127- باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وآء إلى صهادة العلامة إلي الله وهذا التفيد الذي يترى المعلّف من أحسن نفسه لأنه لما ذكر توقيد الإنسان بنفسه ما يكن الإنسان إلا إذا جع إلى التوقيد قال الله تعالى والعقل إن الإنسان
الذي يقبل كل الذين آمنوا وعملوا الطرحات وتوافوا بالحق وتوافوا بالطبع فلابد ما التفيد من الدعوة إليها وإلا كان ناطقاً ولا رأي أن الإنسان الذي يوحد الله تعالى أنه ما فلك هذا السبيل
إلا وغير أنها أصل السبيل وإذا كان صادقاً لأتقاده فلابد أن يكون داعياً إليها الدعاء لا تابق على إلا الله من كلام التوفيد ولا يكن التوفيد إلا بذلك معاً؟
وكلين على اسم الآية الحالية إيه؟
ثم قال وقور الله تعالى قل هذه فبيلي أدعو إلى الله على بصير أنا ومن سبعني نعم سبحان الله وما أنا من يمشي فيه الآية قل هذه فبيلي أني سبعني الأي شيء؟
لا تابقاً لا تابقاً لا تابقاً ما تابقاً فيه أدعو من النبي عليه السلام من السرع عدادةً ودعو هذه فبيلي قريح من قال أدعو إلى الله أدعو من النبي عليه السلام من السلام من العبادة
والدعوة إلى الله والدعوة والدعوة والدعوة إلى الله بالهذه فبيلي بالجنهاء هذه يسمى كل نجاعد من النبي عليه السلام من العبادة والدعوة إلى الله وقوله فبيلي أي طريق وقوله أدعو قل جلحان
من قليا في قوله فبيلي ويحتمل عن تكون السئناسة ببيان مثل فبيلي