117- مناقشه في هل الرياء يبطل الأعمال/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب الرياء بالنسبة لإحفاظ العبادة كرهيم كبه الاطلاق واللهم ما الظاهر اني بنجني الليلة ما تقول في رأيه يقول في حالق يكون رياء في أفض العبادة يطار ما في أفضه يكون طارئ منها نعم إما نكون من أفضها أو طارئا طيب خلطك إذا كان يا عبد الله إذا طارن العبادة من أفضها ثم الحكوم تضر العبادة ترطل العبادة طح وش تليل؟ نعم تذكر شيئا غانم قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنا أعنى الله بكم قال أنا أغنى الشركاء من عامل عملا أشرك فيه معي غيري تركته هو شركه ضد هذا الحال الأولى إذا قارنها ما في مرسل الحال الثانية إذا كان في أثناء رياء إذا كان الرية في أثناء العبادة فالأول دخل في العبادة لله ما عنده أي رياء ثم في أثناء العبادة فرأ عليها بلية من الحال اللي تكون فيها ما في التفضيل بعد نعم نعم إذا كان العبادة في أثناء العبادة تتعلكم في أولها ولم يدافع ذلك طفع ولم يصل لها تتعلكم بأولها ولم يدافع ذلك طفع الجوء الذي قدع منه ذلك وإن دافعه فلقد معظم ذلك إذا إذا ترى الرياء على العبادة في أثناءها فإن دافعه نعم يشمر الرياء مطلقا وإن استمر فيه فإن كان آخر العبادة ينبني على أوله قطر الجميع لأن مثلا الصلعة ما يمكن تصح أول ركع وتبطل آخر ركع ما يمكن فلما وجد المصدر في أثنائها وكان آخرها ينبني على أولها قطر الجميع أما إذا كان يمكن أن نصح آخرها أن نبطل آخرها دون أولها كالعبادة التي تجزد فإنه يبطل الجزء الذي حصل فيه الرياء دون غيره مثل السبقة مثل السبقة