71 - 86 محبة النبي ﷺ - نظرات من سورتي الماعون والكوثر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما من أحب النبي صلى الله عليه وسلم وجعلني الله وإياكم من أحبابه من أحب النبي صلى الله عليه وسلم فهو المرسول وهو المغارج لأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم قربة إلى الله عز وجل قربة إلى الله بل يجب على كل إنسان أن تكون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم عنده أشد من محبة نفسه وأبيه وأمه وابنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ولما قال له عمر يا رسول الله أنت أحب إلي من كذا وكذا إلا من نفسه قال ومن نفسه قال أنت أحب إلي من كذا وكذا ومن نفسه قال الآن يا عمر الآن فلا يتم إيمان أحد حتى يكون رسول الله عليه وسلم أحب إليه من من جماعة من كل شجل إلا من الله عز وجل من كل شجل من نفسه وأبيه وأميه وأبنك إلى أخي يجب هذا يجوبا فإذا شعرت من نفسك أنك تحب نفسك أكثر من محبة الرسول فإيمانك نفسك أتمنى أو أحب إليك من ابنك أو أن ابنك أحب إليك من الرسول فإيمانك نفسك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من محاضرة نظرات في سورتي الماعون والكوثر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة