138- وصية الرسول لعلى في غزوة خيبر /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال انفد عبادته كي انصدق عليه رضي الله عنه أنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وهذه المناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه حصل على هذا المنقب من ضيم الصحابة ما أعطاها أبا وكر ولا عمر ولا عثمان ولا العباس ولا غيرها أعطاها علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال انتد على رسلك أي على مهلك رسلك على مهلك نأخذ من رسل ماقى حبيبه ويحلل شيئا فشيئا قل ما نأ امش هوينا هوينا لأن المكان خطيئ يشفش من كمين واللغور صبتة أهل غبر فان امش على رسلك حقا تنجب بفاحتهم ما قرب منهم فنحوله فإذا نزلت بفاحتهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنا إذا نزلنا بصاحة قوم ففاء صباح من جريب فإذا كنا أرأوا وقتنا بصاحة قوم إذا كنا أرأوا الوقت الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأكبر فإنا إذا نزلنا بصاحة قوم ففاء صباح من جريب أما إذا كنا أرأوا وقت قومية فإنا نزلنا في أحرامهم ويمكن أن يقوم ونكون نحن بأس أما إذا نزلنا بساحة قوم فإن الرسول عبدالله صلى الله عليه وسلم نقول أن إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح من دريه نعم نعرف ما أعلم أعلم نعرف ما أعلم أعرف إن إذا نزلنا سائل مثل الله يقول نفسه نعم قال حتى تنزل بساحة ثم نهن إلى الإسلام تدعو من؟ هذا صحيح إلى الإسلام وأخبرهم بما وجب عليهم من حق الله فيه ما سمتوا الأسلم فقط أخبرهم بما وجب عليهم من حق الله فيه حتى يقتنع به ويسجن به