1 - 739 الحلقة الأولى - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لفضلات الشيخ هذه الرسائل أولها رسالة من المخلصون عبدالله محمد أحمد الرياض منظور أحمد قريشي أحمد حسين يقول الأخوة الموضوع يوجد بطاقات مكتوب عليه أسماء الله جل جلاله مثل هذه الصورة
التي بجانب هذه الرسالة وقد ضمنوا هذه الرسالة الصورة لكسوة الكعبة وعليها آيات من كتاب الله المبين يقول وترمى في الأرض من قبل ناس لا يعرفون الإسلام ويقول هذه فقط إشارة وما تنصحون
الباعة بذلك أو من يهمه الأمر بذلك الحمد لله هذه المسألة كثرة الناس على أوجه متعددة منها بطاقات تحمل الله وأخرى إلى جانبها تحمل محمد ثم توضع البطاقتان متوازنتين على الجدار أو على
لوحة أو ما أشبه ذلك ونحن نتكلم على هذه الصورة أولا ما فائدة تعليق كلمة الله فقط محمد فقط إذا كان الإسلام يظن أنه يستفيد من ذلك بركة فإن بركة لا تحصل بمثل هذا العمل إذ أن هذا ليس
بجملة مفيدة تكسب معنى يمكن أن يكمل على أنه للتبرك فإن التبرك بمثل هذا لا يسوق لأن التبرك بالله وأسمائه لا يمكن أن يستعمل إلا على الوجه الذي ورد لأنه عبادة والعبادة مبنىها على
التوقيف ثم إن هذا الوضع الذي أشرنا إليه سادقا أن توضع كلمة الله وبجانبها موازية لها كلمة محمد هذا نوع من التشريك والموازنة بين الله وبين الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا أمر لا يجوز
وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده ثم إن التبرك بمجرد وضع اسم النبي صلى الله عليه وسلم أيضا لا
يجوز فالتبرك إنما يكون بالتزام شريعة النبي صلى الله عليه وسلم والعمل بها هذه صورة مما يستعمله الناس في هذه البطاقات وقد تبين ما فيها من مخالفة للشرق أما بالنسبة للصورة الثانية التي
أشار إليها الأخ السائل فهي أيضا محل نظر جوازها جوازها محل نظر وذلك لأن الأصل في كتابة القرآن على الأوراق والألواح والأصل فيه الجواز نعم لكن تعليقه أيضا على الجدران في المنازل لم
يرد ذلك عن السلف الصالح رحمه الله لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولا عن التابعين ولا أدري بالتحديد متى حصلت هذه البدارة فهي في الحقيقة الزجعة لأن القرآن إنما نزل
ليوتل نعم لا ليعلق على الجدران وغيرها ثم إن في تعليقه على الجدران فيه مفسدة زائدا على أن ذلك لم يرد عن السلف تلك المفسدة هي أن يعتمد الإنسان على هذا المعلق ويعتقد أنه حرز له
فيستغني به عن الحرز الصحيح وهو التلاوة باللسان بأنها هي الحرز النافع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في آية الكرسي من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حاتر ولا يقربه شيطان حتى
يصله فالإنسان إذا شعر بأن تعليق هذه الآيات على الجدران مما يحفظه فإنه سيشعر باستغنائه بها عن تلاوة القرآن ثم إن فيها نوعا من اتخاذ آيات الله هزوا لأن المجالس لا تخلو غالبا من أقوال
محرمة من غيبة أو سباب وشتم أو أفعال محرمة وربما يكون فيها شيء في هذه المجالس شيء من آلات الله التي حرمها الشرع فتوجد هذه الأشياء والقرآن معلق فوق رؤوس الناس لا فكأنهم في الحقيقة
يسخرون به لأن هذا القرآن يحرم هذه الأشياء سواء كانت الآية المكتوبة هي الآية التي يحرم هذه الأشياء أو آية غيرها من القرآن فإن هذا بلا شك نوع من الاستهجاء في آيات الله لذلك ننصح
إخواننا المسلمين عن استعمال مثل هذه التعليقات لا بالنسبة لإسم من أسماء الله أو إسم الرسول صلى الله عليه وسلم أو آيات من القرآن وليستعملوا ما استعمله سلفهم الصالح فإن في ذلك الخير
والبركة أما بالنسبة لسؤال الأخ الله قبل أن نأتي لسؤال الأخ ذكرتم أن تعليق القرآن الكريم على الجدران حبا لو أشرتم له إشارة عن تعليق القرآن الكريم على الأشخاص أنفسهم طيب نشير إليه
بعد استكمال البحث إن شاء الله أقول بالنسبة لأن أشار إليه الأخ من أن هذه البطاقات التي يكتب عليها القرآن ترمى في الأسواق وفي الزبل وفي مواطع الأقدام فهذا أيضا لا يجوز لما فيه من
امتهان القرآن الكريم ولكن المخاطب بذلك من هي في يده إلا أن الباعة الذين يبيعونها إذا علموا أن هذا يفعل بها غالبا يكون ذلك موجبا لسحرين بيعها والاتجار بها لأن القاعدة الشرعية أنه
إذا كان العقد وسيلة لازمة أو غالبة إلى شيء منحرم فإن ذلك العقد يكون حراما لأنه من باب التعاون على الإثم والعجوان وأظن أن الإجابة على السؤال انتهت بالنسبة لتعليق القرآن على المرضى
سواء كانت تنظرهم جسمية أو نفسية للاستشفاء بها فإن هذه موضع خلاف بين السلف والخلف فمن العلماء من يجيز ذلك لما يشعر به المريض من الراحة النفسية حيث أنه يحمل كلام الله عز وجل وشعور
المريض الشيء له تأثير على المرض زيادة ونقصا وزوالا كما هو معدوم ومن العلماء من قال إنه لا يجوز وذلك لأنه لم يرجع من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعمل مثل ذلك للإستشفاء وإنما
الاستشفاء بقراءة ما ورد على المريض وإذا كان لم يرجع عن الشارع أن هذا سبب فإن إثباته سببا نوع من الشرك ذلك لأنه لا يجوز أن نثبت أن هذا الشيء سبب إلا بدليل من الشرع فإذا أثبتنا
سببيته فمعنى ذلك أننا أحدثنا أمرا لن نهدف الشارع وهذا نوع من الشرك هذه رسالة من المرسل محمد حسن العريني من وزارة الدفاع هذا يذكر في الحقيقة معاملة الحيوان وإنما نتحدث عن القرى يقول
نحن نعيش في منطقة جبلية وعرة جدا ونستخدم في الغالب الحيوانات في جميع تنقوناتنا مثل الجمال والحمير والبغال وعند ذلك سواء أن ذهبنا إلى المدرسة التي تبعد عن القرية 10 كيلو تقريبا يقول
ونضربها ضربا موجعا لكي تمشي وتقطع المسافة للمدرسة بسرعة فما الحكم لضرب الحيوان لكي يسرع لقطع مسافة ما أو من ضربه عن بن علما أنني قرأت حديثا عن رسول الله سلم أن الحيوانات تقتص من
الإنسان يوم القيامة أفيدون جزاكم الله خيرا الجواب الحمد لله لا شك أن الحيوان ذو روح وإحساس يتألم لما يؤلمه ويشق عليه ما يزيد على طاقته فلا يجوز المسلم أن يحمل الحيوان ما لا يطيقه
سواء كان ذلك من محمول على ظهره أو كان ذلك من طريق يقطعها ولا يستطيعها أو غير ذلك مما يشق عليه وعما بالنسبة لضربه فإنه جائز عند الحاجة بشرط أن لا يكون مبرحا فقد ثبت عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم من حديث جابر في قصة جمله أن الرسول صلى الله عليه وسلم لحقه وفيه أنه ضرب الجمل فالأصل هي ضرب الحيوان إذا كان لحاجة ولم يكن مبرحا الأصل فيه جواز ودليله من السنة حديث
جابر أما إذا كان لغير حاجة أو كان ضربا مبرحا أو كان ضربا يصل الحيوان إلى أمر شق عليه فإن ذلك لا يجوز حسنتم أيضا يقول السائل محمد حسن ما حكم من لعن الوالدين من باب الزعل أو من لعنه
عمدا وهل لذلك اللعن سواء العمدا أو غير حل له كفارة أو توبة أو ما لا يسمع اللعن نعم لعن الوالدين من كثائر الذنوب فإنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن من لعن والدين وسواء كان
ذلك اللعن مباشرا أو سببا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له وهل يلعن الرجل والوالدين قال نعم يسب أب الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه فلعن الوالدين سواء كانوا مباشرة أو سسببا من
كبائر الذنوب ولا فرق بين أن يحدث ذلك بدون سبب أو بسبب الزعل إلا أنه في مسألة الزعل إذا وصل الإنسان من الغضب إلى حال لا يشعر بما يقول فإنه في تلك الحال لا جنح عليه لأنه لا يعقل ما
يقول والله تعالى إنما يجاد العبد بما يعقل لا بما لا يعقل إلا أنه ينبغي للإنسان عندما يكون شديد الغضب وسريع الغضب ينبغي له أن يستعمل الأسباب التي تزيد ذلك أو تخففه لأن رجل سأل النبي
صلى الله عليه وسلم أن يصيره بوصية فقال لا تقدر فردد مرارا فقال لا تقدر فإذا شعر بالغضب فإنه يستعيد بالله من الشيطان الرجيم ويتوضى فإن ذلك من أسباب زوار الغضب ومن أسباب أيضا من
أسباب إبعاد نتائج الغضب أن ينصرف الإنسان عن المكان وينسحب عن خصنه حتى لا يقع شيء مما نحذر لكن من ناحية التوبة هل له توبة؟
نعم أما بالنسبة للتوبة فله توبة نعم ما من ذنب إلا وله توبة بقوله تبارة وتعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفل الذنوب جميعا إنه هو الغفور
الرحيم لكن لما كان هذا الدنب متعلقا في المخلوق فلابد لتصحيح التوبة من طلب العفو ممن جنى عليه حتى تتم التوبة نعم أحسنتم أيها السادة إلى هنا ونأتي على نهاية هذا اللقاء الذي استعرضنا
فيه أسئلة المستمعين عبد الله محمد أحمد من الرياض ومنصور أحمد قريش وأحمد