189 - 190 تفسير (إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ) - لقاءات الرياض 1420هـ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرِ أقسم الله تبارك وتعالى على أن الإنسان في خُسر من الإنسان؟ يا رجل من الإنسان؟ أجب يا رجل كل إنسان كل إنسان فالإنسان هنا كالإنسان في قوله تعالى وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَيْفًا خُلِقَ الْإِنسَانُ من؟ أي إنسان؟ كل إنسان وسأعطي إخواننا الذين يشمون رائحة النحو ما هو الذي يشبع منه؟ الذين يشمون الرائحة أن أل إن صح أن يحل محلها كل فهي للعموم فهي للعموم فهنا هل يصح أن يقال إن كل إنسان لفي خُسر أجب يا جماعة نعم ولهذا قال إلا الذين آمن والاستثناء معيار العموم كل إنسان فهو في خُسر وانظر كيف عبر الله عز وجل بقوله لفي خُسر ولم يقل لخاسر لأن لا في الخُسر أعظم أبلغ كأنه أي الخُسر إناء كأنه إناء والإنسان في وسطه أي أن الخُسر محيط بي من كل جانب لأن فيه للظرفية والظرف محيط بإيش محيط بالمضروف فالمعنى أن الإنسان في خُسر إلا هؤلاء السادة الغرر الكرام إلا الذين آمن وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصد كم وصف ذكرهم؟ أربع الذين آمنوا بالله وبما يجب الإيمان به وهو الإيمان بالله وملائكته وكذبه ورسله واللوم الآخر والقدر الخير وشك عامل الصالحات أي عامل الأعمال الصالحات وهي العبادات المبنية على الإخلاص لله عز وجل ومتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى الوصف الثالث وتواصلوا بالحق أي صار بعضهم يوصي بعضا بالحق والحق ما جاء به الشرع وتواصلوا بالصبر أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على إيش؟ على طاعة الله وعن معصية الله وعلى أقدار الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة