38- كل يوم قصة "موسى والحجر مع بني اسرائيل" بن عثيمين /قصص متنوعة /
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأيضا لعل بعضكم سمع قصة وقعت لموسى عليه الصلاة والسلام موسى نبي الله وكان بني إسرائيل يغتسلون عراتا ينظر بعضهم لبعض وكان موسى صلى الله عليه وسلم لا يغتسل عريانا أبدا ما يغتسل
بحضرته أحد وش قال بني إسرائيل قالوا موسى لولا فيه بلأ ما راح يتسكر عننا عند الاقتساب إن موسى آدر وش مانا آدر أي كبير الخصية شفوا يعرف الله بني إسرائيل وقل نبيهم هالكلام أراد الله
عز وجل أمرا ليس باختيار موسى دخل موسى يوما يغتسل ووضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه هرب الله آخر فجعل موسى يتبعه يركض وراه يقول ثوب حجر ثوب حجر يعني عطن ثوب خاطب الحجر كيف خاطبه حجر
لأن الحجر ركض بثوبه هرب به حتى وصل إلى الملأ من بني إسرائيل وشاهد موسى فإذا موسى سليما بريئا مما قال يا أيها الذين آمنوا لا تكنوا كالذين آلوا موسى فبرأه الله مما قال فإذا موسى سليم
عليه الصلاة والسلام لما شاهد الناس وقف الحجر فأخذ موسى ثوبه وجعل يضرب الحجر يضرب الحجر كيف يضربه حجر؟
لأنه في نظر موسى أساء إليه حيث هرب بثوبه وجعل بني إسرائيل لنظرون إلى عورته ماذا يمنحنا صغار لمننا طحنا؟
يمنحنا صغار إذا طحنا الحجر ولا شيء جاءت الأم تضرب الحجر تضربه تقول تابعين ندقه علشان تسكتنا هل هذا من هذا القبيل ولا لا؟
لا لأن هذاك آية من آية الله لكن هذا ما نعرف بسيء مجهول لدينا