116- هل الرياء يبطل العباده فيه تفصيل/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والرياء ينقسم باعتبار الطالب للعبادة إلى قسمين أحدهما أن يكون في أصل العبادة أصل الرجل هذا ما قام ليتعبد إلا للرياء فهنا لا شك أن عمله ضاطل ومرضور عليه وغير مقبول منه والتاني أن يكون طارئا على العبادة ثاني أن يكون طائر طارئا على العبادة فإذا كان طارئا عليها فإن دافعه الإنسان لم يدره هذا عادل أي عناد ما عادل كذا قلنا إذا كان من أصل العبادة فالعمل حادث يعني أصل الذي بعثه على القيام هو رياء الناس العمل حادث بحديث أبيه رائد الصحيح قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري ترفته الثاني القسم الثاني أن يكون الرياء طارئا على العبادة بأن يكون أصل العبادة لله لكن طرأ عليها الرياء نعم فهنا كل من بعث من أجل الرياء فهو باطل قبل أستاذ الله فهذا أيضا من قسم القسم إن دافعه إن دافعه فإنه لا يدره يعني مثل إنسان صلي صلى ركعه ومعن رحل في الركع الثاني جانع فحصل في قلبي بعض الشيء إذا دافعه لا يضع لأن غدل قام بالجهات وإن اتفرسل معه فكل عمل ينشأ عن الغياء فهو باطل يعني مثل لو أطال القيام أو أطال الرفور أو السجود أو تباكى وما أشبه ذلك فهذا كله عمل حابق لكن هل هذا البطلان يمتد إلى جميع العبادة أو لا نقول نقول إن كان آخر العبادة مبنيا على أولها بحيث لا يصفت أولها مع فتاب آخرها فهي فاتب وإن كان هذا آخر العبادة من فصل عن أولها بحيث يصفت أولها دون آخرها فما سبق فيها فهو صحيح وما كان بعده فهو باطل فالصلاة مثلا الصلاة ما يمكن يصفت أول يفتد آخره ولا يفتد أولها نحن أقول نحن فإذن تبطل الصلاة تبطل الصلاة ينسح جميع العبادة على أولها كما كان في آخره لكن مثل دراهم إنسان عنده مئة ريالة تصدق له تصدق بخمسين لله وخمسين الثانية به ريالة الحمسون الأولى مقبولة ولا لا مقبولة مقبولة والثانية غير مقبولة فذلك لأن آخرها منفق أن أولها إينا هذا هو التشفير في هذا المقام الله تعالى طيب الشهر الله يستميش بالصلاة إينا الثاني آخره مثل أول اللي وجاء اللي صراح