20 - 86 هل حصل أن سهى النبي ﷺ في صلاته؟ نظرات من سورتي الماعون والكوثر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السهوة الصلاة يقع من خلص الخرق ومن كمله وقع من النبي صلى الله عليه وسلم سهل النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة فمرة سلم قبل تمامه ومرة زاد فيه ومرة قام عن الشهود الأول ولم يكن في ذلك نقص بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لأن النسان من طبيعة البشر والنبي صلى الله عليه وسلم بشر مثلنا ينسى ويذكر ويعلم ويجهد ويبرد ويلحق الحر ويخلص في الجهار ويلدك الدر وكل الطبيعة البشرية كابتة لمن؟ للرسول صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم ولما سهل النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيتك فلكم صلى الله عليه وسلم هذا غاية ما يقولون التوافق سهم الله فسلم قبل ثم من الصلاة صلى الظهر أو العصر وسلم من رفعتين استمنوا قصة عديدة سلم من رفعتين ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد واتتأ عليها ووضع يده على أشياته الأخرى ثم وضع عليها خد خاكم فعل مغتم فعل محكم لماذا؟ بأن صلاةه لم تكن لكنه لم يعلم بهذا إنما نفسه الطاهرة الطيبة صار فيها إحساس تاخذة أن صلاةه لم تكن فلما فعل هذا وكان صلى الله عليه وعلى آله وسلم مهيبا يهابه حتى أخص الناس به من أخص الناس به؟ أبو رفع عمر وكان مع الناس كان مع الناس فهابا أن يسلمات فقام رجل طويل يجيب وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يمال فقال يا رسول الله أنا فيك أم قطرة الصلاة لله درس يعني عجبا للصهابة إذا أتوا بمثل هذا أي بما قرر الحصر والاستقرار يعجب عنه ألماء المنطقة قال أنا فيك أم قطرة الصلاة فيه احتماج عليه عقلا فيك لكن حالا لا عقلا ممكن إما أن ينف أو تخصر الصلاة أو يتعمل أن يسلم قبل الثمان أليس هذا ممكن عقلا لكن باحتراف حال الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن لا يمكن أن يسلم عندا قبل الثمان أبدا ولهذا لم ينفروا الصحاب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الأخ ماذا قال له قل ويا رحل راح نكساوس عنه أليس كذلك ليش راح عليك الوقت بدون فعل ماذا قال له الرسول قال لم أنسى ولم تخصر الرسول يقول لم أنسى وهناس يقول لم تخصر وهذا رتح جيد لكن بناء عليها أنا رحل قال لم أنسى ولم تخصر فإنما قال لم أنسى ولم تخصر صار لدينا الآن شيئا حكم شرعي وحالي بشري ما وشكم شرعي لم تخصر الآن لا شك عند الصحابي أنها لم تخصر بقينا الثالة التي من طبيعة البشر وهي المسيان فقال له هل يدي بابا قدره بابا قدره فصار عند الرسول عليه الصلاة والسلام الآن ظن في نفسه وشك بخبر من في اليدين بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما سلم بظنه أن الصاد تام حين إذن تاج إلى مرجع فسأل الصحابة أحق ما يقوم في اليدين قالوا نعم هتقدم وصل ما ترف وسلم ثم سجد سجدتين وسلم أفهمت الآن إذا لو وقع لكم جهاز سلمت قبل أن تفهم ثم تذكرت أو ذكر فماذا تسنع أتعين في الصلاة الأول أو تبني على ما سبق وتسلم وتسجد سجدتين بعد السلام كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو طال الفتح بحيث لم تذكر إلا العصرة وأنت قد سأوت الظهر هل تبني أو تعيده من جديد بدون سجد السلام ومرة صلت ظهر خمسا وسلم فقل له أزيدة في الصلاة قال وماذا؟ فقل له أزيدة في الصلاة فقل له أزيده من جديده من جديده فقل له أزيدة في الصلاة أخبرهم بأنه بشر ينسى كما ينسون وأمر الإنسان إلى شكش بالصلاة أن يتحرر ثواب ويبني عليه ثم يفجد سجدتين بعد السلام فإذا شكشت سرجت أو نقصت فبنى على ما يترجح عندك ثم سلم ثم سجد سجدتين بعد السلام ومرة قام عن استشعود الأول لم يجد ولكنه لم يرجح فاستمر في الصلاة ثم سجد سجدتين قبل السلام لأنه ثام إذا قام عن استشعود الأول حتى اختتم قائما فإنه لا يرجح يستمر في الصلاة ويسل السجدتين قبل السلام المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من محاضرة نظرات في سورتي الماعون والكوثر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة