29 - رسالة الإمام الشوكاني ( 2 ) - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرتدين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الشوكاني رحمه الله تعالى في رسالته رفع
الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين فإن قلت ما حكم ما بأيديهم أي السلاطين والفكام في بيوت الأموال مع وقوع ما فيه ظلم على الرعية ولو في بعض الأحوال هل يجوز قبول ما يجعلونه منه لأهم
المناقب قلت نعم للحديث السابق أنه صلى الله عليه وسلم قال لعمر ما أتاك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائن فقب وما لا فلا تتبعه نفسك وثبت أنه صلى الله عليه وسلم فرض الجزية على أهل
الكتاب وكانت من أطيب المال داخله مع أن في أموالهم ما هو من أثمان الخمر والخمزير ومن الربا فإنهم يتعاملون به وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه استقرض من يهودي طعاما ورهن جرعه فيأخذ من
له جراية من بيت مال المسلمين ما يصل إليه من غير كشف عن حقيقته إلا أن يعلم أن ذلك هو الحرام بعينه على أن هذا الحرام الذي أخذه السلطان من الرعية على غير وجهه قد طار إرجاعه إلى مالكه
الميؤوسا وطرقه في أهل العلم والفضل واقع في موقعه ومطارق لمحله لأنه مصرق من المظالم بل من أحسر مطارقها هذه مثلا مهمة وهي أنه إذا كان السلطان يرم المناسب أقل ماء على سبيل الضريبة أو
على سبيل الغصب أو على سبيل التعذير فهل يحل لذوي المناسب من العلمة والمؤذنين والقضاء والمدرسين هل يحل لهم أن يأخذوا مكافأتهم أو رزقهم من هذا المال أفاجل للشوكان رحمه الله أنه يحل
لكن في بعض ما استدل به مناقش ووشقه يحل أن هذا الذي صرف إليه هذا المال قد قام بعمله المطلوب منه على وجه الكمال فيكون مثل حقا لأن يعطى مقابل اللحظة وليس لما أن نبحث بأي سبب تملفه هذا
من الأعطاء ثم استدل بأن رسول عليه الصلاة والسلام استقر من يهولين طعاما والمعروف أنه اشترى من يهولين طعاما ورهنه جرعه عليه الصلاة والسلام وماك ودرعه مرهونة عند هذا اليهود فعامل
اليهود مع أن اليهود معروفون بماذا؟
بأخذ الصحر وأخذ الربع فلعلنا أن نعطب كيف تمنك هذا الشيء هذا الإنسان ما تمنكه نحن عملنا عملا نستحق العوض عليه والكلام الآن الصراطي عملنا عملا نستحق العوض عليه هذا العوض ليس لأن نبحث
عن مصره هل جاء عن غصب؟
هل جاء عن ضريبة؟
هل جاء عن تعذير؟
ليس لنا أن نأخذ من الحق وآخر نقطة علل بها هي العلة الحقيقية قال أقل ما نقول بذلك أنه مال ظلم صاحبه والمال الذي ظلم صاحبه ولا يمكن أن يردى إليه لأن الحكومات داخلات لا يرد على صاحبه
يعني ليس هذا كظلم شخص معين يمكن أن يرد ظلم إلى المظلوم أرد الظلم إلى المظلوم بالنسبة للحكومات؟
ملعوث منه مستحيح إذن فكونهم يصبحونها بمصالح عامة هذا تخلص من ظلم يعني لو لم يطهم إلا أن يقع إن هذا بمنذلة التخلص من الظلم ومعلوم أن من اكتسب مالا حراما وعراد أن يتخلص منه وأعطاه
أحدا فإن ذلك بالنسبة للآخذ شائز الإحرام شائز وهذا أحسن وجه مخرج على ما يحصل من ظلمة الاصطلاقين وإلى شيخنا رحمه رحمه رحمه الله فتوى بخط حول هذا المؤمن فإنه سأله سائل عن فواتب
المؤتنين والعمة كيف تؤخذ مثلا مما يقوموا في شبهة وهذا بما سبق من الزمان فأفات رحمه الله أنه يأخذه ولا يبحث وهو يستحقه على عمل فعين هذا بخطي رحمه الله وهو عندنا ودعال الله ينفسر
يسوره لكم على كل حال الشوثاني رحمه الله في مناقشات لبعض السؤال أول يقول كنت نعم من الحديث الصادر أنه صلى الله عليه وسلم قال لعمر ما أتىك من هذا المال وأنت غير مش إذن ولا ساء وأنت
غير مش إذن صدق صح هوا عندكم آلة مش إذن نعم غير مش إذن ولا سائف أخذ لكن هذا الحديث نظر يعني السجال بهذا الحديث نظر لأن ما أخذوا عمر أن ما أخذهم مما اكتسبهم ايش من حلال لا شك لأن صبر
الحديث ما رسول بعت عمر عامن أرى الصدق فلما رجع أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم على عمالة فيه ولكنه قال أعطي يا رسول الله منه أحبك منه فقال ما جاءت من هذا المال فيحفظ السجال بهذا
الحديث للفرق بين أخذ الرسول عليه الصلاة والسلام لهذا وبين أخذ ظلمة من أموال الناس وثبت أن من صلى الله وسلم فرض الجزء أيضا هذا السجل في نظر يعني هو يقول الجزء مأخوذة من صاحبها بغير
ايش بغير الرغاء قولنا لا يا بحق لكن بغير الرغاء ومع ذلك فإنها تدخل في بيت النام وتعطى وتعطى القائمة بالنصالح مع أن في أموالهم نعم مع أن في أموالهم ما هم من أثمان الخمر والتنزيل
والذبع ومع ذلك استباح لها النبي عليه الصلاة والسلام لأنه أخذها بحق طيب ثم قال إلا أن يعلمان ذلك والحرم لا يعلم هذا صحيح يعني علمت أن السلطان أخذ سيجارة فلان وأعطاني إليها هذا لا
يحب لي أن أخذها حتى وإن كنت أعلم من السلطان ليردها إليه ولكن ما يأخذ السلطان أطوبة على عمل ممنوع فإنه لا بأس أن يؤخذ إما مكافأة على عمل أو شراء فما يوجد الآن في المرور من السجارات
المحجوزة التي أخذت على سبيل المجازات والتعزيز والتعزيز يجوز الإنسان أن يشتريها يعني هذه مأخذة لحق حيث أنه جعل التعزير على هذا العمل الممنوع في أخذ السيارة مثلا وهذا ارتكب الممنوع
وهو يعلم أنه ممنوع وإذا كان مرتكبا له فقد راضي أن تأخذ منه السيارة وإنه يقول أنه مبنون وأخذ مني وأكرس عليها أقول أنت السبب هذا النظام معروف وبين وأنت قلبت النظام ووقعت فيما تستفق
عليه التعزيز بأخذ هذه السيارة ثم هذا المزري على من يختصر بسلاطين الإسلام من أهل العلم والفضل قد لذمه نزوما بينهم وقول لأنه شفادي قد يستنكروا ببط صرفوا في أهل العلم والفضل واقعهم في
موقعهم ومطابقوا لمحرهم لأنه مصرف المظالم كيف لأنه مصرف المظالم يعني لأن الإنسان إذا أراد أن يتخلص من المظالم فأحسن ما يسفد المظالم فيه إيش أهل العلم والفضل لما يقوم نبيه من المصالح
العامة نعم ثم هذا المزري على من يختصر بسلاطين الإسلام من أهل العلم والفضل قد لذمه نزوما بينا أن يتناول هذا الطعن كل من اتخصر بسلاطين الإسلام منذ انقراض خلافة النبوة إلى الآن فإنه
لا بد في كل زمان من طان طاع ولا بد أيضا من صدور ما ينكر من أهل الولايات وإن كثر منهم ما يعرف ولهذا يكون الصادق المسلوق الخلافة بادي ثلاثون عاما ثم تكون ملكا عبوضا كما تقدم ولا بد
للملك العبوض من أن يفتر عنه ما ينكر ولو نادرا ولهذا لم تستفق الكلمة من جميع الناس على براعة ملك من ملوك الأرض فلبسه بنوع منه لكن هنا مثلة كأن الشوكان رحمه الله يقرر أن ما أخبر به
النبي صلى الله عليه وسلم مما ينكر فهو جاء ولكن إذا كان وليد هذا فلجد صحيح لأن مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما ينكر أراد به التحذير منه للإقرار فقوله عليه الصلاة والسلام
لفرقبون سنن من كان قبله وسئل اليهود والنصار قال نعم هل نقول إن ارتكاب هذه الأمة طريق اليهود والنصار جائز لأن الرسول أخبر به الجواب له كذلك أخبر أن الضعين تسيروا من كذا إلى كذا يعني
ليس ما أعد المرأة هل نقول النهار يدل على جوال سفر المرأة بلا محرم لا لكن الرسول يخبر عن الواق الذي وقع بحكم الله الكوني أما الحكم الشرع فله باب أخص فليس كل ما أخبر به النبي صلى
الله عليه وسلم مما يكون يكون جائز بل يطبق على إيش يمشي على الشرع إن وافق الشرع هو جائز وإلا فهو محرم ويقول يخبر عنه من باب التحذير أو من باب إقرار الأمن في مسأة الضعينة أو معشف هذا
فقول الرسول عليه الصلاة والسلام ثم تكون ملكا عضوضا لا يرهد بأنه عليه الصلاة والسلام يقر هذا لكن يبين أن الحكم سينتقل من الخلافة إلى الملك الذي فيه الشرع ملك عضو وما قاله شوكاين
العمور صحيح لأن لو كنا بهذا الغوء وأن كل الإنسان يتصل بالسلاطين من أهل العلم والفضل فإنه ينكر عليه ما فقي أحد ما ينكر عليه لأن ناس يتصلون بالسلاطين من ذلك لا هكذا اليوم نعم ولكن
سبق لنا بالأمن أن الاتصال بالسلاطين على ثلاثة الأقصى قسم يتصل بالسلاطين لآمرهم بالمعروف وأنهم على المنكر وبيان الأخطاء التي هم عليها وتوجيهم إلى الحق فهذا أمر مطلوب بل قد يكون واجب
كفاية أو واجب عين والثاني أن يتصل بهم لإقرارهم ألمهم عليه r من المعاطي وتبريل أخطائهم وأن لها وجها نعم كالذي ما تتصل بالسلطان ويقول له الاشترافية التي أنت وضعتها للناس هذه حق تل
عليها القرآن والسنة الاشترافية معاها الناس يشتركون تجمع الموال الأغنية مع الموال الفقراء وتوزع على الناس جميعا وحقيقتها إفقار الغني دون أن يمتقع الفقير لكن على كل حال من الناس
المهيات للسلطان يقولوا هذا حق الاشترافية حق وشوقي يقول في حق الرسول والاشترافيون أنت إمامهم نعم يبدأ يمع حق واشهر القرآن قرآن جمع عليها قال الله تعالى ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم
مما ملكت قالت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء أنتم فيما رزقناكم سواء الغني والفقير لذلك يكون سواء هذا نفس من القرآن السنة الناس الشركاء في ثلاثة ومن كان له فضل أرض
فليزعها غيره وما أشفى ذلك من الأحدين هؤلاء الذين يصلون إلى السلاطين على هذا المبجأ اتصال حرام لحلال حرام لا شك طيب القسم الثالث من يتفقل بالسلاطين لكنه لا يأمرهم بخير ولا ينههم عن
شر ولا يبرر ما هم عليه من الظلم والمخالفة قلنا إن هذا ينظر فيه إلى إيش إلى المصرح فإن تردد الحسان هل في المصرح أولى فتركبه أولى إينا نعم ولهذا لم تتفق الكلمة من جميع الناس على
ضراءة ملك من ملوك الأرض من تلبثه بنوع من أنواع الجور واستطافه بالعجل المطلق الذي لم تشبه شائدة ولا فدحت فيه صادحة إلا عمر بن عبد العزيز رحمه الله ولا يمكن حصر عدد من يفرد نعم من
جدنا أيضا ليس معناه أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله لم يبقى له معارض فيه معارض لكنه لا شك أن يمعارضه على من كان قبله أشد وأشد وأعظم إنما تعرفون أن الفتنة إذا كانت قائمة وفي أشدها ثم
جاء من يخفضها فالناس سوف يستبردون هذا بمعنى أنهم تستريح أفكارهم وعقولهم ثم لا يرون أن هناك معارضة وإلا فلا أظن أنه يوجد خليفة من الخلفاء ليس له منتقد في كل ما يفعل أنتم تعرفون أن
الانتقدات وجه لمن إلى بكر وعمر وإثمان وعالي ولكن بعضها بحق وبعضها بحق وغالبها في الخلفاء الراشدين غالبها إن لم يكن أكثرها إيش لا يمكن حق نعم بل العجر أنه وجه الأمر الطعن إلى الرسول
عليه الصلاة والسلام قيل له اعجر وقيل له هذه الرسول مائدة وجه الله إلى الرسول عليه الصلاة والسلام نعم وقال الرسول إنه يخرج من ضئر هذا الرجل من يحضر أحدكم صلاته عند صلاته ضئره يعني
مثل وهذا أكبر دليل على أن الخروج على الإمام يكون بالسيف ويكون بالقول والكلام لأن هذا ما أخذ السيف على الرسول لكنه أنكر عليه وما ينجد في بعض كتب أهل السنة من أن الخروج على الإمام هو
الخروج بالسيف فمرادهم بذلك الخروج النهائي الأكبر كما ذكرني بالعليه الصلاة والسلام الزنا يقوم بالعي يقوم بالأذن يقوم بالجد يقوم بالنجل لكن الزنا الأعظم الذي هو الزنا حقيقة هو زنا
الفرج ولهذا قال الفرج صدق ويكذب فهذه العبارة من بعض العلماء هذا مراجع ونحن نالى العلم اليقين بمقتضى طبيعة الحال أنه لا يمكن خروج بالسيف إلا وقد سفقه خروج بالنسان والقول الناس لا
يمكن أن أقوموا صيوفهم يحاربون الإمام بدون شيء يديرهم لا بد من أن يكون هناك شيء يزيرهم وهو الكلام فيكون الخروج على العلمة بالكلام خروجة حقيقة دلت عليه السنة ودل عليه الواقف أن السنة
عرضتموها وأما الواقفة فإننا نعلم علم علم اليقين أن الخروج بالسيف فرعا الخروج باللسان والقول لأن الناس سيخرجوا على الإمام بس مجرد يلا يمكن أن يكون هناك توقع تنهيه في الألمة وستر
المحاسرهم ثم تمتلعوا القلوب غيظاً وحقداً وحين نحصل لك نعم ولا يمكن حصر عدد من يستصل من أهل العلم والفضل بسلاطين قرن من القرون بل بسلاطين بعض القرن في جميع الأرض ونحن نعلم علماً
يقيناً أنه لابد لكل ملك وإن كانت ولايته خاصةً بمدينة من مدائن الإسلام فضلاً عن قثر من الأفطار فضلاً عن كثير من الأفطار أن يكون معه جماعة من من يلي المناصب الدينية وإلا لم يستقم له
أمر ولا تمت له ولاية ولا حصلت له طاعة ولا معقدت له ضيعة يعلم هذا كل عاقل من المسلمين فضلاً عن أهل العلم منهم وإذا كانت الحقيقة لأن طبيعة المسلمين لا يمكن أن تقبل من لا يتمشي على
الإسلام وإذا كان عند الحاكم السلطان أو من دونه من هو من أهل العلم والفضل تطمأنت النفوس وركثت الأمور فإذا قلنا مثلاً لا لذول العلم والفضل إياكم أن تدخل على الملوك أو على الثلاثين
فهل يثق الناس بسلطان أو أمير أو حاكم لا يوجد إلى جنبه عالم من العلماء قولوا حقاً لا يثقون حتى لو تصرّف تصرّف صحيحاً فإنهم يضطن بشكل لا في ما من أثير التشكيل لكن إذا كان عنده أهل
العلم والفضل قالوا الله فلان حكم بهذا عنده العالم والفضل عنده الفاضل الفلان ولا يمكن أن يفكر خصوصاً إذا علم أن أهال العالم ناخر لعلمات المسلمين وأنه لا يمكن أن يضرهم على خطأ فهذا
تطمأ النفوس ويرضى المسلمين بذلك نعم وإذا كان الأمر هكذا فكم لهذا الطاعن المشؤوم من خطوم قد لا يعد لقد لا يعد لأحفرهم قدرا وأقلهم علماً وفضلاً وهو لا يخرج عن قسمين إما أن يكون من
قسم الموسابين أو من قسم الباهتين ولهذا يقول الطالق المسلوق صلى الله عليه وآله وسلم إن كان فيه ما تقوله فقد اغفرته وإن لم يكن فيه ما تقوله فقد بهته فهو واقع في المأثم العظيم والذنب
الوحيم على كل تقدير وفي كل حالة ثم هذا المزر على من يستفر بصراطين الإسلام من أهل العلم والفضل القائمين بالمناصب الدينية قد وقع في إساءة الظن بجميع من استصل بهم عن الصفة التي بيناها
من دخول جميع هذا الجنس تحت سوء ظنه وباطل اعتقاده وزائف حواطنه وفاته تخيلاته وكاسد تطوراته وفي هذا ما لا يخفى من مخالفة هذه الشريعة المحمدية والطريقة الإيمانية ومع هذا فالمتصل بهم
من أهل المناصب الدينية قد يغضي في بعض الأحوال عن شيء من المنكرات لا لرضا به بل لكونه قد اندفع بزعيه ما هو أعظم منه ولا يتم له ذلك إلا بعدم التشدد فيما هو دونه وهو يعلم أنه لو تشدد
في ذلك الدون لوقع هو وذلك الذي هو أشد منه وأشنع وأفضع كما يُحكى هذا فهي وهذا المثل مهم أنه أن بعضها يغن والفضل يتصل بالسلطان ويعرف أنه يفعل منكرات ومعاطم لكن بعضها أخذ من بعض ويعلم
أنه لو أنكر عليه هذا الصريق لنفر منه السلطان وقال هذا متشدد هذا متدمت لا تيما إذا وقع من الحواجد ما يقصر ذلك لأن هناك فرقا بين أن يكون الناس راكدين والجو بارد ومناسب وبين أن يكون
الجو مكهربا ربما تنصح مثل السلطان من السلاطين في حال الجو المعتدل فيقبل لكن في حال الجو المتتهرب يحصل التماس وحينئذ انتسقى الطاوة الخباب ويحول هذا النص في هذا المثلة الصغيرة على
أنه تزمت وتشدد ولا يقبل لها للمثلة الصغيرة ولا في ما هو أكبر منك ولكن الإنسان الحكيم يعرف كيف يتصدر وكثير من السطحاء كثير من السطحاء يحكمون على الأمور بظاهر الحال ويقولون ليش يقع
كذا وليش ما نعم ليش يقع كذا في الإنسان بالسلاطين وهم يقولون كذا ويقعون كذا من الأمور التي طغيرة أو كبيرة لكن المتصل بالسلطان لا بد أن يكون على علم من حاله وفكره ونفسيه فيرأي الأخوة
إذا كان نناصر لله ورسوله فكلام الشوكان رحمه الله كأن ما يقل على زمان الآن من نافذة ليست فيها شباس واضح نعم كما يحكى عن بعض أهل المناطب الدينية أن السلطان وقته أراد ضرب عمق رجل لم
يكن قد استحق ذلك شرعا فما زال ذلك العالم يدافعه ويصاوره ويحاوره حتى كان آخر الأمر الذي انعبد بينهما على أن ذلك الرجل يضرب بالعصى يضرب على أن ذلك الرجل يضرب بالعصى فما زال ذلك
العالم يدافعه ويصاوره ويحاوره حتى كان آخر الأمر الذي انعبد بينهما على أن ذلك الرجل يضرب بالعصى على شريطة اشترطها السلطان وهو أن يكون الذي يضربه ذلك العالم فأخرج الرجل إلى مجمع
الناس الذين يحضرون في مثل ذلك للفرجة فضربه وإلعان مضربات فتفرق ذلك الجمع وهم يشتمون أقبح شتم وهم غير منومين لأن هذا في الظاهر منكر فكيف يتولاه من هو مرضو لإنكار مثل ذلك ولو انكشفت
له الحقيقة واطلعوا على أنه بذلك أنقذه من القتل وتفاداه بضرب العصى عن ضرب السيف لرفعوا أيديهم بالدعاء له والترضي عنه ويظن الجهول قد فسد الأمر وذاك الفساد عين الصلاح ومن هذا فهي قصة
غريبة معناها معلومة لكن إذا رأوا أن هذا العالم الخاضع الذي يتصل بالسلطان هو الذي يتقدم لضرب هذا سوف ينكرونه لأنهم لا يدون ما وراء الأكمل أما لو اتطلعوا على حقيقة الأمر وأن هذا
الرجل هو الذي دفع القتل عن هذا الذي أراد السلطان قتله واكتفى بضربه بالعصى لكانوا كما قال السكان لرفعوا أيديهم بالجائلة وقال السلام الله خيرا أنقذه من القتل وأمثال هذا الشكل ومن هذا
القبيل ما فتاه الصاحب الشقائف أن سلطان الروم أمر بقتل جماعة كثيرة من أهل الأسواق لفولهم لم يمتفلوا ما أمر به من تسعير بعض البضايع فخرج السلطان وقد صفوا للقتل فقام بعض العلماء وقرب
من السلطان وهو راكب فقال هؤلاء لا يتوب قتلهم في الشريعة فذكر له السلطان أنهم خالفوا أمره وأنه لا عذر من قتلهم فقال العالم هم يذكرون أنه لم يبلغهم ما عزم عليه السلطان فوقف السلطان
مركوبة وقد ظهر عليه من الغضب ما ظهر أثره ظهورا بينا وقال ليس هذا من عهدتك فقال لا هو من عهدتي لأن فيه حفظ دينك وهو من عهدتي فأطلقه السلطان وسلموا فانظر هذا العالم وبصره في إنكار
المنكر فإنه لو قال له ارتداءا إن مخالفة أمرك لا توجب عليه القتل لكان ذلك القول مما يوبقهم لا مما يطلقهم ولو سفت عند قول السلطان ليس هذا من عهدته لقتلوا لكنه جاء بوسيلة مقبولة تؤثر
في النفس آظم تأثير ولا شك أن مساعدته في مخالفة أمر السلطان وعذوا له إلى أنه لم يبلغهم الأمر إذا سمعها من لا يعرف الحقائق أنكر عليه وقال كيف يكون أمر السلطان في تسعير بضاعة أو نحو
ذلك موجبا لفصل من لم يمتفل وعد ذلك من المداهنة وعدم التصميم على الحق ولو عقل ما عقل لأن اعتراج أنهم لم يعلموا أن السلطان سوف يقتلوا ولن يقل إنه لم يفعلوا ما يتحق القتل يعني جعل
المانع من القتل أنهم لم يعلم لا أنهم لا يتحقون القتل من مخالفة السلطان فاطمئن السلطان إلى هذا لو قال إن قتلك إياهم ليس بحق هذا كان أمرا آخر لكن هذا الرجل كان ذاتيا ودعو إلى سبيل
ربك بالحكمة لكن قد يقول قائد كيف تقولون إنه من الحكمة وقد أنكر على السلطان علنا وقال إنه لا توقف شريعة نقول لأن هذا لا بد منه لا يمكن تأخير الإنكار الآن لماذا؟
لأنهم يقتلون فالإنكار الآن أصبح أمرا مفوضا لا بد منه إلا متى؟
لو أخره إلى وقتنا آخر إذا قتل القول فكان هنا لا بد من تلاف الموجود لكنه تلاف هذا الموضوع في شكل أوجبت لقاء للسلطان أن يرفع القتل عنه ولو عقل ما عقله ذلك العالم الصالح نعلم أنه قد
جار السلطان مجاراتا كانت سببا من سلامة جماعة كثيرة من المسلمين ولو لم يفعل ذلك نقتلوا جميعا إذا عرفت هذا وتبين لك أن الأفعال المخالفة للشريعة في بعض الحالات وكذلك الأحوال التي تكون
ظاهرة المخالفة قد يكون على خلاف ما يقضي للظاهر ومتبين أنها من أعظم الطاعات وأحسن الحسنات لأنها ويتبين لأنها قد يكون على خلاف ومتبينا لو كان اسم فاعل ظاهر أنها يتبين أو تبين من حفظة
علمية قد يكون على خلاف ما يقضيه الظاهر ويتبين أنها من أعظم الطاعات وأحسن الحسنات فكيف ما كان منها مستمنا هل ينبغي لمسلم أن يسارع بالإنكار ويقتحم عقبة المحرم من الغيب أو البهر وهو
على غير العثقة من كون ما أنكره منكرا وكون ما أمر به معروفا وهل هذا إلا الجهل السراط أو استجاهل البوا دع هذا وانتقل عنه لا شيء لا يحمل عليه الجهل بل نجرد الحسد أو المنافسد كما هو
الغالب على ما تقدم بيانه فإن أهل المنافسد الدينية من طباء ونخوه إذا اشتغل طاحبه بما وسل إليه وتجنب ما فيه عمل ذنوك وأعوانهم من تجميل المنكة وما يسلفها وما تحتاج إليه ويقوله بجنبها
وأهل الأعمال فيها إلا إذا افتر الحال الكلام معهم فيما يوجده الشرح من أمر بمعروف أو نهل عم منكر والقيام في ذلك بما تبلغ إليه الطاقة ويقصديه طبع الوقت فهل مثل هذا حقيق من عباد الله
الصالحين بالدعوات المتكررة بالتثبيت والتسجيل واستنداد الإعانة له من رب العالمين أم هو حقيق للسلب والاغراب خطا وجذافا وحسدا ومناختا وهل هذا جعل الصالحين من المؤمنين أم شأن إخوان
الشياطين كما قال الشاعر إن سمعوا خير يحصوه وإن سمعوا شرا أباعوا وإن لم يسمعوا فذبوا وكما قال إن يسمعوا صبتا طاروا بها فرحا عني وما سمعوا من صالح لفنوا فكيف إذا كانوا لا يسمعون إلا
خيرا ولا ولا ولا يعجد ولا يعجد ولا يعجد المعجدون المعجدون ولا يعجد ولا ولا يعجد المعجدون إلا مناقبا فما أحق من كان ذا عقل وهيه ألا يرفع رأسا ألا يرفع إلى رأسا ولا يفتح لخزع بلاتهم
حدنا كما قلت من أبيات فمشهم الشوامق عند ريح سمر على جوانبها تنود ولا البحر في ضمن معاب يوما إذا دارت بجانبه القنود اجتمعت اجتمعت في أيام الطلب بجماعة من أهل العلم وسمعت من بعض أهل
العلم الحاضرين سلبا شديدا لوزير من الوزراء فقلت للمتكلم أنشدك الله أنشدك الله أنشدك الله يا سنان أن تجيبني عما أسألك عنه وتصدقني قال نعم كنت له ها يسأله الذي جرى منك هل هو نوازع
ديني تجده من نفسك لكون هذا الذي تسلبه ارتفع منكرى أو اشقرى على مظلمك أو مظالم أم أن ذلك لكون مي في دنيا حسنة وعيش في راكه تبكر قليلا ثم قال ليس ذلك إلا لكون الفاعل اذن الفاعل يلبس
الناعن من السيار ويرخض الزارن من الدوار ثم عدد من ذلك أشياء فمحف الحاضرون وقلت له أنت إذا ظالم له فخاطب بهذه المظلمة بين يدينا وتفشغ مع الظلمة في الآرار وذلك أشد من الظلم في
الأموال عند كل ذي نفس فرة وبهذا قال قائلهم يهون علينا أن تقاب جسوبنا وتسلم أعرار لنا وعطونه وبالجملة فإني أظن أن الظلمة في الآرار أجرأ من الظلمة في الأموال لأن ظالم المال قد قاله
واردع على الظلم وهو المال الذي بميق قيام المعاش وبقاء الحياة ثم قد حصل له من مظلمته ما ينسبع به في دنيا وإن كان سخة يحتاجه حراما وظالم الأعراض لم يقف إلا على الخيبة والقطران مع
كونه فعلا نعم مع كونه مع كونه تلمز مالك ومع فيها قليل مع كونه فعلا جهد من لا له جهد وذلك مما تنفر عنه النفوس الشريفة وتتفضل فاعله الطبائع العنية والقوى الرسيعة فائدة اعلم أن الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر هما من آظم أساطين الدين وتقل قناطر الإسلام وأهم أحكام الشريعة المطهرة بل هما إذا كان قائمين كان الدين على أسم قيام وأكبر نظام وإن لم يكون قائمينه العباد
ولم يوجد في البلاد من يقوم بهما تخولبت الشرائع الإسلامية وتعقرت الشعائر الإيمانية وقال من شاء من أهل الجسارة ما شاء وفعل من لم يقل له ذاجر ديني ما أراد لعدم مجود من يأخذ على أيديهم
من القائمين بكجة الله في عباده ولماذا وردت الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة في الحق على ذلك والمجل العظيم لفائلهما والذجر الوحيم لتاركهما فمن قدر على ذلك فقد حمل العزء الكبير وقام
بالأمر الجميل الخطير ولا يزال يزداد قوة وتمكنا وتباتا حتى يكم له ما لم يكن له في إثام ولا خطر له على بال ولا مر له على خيال وقال رأسا للفرقة الذي قال فيها الصادق المصدوق لا تزار
قائفة من أمتي على الحق ظاهرين وكان من القائمين بحجة الله في بلاده على عباده وفاج بالأجر العظيم الذي وعد الله سبحانه به عباده الصالحين القائمين بما قام به وإن أدرك من النفس الأمبارة
بعض جؤن في بعض الأحوال وأنت من طبيعته جورا وراثا في بعض المقامات فليعلم أن ذلك من وسطة الشيطان الرجيم لأنه أشد عليه من القائمين في مقامات العبادة والقاعدين في مقاعد الزمن والورع
والمستكتنين من طاعة الله عز وجل والعادفين نفوسهم عما يرسيه وذلك أن كل واحد من هؤلاء طار يجانب الشيطان عن نفسه ويذبعهم عن حوضه ويخارقهم عن عشه وبيضه ويجوده عن أن يتعرر لشيء من
طاعاته بالتشكيك عليه أو الوسوسة له وهذه المصلحة الخاصة لنفس هذا الرجل الصالح المشتغل لمراض الله عز وجل المتجنب لمراضبه وأمر قائم بما أمره الله به من الأمر بالمعروف والنمي عن المنكر
فهو قائم لإصلاح عباد الله بعد إصلاحه لنفسه فلا يزال جادرا لهم عن المنكرات مرغبا لهم في أنواع الطاعات محذرا لهم من مكر الشيطان الرجيل مبينا لهم ما ينصبه من حبائل القذلان لعباد الله
وما يزينه لمن لم يرفق قدمه في الإيمان ومن هذه الحيثية كان مقامه عاما لفع ومصلحته شاملة للجمع الجمع فهو في حكم المصاول للشيطان عن عباد الله سبحانه المحاول له عند أن يريد الإضواء
بالأهواء والاستدراج بشهوات النفس من السلاح باللذات والتمسع بالمخرمات والسلذب بالموبقات فهو العدو الأكبر لفريق الشياطين أجمعين الشياطين الشياطين أجمعين والقائم في كل مواطنه
بالمحاربة لهم عن أن يسم كيدهم على أحد من عباد الله الصالحين والمطاولة لهم عن أن يتسلطوا على أحد من المؤمنين أجمعين وبهذا وبهذا تعلم أنه قد أسفر الصبح لذي عينين بأن بين المقامين
مسافات تتقطع فيها أعناق الإبل ومفاوز تبيت دونها ثوابق المطي بل بين المقامين ما بين الأرض والسماء ولا بد أن ينتهي أمر هذا القائم بحجة الأمر بالماروح وأنه يعني المنكر إلى الثمان على
ما يطابق المرام ويوافق رضى الملك العلام لأنه قام هذا المقام لتكون كلمة الله هي العليا وذو الحق غلاب بنصوص السنة والكتاب وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الرجل يقاتل حمية
وشجاعة ويرام موضعه أيهم في سبيل الله فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فهذا القائم بحجة الله عز وجل هو في آغم البهاد وهو في سبيل الله عز وجل لأنه لم يقع ذلك
لغير هذا القطر فإن لم ينجز عمله ويحفل أمله بسرعة حقل ولو بعد حين كما وعد الله سبحانه عباده ويتصور عند قيامه في هذا المقام تصفية النية من كذورات الرياء والمقاطب التي ليست من الدين
وبتصور ما أمر الله عز وجل به ويتصور ما أمر الله عز وجل به من الإخلاق وحفت عباده عليه ويستحق قبل الصابح المسوق صلى الله عليه وسلم ويتصور ما أمر الله عز وجل به من الإخلاق وحفت عباده
عليه ويستحق قبل الصابح المسوق صلى الله عليه وآله وسلم إنما الأعمال بالنيات فإنها صمع كلية جامعة مامعة نافعة لا فيما بعد ضم ما ضمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى هذه الجملة
من قوله وإنما لكل بإننا نوا ثم تصوير ذلك وتمزيله منه صلى الله عليه وآله وسلم بقوله فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها كانت هجرته إلى ما
ما جر إليه فإن فارق الإخلاق ولو لمساة يسيرة فقد لا يكن له ما يريد بهذا السبب لا بسبب خلل في المقام الذي قامه فإنه مقام المرسلين والعلماء العاملين وعباد الله الصالحين وروي في كتب
التاريخ قصة لبعض العالمين في هذا المقام وأنه وقف على آلية من الخمر قد حمل من بعض المواضع لك وخمرها لبعض الملوك ورأى الحاملين له قد أخرجوها من المركب إلى خارج البحر ليحملوها على
الدواب بعد أن حملوها على السفل في البحر فوقف عودا ثم ما زال يكترها حتى بقيت واحدة فوقف عندها واحدة منها حتى بقيت واحدة منها فوقف عندها قليلا ثم تركها ورمى بالعفا فأخذهم الواطنون
بها وقد اجتمع عليه جمع وما شرقوا أن الملك يحتره فلما وصل إلى الملك وقد اشتد غضبه فقال ما حملك على ما صناك من الاتخطات بنا والإقدام على متاعنا فقال لم أستخف به بل فعلت ما أمى من
الله به وأخذه علي من النهي عن المنثر فقال فقال له فما ترد تركك لواحد منها قال أدركت نزعة من نزعات العجب فقال أدركت نزعة من نزعات العجب قد أوقعها الشيطان في قلبي فدركت كثر ذلك
الواجد منها فإذا اكترموا على غير مية صحيحة مخلصة لله عز وجل فلما سمع ذلك الملك فلا سبيلا ولم يكن له عليه سبيل وفي هذا المقدار كفايا والحمد لله أولا وآفرا وصلى الله على سيدنا محمد
وآله عمل وعالم.
جواب الله خير.
نسأل الله عالم تعالى جمال.
شيخ.
نعم.
شيخ.
بارك الله بمسبة لحمد هذا العالم.
كأنه لن يكسر هذه الآخر القرورة.
آخر زجاجة هذه الخمس.
ألا يقال أن يكسرها حتى لا ينتشر المنكر ويخلاصها على نفسه.
ألا يوقع المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله محاضرة رسالة الإمام الشوكاني.
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة.