68 - 86 ما أحب الأسماء إلى الله تعالى؟ نظرات من سورتي الماعون والكوثر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَأَحَبُّ الْأَثْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَدُّ اللَّهِ وَعَدُّ الرَّحْمَانِ لا أَحَبُّ الْأَثْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَدُّ اللَّهِ وَعَدُّ الرَّحْمَانِ والعوام يقولون أَحَبُّ الْأَثْمَاءِ إِلَى اللَّهِ مَا حُمِّدَ وَعُبِّدَ وهذا الحديث لا أصدر ولا صدرة له لما قله الرسول عليه الصلاة والسلام وإنما قال أَحَبُّ الْأَثْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَدُّ اللَّهِ وَعَدُّ الرَّحْمَانِ وَأَصْتَقُهَا حَادِثٌ وَهَمَّامٌ حَادِثٌ وَهَمَّامٌ لأن كل الإنسان منا فهو حادث وهمَّام حادث يعني كاسب كل الإنسان يسم إما خير ولا شر همَّام له همَّة وإرادة طيب أَحَبُّ اللَّهِ عَدُّ الرَّحْمَانِ وَعَدُّ الرَّحِمِينَ مثل عبد الرحيم، عبد الوحاء، عبد العزيم، عبد الحكيم، عبد الحليم وهو المجر كل ما أُضيف إلى الله برقب عب فهو أفضل أسماء لكن لا شك أن أفضلها عبد الله وعبد الرحمن المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من محاضرة نظرات في سورتي الماعون والكوثر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة