4 - 739 الحلقة الرابعة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بفضلات الشيخ محمد بالحقيقة لدي مجموعة من الأسئلة نبدأها برسالة من وردة من الأخ زاهر موسى حسن البارقي من بلاد أهل العدام يقول زاهر أن عند والده بعض الأغنام وكانت وقف وقد ماتت الأغنام ويوجد عنده قطعة أرض وقد مات والدي وأنا صاحب وظيفة وقد قسلت هذه الأرض وقامت فيها الأشجار ولم أجد أحدا يحيي هذه الأرض لكي تستثمر ثمرتها هذا أرجو إفادتي ماذا أفعل علما أنني قد وضعت فلوس لمن يحلتها ولكن للأسف لم أجد أحدا يقوم بزراعتها نرجو التفصيل في ذلك وفقكم الله الحمد لله أما بالنسبة للوقف التي تلفت فإنه لازمه شيء بدلها إلا إذا كان تلفها بسبب تفريط منه أو تعب فإنه يجب عليه ضمانها وذلك لأن الوقف إذا كان عينا فتلفت فطر لفوات المحل وأما بالنسبة للأرض التي لم يجد لها زارعا على الرغم من أنه وضع تراهم لمن يزرعها فلم يجد فإنها تعتبر من الأوقاف التي تعطلت منافعها ومثل هذا يجب أن ينظر فيه إلى الأصلح من استبداله بوقف آخر أو ضرب حكورة عليه تبقى تستغل والمرجل في ذلك إلى المحكمة السرعية نعم أحسنتم هذه رسالة وردت من المرسل محمد جميل حسين مصطفى من الجمهورية العراقية محافظة مينوري قضاء تلعطر هذه فيها عدد أسئلة والسؤال الأول يقول إن من أحد شروط الدعاء هو التكريب ثلاثا يقول وقد قرأ الخطيب في يوم الجمعة وذكر الدعاء مرة واحدة بعد الخطبة في المسجد هل يجوز هذا؟ أرجو توضيح ذلك ليس الأمر كما فهم هذا الأخ لأنه من شروط الدعاء أن يكرر ثلاثا بل هذا من الأداب التي ليست بشرط ويجوز للإنسان أن يدعو الله تعالى مرة واحدة أي أن لا يكرر الجملة التي دعا بها وإنما تكهرها من باب الأدب لا من باب الشغل لكن من المهم أن يعلم أنه من شروط الدعاء أن يكون الإنسان مؤمنا بمن دعا وأنه قادر على إجابة دعوته وكذلك من الآداب المهمة جدا اجتناب الحرام في الأكل والشرب والملبس فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب وكل هذه الأمور من أسباب إجابة الدعاء يقول عليه الصلاة والسلام ومدعمه حرام ومنذسه حرام وغضي بالحرام فأمنا يستجاب لذلك فاستبعد النبي صلى الله عليه وسلم إجابة الدعاء لهذا الرجل الذي وجدت منه أستاب إجابة الدعاء استبعد النبي صلى الله عليه وسلم إجابة دعوته لوجود هذا المانع القوي وهو كونه يتغذى بالحرام ويلبسه على كل حال فعل الخطيب وهو أنه دعى مرة واحدة في أثناء الخطبة لا بأس به نعم أيضا يقول محمد جميل حسين مصطفى من جمهورية العراقية يقول إن الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمنين بتجنب اتخاذ القبور مساجد فنرى بعض المساجد مبنية فوق قبور الأنبياء والمشائخ السابقين في الإسلام هل يفنزوا هذا الذي يفهم من صيرة السؤال أن النهي عن اتخاذ القبور مساجد جاء في القرآن لأنه قال إن الله يخاطب المؤمنين بتجنب فظاهر سؤاله أن ذلك في القرآن والأمر ليس كما ظن نعم إن كان قد ظنه فهذا ليس في القرآن لكن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى المتخذين القبور مساجد فجاء ذلك في السنة ولا شك أن اتخاذ القبور مساجد أنها من كبائر الذنوب ولكن إذا وجد قبر في مسجد فإن كان المسجد مبنيا على القبر وجب هدمه وإزالته وإن كان القبر موضوعا في المسجد بعد بنائه وجب إخراجه من المسجد فإذا الحكم للأول منهما إن كان الأول هو المسجد فإنه يزال القبر وإن كان الأول القبر فإنه يهدم المسجد ولا يجوز بناء المساجد على القبور ولا يجوز تثن الموتى في المساجد ولا يرد على هذا ما استشكله كثير من الناس بالنسبة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه الموجودين في المسجد النبوي وذلك لأن المسجد لم يبنى عليهما فالمسجد كان مستقلا وهذه كانت حجرة لعائشة رضي الله عنها دفن فيها النبي صلى الله عليه وسلم حيث قبر واختار أبو بكر أن يدفن معه وكذلك عمر رضي الله عنه وقصة عمر في مراجعة عائشة في ذلك مشهورة أقول لا يرد على ذلك لأن هذه الحجرة كانت متميزة منفصلة عن المسجد ولم يقدر النبي صلى الله عليه وسلم ولا صاحباه في المسجد ولم يبنى عليهما أيضا لكن بزمن الوليد وفوق كسين من الهجرة احتاج المسجد إلى زيادة فرأى الولاة في ذلك الوقت أن يضاف إليه حجر سوجات النبي صلى الله عليه وسلم ومن جملةها حجرة عائشة إلا أن الحجرة بقيت منفصلة متميزة عن المسجد ببنايتها على أن من الناس في ذلك الوقت من كره هذا الأمر ونازع فيه ولم يوافق عليه وقد ذكر أهل العلم أن أكثر صحابة رضي الله عنهم لم يكونوا موجودين في ذلك الوقت وأن الموجودة من الصحابة في ذلك الوقت كانوا نازحين في البلاد الإسلامية التي فتحت وعلى هذا المسألة إدخال الحجرة في المسجد ليس موضع اتفاق من الناس في ذلك الوقت نعم نعم إلا أنها بقيت ولم تغير لأن تغيرها صعب تغيرها صعب فلذلك أبقوها على ماهي لكنها ولله الحمد متميزة عن المسجد منفصلة عنه لم توضع الكبور في المسجد ولا المسجد بنية عليها ايضا محمد جميل حسين مصطفى من الجمهورية العراقية يسأل عن الصلاة على الأنبياء يقول هل يجوز الصلاة على الأنبياء الآخرين غير محمد صلى الله عليه وسلم الجواب نعم يجوز تجوز الصلاة على الأنبياء السادقين عليهم الصلاة والسلام بل تجوز الصلاة أيضا على غير الأنبياء من المؤمنين إن كان اتبعا فبالنص والإجماع كما في قوله صلى الله عليه وسلم حين سئل كيف نصلي عليه قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد فما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد المجيد وآل النبي صلى الله عليه وسلم هم في هذه الجملة هم المتبعون لشريعته من قرابته وغيرهم هذا هو القول الراجح وإن كان أول وأولى من يدخل في هذه أي في آل محمد هم المؤمنون من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع ذلك هي شاملة لكل من تبعه وآمن به لأنهم من آله وشيعته فالصلاة على غير الأنبياء تبعا جائزة بالنص والإجماع لكن الصلاة على غير الأنبياء استقلالا لا تبعا هذه موضع خلاف بين أهل العلم هذا تجوز أولى والصحيح جوازها أنه يجوز أن تقول لشخص نؤمن صلى الله عليه وسلم وقد قال الله كبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على من أتى إليه بزكاته وقال اللهم صلي على آل أبي أوفا حينما جاءوا إليه بصدقاتهم إلا إذا اتخلت شعارا لشخص معين كلما ذكر قيل صلى الله عليه فهذا لا يجوز في غير الأنبياء مثل لو كنا كلما ذكرنا أبا بكر قلنا صلى الله عليه أو كلما ذكرنا عمر قلنا صلى الله عليه أو كلما ذكرنا عثمان قلنا صلى الله عليه أو كلما ذكرنا عليا قلنا صلى الله عليه فهذا لا يجوز أي لا يجوز اتخاذ الصلاة على غير الأنبياء شعارا لشخص معين إذا نقول للمحمد جميل حسين مصطفى من الجوهة العراقية أننا قد سمعنا من قبلتكم أن الصلاة على رصوه عليه السلام وعلى جميع المرسلين وتجوز أيضا لبعض المؤمنين الذين يعرف حقيقة إيمانهم إن شاء الله تعالى حسنت جزاكم الله خيرا هذه رسالة من حسين عبد الله أعلك لحالة التفصيل أوسع مما نعم من فضلك الذي يقول نعم نعم لكن أنا أقول أنه عن استفسار أنه يجوز استفساره هي كما سمع في جوابكم بارك الله فيكم هذه رسالة من المرسل المستمع حسين عبد الرحمن عبد الله من أبها من سرات عبيدة يقول إن لدي جدة جاوز عمرها 140 عاما ولا تزال على قيد الحياة وتسير على مسافات قليلة ولكنها تجهل بعض واجبات الصلاة وكلما حاولت أن أعلمها التشهد والفاتحة وبعض الصور القرآن القصيرة وما تقول في صلاتها فلم يعد بوسعها أن تفهم جديدا وللك أنها تنسى بعد يومين ما أقوله لها فهل يلحقني منها ذنبا حيث أنني متعلم أفيدونا وفقكم الله لا حقك منها ذنب إذا قمت بواجب التعليم عليه فإذا علمتها ونسيت فإنه ليس عليك منها ذنب لكن أعج التعليم عليها مرة بعد أخرى وهي والدتك أو جدتك لا ينبغي أن تحدث عليها حرصا بالغا التي ما وهي بلغت من الكبر عتيا فتحتاج إلى متابعة وإلى تعليم حتى لا تنسى وما ليس في وسطك من تعليمها فإن الله تعالى لا يكلفك به لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسأها هذه رسالة من محمد عزال السلمي يقول الإمام المسجد الجامع يسأل هذا السؤال وهو رجل مرضى وقد بحث عن علاج لمرضى قبل كثرة الطب في مملكتنا الحبيبة وقد قيل له تشرب حليب امرأة مرضى وقد شرب من حليبها شربة واحدة وقد شفاه الله سبحانه وتعالى فهل هي أم له أم لا أفيدون جزاكم الله خيرا الحقيقة أني أشك في كون لبن المرأة سببا للشفاء وأظن أن الشفاء حصل عنده لا به يعني أنه كان مما أراد الله سبحانه وتعالى وقدره أن يكون الشفاء في هذا الظرف أو في هذا الوقت الذي كان وقت شربه لهذا اللبن لأننا لا نعلم أن لبن المرأة يكون سببا للشفاء ولكن كما أسلفنا في حلقة الماضية شعور الإنسان بالشيء المريض له تأثير بالغ بالنسبة للمرأة على كل حال ما نظن أن لبن النساء سبب للشفاء وأما بالنسبة لما سأل عنه هل تكون أما له فلا تكون أما له لأن من شروط الرضاع أن يكون خمس رضاعات فأكثر فإن كان دون ذلك فإنه ليس بمحرم أي لا يوجب أن يكون الرضاع محرما للمرأة التي رضاع منها ولا تكون هي محرمة عليه كما أن من الشروط أيضا عند جمهور أذو العلم أن يكون الرضاع في زمنه أي في الزمن الذي يتغذى فيها الطفل بالرضاع أما إذا تجاوز ذلك الزمن بأنفط ولم يكن مرتكزا في رضاعه على اللبن فإن تأثير اللبن في حقه غير واقع لا يؤثر وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الرضاع الكبير محرم لعمون قوله تعالى وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمرأة أبي خليفة بالنسبة لمولى أبي خليفة السالم قال أرضعي تحرمي عليه وكان كبيرا يخدمهم لعمل فاستدلد بعض العلماء بهذا على أن الرضاع الكبير مؤثر ومحرم لكن جمهور على خلاف ذلك وأنه لا يؤثر ولا يحرم وقال إذا دعت الحاجة إلى رضاع الكبير وأرضع ثلث التحرير وإلا إذا لم يكن تم حاجة لم يثبت لكن الراجح ما ذهب إليه جمهور ويبدل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن الخلوة بالنساء قالوا يا رسول الله أرأيت الحمو قال الحمو الموت محذرا من خلوة قريب الزوج بزوجته ولو كان الرضاع موجبا للتحرير أي للتحرير الخلوة لبين النبي صلى الله وسلم ذلك لدعاء الحاجة إلى بيانه لقال مثلا إذا كان للزوج أخ وطبعا هو معه في السكن فهو محتاج إلى أن يخلو بزوجته فلو كان فمت علاج لهذه الحالة الواقعية التي يحتاج الناس إليها فقال الرسول عليه الصلاة والسلام تربعه وينتهي تنتهي المشكلة فلما لم يبين النبي صلى الله وسلم ذلك مع دعاء الحاجة إليه في هذا الأمر العظيم فل هذا على أنه لا أثر لرضاع الكبير وهذا هو الراجح وأنه ينبغي تجنب إرضاع الكبير مهما كانت الظروف حتى لمقع في مشكل أحسنتهم أيها الأخوة إلى هنا نأتي على نهاية هذا اللقاء