأ سورة الأخلاص ثمان مرات وأدعو الله للأموات أو صاحب المرقد مبتدئا برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أختم قراءتي ودعائي بقولي وأهدي لهم مني ثواب سورة الفاتحة
وأقرأها فهل عملي هذا صحيح وبما تنصحونني وهل يجوز عند زيارتي لقبر رجل صالح صلاة ركعتين لله تعالى بجوار القبر وقراءة القرآن والدعا له وهل يجب على من دخل مقبرة أن يقرأ سورة ياسين هذا
السؤال يتضمن أجة فقرات نعم أرجو أن تعطينها أولا بأول نعم يقول عند زيارتي لمقبرها مرقد لأحد الرجال الصالحين بعد السلام أقرأ سورة الأخلاص ثمان مرات وأدعو الله للأموات أو صاحب المرقد
مبتدئا برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أختم قراءتي ودعائي بقولي وأهدي لهم مني ثواب سورة الفاتحة وأقرأها فهل عملي هذا صحيح طيب نقول قراءة سورة الإخلاص ثمانية مرات بعد السلام هذا لا
أصل له من الشرق وهو من البدع المستحدثة أن دفاع ليها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة وكذلك إهداء سورة الفاتحة لهم هو أيضا من الأمور التي لم يأتي بها الشرق عند زيارة
القبور وإنما شرع النبي صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور أن يقول الزائر السلام عليكم دار قوم المؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل
الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحفلنا أجرهم ولا تفتلنا بعدهم وهو فلنا ولهم لا فهذا السلام الجامع بين الدعاء لهم وبين السلام والتحية هو خير ما يقوله المرء لما في ذلك من اتباع السنة
التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان تمت أمر أفضل من ذلك لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أعلم الناس بما هو أنفع وأنصح الناس للحل فلا يمكن أن يدعى الشيء الأفضل ثم
يرشد أمته إلى ما دونه لهذا ننصح أخانا هذا السائل أن لا يتجاوز ما جاءت به السنة عند زيارة قبور وأما صلاة الرفعتين التي أشار لها في هذا السؤال عند القبر فهذا إذا كان في مقبرة فإنه لا
يدوز لأن الصلاة في المقبرة حرام فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصلوا إلى القبور الصلاة إلى القبر بمعنى أن يكون القبر بينك وبين القبلة هذا حرام ولا يجوز لا وكذلك أيضا المقبرة
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الأرض كلها مقبرة لا مسجد إلا مقبرة والحمة لا المقبرة ليست محلا للصلاة وإنما يستثنى من ذلك الصلاة على الجنازة لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه
أنه خرج إلى جنازة رجل دفن أو امرأة كانت تقوم المسجد فلما علم بها خرج إليها فصلى على القبر صلى الله عليه وسلم لا يستثنى شيء من الصلاة يصلى في المقبرة إلا صلاة الجنازة وهذه أيضا
تختلف عن القصد السائل عبد الله حامد لأن صلاة الجنازة ليست فيها لا ركوع ولا سجود نعم أيضا بقية سؤاله يقول وهل يجيز الدعاء له وهل تجب على من دخل مقبرة أن يقرأ سورة ياسم لا لا يجب أن
يقرأ سورة ياسم ولا يشرأ وأن يقرأ أيضا فلنقول له لا تقرأ وإنما تفعل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما ذكرناه في أول جواب نعم سؤاله الثاني يقول في القرى التي نسكن فيها عندما
يموت أحدهم يتجمع أقرباء وأصدقاء ومعارف الميت لتشيعه ودفنه وتعزية أهله وتقديم المعونات المادية لهم بشكل يكفي ليقوم أهل الميت بتأجير طباخ لإعداد الطعام للمشيعين والمعزين والفترة تصل
أحيانا من ثلاثة أيام إلى سبعة أيام وفي اعتقادهم أن مثل هذا العمل يقوي الصلة بينهم ويوسق عرى المحبة وفي اعتقادهم أن هذا الطعام صدقه مقبولة إلى روح الميت يأكل منه الغني والفقير
والصغير والكبير والمرأة والمحتاج وقد سبق أن الميت أو أخاه أو أباه أعطى هؤلاء الناس الذين يعطون أهله مثل أعطياتهم فهل هذا العمل صحيح وهل يصح للمسلم أن يأكل من مثل هذا الطعام ويحضر
مثل هذا المجلس هذا العمل ليس بصحيح ولكن إنما نقول هذا العمل نعني به جمع التبرعات بالصدقات والمآتن المذكورة فإنه ليس بصحيح وأما اجتماع الأصدقاء والأقارد في تشيع الميت والخروج في
جنازته فهذا لا بأس به وهو من السنة فإن تشيع الميت لا شك أنه من السنة خصوصا إذا كان له حق من قرابة أو صداقة أو تعليم أو غير ذلك وعما هذه المآت التي تصل إلى ثلاثة أيام أو سبعة أيام
أو أربعين يوما فإنها من البدع التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذر منها أمته النبي عليه الصلاة والسلام ما فعلها ولا فعلها أصحابه رضي الله عنهم ولا السلف الصالح وهم
أحرصوا من نعر الخير والذين ننصحوا به إخواننا في هذه البلاد التي تفعل مثل ما ذكره السائل الذين ننصحهم أن نوفروا على أنفسهم التعب والعناء وبذل المال بل إطلاف المال في هذه المسائل
التي ليست من الشرع في شيء نعم وإذا أراد أحد من أولياء الميت أن ينفعه فليتصدق عنه بصدقة تكون خفية وليست على هذا الوجه الذي يعلنه هؤلاء نعم فالله موفر أيضا بقية سؤالها يقول وهل يصح
للمسلم أن يأكل من مثل هذا الطعام ويحضر مثل هذا المجلس لا المسلم لا ينبغي له أن يحضر مثل هذه المعاتم بل يكره له ذلك أو يحرم عليه لأن هذا تشجيع للبدع ومن أعان على بدعة فهو كفاعلها
فلا فنحذروا إخواننا من حضور هذه المعاتم ومن التشجيع عليها ومن إقرارها فليجب على المسلم أن ينكار هذه الأشياء في الحقيقة السائل عبدالله حامد من الجمهورية العراقية من بغداد عرف أن
سلطته كثيرة وطلب مننا أن نأتي بأكثرها ونبقي إذا لم نتمكن البقية في حلقات أخرى وفي الحقيقة سلطة كثيرة ونريد أن نطرح بعض الأسل عن حج هذا الأخ رشدي محمود النشابي مقيم في الرياض يقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فبعد أن رمينا جمرة العقبة وطفنا بالبيت عدنا إلى ميناء وذبحنا هدينا وطفنا في ميناء نبحث عن مكان ننزل فيه فلم نجد مكان حتى خرجنا إلى مزلفة ونزلنا
وأقمنا خيمتنا خارج ميناء وجلسنا ونمنا ليالينا هناك وقد سمعنا أن الحاج لا يجوز له أن يبيت خارج ميناء وإذا كان لابد فإننا على الحاج أن يأتي إلى ميناء ويقف فيه ثم يعود إلى متاعه
وخيمته ويزئه هذا نرجو إفادتنا وبعضنا قد ذبح فداءه في مكاننا خارج ميناء فما حكم هذا النبياء الجواب إذا لم يجد الإنسان مكان في ميناء للنزول فيه بعد البحث التام والتنقيب في ميناء كلها
فإنه حينئذ يسقط عنه المبيث فيها ولكن يجب عليه أن يبيت في أطرف الناس بمعنى أن تكون خيمته متصلة لخيام الحجات حتى ولو كان ذلك خارج ميناء في مزدرفة أو في موراء مزدرفة أيضا المهم أن
تكون خيام متصلة وليس معنى سقوط المبيث في ميناء أنه يجوز النبيت حتى في مكة وفي أي مكان شاء لا فلنقول إنه لا بد من أن يتصل الحاج بعضهم ببعض فإذا انتلأت ميناء فإنهم يقيمون وينزلون
فيما وراء ميناء ولكن لا بد من أن يتصل الحاج بعضهم ببعض كما نقول فيما لو انتلأ المسجد من المصدين فإنهم يصلون بصفوف متصلة ولو في الشوارع ولا حرج عليهم في ذلك وأما بالنسبة للذبح في
مزدرفة فإن ذبح في مزدرفة وفي مكة وفي ميناء كله جائز كل ما كان داخل أميال الحرم فإن ذبح الهدي فيه جائز ولا حرج فقول النبي صلى الله عليه وسلم كل فجاج مكة طريق ومن حرج هذه رسالة من
بركات أحمد القرني من القنفذة يسأل عن الأضحية يقول هل يجوز ذب حط لي المخصي ضحية أو لا يجوز نعم يجوز أن يزبح الهدي الأضحية يجوز أن يزبح الخصي في الأضحية حتى إن بعض أهل العلم رجحه على
الفحل قال لأن لحمه يكون أطيب والصحيح أن الفحل من ناحية أفضل لكمال أعضائه وأجزائه وهذا أفضل لطيب لحمه وعلى كل حال فإنه يجوز أن يضحي الإنسان بالخصي وقد جاء في الحديث أن النبي صلى
الله عليه وسلم وحّى بكبشين موجو أي أي مخصيين أحسنتم أيها السادة إلى هنا ونأتي على نهاية هذا اللقاء