120- أقسام الدعاء وحكم صرفها لغير الله/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه الشر تفيد العموم يعني من ذكر وأنز وهو يدعو لله ندا أن يتخذ له يتخذ له ندا سواء دعاء عبادة أو دعاء مسألة لأن الدعاء من قسم إلى قسمين دعاء عبادة ودعاء مسألة فمثلا إذا صليت أنت دعوت الله أم لا دعوت الله في هذه الصلاة إذا صمت فقد دعوت الله لأننا لو سأنا في لمصم لقول أرض مغفرة الله وأخشى عقاب الله فكأنك بصيامك قلت يا ربي أجري من عذابك وأعطني من نوالك لهذا كانت العبادة دعاء ويدل لهذا قوله تعالى وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبُرُونَ عَنْ عِبَادَكِهِ فقال إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبُرُونَ عَنْ عِبَادَكِهِ فجعل الدعاء عبادة إذن فالدعاء ينقصم إلى قطنين دعاء عبادة والتاني دعاء مسألة دعاء المسألة ليس كله شركاً دعاء المسألة ليس كل الشرك لأنك إذا سألت مخلوقاً ما يقدر عليه ليس بشكل لو كنت بإنسان مخلوق أسقي معاً وهو يستطيع أن يسقيك هل يكون شركاً؟ لا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعاكم فأجيبوه من دعاكم فدعوة المخلوق بما يقدر عليه ليس بشرك ويسر بمحرمها أيضاً إلا أن لها شروطاً وأما دعاء العبادة فهو كله شرك أي إنسان يعبد شخصاً فإنه مشكل شركاً مخرجاً عن الله ولا ياره الله سواء بالصلاة أو بجزء من أجلاء الصلاة أو بالذبح أو بالصيان من سرق أي شيء من أنواع العبادة لغير الله فهو مشكل لو سجد الإنسان لشخص يعظمه كتعظيم الله في هذا الشبيل فكان مشركاً كان مشركاً ولو رفع له يعظمه بهذا الرطور كما يعظم الله فكان مشركاً ولهذا منع النبي عليه الصلاة والسلام من الإنحناء عند الملاقات سئل عن رجل إلقاء أخاه أينثني له قال لا خلافاً لما فعله بعض الجهال الآن إذا سلم عليه إنحن لك هذا يجب إنكاره يجب إنكاره يجب إنكاره يجب عليك إذا كنت مؤمناً بالله موحداً أن تنكر هذا الشيء لون يستعظيم لك لأن من يعظمك على حساد دينه يجب عليك أن تنكر عليك لما صليت لما حججت وشهول أرجو ثبت الله أخافي أخافي فكانه يقول يا ربي أتذني وأتذني من الناس ومن جهة الحكم لكم صرحوا الفثم الأول وهو دعاء العبادة بغير الله فثمه بدين تصيل بدين تصيل بدين تصيل نعم بدين تصيل من تعدد لله من غير الله فهو مثلك بدين تصيل وفي الحقيقة هم أنواع التعبض الكثير لكن القاعدة هذه هي التي لها أفراد لا يصيها الله وهو وهو كل من تعدد لمخلوق فقد أسرت بالله سرت مفرج عن الملة دعاء المسألة هل هو مفرج عن الملة؟ نقول لا منه ما يفرج ومنه ما لا يفرج فإذا دعوت إن كانا أن ينزل الغيث معتقدا أنه قادرا على ذلك فهو سرت مفرج عن الملة لأن هذا ما أفضر عليه إلا الله فمن زعنا أما أحد من النار ينزل الغيث أو أو يأتي بالأولاد للعقيم فهذا فات وقد سمعنا أنه يوجد في بعض البلاد الإسلامية مع الأسف لما أعتقدوا ذلك لا تعتقدون من كلام الميح المقبور اللي قد أتلت في الأرض نعم أو دقي جثة يعتقدون النهم يأهيد النثل لمن لا يولد له صلى الله بالله نعم صمعنا هذا يهيد الحيوء بالبيع هذا صرف وإقراره من أكثر المحرمات يعني هذا أسف من إقرار صرف الخمور وعرفت من إقرار الزنا وعرفت من إقرار الزوار لأن هذا الإسرار هذا صرف ما أقرأ للصرف فقط وهو من أعظم ما يصنع العيوة بالله مما يحفرونه لكن بعض الإسلام صلى الله عليه وسلم يقول دعوا الناساء الآمة خلّبت نفسك منها ما تنظر إلى المصارع حتى يتطالبنا خلّهم في عائل المعمعون وهم يتعلمون ولكن هذا ما نجيب مأمان الله مأمان الله أما إذا كانت المسألة لعائل المخبوح مما يخبر عليك الدعاء المخبوح مما يخبر عليك فإنه يدوح نفسك يجيزة أولوى القرآن قَاللَّهُ سُبَرَكَ وَسَعَلَى وَإِوَحَرْ قِسْمَكَ وَالْطُرْبَ وَالْيَقَامَ وَالْمَسْتَكِينَ صَرْزُّونهُمْ فِيهَ صَرْزُّونهُمْ لوجد مثل نخصر خطرة يمت يدعو الفقيرة ويقول الزُّقِ الزُّقِ خِرْزُّونهُمْ ينظهرون ماجهُمْ يسوه أعط منه إذن الله فَرْزُّقُهُمْ مِنْهُمْ فهذا دعاء المخبوح وأي من الذي يريد رسول الله سلم يقوله من مات واده من الله مجدًا دعاء المد في العبادة وأن المد في المسألة فهو على قسمه على التفصيل الذي يسمعه