من مواقف الصديق الدالة على رباطة جأشه وثبوته وطمأنينته 2 - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أما الموضن الثالث فإنه حين مات النبي عليه الصلاة والسلام ارتد من ارتد من العرب وعزم أبو بكر على قتاله وعرضه عمر قال كيف تقاتلهم وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لقد أمرت أن يقاتل الناس حتى يقولوا حتى يشدوا أن لا إله الله وأن المحمد رسول الله وقيل له كيف ترسل جيش أسامة إلى أطراف الشام ونحن نحتاج إليه قاله من يؤيد القتال فأجاب عمر قال والله أجاب عمر فقال له والله لو منعوني عناقا ها يا أخ أجاب عمر أجاب عمر أما تعرفون الفرق في المفروع منصول أجاب أبو بكر عمر قال لو منعوني عقالا أو قال عناقا كانوا يأدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتم والله لا أقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة الزكاة حق الماء وقال في جيش أسامة والله لا أحل راية عقدها الرسول صلى الله عليه وسلم ثم كانت النتيجة والحمد لله أن غلب المرتبين وأخذت الزكاة من أمواله وأنه وبالنسبة للجيش صار لأهل المدينة هيبة عظيمة في قلوب العرب قالوا هؤلاء أرسلوا تيوشهم إلى الشام لتقاتل إذن فعندهم قوة فهابهم الناس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة