121- المشرك يخسر الدنيا والأخره/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقوله دخل النار دخل النار خالدا او مجبر الدخول خالدا مع ان اللفظ ما يدلعلم لان دخل فعل والفعل يدل على الاصلاف ولكن الله تعالى في قرآن يقول انه من يسرد الله فقد حرم الله عليه الجنة
ومعواه النار وما للظالمين من أصلافه واذا حرمت الجنة عليه لازم من ذلك نكون خالدا في النار أبدا لأنه ما فيه النار او جنة لاذا حرمت الجنة وجلت له النار خالد فيها ولوالد الله قال
ولنسلم اذا نخاف الصرف وللاء نخاف الصرف يجب ان نخاف من الفئن مدان هالي ولوالد الله الحقيقة ان لنسلم خصر الدنيا والآخرة خاصر الآخرة لا رجل شك في ذلك ان نفس النار والله وخاصر الدنيا
لأنه نصف هذا منها فيها عمر أولا نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير عمر وقامت عليه الحجة وجاءه النذير ولكن فتر ولا يارب الله خاصر نصف هذا من الدنيا ولهذا قال الله عز وجل قل
إن الخاصرين نعم ومن النار ومن يعبد الله على حرف فإن أصابه خيره نعمده وإن أصابته فتنة من خلد على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو ضلال البعض وقال تعالى أيضا قل إن الخاصرين الذين
يخصروا أنفسهم وأهلهم ومن الصرآن وجعله خاصرا لنفسه وخاصرا لأهلهم نعم خاصر نفسه لأنه نصف هذا من نفسه خاصرا لأهلهم لأن أهله إن كانوا من المثمنين صاروا في الجنة ولا تنفسهم في الأخرة
وإن كانوا معهم في النار فلا تنفسه فلا تنفسه عائبا كلما دخلت ثم لعن شكة والوارد الله نعم طيب إلا يجب علينا أن نحاق نحاق وكشيكه خطي جدا في الحقيقة كما سوات جوال الدكوات أيضا إن خسل
خسل جدا فالجسوب الإنسان فرع في قلبه لا يشعر بي إلا بعد المحافظة الجقيقة