135 - 190 ماذا نقول إذا ترّخص أحد بقتال رسول الله ﷺ في مكة؟ لقاءات الرياض 1420هـ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب فإن أحد ترخص باقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا إن الله أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لكم يأذن ولم يأذن ولم يأذن لكم نعم أورد النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه
سؤالا وأجاب عنه قال إن أحد ترخص باقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا في الجواب إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم والحكم لمن الحكم لمن لله عز وجل أذن للرسول صلى الله عليه وسلم
ولم يأذن لأحد بعده ومع ذلك هل أذن للرسول صلى الله عليه وسلم أن يقاتل فيها دائما لا وإنما أحلت لي ساعة منها ومتى هذه الساعة هذه الساعة أذن الله لرسوله أن يقاتل أهل مكة لأنهم على شرك
فأذن الله أن يقاتل لتعود مكة بلد إسلام فقتاله فيها لمصلحتها ولزيادة حلمتها ومع ذلك لم يؤذن له إلا ساعة من نهار وفي هذا الدليل على أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أسوى في فعله
وقوله بدليل هذا الإراء إن أحد ترخص باقتال رسول الله وفيه أيضا دليل على أن لله أن يخص نبيه بأحكام ليست لآله لأنه قال أذن لرسوله ولم يؤذن لكم أبو شريح أدى ما عليه لكن هل عمر بن سعيد
وافق أو لم يوافق نعم لم يوافق بل رج عليه وقال له أنا أعلم بذلك منك وكذب في هذا ليس أعلم بذلك من أبي شريح خويلة بن عمر قال إن الحرم لا يعيد عاصل ولا فارا بدم ولا فارا بخريب وكذب
الحرم يعيد حتى الفار بالدم يعني لو قتل أحد شخصا عمدا وذهب إلى مكة ما يقتل فيه كذلك أيضا لو أحد خان ونقض العهد الذي بينه وبين ولي الأمر وذهب إلى مكة فإنها تحزل ولا يقاتل طيب فإذا
قال قائل أرأيتم لو أن أحدا قتل في مكة هل يقتل أو لا فالجواب يقتل إذا قتل في مكة قتل لأنه أنتهك حرمة مكة فلم يبقى له حرمة في مكة فأما من فعل الجنات خارج مكة ثم رجع إلى مكة فإنه لا
يقتل لكن يقول العلم يضيق عليه فلا يستقبل في سكنه ولا يستقبل في بيع عليه ولا في شراء منه فإذا كان لا يبيع ما معه ولا يشتري مما ليس معه ولا يؤوى ماذا يصنع لا بد أن نخرج إذا خرج قمنا
باللازم من جهة قتل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة