52 - 86 الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته - نظرات من سورتي الماعون والكوثر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأخبر الله أن الشمس والقمر آلتان من آيات الله وأنهما لا ينكسفا للموت أحد ولا لحياة لأنه صادف كثوب الشمس اليوم الذي مات به إبراهيم قضي الله عنه إبراهيم بن بن محمد عليه الصلاة
والسلام فقال الله كثفت الشمس لموت إبراهيم يعني عنده معقودة في جاهلية أن الشمس إذا كثفت أو القمر إذا كثف فمعناه أنه مات عظيم فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر لا ينكسفان
إلى موت أحد ولا لحياة كل الحوادث الفلكية والتعيورة الفلكية لا علاقة لها بما يحصل في الأرض إلا أن يبارز الناس ربهم بالماسية فيرسل عليهم العذاب خطب خطة عظيمة هذه الصلاة قال بعض
العلماء إنها فرد كباية وقال آخرون إنها فرد عيد وقال آخرون إنها سنة والصلاة هذا معروف لكن لا ينبغي الإنسان يرى القمر كاسباً أو الشمس كاسباً كاسباً ثم لا تحصل ولا تأنشع الوقف هذا يجل
على موت القلوب أو على الجسر إذا حدث القصوص للقمر والكسوف للشمس فاسباً اثباً اثباً اثباً واستغفر الله وكبر الله وتصدق وصلي وآخر إن كان عندك عبيد أو إيماء هذا أمرني بسر الله عليه
وسلم وادعو الله إلى أن ينكسر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من محاضرة نظرات في سورتي الماعون والكوثر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة