18- كل يوم قصة " قصة نوح عليه السلام وعذاب قومه" /بن عثيمين /قصص متنوعة /
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من نوح أول رسول أول رسول صلى الله عليه وإلى أهل الأرض نوح يأتون إليه ويعتذل يقول إنه سأل ما ليس له به علم كيف سأل ما ليس له به علم نعم لأن الله تعالى وعده أن ينجيه وأهله ولما دعا
على قومه وقال رب لا تذر على الأرض من الكافرين جيارا يعني لا تذر أحدا لأن الله أوحى إليه وقال له إنه لن يؤمن من قومك إلا من إلا من قد آمن دعا عليهم لأنه بقي فيهم كم سنة ألف سنة إلا
خمسين عاما تس مئ وخمسين سنة يدعوهم ما آمن معه إلا قليل وعده الله تعالى بعد أن أمره أن نصنع سفينة عظيمة كبيرة جعل فيها من كل الحيوانات ذكر وأمذر كل الحيوانات ومن بني آدم ذكر وأمذر
الذين آمنوا أرسل الله عز وجل أرسل أمطار عظيمة قال الله تعالى ففتحنا أبواب السماء فتحنا قراءة يعني اجتدل على كثرة ما فتح من السماء فتحنا أبواب السماء بماء منهمر شديد الانهمار وفجرنا
الأرض إيش عيونا ما قال فجرنا عيونا الأرض اللي كانوا موجودة تفجرت لا الأرض كلها كانت عيون تنبع حتى ماهما شرر إلا ينبع حتى التنور الذي هو محل النار وأبعد ما يكون على الماء لأنه يابس
حار صار بإذن الله يفوع بأمر من بأمر من يا جماعة سبحان الله بأمر الله عز وجل إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول لهم كن فيكون أمر الله الأرض أن تتفجر فتفجرت والسماء تفتحت أبوابها التقى
الماء على أمر قدر ما إيه أي ما أي ماء ماء السماء وماء الأرض التقى الماء وعلى أمر قدر بدأ يعم الأرض ويمشي حتى رؤوس الجبل وكانت امرأة معها صبي من الكافرين كلما صعد الماء في الجبل
صعدت تبتعد عن الغرق حتى وصل الماء إلى قمة الجبل فأدركها الغرق فرفعت صبيها هكذا ليش؟
سبحان الله العليم هل يشكل هذا على أحد؟
رفعت ليش؟
حتى أنجوا من الغرق تريد أن تغرق قبل صبيها جاء في الحديث لو رحم الله وأحدا منهم لرحم أم الصبي لكن قد حقت عليهم كلمة ربك والعياذ بالله أنه كان من الكافرين ابن لنوح وابنه من صلب من
أهله وقد وعده الله أن يجيهه أهله فقال ربي إن ابني من أهله يعني فأنقذه وإن وعدك ربي إن ابني من أهله وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكم قال الله له إنه ليس من أهلك ليش مهم من أهله لأنه
كافر والكافر ما بينه وبينه من صلب حتى له أبوها وابنه أليس إبراهيم والخليل عليه الصلاة والسلام تبرع من أبيه عجيب بلى تبرع من أبيه الذي خرج من صلب وهكذا قال الله عز وجل لنوح إنه ليس
من أهلك ما يمت هو كافر وأنت مؤمن إنه أي سؤالك ما ليس لأبيه إن ما ليس لك به علم عمل غير صالح أن تسأل نجاة ابنك وهو كافر إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم الله أكبر كلام
قوي شديد إني أعظك أن تكون من الجاهلين لأن الذي يسأل إنقاذ الكافر الذي حقت عليه كلمة الله جاهل ولا يجوز أن يسأل إنقاذ بل يقول اللهم مزيده دمارا ولهذا لا يجوز الإنسان أن يستغفر
الكافر أبدا حتى له أبوه أو أمه ما يجوز استغفر له له أمه نجيب نعم له أمه أم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مات كافرة قبل أن يبعث واستأذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من غبه
أن يستغفر لها قبل أن يستغفر لأمي قال الله لأ مات استغفر لها يعني ما جوى الله مغفر لها استأذن ربه أن يزور قبره فأذن الله له وزار قبرها لكن ما دعالها سار قبرها من باب الشفقة من الإبن
لأمه وجعل يبكي عند القبر وبكي الصحابة معه يبكي لماذا حنان وشفقة يمكن هذا لكن ظني والله أعلم أنه يبكي لأنها حرمت الإسلام وصارت من أهل النار ولهذا لم يأذن الله لرسولها من يستغفر الله
نحن الآن يموت من يتمنع ونعلم أنه لا يصلي أبدا لا في الجماعة ولا في المسجد ومع ذلك نقدم للمسلمين صلونا عليكم أعوذ بالله حرام هذا حرام أن تقدم شخصا لا يصلي ليصلي عليه المسلمين لأن
هذا خش وخيانه للمسلمين المسلمون لو علموا ما يصلي ما صلوا عليه لو تزن السمى ذهب وإذا دعوا له إذا فرغوا اكتشئت به وصلوا عليه ودعوا له ينفع دعاء ما ينفع دعاء ولهذا يحرم على كل من مات
له ميت لا يصلي لا في المسجد ولا في بيته يحرم عليهم وغسلهم لا يقصوا لأنه نجس ويحرم عليهم أن يكفنه لأنه لا حرمت له ويحرم عليهم أن يصلي عليه أو يقدمه للمسلمين أن يصليون عليه ويحرم
عليهم أن يدفنه مع المسلمين كيف تدفن كافر مع المسلمين أخشى أن يؤذيهم بالصراخ بالصراخ إذا عذب في قبره إذن ماذا نصنع له نحمله بالسيارة تليق به أي سيارة إيش أرجى سيارة سيارة فحب ولا
حطب ولا غيره نحمله عليها ونذهب به إلى البر ونحفظ له حفرة من قبر حفرة نرمسه فيها رمسا حتى إيش حتى لا يتأذي الناس برائحة لأنه لو بقي على سطر آذي الناس برائحتهم وحتى لا يستاء أهله
بمشاهدته هذا حكم لا يصلي ومع الأسف أن بعض الناس الآن يموت له الميت ويعرف أنه لا يصلي ويعامل معاملة المسلمين بالتعصيل والتكثير والصلاة والدفن الإنسان يتمس رضا الله ولا رضا ضميره رضا
الله ثم إن المؤمن الذي لا يرزيه رضا الله ما في خير وفي الحديث عن نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب نعم حتى يكون حتى يكون هواه تبعا لما جئت
به نرجع إلى قصة نوح عليه الصلاة والسلام يعتذر بأنه سأل ما ليس له به علم ما هو الذي سأله أن ينجى الله ابنه والله تعالى قال لهم إنه ليس من أهلك إنه عمر غير صالح فلا تسأل ما ليس لك به
علم إني أعذك أن تكون من الجاهلين هذا كلام الله عز وجل لأول الرسل لرسول هو من أولي العزم لرسول بقي يكابد المشقة العظيمة من دعوة قومه ألف سماه الله خمسين عاما وهم إذا مروا به يش يعمل
يش يعملون يسخرون منه ويستزئون به وهو يقول لهم واثقا بوعد الله إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخروا فسوف تعلمون ما يتيه على منقيم ويحل عليه على منقيم