124- معنى قوله من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة /كتاب التوحيد/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ولنصر من أنزابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يثلت به سيئا دخل الجنة ومن لقيه يثلت به سيئا دخل الناس من هذل العلم حضاً؟
وقوله صلى الله عليه وسلم دخل الجنة لا ينافي أن يعزل بقدر جنوبه فإن فيه أحاديث وآيات فيها وعيد وعيد ولكن هذا الوعيد يكون الفاعل لهذا الزمد من فحصا له ثم هو داخل فحكى مجيئة الوضع
فحصا لهنا ما يتبقى من نصوح في موابع سيئة من أنه يدخل جنة ولكنه إن كان ذا معاصي يعدد بقدر معاصيه لذلك نغطي الله لهم ومن لقيه يثلت به سيئا دخل الناس وين جواب من؟
دخل أما قوله يثلت به فهي في موضع نقص على الحال من لقيه يثلت به سيئا سيئا نفرر بسياق أكثر بياعينه ها؟
يا عم أي شيء تثلت بالله فإنك مستحق لدخل الناس ما عند؟
طيب لو أثرت مع الله رسيس الله سبحانه يثلت بالناس هم يجيس أوتهم اسمي الناس اسمي الناس هذا عام يثلت أكثر بالخلق عند الله لو أثرت به مع الله دخل الناس ماذا لكم بمن يبعلنه أعظم من الله
ها؟
من الشيء يثلت ودخل النار ونار الناس أقوله بالله يثلت من أعظم المتركبين لأن فيه والعيابة بالله من يصدرون الرسول صلى الله عليه وسلم على الله أقوله بالله رسول الله أكثر من الله يلجأون
إليه في السدائد ولا يوجدون إلى الله بل فيه من يلجأ إلى ما دون الرسول صلى الله عليه وسلم في السدائد ولا يوجد إلى الله فيه من يحلص بالله ولا يهم لكن لا تقول احلص يا قوميتي ما يحلص يا
قوميتي الله صاد إذن لا يشلص بالله سيئا هذا يعمل هذا يعمل نعم يعمل جميع الذين يشتكوه بالله سيئا سواء ارتكوا محمد رسول الله وسلم أو أصدقوا جدهير أو أصدقوا الوليّة كلاني أو رفضة
الكلاني كل من أثر بالله سيئا دخل النار وما دلنا نقول سيئا عامة يدخل النار هل يلزم من البطول الخلود كل من يلزم نعم نظور نعم بحفر السرك إذا كان السركا أكبر هو ما يزم منه السلوط وإذا
كان السركا أكبر فإنه يلزم منه السلوط سيد لو أننا حملنا الحديث على السرك الأكبر في الموضعين في قول من مات لا يشتك بالله سيئا دخل الجنة ومن مات لا يشتك بالله سيئا دخل الجنة حملناها
على السرك الأكبر في الموضعين يمكن لما يمكن إذا حملناها على السلوط الموضعين جلنا من لقي الله لا يشتك به سيئا سيئا سيئا أكبر دخل الجنة ولا حاجة أن نقول إذا حملنا الحديث على السرك
الأكبر فإننا لا يحكاد أن نقول إننا مرابج السلوط هناك إذا حملنا الحديث على السلك الأكبر فإننا لا يحكاد أن نقول إننا مرابج السلوط هناك إذا حملنا الحديث على السلك الأكبر فإننا لا
يحكاد أن نقول إننا مرابج السلوط هناك إما نطلق الدخول أو الدخول المطلق وكذلك في الأول دخل الجنة لا يحكاد نقول الدخول المطلق أو نطلق الدخول أما إذا قسمنا السلوط فإنه واجب أن نقسم
الدخول أيضا إلى اسمع واضح؟