57 - 190 تفسير سورة الكافرون - لقاءات الرياض 1420هـ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله عز وجل قل يا أيها الكافرون الخطاب موجه لمن قل للرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ونهن لنا فيه أسوأ أي قل يا محمد يا أيها الكافرون أي كافر لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عبدون ما أعبد وهذه براءة أمر الله بها نبي صلى الله عليه وسلم مما يعبده كل كافر لا أعبد ما تعبدون قال بعض علماء اللغة إنما هنا بمعنى من يعني لا أعبد من تعبدون وقيل إنما علمه عليه والمعنى لا أعبد الأصنام التي تعبدونها ولكنها أصنام لا تعقل لا تسمع ولا تبصر ولا تملك نفعا ولا ظرا ولا أنتم عبدون ما أعبد من الذي يعبده الرسول الله عز وجل يعني كذلك أنتم لا تعبدون ما أعبدوا ما أعبدوا وهو الله عز وجل وهم وإن عبدوا الله لكن يعبدون معه غيرا فلم يعبدوا حق إبادته وكان من تلبيتهم أي من تلبية المشركين أن يقولون أنهم يقولون لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك سبحان الله ما أجهلهم لبيك لا شريك لك إلا شريك تلقل إذن لا أعبد ما تعبدون أي لا أعبد الأصنام التي تعبدونها ولا أنتم عابدون الله عز وجل ولا أنا عابد ما عبدتم يعني وكذلك لا أعبد كعبادتكم ولو لله وعلى هذا فليس في سورة التكرار الأول نفي للمعبدات والثاني نفي للعبادة يعني ولا أعبد كعبادتكم وكذلك أنتم لا تعبدون ما أعبد وهذه براءة من المشركين ومن أعمال المشركين انتبهوا يا جماعة ليس في لها التكرار أي ليس في سورة التكرار الأول نفي لإيش للمعبود والثاني نفي للعباد ولا أنتم عابدون لكم دينكم ولي دين هذا تمام البراء أن لكل واحد مننا دين وأنا بريء من دينكم وأنتم بريءون من دين هذه السورة سورة التوحيد لكن توحيد نفي انتبه يا فاطح تنبيه نفي لا لا لا لا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة