133- شرح حديث ابن عباس وفيه إنك تاتي قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه الشهادتان/كتاب التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقل لما بعثه جنام قال له هذا هو قال له صلى الله عليه وسلم مرسدا له قال إن فتأتي قوما من أهل الفتاة فهذا جريم على معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وسلم إما لما علمه من أحواله فله طريقا طريق طريق الوحي وطريق العلم والتجربة العرضي والتجربة عليه الصلاة والسلام إِنَّكَ تَأْكِي طَوْمًا مِنْ أَهْلُ الْكِتَابِ مَنْ وَسُؤْتِمْ مَعْنَاهَا اللَّهِ اللَّهِ نَبَيْنِي طَوْمًا مِنْ إِنَّاكِ بيّنهم ذا قوله مِنْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَالْكِتَابُ الْمُرَابِبِهِ هُنَا الثورات والمجيل ويكونهم الجعود والنصارى وفي الناس تكون لكن الأكثر من الهيب والنصارى الهدى ثمر الأكثر وأكثره عليه الصلاة والسلام بقالد لأمرين ليكون بطيرا بأحوالهم لأن نستائع من أهم بكائج الزعوة ونكون بطيرا بأحوال من يدهم وكاما بأجل أن يعد العدة لما سيلحونه من السبعات فإنما السبب على طريق عندهم علم فجنر إنسان يستعد ذلك وبهذا نعرف أيضا فإذا مهن مهن بالنسبة بالمغروحين الآن إلى الخارج إنه إذا ما كان عندهم علم إذا هو هنا بالسبع التي يثيرها أعباؤهم وأعباؤ الإسلام فإنهم يبقون حيار عندما تعتبرهم أجنى سبعا يبقون حيار في الحقيقة إذا لم يكون عندهم أجلة وحجر تبنى هؤلاء المسبهين ظاعف رتاة لغومنا الأستاذ فليقم إذن ديان حاله ما ذائفه أمران العلم لديان حال من يدعوه تستعين الأستاذ فليقم أول ما تدعوه إليه شهادة أن لا إله إلا الله فليقم أول ما تدعوه إليه إشهادة تجيز بأول إشهادة الرفع والنصف عندنا فليكن ألفا اللهم نحن هنا للإستئناس أو عافظة والليلة من الأمر ويكن في المدار المعروف لكن يكن تحتاج لإسم وخبرها قولا اسمها منفوض وخبرها مرفوض ماذا؟ ماذا؟ خالفة وكان المبتدث وخبرتان في الدنيا اول الان تتحولونها هي الخبر مقدم اتهاجة هي النقدة المؤثر والتي تتعين اول هي الرسم وهو في مكان اتهاجة هي الخبر هم طالما يصلح طالما يصلح وكان المسيطة الان اين انسى أنه الآن يضيّر له أنه يجب أن يكون الأول خدأ أو أن السهادة هي بشورة الظاهر أنه يريد أن يضيّن أول ما يكون السهادة فإذا كان كلالك فإن أول يكون مفتوحا خذنا يعني أول ما تضع إليه السهادة ألا إله الله