6 - 739 الحلقة السادسة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في بداية هذا اللقاء نرحب بفضيلته كما نرحب بكم أيها الأخوة هذه بنت تقول البنت الحزينة من الرويس في الحقيقة هذه لديها مشكلة طويلة ولعلنا نخصة الرويس تذكر أنها استعملت ولدتها بعض
الأدوية والعقاطير على رأسها مما أدى إلى تساقط شعر الرأس أو معظم شعر الرأس وتقول أن هذا ترى فيه بعض الشيء والخجل أو من هذا القبيل عندما تجلس مع النساء الأخريات وتذكر أن شخصا فيه مثل
ما فيها تساقط معظم شعر الرأس واستعمل علاجا وشفي رأسه ونبت شعر غزير وتقول أنه شفي هذا الرأس ونبت الشعر بكمية غزيرة وأرادت أن تأخذ منه العلاج إلا أنه ذكر أن هذا العلاج بعد ما شفيه
هذا عرف من أحد الذين يقرؤون اللغة الإكليزية أنها العلاج حتى على شحم الخنزير وعلى شيء من دمع وهي تريد أن تعرف حل يجوز لها أن تستطب بهذا الطب كما أنها تحرجت من استعمال الباروكة لأنها
ترى أنها محرمة على المرأة وأنها محرمة على المرأة المصلبة وترجو الإفادة من غضلتكم الحمد لله هذا السؤال يترمن الحقيقة فقرة كيف لأولى من نسبة لاستعمال الباروكة في مثل هذه الحال التي
وصفت حيث تساقط شعرها على وجه لا يرجى معه أن يعود على هذه الفقرة نقول إن الباروكة في مثل هذه الحال لا بأس بها لأن هذه الحقيقة ليست إضافة تجميل ولكنها إزالة عيد وعلى هذا فلا تكون من
باب الوصل الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعله فقد لعن الواصلة والمستوصلة والواصلة التي تصل شعرها بشيء لكن هذه المرأة الحقيقة لا تشبه الواصلة لأنها لا تريد أن تضيف تجميلا أو
زيادة إلى شعرها الذي خلقه الله تبارك وتعالى له وإنما تريد أن تزيل عيبا حدث وهذا لا بأس بشيء لأنه من باب إزالة العيد لا إضافة تجميل وبين المسألتين فرق وأما بالنسبة لاستعمال هذا
الدواء الذي فيه شحم الخنزير إذا ثبت أن فيه شحم الخزير فهذا لا بأس به عند الحاجة لأن المحرم من الخنزير إنما هو أكله حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وقال تعالى آمرا للنبي عليه
الصلاة والسلام قل لا أجد فيما أحيى إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو جما مسفوحا أو لحم خنزير وتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما حرم من الميتة أكلها وأنه أذن
الانتفاع بجلدها بعد الدبر وتبت عنه أيضا أنه قال صلى الله عليه وسلم أن الله حرم بيا الخنزير والميتة والخنزير والأصنام فقيل يا رسول الله أرأيت الشهوم الميتة فإنه يطلع بها السفن وتدهن
بها الجلود ويستصبح بها الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا إنما هو حرام يعني حرام الاطلاب والسفاح الذي هو الإنارة يعني البيع مع البيع مع البيع لأنه هو موضع الحديث والصحابة رضي
الله عنهم أوردوا هذا لا لأجل أن يعرفوا حكم هذه الأشياء لكن لأجل أن يكون مبررا للبيع قالوا هذه المنافع التي ينتزع بها الناس في شحون ميتة ألا تبرروا بيعها فقال النبي صلى الله عليه
وسلم لا هو حرام وعلى هذا فاستمالوا هذا الدواء في دهن رأس به إذا صح أنه مفيد فإن الحاجة تدارية إليه وعلى هذا فإذا استعملته فإنها عند الصلاة عند الصلاة تغسله لأن الشحم الحمزير نجس
هذا إذا ثبت نعم نعم حسنتم إذن نقول التي رمزت إلى نفسها بالبنت الحديثة أنها إن شاء الله وتعالى البنت السعيدة من الرويس لأنها تسعد إن شاء الله بسماحة الإسلام ويسره وأن لها أن تستعمل
الباروكة لأنها ليست من أن تزود شعرها ولها أن تستعمل العلاج وإنما تغسله عند أداء الصلاة هذه رسالة من المقدم المواطن عبد الله بن محمد الحقيبي من القوائية في الأحوال المدنية هذا يقول
أنه لقد حج في عام 98 من القوائية صاحب السيارة كان جاهلا في مشاعر الحج من حيث الطرق ومع الأسد الشديد أننا نزلنا أيام ميناء الثلاثة في الحوض بمكة وابتنا ليالي ميناء في هذا المكان
وذبحنا هدينا فهل علينا في ذلك شيء علما أنه لن يتيسر لنا الوصول إلى ميناء أرجو عرض هذه المشكلة على أحد أصحاب الفضيلة فما يجب علينا ميناء الكفارة وهل تسقط عنا هذا والله أسأل أن يوفق
الجميع لما في الخير والسعادة أما ذرفهم الهدي هناك فلا بأس به فإنه يجلز ذرف في ميناء ويجلز ذرف في مكة ويجلز ذرف في جميع منابط الحرم وأما بالنسبة لمكتهم الأيام الثلاثة في هذا المكان
فإن كان الأمر كما وصف لم يتمكنوا من الوصول إلى ميناء فليس عليهم في ذلك شيء وإن كانوا مفرطين ولم يبحثوا ولم يستقصوا في هذا الأمر فقد أخطأوا خطأاً عظيماً والواجب على المسلم أن يحتاط
لدينه وأن يبحث حتى يتحقق العجل فإذا تحقق العجل فإن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها هذا المرسل مرسل مرسل مرسل مرشد في الجمهورية العربية اليمنية فإنه لا واجب مع العطل نعم
هذه رسالة وردت من المرسل مرشد فازع لحظة أعتقد أن السائل فهم الآن أنه ليس عليهم شيء ليس عليهم كفارة نعم وإنما عليهم أن يحتاطوا في المستقبل إن شاء الله شكراً لكم هذا المرسل مرشد فازع
في الجمهورية العربية اليمنية ومقيم في الرياض البطحة يقول دكان خلياط العروب عبدالله أحمد يحيان عند الأخ سؤالان يقول في الأول أنه رقد في المستشفى وكان لا يستطيع أن يقوم لخدمة نفسه
فطلب من جماعته أن يبقى منهم واحد عنده إلا أنهم اعتذروا عن ذلك وقال أن الذي يجلس عندي أو نذر أن الذي يجلس عنده أن يعطيه مئة ريال وبعد ذلك عندما أراد أن يعطي الذي جلس مئة ريال أبع أن
يأخذ هذه المئة يقول ما الذي يجب عليه الآن لا يجب عليه شيء لأن هذا الرجل وفى بما نذر فقد حصل منه البذل ولكن صاحبه لم يقبل وعلى هذا فإن نذره قد بر به وهذا النذر حكمه حكم اليمين فإذا
ضر به وبدل ما نذر به ما نذره فإنه لا شيء عليه حسنتم هذه رسالة وردت من أحد الأخوة المغاربة يقول رسالة من فارس أحمد عامل في بلجيكا وفي رسالته عدة أسئلة منها أن العامل المسلم الذي
يعمل في البلاد الغرضية في المعمل الذي ينتج منه المسكرات ما حكم الشرفيه هل يستمر في عمله أو ينتهي لا يجوز أن يعمل في معمل ينتج الخمر لأن هذا من عاصر الخمر المعينين على نشرها وعلى
شربها فلا يجوز له أن يبقى في هذا المعمل وإنما يطلب عملا مباحا حتى يكون لزقه حلالا وكسبه طيبا أيضا السائل فارس أحمد وهو عاما في بلجيكا يسأل يقول ما حكم اللحوم الذي نأكلها في بلاد
الغرض التي تذبح على غير شريعتنا هل ناكبره من أهل الكتاب الذين يدينون بدين سماوي أم لا ظاهر حالهم أنهم من أهل الكتاب لأنهم ينتسبون إما إلى دين المسيح عليه الصلاة والسلام وإما إلى
دين موسى صلى الله عليه وسلم فهم على ظاهرهم على بيانتهم وما ذبحوه فهو حلال لكن بشرط أن لا معلم أنهم يذبحونه على غير الطريقة الإسلامية أي أنهم يذبحونه بطريقة الصعب حتى يموت بدون
تذكية فهذا لا يحل سواء كان ذلك من مسلم أو من كتابي لأنه لا بد من إنهار الدمي في الذكات لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أنهر الدمى وذكر اسم الله عليه فقول هذه الرسالة وردت من
المستمع يحيى محمد عطية من الجمهورية العراقية ناحية القيارة الحقيقة هذه الرسالة اجتملت على عدة أسئلة ولا نستطيع أن نأتي بها في حلقة لأنها ستستغرر أكثر من حلقة لو خصصناها لها لأنها
اجتملت على ست أو ستة وعشرين سؤالا لكن لنأخذ في هذه الحلقة ما يتيسر يقول في هذه الأسئلة أكثر الناس بدأوا يطولون شعورهم حتى لا تعرف المرأة من الرجل والبنت من الولد وبدأت المرأة في
بعض الأحيان تقص رأسها وإذا قيل الشعر طويل حرام للرجال يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يقص شعره حتى يعمل منه جديدة فهل هذا صحيح وهل تطويل الشعر حرام وقص المرأة لرأسها
حرام أفدونا وفقكم الله هذا السؤال تضمن مسألتين الأولى بالنسبة لتطويل الرجال من شعورهم والتاني بالنسبة لتقصير المرأة من رأسها أما الأول فالأصل أن إطالة شعر رأس لا بأس به فقد كان
النبي صلى الله عليه وسلم له شعر يضرب أحيانا إلى منكبه فهو على الأصل لا بأس به لكن مع ذلك هو خاضع للعادات والعرف فإذا جرى العرف واستقرف العادة بأنه لا يستعمل هذا الشيء إلا طائفة
معينة نازلة في عادات الناس ومرؤاتهم لا فلا ينبغي لذوى المرؤة أن يستعملوا أي أن يستعملوا إطالة الشعر حيث إنه لدى الناس وعاداتهم وعاراتهم لا يكون إلا من ذوى المنزلة في السافدة
فالمسألة إذن بالنسبة للراجل الرأسه من باب الأشياء المباحة التي تخضع لآراف الناس وعاداتهم فإذا جرى بها العرف وصارت للناس كلهم شريفهم ووضيعهم فلا بأس به أما إذا كانت لا تستعمل إلا
عند أهل الضعر فلا ينبغي لذوى الشرف والجاه أن يستعملوا ولا يرجو على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشرف الناس وعلمهم جاها كان يتخذ الشعر لأن الذي نرى في هذه المسألة أن اتخاذ
الشعر ليس من باب السنة والتعبد وإن ما هو من باب اتباع العرف والعادة هذا بالنسبة للمسألة الأولى في السؤال أما بالنسبة للمسألة الثانية وهي تقصير شعر المرأة فإن ذلك لا يجوز إذا كان
على وجه يشبه رؤوس الرجال أو على وجه يشبه رؤوس الكافرات أو البغاية أو ما أشبه ذلك مما لا يجوز التشبه به وأما إذا كان على خلاف ذلك فإن للعلماء في ذلك ثلاثة أقوى فمنهم من يرى تحييم قص
المرأة من شعر رأسها مطلقا في غير حج أو عمرها ومنهم من يرى الكراها وهو نشهور من مثب الإمام أحمد بن حنبل ومنهم من يرى الإباحة بشرط أن لا يؤدي ذلك إلى تشبه في من سبق الإشارة إليه أيها
الأخوة إلى هنا نأتي على نهاية هذا اللقاء من برنامج نورنا على الدرب الذي استعرضنا فيه عدة إله واستفسارات وردتنا من الأخت التي رمزت إلى نفسها بالبنت الحديدة من الرويس وعبد الله بن
محمد الفكيبي من القوعية ومرشد فارع يحيا من جمهورية اليمن العربية ومقيم في البطحة وآخرا من فارس أحمد عامل في بلجيكا ومن يحيا محمد عطية من الجمهورية العراقية ناحية القيارة عرضنا هذه
الأسئلة والاستفسارات على فضلة الشيخ محمد الصالح على فيمين الأستاذ بكلية الشريعة واللغة العربية بن قصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة عنيزة شكرا لفضلة الشيخ وشكرا لمتابعتكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة