23 - أهمية طلب العلم ( 2 ) - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أهمية طلاب العلم الجزء الثاني للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله معنى السوى السولى العرش قبل ذلك لمن لواحد أخر هذا حتى العام من البسوق يعرف أن هذا قول منك ومع هذا درج عليه بعض أهل العلم لكن هؤلاء نحطئهم ونقول قولكم هذا خطأ ومردود عليكم ولا نقبله لكم ولا تفسعوا صدورنا له لأنه مخالف للقرآن ولأنه مخالف لطريق السلف ولأنه يلزم عليه لواحد باطلة أما مسائل من فروع الدين قابل لاجتهاد وليس فيها نص قاطع يفصل فهذه كما قلت ينبغي أن تكون صدورنا رحبة لهذا الخلاف بحيث لا يعاجي بعضنا بعضا أو يحفظ بعضنا على بعض من أجله مردود نعم ونقفر على هذا القدر في هذه الكلمات ونسأل الله تعالى أن ينفع بها وأنا الحقيقة أنني مسرور لأني لمست منكم أنكم أدبتموها بالأسئلة التي وجهت وحصل فيها الجواب الصحيح وأسأل الله تعالى أن يزلقني وإياكم علما نافعا وآمرا صالحا وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبعنا أحسنه إنه جواب الكريم وإلى الأسئلة ونسأل الله أن يجعل في أجوبتنا الصواب والصلاة وإلى الأسئلة والله الرحمن الرحيم سائل يفتر يقول هل يؤذر الشخص في عدم طلبه للعلم بسبب انشغاله بدراسته التي ليس فيها طلب للعلم الشرعي أو بسبب عمله أو غير ذلك طلب العلم الشرعي فرض كثار إذا قام به من يفر صار في حق الآخرين سنة وقد يكون طلب العلم واجبا على الإنسان عينا يعني فرض عين كما لو أراد الإنسان أن يتعبد لله بعباده فإنه يجب عليه أن يعرف كيف يتعبد الله بهذه العبادة وعلى هذا فهذا الذي يشغله عن طلب العلم الشرعي يشغله حماية كفايته وأهله مع محافظته على ما يجب الحفاظ عليه من العفادة نقول إن هذا معدوء ولا حرج عليه ولكنه ينبغي أن يتعلم من العلم الشرعي بقدر ما يستطيع نعم وهل يكفي لطلب العلم القراءة بكتب المراجع أم ينبغي لطالب العلم حضور حلقات العلم والدروس على أيدي المشائق ينبغي لطالب العلم أن يتلقى العلم عن أهل العلم ويستعين بما كتب من السابقين واللحقين في كتبه لأن الاقتصار على مجرد القراءة والمطالعة يحتاج إلى وقت طويل حاجة إلى وقت طويل ليس كما لو جلست عند عالم يبين لك ويشرح لك وينير لك الطريق أنا لا أقول إنه لا يدرك العلم إلا بالتلقى من المشائق قد يريد أن يكون الإنسان بالمطالعة والمراجعة لكن الغالب أنه إذا لم يكب إكبابا تاما ليلا ونهار وعزق الفهم فإنه قد يخصر كثيرا ولهذا يقال من دليله كتابه فخطأه أكثر من صوابه ولكن هذا ليس على التلقى الحقيقة والطريق المثلى أن تتلقى العلم على المشائق ثم إني أنصف طالب العلم أيضا أن لا يتلقف من كل شيخ في فن واحد يعني مثل في الفقه ما ترح تقع على هذا وعلى هذا وعلى هذا لأن العلماء يختلفون يختلفون في طريقة استدلالهم من الكتاب والسنة ويختلفون في أرائهم أيضا فأنه مثل إجعل لك مجرسا أو عالم أن تتلقى علمه في الفقه وآخر في العقائد وآخر في النحو وآخر في بلاغا أو يلتزم شيخا واحدا إذا كان عنده جميع المعلومات التي تحتاج إليه لأنك إذا تلقفت العلم علم الفقه من هذا ومن هذا واختلف رأيهما ماذا يكون موقفك وأنت طالب يكون موقف إيش الحيرة الشبك ما تدري لكن يلتزم عالما في أحد في فن معين وخذ برأيه حتى تترعر وتكبر ويكون عندك قدرة على تفتيح الآراء ثم بعد ذلك قد تبقى مواطئا للعالم الذي تلقيت العلم عنده وقد تخالفه المقصود بهم العلماء الذين يوصلهم علمهم إلى خشة الله إنما يخشى الله من عباده العلماء أي العلماء بطريق الخشة التي يوصلهم علمهم إلى خشة الله وليس المراد بالعلماء من علموا شيئا من أسرار الكون كأن يعلموا شيئا من أسرار الفلسة أو من أسرار البحار أو ما أشبه ذلك أو ما يسمى بالإعجاز العلمي الإعجاز العلمي في الحقيقة لا ننكره أن في القرآن أشياء ظهر بيانها في الأزمية المتأخرة لكن غالى بعض الناس في الإعجاز العلمي حتى رأينا من جعل القرآن كأنه كتاب رياضة وقال إن من إعجاز به أنه مركب على تسعة عشر ورأيت كتاب آخر جديدا مركب على تسعة عشر هذا غلط ولا أجلس الرأي الأول وصل به هذه الدعوة إلى أن حرف القرآن فقال عليها تسعة عشر يعني العدد التسعة عشر مع أن القرآن ظاهر أن المرادب عليها يعني علمناه تسعة عشر من جنيه لله عز وجل فأنا أقول إن المغالاة في إثبات أن الإعجاز العلمي لا ينبغي فيه لا تنبغي لأنها هذه قد تكون مبنية على نظريات والنظرية تبقى أو تختلف ربما تختلف فإذا جعلنا القرآن دادلا على هذه النظرية ثم تبين بعد أن هذه النظرية خطأ معنى ذلك النظرات والقرآن صارت خاطئة وهذه مسألة خطيرة جدا والآن يا إخوانا الله عز وجل اعتنى كل كتاب والسنة ببيان ما ينفع الناس من العبادات والمعاملات ولهذا بيّن جليلها وتقيطها حتى آدى بالأكل حتى آدى بالجلوس حتى آدى بالدخور لا تفنوه وتنغرب بيوتكم حتى تستانسوا وتسلموا على أهلها إذا قيل لكم تفسحوا في المجال ستفسحوا ويفسح الله لكم يقول النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا أضع المعب يأكل أكثر فيحمدوه عليها ويشهد الشربة فيحمدوه عليها وحتى آتاب فضاء الحاجة إذا أردت تقول الحمام ماذا تقول أعوذ بلا من القد والخبائي وإن خارج تقول غفران الأموع اللي تنفع الناس بيّن الله تعالى فيها في الكتاب أو السنة أشياء من أتق الأشياء لكن علم الكون هل ذكره على سبيل التفصيل أسألكم يا أخوان ماذا تعز بالتفصيل لو كان من الأمور التي يحتاج الناس إلى بيانات التفصيل لأن الله يضيّرهم لحاجتهم إليه ولذلك أنا أخشى من نهماك الناس في ملاحقة الإعجاز العلمي أخشى أن يعرضوا عن الأمر الأهم وهو تحقيق العبادة تحقيق العبادة لأن القرآن نزل لهذا بل الخلق كلهم وما خلق الجن والإنس إلا ليعفضوه أهم الناس لأن يتعلقوا بالكون وما إلى ذلك أما علماء الكون الذين وصلوا إلى ما وصلوا إليه فننظر إن كانت الإلهت دور بما وصلوا إليهنا العلم واتقوا الله عز وجل وأخذوا بالإسلام صاروا من علماء المسلمين الذين يحشرون الله وإن بقوا على كفرهم وقالوا إن هذا الكون له مجد فإن هذا ما يعد أن يكونوا خرجوا من كلامهم الأول إلى كلام لا يسفيدون منه كل يعلم أن لهذا الكون محجتاً لأن هذا الكون إما أن يحجث بنفسه يعني يحجث نفسه هو هذا الكون يجد نفسه وإما أن يحجث صجفه وإما أن يحجثه خالق وهو الله عز وجل كونه يحجث نفسه مستحيل ولا ممكن لماذا؟ لأنه كان معدوماً فالمعدوم هو عدم كيف يجد وكونه يحجث صدفه أيضاً مستحيل لأن ما بين من النظام البديع الغليم الذي يبهر العقول يمنع أن يكون صدفه الشيء الذي يقع صدفه لا بد أن يختلفه في ذاته وفي أحواله وتغيراته إذن لابد له من صالح أو لابد له من محجث همن الذي أحدثه زيد عمر فلان فلان لا الذي أحدثه الله عز وجل كونه نصل إلى أن هذا الخول له محجث ما هو هذا الإيمان هذا قد أخرى به المشرقون الذين استباح النبي عليه الصلاة والسلام سماءهم وأموالهم ما يخفي هذا كالإيمان ولذلك أنا أذكر أن بعض العامة لما صعد أول واحد للفضاء وهو من الدولة الروسية يقال له قاقارين قالوا ما أشغف هذا أقر قاقارين أنه أن هذا الكون الفسيح العظيم له محجث فتلى بعض الناس إنما يخشى الله من عباده العلماء هذا الرجل هل خشي الله عددا ما نعلم أنه نخشي الله بل بقي على كفره نعم والله أعلم لكن خشيط الله عز وجل لنابع إليه بفعل أوامله وإسنال نواهي هذا الخشيط إذن فالعلماء هم الذين عالموا ما يخشون الله به فتوصلوا إلى خشيط الله متابعة المؤذن سنة أمر بها النبي عليه الصلاة والسلام وقال إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول إذا كبر مكبر مكبر وإذا قال أشهد أن لا إلى الله نقول أشهد أن لا إلى الله وإذا قال أشهد أن محمد رسول الله نقول أشهد أن محمد رسول الله وإذا قال حي على الصلاة نقول لا حول ولا قوة إلا بالله وليس معنا لا حول ولا قوة إلا بالله كما يظن بعض العامة ليس لا حول ولا قوة إلا بالله مثل إنا لله وإنا لي راجعون وإنما معنى لا حول ولا قوة إلا بالله الاستعانة بالله عز وجل كأن المؤذن لما قد حي على الصلاة يعني أقبل قلت لا حول ولا قوة إلا بالله يعني أنا أستعين الله فإنه لا حول لي ولا قوة إلا بالله عز وجل وإذا قال الصلاة خير من النوم في عدن الفجر نقول الصلاة خير من النوم لعموم قول النبي عليه الصلاة نقول مثل ما يقول ثم إذا انتهى نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ونقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيئة والفضيلة وبعثه مقاما محمودا للذي وعدت إنك لا تخلق المعار ثم ندعو بما شاء الله عز وجل أن ندعو لقول النبي عليه الصلاة والسلام الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد أما رضيت بالله ربا ومقى محمد رسولا وبالإسلام دينة فتقال بعد الشهاد بعد الشهاد العائل لله أشهد عن محمد رسول الله حضيرة الشيء التعليم الناس الرياضيات والعلوم ونحوه ونحوها يكون للشرف له فيها أجر إذا نوا بها الدعوة إلى الله عز وجل إذا كانت هذه الرياضيات لما تنفع المسلمين في معاشهم أو معادهم ونوا بذلك نفع المسلمين بها فإنه يؤجر على نيتهم ولكنها ليست كالعلم الشرعية فإنها إذا كانت من المباحات تكون وسيلة فإذا كانت وسيلة إلى ما ينفع الناس في معاشهم ومعادهم أجر عليها لأن القائد يا أخواني القائد الشرعية أن المباحة وأظنكم تعرفون أن الأحكام الشرعية كم كان قحيم تكليفية كم خمسة أقسام واجب محرم مباح ومكروه ومستحب قسم مباح واسع يكون بحسب ما يكون دريعة له قد يكون حراما وقد يكون واجبا وقد يكون مكروها وقد يكون مستحبا وهل تسمح أن نضب لهذا مثلا الأصل في البيع أنه حلال ولا حرام ها أصل بيع أنه حلال ولا حرام حلال لقول الله تعالى واحد الله بيت لكن قد يكون واجبا أحيانا وقد يكون حراما وقد يكون مستحبا وقد يكون مكروها فإذا أراد شخص أن يشتري منك شيئا ينقذ به حياته كما لو كان محتاجا للأطعام وأراد أن يشتري منك طعاما ما حكم البيع واجب طيب شخص أراد أن يشتري منك خمرا ليجعله عنبا ليجعله خمرا الذي حرام أن أصدع أن العنب حلال طيب شخص أراد أن يشتري ما أن يتوضع به ولذلك عنده ما فالشراء الشراء واجب الشراء واجب فعلى هذا نقول إن المباح إذا كان وزيرة لأمر مشروع كان مشروع إذا كان ذريعة لأمر محرم كان حرام نعم نصيحة لهؤلاء الشباب أن يتعلموا الطب لأننا محتاجون إليه في بلادنا في حاجة شديد وأما مسألة الاستراث فإنه هنا في بلادنا والحمد لله ممكن أن يتوقع الإنسان لذلك بقدر ما يستطيع إذا أن الدراسة ليست مصرطة غاز ما هناك كما سمعت ولا أدل أن يصحه أم لا إنه يوجد اجتماع بين النساء والرجال في أماكن التدريب ولا أدل أن هذا يصحه أم لا ولكن من الممكن مراجعة المسؤولين في هذا الأمر بأن يجعل للنساء وقت وررجال وقت آخر وأما السفر إلى بلاد الكفار فلا أرى جواز السفر إلى بلاد الكفار إلا بشروط الشرق الأول أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات علم شرع يدفع به الشبهات لأنه هنا في بلاد الكفار يوردون على أبناء المسلمين شبهات شكونوا في دينهم فليشقكونهم في ربهم حتى ينسلق الإنسان من دينه وهو العاشر فلابد من علم يدفع به الشبهات ولابد من دين يدفع به الشهوات كل إنسان عنده عبادة ودين لا يذهب إلى هناك وهو ضعيك الدين فتغلبه نفسه فيرتبع الشهوات والشيء الثالث الشرط الثالث أن يكون محتاجا إلى السفر بحيث لا يوجد هذا التخصص في بلاد الأسلام لك موجة بلاده لا بأس فهذه الشرط الثلاثة إذا تحققت فليلهب فإن تخلف واحد منها فلا يلهم لأن المحافظة على الدين أهم من المحافظة على عينا ودينة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لن نلاحظ الثلاثة تقسير معه طلاب العلم للشباب أن إطغان قواعده العربية ألا يرى فضلتكم أن إطغانها أمر أساسي يساعد على فهم الجديد من المهم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نعم فهم اللغة العربية مهم سواء في قواعد الإعراض أو في قواعد البلاء كلها مهمة ولكن بناء على أننا والحمد لله عرب فإنه يمكننا أن نتعلم بدون أن نعرف قواعد اللغة العربية يمكن لكن من الكمال أن يتعلم الإنسان قواعد اللغة العربية وبالحقيقة أن بعض الناس مغرم باللغة العربية حتى إذا سمع من بعض أهل العلم أو بعض أهل القطبة إذا سمع قطة ملحونة ولو بلحل الله في المعنى يمرجها وتكره نفسه وتكره نفسه ولا أن تجع بها ولهذا أنا أحذر على فعنه من اللغة العربية سواء في قواعد النحو أو في قواعد البلاغة حتى في قواعد البلاغة يظهر من بلاغة القرآن وبلاغة أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ما هو بين لمن يعرف علم البلاغة وذلك الشيخ نرجو بيان برنامج مختصر للمسلم لإستيقاظه إلى منامه ولكن الشكر هذه هي التي سأل السائل أنا أنصحه بأن يقرأ الكتب المعذفة في هذا عند المنام وعند القيام وعند الأكل والسرط واللباس وقضع الحاجة والدخول والفروض وفيها كتب مؤلفة منها كتاب صحيح الكلمة الطيب الكلمة الطيب لشيخ سامن تيمية وصحيحه المؤلفات ناصر الدين البان وكذلك كتب الأذكار الكتاب الأذكار النووي وهو أبن الطيب ابن القيم وهو أحمد الله كتب ماروخ وليحضر كل الحذر من الكتب التي تجتمل على بدأ في هذا الباب لأن وجدنا كثيرا من الكتب التي تباهي الأسواق فيها أذكار كلها بدعية فالأحد الأذكار منها قالت الحذر وإذا رأى كتابا يبحث بالأذكار فل يعرضه أولا على أحد العلماء حتى يتبين له ما فيه من الخطأ ولا نطر به لا الدعاء المستجاب لا قريب لأن فيه كثيرا من الفجر يوم الأربع يوم الخميس يوم السفل يوم السفل يوم الجمع يوم السفل ما يوجد هذا وفي أرض أن أحاديث طائفة جدا أو موضوعا فهذا الشاب لا ينبغي أبدا أن يخلنه العام ولكن طالب العلم لجهة الأحاديث الصحيحة التي فيه ما فيه معه مع أن الأحاديث الصحيح الموجود فيه موجود في رئيس نعم أنا أقول هل أعرض الشاب على طالب العلم على هذا العلم وإلا أخذ ما يقر فسأني الكلمة الطيب وكل وابل الصيد المقيم سبب التفرغ لطالب العلم أفضل وأولى وبإمكان طالب العلم أن يدعو وهو يقع العلم ولا يمكن أن تقوم دعوة لله على غير علم قال الله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصير على بصيرة على علم كيف دعوة لعلم أو فرض أنك قمت ودعوة وأولد عليك شبهة فحينئذ لا يفهم إما أن تقول لا أدري فينقص قدرك عند الناس وهذا جاهل بس يتكلم عنده لسانه فقط وإما أن تجيب بالخطأ وهذا أضر وإما أن تجيب وتصيب بغير قصر وهذا قطر قد تصيب وقد لا تصيب ولهذا لابد من طلب العلم أولا ثم الدعوة الثالي ما أحد دعا بلا علم أبدا والغالب أن من دعا إلى علم أنه لا هو أحفظ والدعوة التي يعرفها العام وكل أحد ما فيها فائدة ولكن طالب العلم ليس ما لهم يبقى في كتبه ولا يتكلم مع الناس يتعلم ويدعو فيما تعلم نعم حضرة الشيخ ما هي كتب العلم بعد كتاب الله عبدالجل الذي توصون المتدئة بطلب العلم الذي يبدأ بها بالنسبة للعلم الحديث أرى من أحسن الكتب ضلوع المرأة لابن حجر العسفداني لأنه كان مختصر وفيه إشارة إلى بيان مرتبة الحديث وبالنسبة للفقه إما ذاد المستقنع الذي شرحه شيخ منصور البهوتي بشرحه سماه غوض المربع وإما جليل الطالب جليل الطالب يمتاز عن غوض المربع بأنه فيه نوع من التفصيل وذلك الشروط وغوض المستقنع يتميز بأنه أكثر مسائح وأن شرحه أفضل من الشروح التي على نيل الأوطار التي على دليل الطادب نعم أما في العقيدة فلا أجد كتبا نزل كتب شيخ سامة عيني رحمه الله ومن المختصرات المفيدة جدا فيها العقيدة الواسطية لأنها على اختصارها زبدة زبدة لعقيدة الإسنة والجمالة نعم الطحوية ما تكون للمرتدي كل إنسان عنده فهم وعنده علم يعني فيها كما تعيكون فيها مناقشات مع البداء نعم إذا كان أفضل علم الإسجان فما هي الأمور أو الطرق التي تعين على أفضل العلم من الطرق التي تعين على العلم أن يهتدي الإسان بعلمه والذين اهتدوا زادهم هدى وأتهم تقوى ومنها أن يكب على طلب العلم ما جعل طلب العلم على التفرق فقط ولهذا يقولون أعطي العلم قل لك يعطيك بعضه وآطي العلم بعضك لا يعطيك شيئا فلابد من التفرق على طلب العلم ليلا مناهارا والمناقش فيه والمباحثة وتطبيق ما علمت بما عملت حتى يبقى ويرسل طيب أعطي العلم على الدعوة إلى الله وأدعو إلى الله وليس كذلك بل يطلب العلم ويدعو إلى الله تعالى بما علمه وطلب العلم مقدم على الدعوة كما أشرنا إليه ولكنه يمكن لطالب العلم أن يجمع بينهما كما ذكرنا أيضا في الإجابة على ذلك كل إنسان يعمل في عمل يشتمل على محرم فإنه يكون معينا له على الإثم والعدوان والله عز وجل يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ومسألة الربا عظيمة كبيرة يقول الله عز وجل فيها يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله واذنوا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله من الذي يستطيع أن يحارب الله ورسوله آكلوا الربا محارب لله ورسوله إذن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ويقول عز وجل فمن جاءه موعدة من ربيه فامتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون فعاد لهم ربيس بأنهم من أصحاب النار خالدين فيها والعياد بالله وأكلوا الربا من أعظم الكبائل وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن آكله ومن آكله وموكله وشاهديه وكاتبه كما الجميع خمسة الشاهدين أثنين والكاتب والآكل والموكل وهذا يدل على أنه أن كل من ساعد المرابي حتى في إثبات عقد الربا فإنه داخل في اللعنه وعياذ بالله وأما الأكل من ماله الذي اكتسبه من هذا فإذا كان الآكل مضطرا إلى ذلك بمعنى أنه ليس له دخل يستغني به عن أكل مال هذا المرابي فلا حرج عليه أن يأكل منه كما لو كان رب عائلة ينفق عليهم من مكتسب فإنه لا حرج عليهم إذا كانوا لا يستطيعون الاستغناء عن هذا المال والإثم على هذا الرجل لا عليه وأما إذا كانوا يستغنون بذلك أعجب شيء مباح أن هذا المال المحرم فلا ينبغي لهم الأكل منهم ولكن لو أكلوا فالإثم على هذا المرابي ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أجاب دعوة يهودي دعاه إلى طعام مع أن اليهود كانوا يأكلون الربا ويأخذونه نعم وضع المال في البنوك إذا كانت هذه البنوك التي وضعت مالك فيها لا تتعامل إلا بالربا فلا يجوز أن تضع مالك فيها مهما كان الأمر أما إذا كان لها معاملة أخرى غير الربا فإن احتجت إلى وضع مالك فيها فلا حرج عليك لكن لا تأخذ منهم مقابل ذلك نعم لا بأس إذا كان لها معاملة أخرى غير الربا أقول أسأل الله تعالى أن نثبتك على ما أنت عليه من الحق وأن نعينك على نفسك باجتناب ما حرم الله عليك وأما العدى الثرية فإنها حرام بدلالة الكتاب والسنة والنظر الصحيح أما دلالة الكتاب على تحيمها ففي قوله تعالى وَالَّذِينَ هُمْ لِقْرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْمَا مَلَكَتْ أَيْمَامُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنْ اِبْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ والذي يتمكع بغير الزوجة ومملوكة يكون مبتغيا وراء ذلك فيكون عاديا أي ظالما لنفسه وأما دلالة السنة على ذلك ففي قوله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب رسول عليه الصلاة والسلام الخاطبكم معشر الشباب يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء وجه الدلالة من الحديث أن العادة السرية أهوى من الصوم قل لأ أهوى حل الإنسان من أن يصوم وفيها أيضا متعة ولد وشهر فهي بالنسبة للمكلف أيصر من الصوم وفيها متعة ولو كان هذا جائزا لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما وصفته عائشة رضي الله عنه ما خير بين أمرين إلا اختار أيصره ماء ما لم يكن إثما فلما لم يرشد النبي عليه الصلاة والسلام إلى الأيصر من الصيام أو استخراج الماء بالمعالجة في العادة السرية دل ذلك على أنها حرام وأنها إثم وإلا لختارها النبي عليه الصلاة والسلام وعما ذلالة النظر الصحيح عليها فلأنها تهتم الجسم تهتم البدن ولا سيما ما يتعلق بالشهوة إنها تهدمها وإذا كانت تهدمها ولا سيما ما يتعلق بالشهوة فالإنسان مأمور بحفظ بدنه قال الله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم ولا تلقوا بيجيك من التهنك والإنسان أيضا مأمور بحماية شهوة غليزية لأنه سيحتاج إليها فيما بعد لطلب الأولاد والذي أنصح أخي هذا السائل أن يستعين بالله عز وجل وأن يستعين الله تعالى الحماية من ذلك وأن يكثر من التوبة وإذا أحس بذلك فإن كان في النهار فليخرج يتمشى في الأسواق أو يزور صديق صديقا له وإذا كان في الليل فبإمكانه أن يقوم ويتوظى ويصلي ويعالج نفسه شيئا في شيئا حتى تدول عنه ذلك أو يدول عنه ذلك نعم هل يجوز للزوجة أن تقدم طاعة والديها على طاعة زوجها لا يجوز للزوجة أن تقدم طاعة والديها على طاعة زوجها فإن طاعة زوجها عوجب من طاعة والديها ولكنه يمكنها أن تقوم بالأمرين تضيع زوجها فيما يجب له وتبر والديها لديها بما يجب له لكن لو أمرها زوجها بالشيئ ونهاها أمها أو نهتها أمها أو أبوها أنها للشيئ فإن طاعة الزوج أولى ما لم تكن إذما فإن كانت إذما فلا طاعة له يعني مثلا لو قال الزوجة لزوجته اكشب وجهك لأخي مثل ما يفعل بعض العوائل تجد الزوج وزوجته يأكلان جميعا مع أخ الزوج وهذا حرام لا يجوز أن تكشف وجهها لأخي زوجها ولا يجوز أن تكشف وجهها لزوج أخيها أيضا هذا لو أمرها زوجها بذلك فلا سمع له ورطاعة في هذه المسألة نعم رضي الله الشيخ ما حكم الدم في الطلال وهذا هناك فرق بين دم الإنسان والحيوان نعم الدم دم الحيوان ينقسم لقسمين دم مسفوح ودم غير مسفوح يعني دم يخرج من الحيوان في الحياة ودم يكون في لحله بعد موته الدم الذي يخرج منه في حياةه هذا ناتس قال الله تعالى قل لا أجله فيما أرشي إليه محظما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم فنزير فإنه ذج الضمير في قوله فإنه يعود على الضمير المستتر في قوله إلا أن يكون وليس عائدا على لحم فنزير لأنه يعود على المستثنى كله وعلى هذا فيكون دم ناجسا لكن أهل العلم يقولون إنه يعفى عن يسيره لمشقة التحرز منه وأما الذي يبقى في العروق فإنه طاهر ولو ظهرت حمرته ولو كثر كالدم الذي يقوم في الكبير والذي يقوم في القلب والذي يقوم في اللحم هذا كله طاهر ولو كثر ولا يجب عليك أن تغصد توبك منه وأما دم الإنسان فإن كان خارجا من السبيلين فهو نجس قليل هو كثير ويجب على الإنسان أن يتطهر منه والدليل على هذا أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر الفيض أن يرسلن ما أصابهن من دم الحيض يلون تفسيره حتى ولو كان قليلا وأما الخارج من غير السبيلين كالخارج من الأنف ومن اليد ومن الذجل وما شبه للك فإن أكثر أهل العلم على أنه نجس كدم الحيوان ولكن يعفى عن يسيره أما نقضره فإنه لا ينقضره الدم الذي يخرج من غير السبيلين لا ينقضره لا قليله ولا كثيره سواء نخرج من الأنف أو من جرح أو نعمة المهم أنه لا أو من الضرس مثلا الدم الذي يخرج من بدن الإنسان لا ينقض لا قليله ولا كثيره إلا ما خرج من السبيلين وكذلك القيض الاستفرار لا ينقضره لأنه لا دليل على النقض فمن قال إنه ناقض قلنا حاسب دليل لأن هذا الوضوء ثبت بمقتضى دليل شرعي وما ثبت بمقتضى دليل شرعي فإنه لا يرتفع إلا بدليل شرعي وليس في القرآن ولا في السنة ما يدل على أن الخارج من غير السبيلين يكون ناقضا للوضوء نعم فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وقد أزيت صلاة تريض ونفيه أن أمسح على الشرعي فعند الحدث من الصلاة الصحيحة بدوني ذلك وعليكم السلام ورحمة الله إذا نست الإنسان أن يمسح على الشرعي بعد أن أحدث وصلى فإنه يجب عليه أن يعيد الصلاة يتوضع ويمسح عليها على الشرعي ويعيد الصلاة لماذا؟ لأنه ترك شرقا من شروق الصلاة ما هو الشرق؟ واضح الشرق الطهر الطهر من الحدث هذا ما تطهر من الحدث ما يتطهر حتى يمسح برجليه على ألخفين وهنا طاعدة ينبغي أن يتنبه لها طالب العلم ترك المأمور نسيانا لا يستطه ترك المأمور جهلا لا يستطه معلومة الطائرة هالي والله ترك المأمور نسيانا أو جهلا لا يستطه وفعل المحذور نسيانا أو جهلا يعفى عنه حسنى قائدتان مهمتان لطالب العلم الطائرة الأولى ترك المأمور نسيانا أو جهلا لا يستطه وفعل المحذور نسيانا أو جهلا يعفى عنه يعفى عنه يحتاج أن نبين أمثرة على هاتين القائدتين رجل أكل عشاءا عند شخص وفيه لحم إبل وأكل من لحم الإبل ثم قام وصلى ولم يتوضأ لأنه ما علم أن اللحم لحم إبل فما رأيكم هل يعيد الصلاة أو لا يعيد الصلاة يعيد الصلاة لأن من الشروط الوضو بعد الحلع وهذا الرجل أحدك بأكل لحم الإبل لأن لحم الإبل ينقل الوضو وعلى هذا فنقول توضأ وأعيد الصلاة لأنك تركت مأمورا ويدل لذلك أيضا يدل لهذا الرجل الأعرابي الذي جاء وصلى ولم يطمئن لم يطمئن في طراته ماذا قال له الرسول عليه الصلاة والسلام قال ارجع فصل فإنك لم تصلي معنو جاه لأنه ترك مأمورا وهو الطمئنين ترك مأمورا به وهو الطمئنين طيب مثال ترك المأمور ناسا لو أن رجل أحدث ثم صلى ناسا ولم يتوضى يعيد الصلاة ولا لا يعيد الصلاة لو ترك التشهد الأول في صلاةه ناسا يسجد لسه ما يسقط عنه بالنساء وقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قام عن التشهد الأول في صلاته فسجد لسه لأنه مأمور به أما المحضور إذا فعلته ناسا أو جاهلا فلا حرج عليه اجتناب النجاسة في الصلاة ساب النجاسة من باب ترك المحضور لأن النجاسة محضورة عليك أن تصلي في نجاسة محضورة عليك فاجتنابها من باب ترك المحضور ولهذا نقول اترك النجاسة اجتنب فهم من باب ترك المحضور لو صلى الرجل وعلى توب النجاسة لكن ما دير عنها ما علم أنه على توب النجاسة إلا بعد صلاةه ما تقول في صلاةه صلاةه صحيحة صلاةه صحيحة في الدليل قوله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا أنا الآن تلبست بالنجاسة أو صليت في نجاسة وأنا ما أدري فأنا ما أدري ودليل آخر في نسل مسألة جليل في نسل مسألة صلى الرسول عليه الصلاة ذات ليلة أعدة يوم وعليه نعلا فخلعهما في أثناء الصلاة فخلع الناس نعالع فلما سلم سألهم لماذا خلعوا قالوا رأينا فخلعت فخلعنا قال إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما أدني هل أعاد الصلاة لا إذن فهذا دليل على أن من صلى بنجاسة ولم يدري عنها فصلاة صحيح فما رأيكم لو صلى وهو جار عنها لكن نسل أن يغسله لا يعيد الصلاة لأن هذا من باب فرق المحبور فعلى هذا لا يعيد الصلاة طيب رجل قام من النوم وصلى الفجر ثم في الضحى وجد عليه أثر احتلام ما تقولون يعيد ليش لأنه فرك مأمورا وهو الغصر من الجناب فعليه الإعادة عليه الإعادة ولكن هنا سؤال لو كان لا يدل يقول ما أدل هل هذا الأثر من البارحة أو من الليلة التي قبلها واشتجع له من آخر نوم لأنه محيقن هو ما قبلها مشفوق فيه طيب نرجع إلى القائدة فعل المحظور إذا تركه الإنسان جاهلا فإذا فعله جاهلا ما كون عنه ترك المحظور ترك المحظور إذا فعل المحظور جاهلا فإنه يعبان وكذلك لو كان ناسيا قال النبي عليه الصلاة فيما صح عنه من حديث أبي هريرة من ناسيا وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله هو السقاف لماذا يتم صومه وهو آكل لأن الأكل محظور على الصائم وقد فعله ناسيا لكن من ناسيا صلاة فليصلها إذا ذكره قل لا تسقط عنه لماذا لا تسقط لأنه من باب فعل المأمور وخلاصة القول الآن الذي ينبغى لطالب العلم أن يفهمه أن الإنسان إذا ترك المأمور ناسيا أو جاهلا يسقط عنه ولا لا ما يسقط لا بد أن يقاله لكنه لا يؤخذ به إن كان ناسيا أو جاهلا أما لو فعل المحظور ناسيا أو جاهلا فإنه معفونا ولا يطمع عليه فيه حتى في كل شيء محظورات الأحرام لو أن المحرم حلق شيئا من شعره أو تطير ناسيا أو فعل أي محظور من المحظورات ناسيا أو جاهلا فلا شيء عليه نعم اللذي أمر النبي عليه الصلاة في إعتائه فقال لا أعفو اللحاء وحف الشوارق وقال خالف المشتكين واللحية لما لم يكن لها حقيقة شرعية يرجع إليها فإنه يرجع فيها إلى اللغة وهذه قاعدة وسلية ما كان له حقيقة شرعية وجاء في لسن الشرع يحمل على أي شيء على الحقيقة الشرعية وما جاء على لسن الشرع وليس له حقيقة شرعية فإنه يحمل على الحقيقة اللغوية لماذا؟ لأن رسول عليه الصلاة والسلام إنما يتكلم باللغة العربية فإذا جاء جنوب في كلامه وليس له حقيقة شرعية مخصوصة له فإن المراد به إيش؟ الحقيقة اللغوية أمرنا الرسول عليه الصلاة أمرنا بأن يصلي على أي شيء أن تحمل الصلاة الشرعية مو على الدعاء الصلاة في اللغة الدعاء لكن ما نحملها على الدعاء لأن هناك حقيقة شرعية أمرنا بالوضو الوضو في اللغة أن نرافع لكن إذا أمرنا به رسول عليه الصلاة والسلام فإن له حقيقة شرعية وهو رأس العضاء الأربع نحمل على الشرعية لكن اللحية ما لحقيقة شرعية فتحمل على اللغة واللغة كما في كتب اللغة يقولون إن اللغة إن اللحية هي شعر الوجه والسردين كما في القموس وغير وعلى هذا فياجب أن يمتنع الإنسان أو أن يتجنب الإنسان الأخضر من شيء من كل الشعر النابط على وجهه إلا ما أمر به كالشار نعم نعم الكلونية وغيرها من العطورات التي تحمل أو التي فيها شيء من الكفول إن كانت هذه النسبة تؤثر في هذه الكفول بمعنى أن الإنسان لو شرب من هذه الكفول لا تسكر فإنه يكون لها حكم الخمر وإن كان الأمر ليس كذلك بحيث يكون نسبة قليلة جدا تتباعد مع ما خلط معها ولا يكون لها أثر فإنها ليس في خمر وإذا قلنا إنها خمر فإنه نجس عند أكثر أهل العلم والنجس لا يجب الإنسان أن يستعمل بها ولكن الراجح أن الخمر ليس بنجس وبذلك من وجهه الوجه الأول أن الأصغر في الأشياء الطهار والإباحة حتى يقوم دليل على النجاسة أو الحرمة وليس هناك دليل يدل على نجاسة الخمر فإن قلت بل هناك دليل على نجاسة الخمر ما هي ما هو قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأسلام ذجس من عمل الشيطان ذجس وذجس النجس لقوله تعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محظما على طعام على طعام يضمه إلا أن يكون ميسنا ودم مسؤوحنا ولحمة خنزين فإنه رجس أي نجس ولهذا لما جاء بن مسعود إلى النبي عليه الصلاة بروثة ليستجمر بها قال هذه ذجس يعني نجس وعلى هذا فقوله تعالى ذجس من عمل الشيطان دليل على نجاسة الخمر ولكنك إذا تأملت الآية لا تجد أنها تدل على نجاسة الخمر لأن الله يقول ذجس من عمل فهو إذن ذجس عملي أي معنوي لاحظ ويدل لهذا أن كلمة ذجس عندكم يا رجل العربي الحمد لله كثير ذجس خبر لإيش خبر مرتب إنما الخمر والمير والأنصار والأذلام ذجس من عمل الشفاء والخبر يشترك فيه المبجدى وما عطف عليه إذا قلت سيد وعم وبك وخالد في البيت مثلا كلهم في البيت أليس هكذا وإذا قلت سيد وبك وعم وخالد ذنب كلهم عليهم جناب إنما الخمر والميسر والأنصار والأذلام رسل من عمل الشيطان كلها رسل من عمل الشيطان أيسا كذلك طيب نشوف الميسر هل هو نجس نجاسة حسية فالأذل من عمل الشيطان المغالبات المغالبات القمار الأنصار نجاسة حسية يعني لو مثل إنسان النصب اللي يعلق من دون الله لم يجسده لا الأذلام إيش نجاسة معنوية ما هي حسية فإذن يتعين أن يكون الخبر يشترك في حكم الجميع وأن يكون رسل عملية الوجه الثاني من الدليل على عدم نجاسة الخمر أنه لما فردمت الخمر أرقع الصحابة في ماذا في شوارع ولا يجوز للإنسان أن يريق شيئا نجسا في شوارع المسلمين ولهذا قال النبي عليه السلام اتقوا الملاعين الثلاثة البرازة الموارد وقارعة الطريق والظل لو كان نجسا ما أرقه المسلمون في أسواقين ثم لو كان نجسا لأمرهم النبي عليه السلام بماذا بغسل الأواني كما أمرهم بغسل الأواني من اللحم الحمير حين أرمت ثم نقول ثبث في صحيح مسلم أن رجلا جاء براوية خمر إلى رسول عليه السلام الراوية ما هي شيء مثل القلبة كبير فأهداه إلى النبي عليه السلام فقال أما ألمت أنها فردمت فساره رجل من القول فقال ما تقول له يقول الرسول ما تقول له قال أقول بعه قال إن الذي حرمها حرم ثمنه فجاء الرجل ففتح فما القلبة أو الراوية ثم أراقه عند النبي عليه السلام ولا قال أرسل القلبة منه أو الراوية منه لا قال أرسل الراوية فماذا أدل عليه على أنها ليست بنجس لأن هذا الرجل ما بل أنها محرمة فلما لم يأمره الرسول عليه السلام مع دراء الحاجة إلى بيانه علم أنها ليست بنجس نعم المهم أن الراجحة عندي عدم نجاسة الخمر نجاسة الحسدية ولكن استعمال هذه الرضوات أنا ما أساملها بنفسك ولكني لا أحرمها على غيره إنما أنا لا أستعمل إلا في حاجة كما لو صد فيه جرحة وعقمت بهذا أنا أفعل ذلك لكني أتطيب بهذا فإن قلت يقول إن لو راقمت فيها الأسئلة فيها إشارة أو تنبيه على التسجيلات الأسلامية هل هذا حرام أم لا نقول هذا ليس في حرام لأن هذا إرشاد إلى الخير وليس فيه شيء فما دام الغرض من ذلك تنبيه الناس على هذه التسجيلات حتى يقوموا بالاتجاه إليها والشراء منها فإنه لا حرق فيه إما أن استمع لواعي حرام أم الحكم إذا كان أهل بيتهم يستمعون الأغاني وكلما منعهم لم يستجيلوا لنهله ومنعه فماذا يفعل أريها أن أن يدع المكان الذي فيه الأغاني وأن ينفرج في حجرة من البيت أو في غرفة من فوق حتى لا يسمع هذه الأغاني بقدر ما يستطيع نعم إذا كان فيه مكبر الصوت لهذه الأغاني الأغاني فإنه يقتل الأسراك التي تؤدي لهذه المكبرات إذا فجدت أحسر بحجول بول فهذا يمكن الصلاة مع أن هذا يحدث بإستمرار إذا كان الإنسان يصلي وأحس بخروج شيء منه من بول أو ريح فإنه لا يخجر من الصلاة بل يستمر في صلاته حتى يتيقن لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في صلاته قال لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريح وعلى هذا فنقول لا تنصرف وينبعي لمن يبتل بهذا أن لا يلتفج إليه وأن يدعه فإنه يزور وكثير من الناس قد يبتل بهذا الإحساس وإذا فتش لن يجد الشيء وبعض الناس يحس به فيذهب ويكشف عن نفسه ثم يعصر ذكره مثلاً ويخل الشيء ثم يقول لعله أخرج من قبل ولكن الطريق إلى قطع هذا أن لا ترتفت إليه إطلاقاً ولا تتم به ويزور إن شاء الله تعالى هل يوجد رفص صلى الصلاة في اليوم العهس الأول أعتقد أن الذي يمنى الله علي بن الزواج ينبغي له أن يقوم بشكر نعمة الله عليه وأن يبادر إلى المسجد نعم وأما أن يؤخر الصلاة أخشى أن يكون هذا سبباً لفشل الزواج لأن الله عز وجل يقول من يتق الله يجعل له من أمره يسرى ولكن قد يقول المتزوج أنا لو حاجث أصلي الفجر ليلة الزواج لعتب الناس عليه وقالوا إنه ما أعجبته زوجته فنقول لا تهتم بقول الناس وإذا قالوا ما أعجبتك ما أعجبت الزوجة وهي قد أعجبته فإن ذلك لا أضره والله أعلم ماذا يدر على من قتل شيئاً من الزواج أو الطيور في سيارته بغير عمل لا شيء عليه إلا إلا إذا كانت هذه الزواب أو الطيور ملكاً لأحد فإن عليه أن يضمنها له إلا إذا كان صاحبها هو المتعدي والذي جعلها في خطوط السيارات فهنا تكون هدراً كما صدر بذلك فتوى لا أعلم أن أتسببت ما أعلم من صاحبها ما حكم قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بعد التثاغ هذه لا أعلم فيها سنة ولهذا لا يمعب الإنسان أن يقولها إلا إذا ثبت ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام بعض الناس يقول إذا تثاغب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فنقول إذا وردت السنة بهذا فعن العين والرأس ولكن لم يرد في هذا سنة بل النبي عليه الصلاة والسلام أمر الإنسان إذا تثاغب أن يقلم ما استطاع فإن لم يستطع فإنه يرى يده على فنه هكذا ومثل ذلك أيضا التجشي ما هو التجشي يكرر لا تسمى التغار نعم هذه إذا تجش بعض الناس يقول الحمد لله وهذه أيضا لا أصلها ولا أعلم فيها سنة ولو أننا قلنا بأن هذا مشروع لقلنا أيضا يسرى إذا خرج من دبري على نحمد الله وهذا لا يفعله الناس أيضا فالصواب أن كل شيء موجود وهذه من القواعد المهمة كل شيء وجد سببه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولم يسع لأمة فيه شيئا فإن الأصل عدم المشروعية وقص عليه لنام حتى ما به مرض المهم لا يأخذ من صلاة حتى يتيقن الحدث ولا فرأس الطهار ما هو القول الراجح بروفية الكاثرين لرحمه من آخره القول الراجح عندي أن الكفار الخلص لا يعرون الله عز وجل لقوله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحشوبون وعما المنافقون فإنهم يعون الله لكنهم يحجبون عنه بعد ذلك ليكون ذلك أشد عليهم حسر ولا يعرف الله أما المؤمنون وإنسا الله يجعلنا منكم أن يؤياكم منهم وأن يذوقنا لدف النظر إلى وجهه من غير ذراع مضرة ولا فضل مضلة فإنهم يرون الله في أعرص حد القيامة ويرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله أنا طالب من الجامعة وقد حدث من دفتور من التكاثرة نستهدى للنحية حيث طالبون النحية مثل الألف نقص بالمحش ولم يجيبه أحد حيث أن نستوطها بيدي ما حكم هذا الشر وما حص سكوتنا على سكوتنا عليه يبلغ المسلولين في الجامعة وفي اعتقادي أنه إذا ثبت ذلك عنه وأنه بلغ به الاستشتار إلى هذا الحال فإنه سيلغى عقده فورا ويسلم الناس منه ومن شره وأما السكوت على مثل هذا الكلام الذي مؤداه للسلزاء والسخية فإنه لا يجز أبدا ولا في هذا ولا في غيره حتى أيضا في من يتكلم بما يحالف مذهب السلف في صفات الله عز وجل وأسمائه لا يجب السكوت عليه لأنه لا يجب السكوت على الباطل والواجب أن الإنسان يبلغ المسؤولين وبإمكانه أن يبلغ بدون أن يعلم هذا الرجل وإلا فقد يتغرض له ويحرمه من النجاح لكن من يتق الله يجعل له مخرجا ويزقه من حيذا لا يحتاجه إنك لا تغلق نعم إيش خاند منك لا لا فقاك هوية كيف تطلب؟ أنا قلت إنه ينصحه أولا نعم فإن رجع وتاب فذاك المطلوب الآن أقول ينصحه أولا فإن رجع وأقر واعترف أمام الطلبة بأنه أخطأ هذا هو المطلوب وإلا ما يفعل فهل يتبلغ الجامعة وبمناسبة قولك هذا يوجد بعض الطلبة ما يكون عنده احترام للمعلم وتجده ينازع ويرج عليه ويغضب عليه وهذا أيضا لا يمضغل إذا رأيت أن الأستاذ قد أخطأ ورأيت أن النقاش معه سيطول فتتوقف وإذا خرج تنفرد به وتبين له إن هداه الله ورجع أمام الطلبة فهذا هو المطلوب وإن لم يفعل فبإمكانك أن تناقش أوضي المثلان وتبين خطأ إنا إنك لا تفيد الضعاد يقول ما ضجم في آخر الضعاء بعد الأذان هل هي واردة أم لا على حد العلمي أنها ضعيفة الصحيح أنها ليست ضعيفة لأن راويها محمد بن عوح ثقة ولأن هذا من دعاء المؤمنين كما في آخر سورة آل عمران ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا ترسلنا يوم القيامة إنك لا تحب المعار فالصواب أن حديث صحيح وأنها هي شأن المؤمنين في دعائهم واليؤلم أن تفرد الراوي بشئ من روايات إذا كان لا يخالف غيره فلا عن ذلك الشدود ولفقد يقول الإنسان حتى لو كان ثقة فليكن شاد لأن الشاد ما خالف به ثقة منه أرجح منهم إما بكثة العدد أو بقوة الحفظ فنقول إن الشدود لا يخم عليه إلا حيث تعذر أجمع بأن يكون مخالف أما إذا لم يكن مخالفا فإن من حفظ حجة على من لم يحفظ مخالفا نعم ولعننا نقصر على هذا نحشى أن نطيل على الإخوان ما في أطالة؟ طيب نعطيكم كم دقيقة نعم ربع ساعة؟ طيب نأخذ ربع ساعة واشاة فاعتنا إن شاء الله طهرة الشيخ إن لدي والده كلما أعطيت لها مشاهدة تلفزيون حرامة قالت كيف يكون حرامة والشيوخ مشاهدهم فيه؟ نعم مشاهدة تلفزيون هي ما أرى تنقسم إلى قسمة مشاهدة أشياء غير محرمة كمشاهدة من يأتون بأكثار يعني بعلوم شرعية أو بقرآن أو بأخبار أو لإطلاع على مخلوقات الله سبحانه وتعالى من الضيور أو غيرها هذا لا بسره ولا حرج فيه ومضالع محرم ومشاهدة محرمة كمشاهدة اللاعبين الذين تكونوا أفخادهم مكشوفة هذا لا جوز لأن النظر إلى الفخر حرام وكذلك أيضا بعض التنثليات والمسيحيات التي فيها هجم للأخلاق وتعويض على العدوان والجرم هذا لا يجعل فالمؤمن لا يمكن أن نمنع من المشاهدة مطلقا ولا أن نبيحها مطلقا بل على حسب ما نشاهد هذا من حيث مشاهدته أما من حيث اقتناؤه فإن كان الإنسان يتمكن من السيطرة تامة أما على أهلهم لحيث لا يشاهدون إلا ما يباح شهوده فلا حرج في ناحية وإن كان لا يتمكن فإنه لا يقفني نعم نظر المرأة إلى الرجل لا بأس به على القول الراجع فإنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال لخاطمة في النقيس اتدي في بيت ابن أم مكتون فإنه رجل الأعمى تطعين ثيابة عنده وثبت عنه أنه كان الحبش لألعبون في المسجد وهو يستر عائشة تنظر إليه ولأن النساء يمشينا في الأسواق والرجال قد كشفوا هدوههم فينظرنا إلى الرجال لا بد من هذا إلا إذا كانت تتمتعوا بالنظر إلى الرجل أو ستلذل فهنا يحلوا من هذه النحن نعم هذا يقول لما محمد له خطأ هو صحيح نعم نعم الجواب على هذا أنه قال إن الخمر والميسر ما تنفصل المنفع من المضرور لا تنفصل المنفع من المضرور فهو شيء واحد فيه منفع فيه مضرور ما تنفصل إحداهما الأخرى بخلاف هذا الذي يرى فيه شيء مباح ويرى فيه شيء محرم فهذا يمكن فصل هذه عنها أينه نعم إلا هذا الضابع إذا كان الشيء نفسه فيه محرم ومباح وجب اجتنابه لا سكه فيه مفتاح قل به هكذا ويروح نعم والله ما أعلم أنا أعلم كلها الأشيء الذي تخشى أن يفتقى في المحرم أتركه كل شيء ينصر طيب عندهم أقول كل شيء يكون عندهم طيب ما أنا ما يمكن ما أنا قلت لك إذا كنت ما تستطيع أن تحكم فيه فلا تحتنيه ما إذا قالوا نقول نقول كذبتم إذا قالوا هذا قلنا ليس بصحيح إذا قلنا هذا قلنا ليس بصحيح وأنا أسمع وأنا ما انفرقت بهذا القول قالوا من هو آلم مني هنا في البلاد هذه نعم وأعطوا ترخيص على أنه أن أتصور في الأفلام التي فيها فيها أضم أشياء الإسلامية فالمسألة ما هي مني أنا ثم إن هنا مسألة يا أخوان حين مسؤولين أمام الله عز وجل مسؤولين سيقول الله لنا لماذا حرمتم هذا وهما فيه محنور شغول فإذا كان المسألة ما يمكن ما يمكن يشاهدون هذا المباح إلا بمشاهدة المحرم قلنا هذا حرم لأن ذريعة المحرم محرمة أما إذا كان يمكن متى الرجل طالب عنده يحب أن يطلع الأخطاء يحب أن يستمع إلى أولئك من يتكلم فيه يحب أن يشاهد محروقات الله التي فيها دليل على على حكمة الله عز وجل وعلى قدرتهم نقول الله هذا حرام عليك والله ما أستطيع أن يحرم شيء أحسنت إذا كان مسؤول الموسيقى صار مثل القمر يسموه ما أفرهم من الحكم نقول غلق دعنا نعم حسيق الإسلامية أنا أقول الآن إذا كان لا يمكن لا يمكن هذا إلا بهذا فهو حرام انتبئ إذا كان لا يمكن هذا إلا بهذا فإنه حرام لأنه إذا اختلط المباح بالمحذور صار المباح حراما ضرورة وجوب اجتناب المحذور فإذا لم يمكن اجتناب المحذور إلا بترك هذا المباح الشيخ اللي عنده التلفزيون معناه أنه يرى أنه حلق وانا أخبركم ما عنده تلفزيون والحمد الله نعم نعم نعم لا لا مصر نعم نعم طيب ما هو حكم كلمات من محلات الفيديو التي عملت فيها البنور هذه تغفر من كلا من قبل نعم ما حكم مزار شعر الثقين والأيدي والحاجبين للبر نعم في عندنا الآن ما حكم مزار شعر الثقين والحاجبين والأيدي الشعور التي في بني آدم نقسم إلى ثلاثة أقسم قسم أمر بإزالته وقسم أمر بإبقائه وقسم مسكوت عنه الذي أمر بإزالته كشعر الأبط مثلا هذا أمره واضح يزال للأيدي هذا يزال والذي أمر بإبقائه يبقى كاللحلة وهذا أعيض الواضح والذي حُكت عنه كشعر اليدين والساقين وما أشبه فمن أهل العلم من قال إنه لا بأس بإزالته والحجة في ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام وما سكت عنه فهو عفو وقال إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد عدودا فلا تعتدوها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنه ومن العلم من قال لا لا يغيرها وذلك لأن الأصل في تغيير شيء من الجسم الأصل أنه من أوامل الشيطان لقول الله تعالى عن الشيطان وَلَا أَمُرَنَّهُمْ فَلَا يُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ أين أعمل؟ وَلَا أَمُرَنَّهُمْ فَلَا يُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ فعلى هذا لا يفعل والذي يظهر لي أن الأصل الحلم وأنه لا بأس به ولكن الأفضل والأولاء أن لا يؤخذ ما لم يصل إلى حد تستكره معه المرأة فلا بأس بإزالته أو تخطيطه وأما الحاجبان فقد ذكر عهد العلم أن نكفى الحاجبين من النمص وقد تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا عن النامصة والمتنمسة ما حقه مسح الوج بعد الدعاء ليس بسنة ولا ينبغي أن يمسح الإنسان وجهه بعد الدعاء لأن الأحاديث الواردة في ذلك كما قال الشيخ السلام المتهمية رعيف وقال هو إن شيخ السلام إن مسح الوج باليدين بعد الدعاء بدعة لأنه إذا لم يصلح أن الرسول عليه الصلاة والسلام فلا تفعل وقال بعض الرسول عليه الصلاة والسلام إنك تمسح لأن الأحاديث الواردة في ذلك وإن كان الضعيفة لكن مجموعة يقضي بأنها أحاديث حسنا وهذا صنيع بن حجر في بلوغ المرأة ولكن الذي أرى أنها لا تمسح أن عدم مسح أولى من المسح نعم حتى في القنوة ما تمسح هل يجوز أن يصلي شخص شخص للعصر خلف من يصلي الظهر إنه الصحيح أنه يجوز أن يصلي شخص الظهر خلف من يصلي العصر أو أن يصلي العشاء خلف من يصلي المغرب أو أن يصلي العشاء خلف من يصلي التراويخ إنه نجيت في أيام رمضان والإمام يصلي التراويخ وأنه يصلي العشاء تدخل ماءه في التراويخ بنية العشاء فإذا سلم تأتي بما بقي من صلاته وقد نصى الإمام أحمد رحمه الله على ذلك كما ذكره صاحب النصاف عنه وقال بعض العلماء إنه لا يجوز أن يصلي صلاة خلف من يصلي غيره واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام من يؤتم به فلا تختلفوا عليه ولكن الصواب أنه يجوز وأن معنى قول الرسول عليه الصلاة فلا تختلفوا عليه أي في الأفعال لأنه فسرها وبيّنها بقوله فإذا خبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإذا ركع فاركع ولا تكع فاركع إلى آخر التراويخ من صلى إلا ركع فيه من صلى التراويخ أربعا فصلاته باطل أربعا لقول النبي عليه الصلاة صلاة الليل مثنا مثنا وأما حديث عائشة كان يصلي أربعا فلا تسعى من حسنين وطولهم ثم يصلي أربعا فلا تسعى من حسنين وطولهم فالمراجع منها أربعا متشابه في الأول وإن كانت بتسليمتين وكذلك في التالي نعم إنما لشاء خلف المنص الماضي الجائش فإذا سلم الإمام قمت وأتيت بالرتد الرابع يعني الإمام صلي العائشة وأنت تصلي الماضي أيضا هذه الجائش ويقول من جوز هذا إذا قام الإمام إلى الرابع وأنت قصريت ثلاثا فسلم اجلس وتشهد وسلم واتبع وادخل معه فيما بقي من صلاة العشاء نعم يعني جيد هو من صلونا العصر نعم نعم نعم لا تقدم الظهر تقدم تقدم الظهر أولا ثم العصر لأنه لا بد من نتوفر فيه نعم إن شاء الله يأتي أجل الجماعة نعم لأنه لا أعطي يدي بعد الأدف الواجب كما نقل عن الشيخ عبدالله لا تقدم الظهر الله فهل هذا النقل صحيح نعم لو نقل عني لأخفرتك أنه صحيح أو غير صحيح أما قد نقل عن غيري فبإمكانك أن تسأله إن شاء الله تعالى غدا إما بالتلفون أو تتصلي معه وتسأله عن هذا نعم ما حقم إطالة شعر الرأس للرجل لا بعث به ولا حاج فيه ولكن يجب أن لا يجعله على صفة شعر المرأة لأنه إذا جعله على صفة شعر المرأة صار متشبها بالنساء فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال نعم ما حقم وضع اليدين في الصلاة على الصدر للرجل والمرأة فقدم الجبهين وبينا أنها سنة وما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء إلا بدليل فكما أن الرجل يضع يديه على صدره في القيام قبل الركوع وبعده فكذلك المرأة لأن الأصل أن ما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء وما ثبت في حق النساء ثبت في حق الرجال إلا بدليل وكذلك المتشبهات المرأة سنة إلا إذا قامت عين على الفر نعم هذه المخالفة لعذر لأنه لا يمكن متابع الإمام في مثل هذه الصورة فيصل لأربعة وقد ذكر أهل العلم أن الرجل لو طرأ عليه شيء يجوز له أن ينفرد فله أن ينفرد عن إمامه ويكمل صلاة وينصره الصلاة فله أن ينفرد عن إمامه ويصلي صلاة خفيفة يكمله خفيفة وينصره للعذر ما في مانع لكن الأحسن أنه يسلم علشان أنه يدرك معه العشاء ما في مانع لا مانع أن ينتظر حتى يأتي إمامه حتى يسلم الإمامه يسلم بعد عده صورة الشيخ نرجو منكم بيان صف الجماعة الثانية في الصلاة مع بيان أدلة الفريقين القائلين بالمنع الجواد وبيان الصحيح في هذه المثلة أنه إذا دخل رجلان بعد انتهاء الصلاة فإنهما يصليها لجماعة وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله وهذا عام لا ستمنى شيء ولأن رجلا دخل والنبي عليه الصلاة والسلام جالس في أصحابه فقال من يتصدق على هذا فيصلي معه فقام أحد القوم فصلى معه فهنا أعيدت الجماعة بعد الجماعة الأولى بأمر النبي صلى الله عليه وسلم فالأول حديث عام وهذا حديث خاص ومن المعلوم أن الذي أمر من كان قد صلى أن يصلي مع هذا الرجل لا يمنع رجلين إذا دخل جميعا من أن يصلي جماعة أما فهمتم هذا مفهوم يعني الذي أمر من كان قد صلى مع جماعة أن يقوم فيصلي مع هذا لا يمنع إذا دخل رجلان أن يصلي أحدهما بالآخر يعني الآن لو تصورتم أن هذا الرجل الذي دخل وحده دخل ومعه رجل آخر هل يمنعهما الرسول عليه الصلاة والسلام أن يصلي جماعة ما يمكن يمنعهما أن يصلي جماعة وقد أمر من كان عنده ممن قد صلى أن يقوم فيصلي معه واضح؟ فعندنا الآن دليل أحدهم الأول وهو عام والثاني هذا وهو خاص نعم لو فرض أن هؤلاء جماعة صار من عادتهم أن يتخلقوا عن إدمام راتب ليصلوا وحدهم هذا من البدء أما أن هاتماعة حصلت اضطرارا وبدون قصد فإن هذا لا بأس به بل إن هذا أفضل من أن يصلي الإنسان وحده نعم لو كان وقت النهي لا بأس نعم لأن وقت النهي ووقات النهي كمي لو تعد علينا الآن عد علينا لا هو يعد لأنه اللي أورد السؤال إذا نعم طيش أوقات النهي كما قال الأخي لها من صلاة العصر حتى ترتبع الشمس لدرمه أي من صلاة الفجر إلى أن ترتبع الشمس لدرمه يعني بعد طلوع الشمس بنحو ربع الساعة وعند قيامها حتى تزود عند الظهر ومن صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس هذه أوقات نهي لكن القول الراجع أنها نهي عن الصلاة المطلقة اللي ما للسبب أما التي لها سبب فإنه لا نهي عنها كما لو دخلت المسجد أو وقع خسوف الشمس بعد صلاة العصر فإنها تخلى صلاة الخسوف أو طفت بالبيت الحرام فإنك تصلي ركعتي الطوار أو جاء شخص بعد صلاة العصر وقمت معه لتصدق عليه فإن هذا لا بأس به أو توضعت بعد صلاة العصر فصليت سنة الوضو فإن هذا لا بأس به والحاصل أن أوقات النهي على القول الراجع أنه لا نهي عن الصلاة التي لها سبب نعم نعم حتى بذرة العصر نعم يعني صلاة معادة ما دليل سماحتكم للرقب الشديد جدا بين العالمين نعم الدليل على أنه يسعى سعيا شديدا بين العالمين أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يسعى شديدا حتى إن إزاره لتدور به من شدة السعي ولأن الناس سعوا من أجل سعي أم إبراهيم أم إسماعيل ومعلوم أنها ستسعى شديدا في هذا لأنه كان بطن الوادي وهي إنما تسعى لأجل أن تكون تطالع ابنها وقد نص على ذلك الفقهى رحمه الله في خجبه وعبارة زاد المستقنى ثم يسعى شديدا إلى العالم الآخر يسعى شديدا يعني سعيا شديدا وقد رأينا بعض الناس يرفضون ما بين الصفا والمروة ومثل هؤلاء إذا رأيتموهم فانصحوهم لأن هذا خلاف السنة ولأنهم يتعبون أنفسهم بدون شريعة إلحقهم تعبوا أذك من الصفا إلى المروة ومن المرض إلى الصفا وهكذا فهؤلاء يعلموه لأن الظاهر أنهم ما فعلوا ذلك إلا وهم يعتقدون أنه مشهور ولعلهم يظنون أن الأشواط الثلاثة في السعي فالأشواط الثلاثة في الطواف لنا والله هذه أنا متوقف فيها الفقهى يقولون المرأة لا تسعى بين العالمين ولا ترمر في الأشواط الثلاثة في الطواف وما حرط المسألة تحييرا بعدها أتوقف فيه يرد عليهم بوجهي الوجه الأول أن صاحب المغني نقل عن ابن المسعود أن إعادة الجماعة ليست مقروعة والوجه الثاني أنه لا قول لأحد مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم والوجه الثالث أن يقال لعل ابن المسعود رضي الله عنه إن صح عنه أنه راجع بمن معه إلى البيت وصلّى بهم لعله يخشى أن يتخذ الناس ذلك سنة ليختبونه بعد جلاس المسعود أو لعله يخشى أن يظن الإمام إمام المسجد أن بمسعود لا يحفظ صلاة معه أو لسبب من أسباب المهم أنه إما أن يعترر عن المسعود رضي الله عنه أو يقال عنه في ذلك قولا لما نقال عنه صاحب المغني أو يقال إن السنة إذا واضح بشيء فلننظر لأحد خالفه المسعى الآن ليس من المثل الحرام لا يعتبر منه ولهذا جعلوا جدارا جعلوا جدارا بين المسعى وبين المسك حافظ شيئا من كتاب الله ثم نسيه فلعليه أنه لم لا إذا حافظ الإنسان شيئا من كتاب الله ثم نسيه فإنه لا شيء عليه لأن هذا عمر قد يقع وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه صلى ذات ليلة فنسي آية من القرآن فلما سلم ذكره بها ابن كابر ذي الله عنه فقال له النبي عليه الصلاة والسلام هل لا كنت ذكرتنيه ولكن لا ينبغي الإنسان دامن الله عليه بشيء من القرآن أن يتهون به وأن يدعه بل يحيص عليه لأنه غنيمة فإذا حافظ عليه ودوم عليه نفعه الكتابية يجوز التزوج به لأنه ليه ونصراني وقد باح الله ذلك في سورة المائة والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابا من قبلكم إذا آتيتموهن أوترهن محصنين غير مساتحين ولا متخذ أختان والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابا من قبلكم إذا آتيتموهن أوترهن محصنين غير مساتحين وفي نفس السورة قال لقد كفر الذين قالوا إن الله ثابت ثلاثة في نفس السورة نعم نعم نقول هي من أهل الكتاب ولكن تقول هذا نعم نعم نعم لكنه لعل الله صعد على يهديها فعرض السامع عليه أولا يجب على الإنسان أن يكون مع أهله رجلا بمعنى الرجول فلا تغلبه المرأة على ما تريده وعلى هذا فكان الواجب على هذا الرجل الذي قال إن زوجته ألحف عليه حتى جامعها وهو صائم في نهار رمضان كان الواجب عليه أن ينتنع من ذلك ولكن بناء على أن الأمر وقع فإن كان هذا الصوم في السفر فإنه ليس في جماعه شيء سوى أن يقضي ذلك اليوم لأن المسافر يجوز له أن يأكل ويشرب ويجامع زوجته وإن كان الصوم بالحضر وحصل هذا الجماع فإنه يجب عليه أن يصوم شهرين متتابعين ولا حرج عليه أن يجامع زوجته في الليل في أثناء هذين الشهرين بخلاف المظاهر المظاهر لا يجوز أن يجامع زوجته أثناء الصيام الشهرين لقوله تعالى والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير الرقبة من قبل أتماسه لألكم توعظون به والله بما تعملون خبيه فمن لم يجد فاستيعم شهرين متتابعين من قبل أن يتماسه ولا أدري هل يريد السائل أنه جامع زوجته في النهار وهو صاحب الشهرين أم لم فإن كان كذلك وقد جامعها في آخر الليل يظن أن الفجر لم يطلق فإنه لا شيء عليه ولو تبين أن الفجر قد طلع بناء على القائد التي أصلناها قبل قليل وهي أن فعل المحرور مع النساء أو الجهر يكون سنو فيه معفوة عنه فإذا كان كذلك وقد جامعها يظن أن الفجر لم يطلع فإنه لا شيء عليه ولو تبين أن الفجر طالب وقد ثبت في صحيح البقار من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت أفطرنا في يوم غيم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم طلعت الشمس ولم تذكر أنهم أمروا بالقضاء ولو كان القضاء واجبا لأمروا به ولو أمروا به لنقر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وأشكر الأخ على تعاء الله تعالى بطول العمر لي والعافى ولكن ينبغي لمن سأل طول العمر لأحد أن يقيده بطاعة الله فيقول أطاع الله بطاءك على طاعة الله لأن طول البقاء قد يكون خيرا للإنسان وقد يكون شغرا فشر الناس من طال عمره وسأعمله لعذب الله ولهذا ينبغي إذا دعوت لأحد بطول البقاء أن تقرنه بقولك على طاعة الله وأما الجواب على سؤاله فإن المغتول قصاصا يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن مع المسلمين لأنه ليس بخارج من الإسلام قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا خُتِب عليكم القصاص بالقتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى فمن عفيا له من أخيه شيء فاتفان بالمعروف فجاء الله تعالى المغتول أخا للقاسر ومعنى ذلك أن القاسر مسلم باق على إيمانه فيغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن مع المسلمين أقول أصلا الله عز وجل الذي أحبنا فيها أن يحبه كما يحببنا وأما تشتير الانديار الرياضية فالذي أرى أن الإنسان ينبغي أن يشجع ما فيه الخير والصلاح والمسلمين فيشجع طلبة العلم الشرعي في طلب العلم ويشجع من نال شهادة عالية في علوم شرعية نافعة أو علوم تنفع الناس في نعاشهم في دنياه وأما ما لنفع فيه فلا أرى أن يشجع فيه أو يشجع عليه الشيء الذي ما فيه نفع كيف يشجع عليه أما ما فيه نفع في الدين أو في الدنيا فإن التشجيع عليه لا بس منه من باب أولى إذا كان ما لا من بعته فيه ولا ما ضره ما يشجع فكير هذا اللي فيه ما ضره نعم ما الحكم في القراءة المجودة؟ القراءة المجودة بعض العلم يرى أنها واجب وأنه يجب على الإنسان أن يقرأ قراءة مجودة ولكن الصحيح أنه لا يجب أن يقرأ قراءة مجودة بل الواجب بل الواجب أن يقرأ قراءة لا يخل فيها بالحروف ولا بالحركات وأما التجويد فليس بواجب ماذا؟ نعم أنا أقصد بالمجودة أن يتقرأ بالتجويد إذا كان هذا هو المقصود فكما أجبت أما إذا كان هو المقصود آخر ما أدري أنه على كل حال إحادث القراءة ما في أمانه الرسول عليه الصلاة والسلام ردد قوله تعالى إن تؤذبهم فإنهم عباده وإن تغفر لهم فإن نفاق عزيز الحجيم إلى أن أصبح لكن الكلام على أنه يلحم القرآن إذا كان المراد أنه يحفر القرآن فإن تغفر القرآن إلى الكراحة أقرب منه إلى الجواد نعم هذا صحيح هذا صحيح أي في صحيح مسلم نعم ذكره ألف العلول الذهب شبه في جشفة لاستباء الله عنه وهي الرشاء والجهة الواقع أنه ليس هناك شبهة في إثبات أن الله سبحانه وتعالى في جهة أو أنه في مكان لأن معنا قولنا أن الله في جهة أنه في العلو وليس المعنى أن هناك شيء شيئا يكون محيطا بالله عز وجل لأنه ما فوق العالم إلا الله سبحانه وتعالى فليس هناك جهة تحيط به وتحصره وكذلك في نسبة المكان النبي عليه الصلاة والسلام قال للجارية أين الله؟ قالت في السماء يعني في العلو وليس المعنى أن السماء أظرف تحيط به أبدا ولكن مراد بالسماء العلو والسماء يراج به العلو كما في قوله تعالى أنزل من السماء ماء مراد بالسماء هنا العلو ليس في السماء السقف محبوظ أو يراج بقوله في السماء يعني على السماء وفي تأتي بمعنى على كما في قوله تعالى ولو صلبنكم في جذع النفر يعني على جذع النفر والمهم أن لفظ المكان والجه والجسم والحيز وما أشبه ذلك هي ألفاظ مجملة يتوصل بها أهل التعطيل إلى تعطيل الصفة الله عز وجل ولكن يجب التفصيل فيقال إن الله عز وجل لا يحظ به شرم المخلوقات وهو فوق كل الخلق وليس تم أي في المكان الذي فوق الخلق ليس فيه إلا الله سبحانه وتعالى وحده وبهذا يزول الاجتماع ولا يحصل في إكتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم شيء لا يريح به نعم أخيرا أن تنطلبكم الآن عشر دقائق والله الآن ما شاء الله فذا الدقيقة عشر دقائق نعم نعم نعم قل لي أبيك نعم خلصت الآن خلصت الآن ما خلصت طيب طيب إذا قال لك إن ابن عثمين يقول كلا وكذا قل له ابن عثمين ما هو نبي يؤخذ من قوله ويترك نعم هذا جواب وأنا لست إذا قلت قولا ألزم الناس به ولا أرى أن أحدا يلزمه أن يقول بما أقول أي إنسان يقول يجب أن يجب على الناس أن يقول بما أقول فمعنى ذلك يريد أن يجعل نفسه رصولا هذا الواحد والتاني قل له إن ابن عثمين لا يقول إنه جائز عن الإطلاق ففارق بين الإطلاق والمشاهدة أنا أتكلم عن المشاهدة ما هو أن يقتنم قلت بقتنم الأولى الإسلام ما يبحني أرد بلا لكن المشاهدة الغير أنا ما أستطيع في أي حال إن الأحوال أن أحظم شيء ما أرى أن التليل أحظم على كل حال بارك الله فيه الآن هم يمنا رائع أن تسرع أنه حرام يا خير من عثمين عثمين الله خير أترك أعلمين بارك الله فيكم يا أخوات شيء يبينزمني أن أقول به أنا أمامي الله عز وجل أتركه أتركه أتركه لا لا لا لا تدخلوه أقول لا تدخلوه البيت جزاك الله الله عز وجل جزاك الله خير الله يوثبق القائمين عليه نسأل الله أن يوثبقهم وأن لا يكون فيه إلا ما ينهى البلاد والعباد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله محاضرة أهمية طلب العلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة