من مواقف الصديق الدالة على رباطة جأشه وثبوته وطمأنينته 1 - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عمر رضي الله عنه لما قيل إن الرسول مات وأعلن موته قام في الناس في المسجد يقول إن الرسول ما مات وإنما يعني أغمي عليه ولا يبعثنه الله فلوقت عن أيدي رجال وأرجله وأنكر ذلك قام خطيبا
وهو منه أبو بكر أشد الناس كما نظن مصيبة بالرسول عليه الصلاة والسلام وكان الرسول في ذلك اليوم قد رؤي منه نوع من النشاط فخرج رضي الله عنه إلى بستان له في السنة فجاءه الخبر أن الرسول
مات فجاء إلى الرسول ودخل بتؤده ورباطة جأسه وطمأنينه وكشف عن وجهه فإذا هو قد مات فقبله يبكي ويقول بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا والله لا يجمع الله عليك موتتين أو ميتتين أما الموت
الأولى فقد ميت ثم خرج إلى الناس وإذا الناس قد ماجوا وهاجوا ووجد عمر يتكلم فقال له على رسك على رسك هذا تأمي ثم صاعد المنبر وخطب الناس تلك الخطبة العظيمة التي تستحق أن تكتب بمداد
الذهر فقال أما بعد فمن كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات يعني والتمت عبادته يعني يعبد محمد ومحمد مات إذا العبادة تموت ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت رضي الله عنه ثم قرأ إنك
ميت وإنهم ميتون وما محمد إلا رسوله قد صادت من قبله الرسل أفإن مات أو قثلاً قلبتم على عقابكم قال عمر فما هو إلا أن قرأها أبو بكر فما تقلني رجلائه فبرك عجز لا يقل وأيقن أنه الحق وهذا
موط عظيم جداً ومع ذلك ثبت أبو بكر رضي الله عنه هذا الثبات العظيم وعجز أن تحمله عمر رضي الله عنه وما أكثر من كان عمر في ذلك الوقت المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة