22 - أهمية طلب العلم ( 1 ) - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أهمية طلب العلم الجزء الأول للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونتوب إليه ونعون بالله من شرور أنفسنا ومن زيئات أعمالنا من
يهده الله فلا مظل له ومن يضل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله بعثه الله تعالى على حين فترة من الرسل وانقماس من السبل فكان الناس إلى
رسالته أحوج منهم إلى الطعام والشراب والهوى وبهذا ظهرت آثار رسالته الكريمة وتبين شدة حاجة الناس إليها فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده فصلرات الله وسلامه
عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها
زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
ومن يتعي الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد أيها الإخوة الكرام فإنه يسرني أن أجتمع إليكم هنا في هذا المكان بإبقاء ما تيسر من بيان صدل العلم وأثره وآجابه ومجلسنا هذا مجلس علم
ومجلس ذك نبين فيه ما شاء الله تعالى من كتابه ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لعل الله تعالى أن يجعلنا من قوم اجتمعوا في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم وقد ثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلك عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده أيها
الإخوة الكرام لا يفق على كثير منكم فضل العلم والمراجب العلم علم ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وقد سمعنا فيما تلاه علينا أخونا من كتاب الله في قوله تعالى أم من هو قانط
آناء الليل ساجداً وقائماً يحضر آثرة ويرجو رحمة ربك قال السبحانه هنا لا بد لديك لا بد فيه من مقابل أم من هو قائم قانط آناء الليل والنهار يعني كمن ليس كذلك والطرف الثاني المفضل عليه
محذوك للعلم به فهل يستوي من هو قانط آناء الليل ساجداً وقائماً يحضر الآخرة ويرجو رحمة ربك هل يستوي هو ومن هو مستكبر عن طاعة الله الجواب لا يستوي فهذا الذي هو قانط يرجو ثواب الله
ويحضر الآخرة هل فعله ذلك عن علم أو عن جهر الجواب عن علم ولهذا قال قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يذكروا لأعباء العلم من فضائله أنه لا يستوي الذي يعلم والذي لا يعلم
كما لا يستوي الحي والميت والسمير والأصم والبصير والأهمى العلم نوع يحتجي به الإنسان في مئوى ويخرج به منذ ما تجهر العلم يرفع الله به من شاء من خلقه يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين
أوثوا العلم والعلم درجات ولهذا تجد أهل العلم محل الثناء كلما ذكروا أثنى الناس عليه وهذا ذكر وهذا رفع لهم هذا في الدنيا أما في الأخرة فإنهم يرتفعون بحسب ما قاموا به من الدعوة إلى
الله والعمل بمعلم العلم يعبد الإنسان فيه ربه على بصيرة يعبد ربه على بصيرة ويتبين له الحق وهذه سبيل النبي صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنا
وسبحان الله وما أنا من المشركين فالإنسان الذي يتطهر وهو يعلم أنه على طريق شرعك هل هو كالذي يتطهر من أجل أنه رأى أباه أو أخاه يتطهر أيهما أبلغ بتحقيق العبادة أيهما أبلغ رجل يتطهر
لأنه علم أن هذه هي طهارة النبي عليه الصلاة والسلام ورجل آخر يتطهر لأن هذا هو المثاد عنده هذا الذي وجد عليه أباه وأمه أو أباه وأخاه أيهما أعظم الأول وهو الذي على بصيرة يعبد الله على
بصيرة فلا يستوي هذا وهذا وإن كان فعل كل منهما واحدا لكن هذا عن عنده وبصيرة يرجو الله عز وجل ويحذر الآخرة ويشعر بأنه متبع لرسول عليه الصلاة والسلام وأقف عند هذه النقطة لأسأل كننا
توضعنا لصلاة المرض أليس كذلك نعم لكن أوضوئنا هل كنا نشعر لأننا نمتثل أمر الله سبحانه وتعالى في قوله يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وعيدكم إلى المرافق
وامسأوا برؤوسكم وعجولكم إلى الجعبين أسأل هل كان الإنسان عند وضوءه يستحضر هذه الآية وأنه يتوضى انتزالا لأمر الله نعم الحقيقة فيه منا ومن منا من يكون كلالك ومنا من يتوضى لأن الوضوء
من شروط صحة الصلاة لكن ما يستحضر الآية الكريمة ولهذا أنا أود وأوصيكم أن تكونوا عند فعل العبادات ممتدرين لأمر الله فيها حتى يتحقق لكم بذلك الإخلاق طيب هل نحن نشعر ونحن نتوضى أن
أمامنا إمامنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أن أمامنا إمامنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نتوضأ ونحن نشاهده الجوض منا ومنا منا ومنا منا قوم يشعرون بذلك فإذا شعر الإنسان
بذلك تحققت المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام وأنك تتوضى لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضعه هكذا وحينئذ يتحقق الإخلاص والمتابعة نحن نعلم أن من مشروط الوضوء النية أليس كذلك
لكن النية قد يراج بها نية العمل ونية المعمول له وهو الله عز وجل وحينئذ فأردو أن ننتبه لهذا الأمر العظيم وهي أن نستحضر ونحن نقوم بالعبادة أن نستحضر أن نتحضر أننا نمكثل أمر الله به
لتحقيق ماذا؟
الإخلاص وأن نستحضر أن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها ونحن له متبعون فيه لتحقيق المتابعة وقد علم أهل العلم أن من شروط العمل الإخلاص والمتابعة ونحن نتحقيق المتابعة الذين بهما يتحقق
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله نعود إلى ما ذكرنا أولا من فضل العلم إذن بالعلم يعبد الإنسان ربه على بصيره فينتفع قلبه بالعبادة ويتنور قلبه بها ويكون فاعلا لها على أنها
عبادة لا على أنها عادة ولهذا إذا قل الإنسان على هذا النحن فإنه مضمون له ما أخبر الله به من أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر قتل ما أحيحيك من الكتاب وأقلم الصلاة إن الصلاة تنهى عن
الفحشاء والمنكر من فضائل العلم أنه إرث الأنبياء انتبه لهذا الفائل من فضائل العلم أنه إرث الأنبياء الأنبياء عليه الصلاة والسلام لا يورثون درها من ولا ديناها فالنبي عليه الصلاة
والسلام مات عن ابنته وعن عمه هل ورثت ابنته وعن زوجاته أيضا هل ورث زوجاته منه أو ابنته أو عمه الجواب لا لأن الأنبياء لا يورثون المات فماذا ورثوا ورثوا العلم فمن أخذ بالعلم فقد أخذ
بحظ وافر من إرث العلماء قالها من فضيلة أنت الآن في القرن الخامس عشر وتكون وارثا للرسول عليه الصلاة والسلام إذا كنت من أهل العلم الله أكبر أنت الآن في هذا الزمن ترث من إذا كنت من
أهل العلم ترث محمدا صلى الله عليه وسلم هذا من أفضل الفضائل من فضائل العلم أنه يفقى والمال يثنع أبو هرير رضي الله عنه تعرفون أنه من فقراء الطحام حتى كان يسقط من الجوع كالمغمى عليه
وأسألكم الآن هل يجري لأبي هرير الذكر بين الناس في عصرنا هل يجري لأبي هرير ذكر قلنا لا نعم يجري كثير ما أكثر الأحاديث التي فيها عن أبي هريرة فيكون لأبي هريرة أجر مثل أجر من انتفع
بهذه الأحاديث التي رواه إذا العلم يبقى والمال يثنع فيه ملوك في خلفة أمر أغنية أوقفوا أموالا وأوقفوا عقارات وأوقفوا نخيلا أين هي أجيب ذهبت لكن العلم لا يرح يبقى هذا من فضاء العلم يا
أخي يا طالب العلم تمسك بالعلم فإنه هو الذي يبقى ولهذا ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي غرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من
صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له العلم من فضائله أنه لا يتعب صاحبه في الحراسة إذا رزقت الله علما فمحله إيش؟
القلب ما يحتاج إلى حراسة صناديق مفاتيح لا هو في القلب فهو محروس وفي نفس الوقت هو حابث لك لأنه يحميك من الزلل بإذن الله عز وجل يحميك من الخطى لأنك عانى فالعلم يحرسك ولكن المال أنت
تحرسه أنت تحرسه تجعله في الصناديق وراء الأغلاق الوثيقة ومع ذلك فقد تكون غير مطمئن عليه هذا من فضائل العلم ومن فضائل العلم أن الإنسان يتوصل به إلى أن يكون من الشهداء على الحق من
فضائل العلم أن الإنسان يتوصل به إلى أن يكون من الشهداء في الحق الدليل شهد الله أنه لا إله إلا هو وأولو العلم والملائكة وأولو العلم قائما بالقصة حلقا وأولو المال نعم قال وأولو المال
لا قال وأولو العلم ويكفيك فخرا يا طالب العلم أن تكون ممن شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم أنت مع الملائكة الذين يشهدون بوحدانية الله عز وجل وهذا من فضائل العلم ولكن
العلم يا إشواني احتاج إلى آداب إلى آداب ينبغي أن يكون طالب العلم متلبسا بها منها إشراس النية لله عز وجل كيف إشراس النية في طلب العلم أن يكون قصته بطلب العلم وجه الله والدار الآخر
لأن الله أمر به وحتى عليه ورغب فيه فقال عز وجل فعلا أنه لا إله إلا الله واصلاح في الندم واستنعوا على العلم في القرآن معروف وإذا أثنى الله على شيء أو أمر به صار عبادة إذا فيجب
الإخلاص فيه لله بأن ينوى الإنسان بطلبه العلم إيش وجه الله عز وجل فإن قل ماذا تقول لو أراد الإنسان بطلب العلم أن ينال شهادة ليتوصل بها إلى مرتبة أو رتبة ماذا تقول أقول قال النبي
عليه الصلاة والسلام منطلب علما وهو مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة وعيد تطلب العلم الشرعي الذي يبتغى به وجه الله لأجل أن تنال عرضا من
الدنيا هذا هذا لا يجنس هذا نوع من الشرك من عمل قال الله عز وجل من عمل عملا أشرك فيه معي غيري ترقه وشركه هكذا جاء في الحديث القرص لكن لو قال طالب العلم أنا أريد أن أنال الشهادة لا
من أجل حطام الدنيا ولكن لأن النظم أصبحت أصبح مقياس العالم فيها شهادة إنسان الممع الشهادة قد لا يمكن من التدريس في الجامعات وقد لا يمكن من أن يأخذ بزمان قيادة في الدولة ينفع الناس
بشكل أليس هكذا؟
نعم أو الصواب بلا ما نقول في جواب أليس نعم بل نقول في جواب أليس بلا لأنك لو قلت في جواب أليس نعم صدقت النفل دون الإثبات أقول إذا كان من نية الإنسان بنيل الشهادة من أجل التوصل إلى
نفع الخلق تعليما أو إدارة فهذه نية سليمة لا ترغب شيئا لأن نية الحق هو يقول لا يهمني أن تكون لي أغاقب فلاني أنا يهمني أن يكون لي شأن في الدولة في التعليم أو الإدارة وقد أصبح الأمر
الآن موقوفا على نيل هذه الشهادة فأنا أريد نيلها بهذا الغرض نقول هذه نية سليمة لا تنافذ أخلاص الله عز وجل الأمر الثاني مما ينبغي لطالب العلم أن ينوي بطلب العلم رفع الجهل عن نفسه وعن
غيره لأن الأصل في الإنسان الجهل الأصل في الإنسان ما هو جاهل فالدليل والله أخرجكم من بطون أمهاتكم نعم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأخصار والإفراء أن لكم تشكرون والواقع يشهد بذلك
الآن أنت الآن كل يوم تتعلم مسألة ما كان عندك بالأول فتنوي بطلب العلم رفع الجهل عن نفسك لأنه إذا ارتفع الجهل عن نفسك وأصبحت عالما لنت بذلك خشة الله إنما يخشى الله من عباده من عن
علماء هؤلاء هم أخشى لله عز وجل فتنوي رفع الجهل عن نفسك لأن الأصل فيك الجهل فإذا تعلمت الصبت من العلماء وانتفى عنك الجهل هذه نية سليمة الثالث أن تنوي رفع الجهل عن الأمة بماذا ترفع
الجهل عن الأمة بالتعليم طبع جهل عن نفسك بالتعلم ورفع جهل عنه بالتعليم تنفع الناس بعلمك وهل من شرط نفع العلم أن يجلس الإنسان في المسجد في حلقة أو يمكن أن ينفع الناس بعلمه ولو إذا
نظر إلى شخص بجانبه قد قصر في شيء علمه به لأن لابد أن يجلس في الحلقة ويعلم الناس واللي أكثر أن يعلم ولو شخصا إلى جنبه فسطلاة والثاني ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام بلغوا عني
ولو آية ولو آية لا تختلم من العلمي شيئا إذا علمت هذا الرجل علما ثم عمل به وعلم غيره صار لك أجر رجلي وإن علم ثالثا صار لك أجر ثلاثة وهكذا ومن ثم صار من البدع أن الإنسان إذا فعل
عبادة قال اللهم اجعل ثوابها لرسول الله هذا بدع لماذا؟
لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن لم تقل اللهم اجعل ثوابا لهم له ثوابا والذي علمك بها وهو الذي تلك عليه فلا يكون قولك اللهم جأت وضع لرسول الله إلا أن معناه اللهم احرمني أجرها
فإذا نقول من الأمور التي ينبغ لطالب العلم أن نرأيها أن ينوي بطلب العلم رفع الجهل عن غيره وذلك بالتعليم ولو نفعه واحدة من مسائل العلم الأمر الغابع أن ينوي بطلب العلم الدفاع عن
الشريعة إني أسألكم هل يمكن أن يدافع أن تدافع الكتب عن الشريعة أو لا يدافع عن الشريعة إلا حامل الشريعة الثاني لو أن رجلا من أهل البدح جاء إلى محتبة حافلة في الكتب الشرمي فيها ما لا
يحتمل الكتب وقام يتكلم ببدعته ويقررها فلا أظن أن كتابا واحدا يقفز من الرف ليرد عليه أليس كذلك بل لكن يتكلم عند شخص من أهل العلم ببدعته ليقضرها يقفز طالب العلم ويرد عليه إذن ينوي
الإنسان طالب العلم طالب العلم الدفاع عن الشريعة لأن الدفاع عن الشريعة لا يكون إلا برجالها كالسلاح تماما لو أن عندنا السحر ملء الخالف هل هذه الأسلحة تستطيع أن تقوم من أجل أن تلقي
فذا إفها على العدو أو لا يكون ذلك إلا بالرجال كذلك العلم ثم إن البدع تتجدد يا أخوان قد توجد بدع ما حدثت في الزمن الأول ولا توجد في الكتب فلا يمكن أن يدافع عنها إلا من إلا طالب
العلم ولهذا أقول إن مما ينبغي مرآته لطالب العلم أن ينوي بذلك اتفاع عن الشريعة حفظ شريعة الله عز وجل باعتفاع عنها وحمايته الأمر الخامس مما ينبغي لطالب العلم أن يكون داعيا إلى الله
بعلمه بالقول وبالفعل انتبه أن يكون داعي الله بعلمه بقوله وبفعله بلسانه وبنانه وجوارحه الأمر الخامس مما ينبغي لطالب العلم أن يكون داعيا إلى الله بعلمه بالقول بالقول بالقول وبالفعل
أن يكون داعي الله بعلمه بقوله وبفعله بلسانه وبنانه وجوارحه ثلاثة أشياء بلسانه يقوم يقوم أمام الناس ويتكلم ويدعو في المناسبات يدعو الله عز وجل مثلا في الصفار رمضان يقوم ويتكلم ويعلم
الناس أحكام الصوم والفطر وقيام الليل في أيام الحج يقوم ويغفر الناس عن الحج وما ينبغي للحاج أن يقاله إلى أخر هذا باللسان بالبناء في ماذا في الكتاب في الكتاب يكتب يكتب في الصفر في
المجلات رصائل صغيرة يهدي الناس بها يدلهم على الحق بجوارحه هذه هي النقطة الهامة يدعو الناس بعلمه بجوارحه كيف ذلك يدعو الناس بالعمل العمل بالعلم هذا من أهم ما يقول لطالب العلم أن
يعمل بعلمه وكم من أناس يترقبون العالم ماذا يصبح فيقعون مثله حتى إن العالم إذا فعل شيئا لم يكونوا يعلمونه تجدهم يقولون فأيناك تفعلوا كذا وكذا لماذا لأنهم يعلمون أن هذا الرجل يعمل
بعلمه فيقوم بعمله بعلمه إيش داعيا معلما للناس داعيا الله معلما للناس وهذه من أهم ورائك طالب العلم واعلم أنك إذا عملت بما علمك زادك الله علما استمع إلى الله عز وجل يقول والذين
اهتدوا أتمن الآية زادهم هدى وآتاهم تقوى زادهم هدى علما وآتاهم تقوى عملا فإذا اهتدوا زادهم الله تعالى علما وعملا أما إذا لم يعمل بعلمه فإنه يوشف أن يحرم العلم حتى العلم الذي فيه في
قلبه يحرم إياه وتنزع بركته وينسى واستمع لأقول الله تعالى فبما نقرهم ميثاقهم لعناه وجعنا قلوبهم قاسية يحرفون الكريمة من بعد مواضعه وبعده ونسوا حظا مما ذكروا به نسوا حظا مما ذكروا به
الإنسان الذي لا يعمل بما علم يحرم بركة العلم الذي حصله ويحرم من تحصيل العلم الذي لم يحصله وربما ينسى العلم الذي كان عنده بسبب عدم العلم بما عمل بسبب عدم العمل بما علم ولهذا قالوا
ضيد العلم بالعمل وقيل أيضا العلم يختف بالعمل فإن أجاب وإلا ارتحل كمان يختف بالعمل يختف به يدعوه ويناديه فإن أجاب وإلا ارتحل وهذه مسأة مع الأسف قد تفوث كثيرا من طلبة العلم ولا سيما
في أمور السنة بعد طلبة العلم لا أهم بجعل السنة يقول أنها سنة لا هي واجبة ولكني أقول ما دام فعل طالب العلم طريقا للتعليم فإنه لا يليق به أن يدعى السنة ولو كانت ليست واجبة عليه
بالأصل لكن ما دام كانت وسيلة لتعليم الناس وإبلاغهم شريعة الله فإنه لا يليق به أن يدعى هذه السنة ومما ينبغي لطالب علم مراعاة أن يكون صدره رحبا في مواطن الاختلاف التي مصدرها الاجتهاد
لأن مسائل الخلاف بين العلماء إما أن تكون مما لا مجال الاجتهاد فيه ويكون الأمر فيها واضحا فهذه لا يُعذر أحد بمخالفتها وإما أن تكون مما للاجتهاد فيه مجال فهذه يُعذر فيها من خالفه
يُعذر فيها ولا يكون قولك حجة له حجة لك عليه لأننا لو قبلنا أن يكون قولك حجة لك عليه سقولنا بالعكس قوله حجة له عليك وأنا أريد بهذا مال الرأي فيه مجال ويسع الإنسان فيه الخلاف أما ما
خالف طريق السلف كمسائل العقيدة فهذه لا يُقبل من أحد المخالف لما كان عليه السلف الصالح لكن في المسائل الأخرى التي يضعي فيها مجال لا ينبغي لأحدنا أن يضلل الآخر فيها وأن يتخذ من هذا
الخلاف نبعنا في هذا الآخر أو أن يتخذ منه سببا للعداوة والبغضات هذا الخلاف طريق السحابة رضي الله عنه يختلفون في أمور كثيرة ومن أراد أن يطلع على خلافهم فليرجع إلى الآثار الواردة عنهم
يجب الخلاف بمسائل كبيرة أعظم من الخلاف في بعض المسائل التي اتقدها بعض الناس اليوم سببا للخلاف والعداوة والبغضاء وضرب آراء العلماء بعضها ببعض حتى اتقل من ذلك تحذبا أنا مع فلان وأنت
مع فلان كأنما المسألة ما سألتك بي هذا خطأ من ذلك مثلا يقول واحد إذا رفعت من الوقوع فلا تجعل يدك اليمنى على يدك اللسنة لا تجعل على يدك اللسنة ماذا أصنع؟
فأرسلها إلى جنب فخريك فإن فعلت وجعلت هكذا فأنت مبتدر كلمة مبتدر ما يهين على النفس نعم إذا قال لي هذا الكلام ما الذي يحدث في قلبي له سيحدث في قلبي بعض الكراهة له والإنسان بشر هذا
غرض ليس هذا بصحيح ونحن نقول هذه المسألة مما لضعي فيها مجال والخلاف فيها واسع وليضع يديه على على سطره أو ليوصلهم أو ليوصلهم الأمر في هذا واسع ولهذا نص الإمام أحمد رحمه الله على أنه
يخير بين أن يضع يده اليمنى على اليسرى وكذا وبين الأسعاد لأن الأمر في ذلك واسع ولكن ما هي السنة عند تحريها للمسألة يتبين أن السنة أن تضع يدك اليمنى على اليسرى إذا رفعت من الضخور كما
تضعها إذا كنت قائم ما الدليل قال السهل بن سأل فيما رواه البخاري عنه كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على دراعه اليسرى في الصلاة كان الناس يؤمرون يقوله صحابي كان الناس
يؤمرون إذا قال الصحابي كان الناس يؤمرون أو أمرنا أو نهينا أو أمر الناس أو ما أشفى ذلك فإن علماء مصطلح الحديث يقولون إن هذا مرفوع حكما أو حكم الرأس فإذا قال سهل مساء الساعد ومن
صحابه إذا قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على دراعه اليسرى في الصلاة فلننظر هل يريد بذلك حال السجود أجيب في السجود تقول كذا ترى أجبها الأرض لا لأن لأن ما وضع لذين في
السجود هل يريد بذلك الركوع لا لأن ما وضع اليدين على الرقبتين هل يريد بذلك القعود لا لأن اليدين على فخدين وش بقي القيام ولم يستثني سهل ما بعد الرقوع فلما لم يستثني علم أن السنة أن
تضع اليد اليمنى على اليسرى بعد الرقوع كما ترعها قبل الرقوع واضحقا طيب إذن هل نأخذ من هذا الخلال بين العلم هل نأخذ منه سببا بالكرار أن بعضا يكره بعضا لأنه ما وضع يديه على صدره بعد
الرقوع أو لأنه وضعهما وصل جواب لا لا لأننا كلنا نريد حق و وكلنا فعل ما أداه اجتهاده إليه فما دام العمر هكذا فإنه لا يجوز أبدا أن نتخذ من ذلك سببا للعداوة أنا رأيت جماعة في ميناء في
مصم الحج قبل سنوات طائفتين تكفر إحداهم الأسر وقد أتوا إلى رئيس المفين في الدعوة الإسلامية يتنازعون عندهم وحضر حضر معهم وجاءوا جاءوا فتكلمنا في الموضوع ابتكلمت في الموضوع ما سبب هذا
التكفير كل واحد لعنا أسر ولا ياذب الله كل أمة تلعن عنه وتكفضهم السبب قال هذا إذا قام يصلي يجعل يديه على صدره فهو كافر مخالف السنة والثاني قال هذا إذا صلى يرسل يديه في كل القيامة
قبل البقوع وبعد البقوع يرسل يديه فهو مخالف للسنة ومخالفة السنة كفر شكوة يعني أخرج أخاه المسلم من الإيمان بهذا الأمر الذي يعتبر السنة إن فعله الإنسان كثيبين على ذلك وإن تركهم لم
يأثن كل هذا من الجهل فأقول مما ينبغي لطلبة العلم أن تكون صدورهم رحبة للاستلاف الذي مصدره وليس في مخالفة لطريقة السلف والصحابة كما قلت لكم يختلفون في مساء كثيرة من مسائل العلم ومع
ذلك لا نزاع بينهم ولا عذاوة ولا بغضاء هذه الأشياء التي ينبغي لطالب العلم أن يتخلق به فما هي ثمرات العلم ثمرات العلم أعظم ثمرة يجنيها الإنسان من عمله لأن طالب العلم وعلى الرسل الذي
ذكرت من كونه عاملاً بعلمه داعياً إليه لا بد أن يكون في ذلك صلاح المجتمع يصلح المجتمع وإذا صلح المجتمع صلح أمر الدنيا والآخر قال الله تعالى من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحينه حياة طيبة ولا نتزينهم أجرهم بأحسن ما كان يعملون من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة هل قال الله عز وجل فلا نعطينه من المال كثيراً أجر لا قال فلنحينه
حياة طيبة يكون مطمئن القلب منشلح الصدر واسع النفس مسهوراً هذه الحياة الطيبة كم من صاحب ملعين وقصور وثيارات وأموال عظيمة لكن الدنيا عليه أضيق من سم الخياطة وكم من إنسان لا يملك إلا
الضرورة من قوته وفصوته ودقني عليه فسيح واسع لأنه مؤمن حامل للصالحات وقد قال بعض السلف لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجابتون عليه بالسيوف لأن الإيمان والعمل الصالح له
تأثير ولا إيمان ولا عمل صالح إلا في العلم العلم ثمراته الحياة السعيدة في الدنيا والجزاء الحسن في الآخرة من عمل صالحاً من ذكر أو أنسى وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة ولن تدينهم أجرهم
بأحسن ما كانوا يعملون أيها الإخوة الكرام إني أدعوك إلى الحرص الدائم الدائم على طلبه وأن تلاحظوا ما أشرت إليه في هذا الكلام الذي ألقيته وأن يكون هدفكم دائماً تحقيق الإيمان والعمل
الصالح حتى تنفعوا وتنتفعوا وأسأل الآن من أولى الناس بدعوتك من أولى بعد نفسك طبعاً القرابة وأنذر أشيرك في الأقربين فالآن لو أسألت واحداً منكم هل أنت في بيتك ترشد أهلك إلى ما علمته
من العلم الجواق من ومن ولكن يجب أن يلاحظ لسان ذلك ابدأ بنفسك ثم بمن تعوه لا تدب تعلم كلام وفراند السوق لكن أهلك ما تعلمهم علمهم والذي ينبغي أن تجتمع بهم على الأكل لكن صباحاً وظهراً
ومساءاً وأن يكون في ذلك تعليم النبي عليه الصلاة والسلام ما ترك تعليم ولا على الأكل كان ابن لأبي سلم وهو ربيب الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه ابن زوجته أم سلمة كان يقل معه على
الطعام وكانت يده يطيش بصطحة يعني تروح من هنا من هنا قال له النبي عليه الصلاة والسلام يا غلام سمي الله وكل بيمينك وكل مما يليك شف يا غلام نبده أول بالندع يا غلام سمي الله متى عند
الله في الأول متى كل بيمينك لا بالشمال لأن الأكل بالشمال والشرب بالشمال حرام لقول النبي عليه الصلاة والسلام لا أكل أحدكم بشماله ولا أشرق بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرق بشماله
وكل مما يليك كل مما يليك لأن أكلك من مالي غيرك سوء عدد إلا إذا كان الطعام أنواعه فلا حاج عليك أن تأكل من النوع الذي تريد ولهذا قال عن السبب مالك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع
الدباء يأكلها ما هي الدباء القراء القراء يتتبعها ويأكلها لأن هذا نوع آخر غير الذي يليك فالمهم يا أخواني أن لا تحضروا من العلم شيئا علموا أمركم علموا إخوانكم علموا حتى أباءكم
وأمهاتكم إذا كانوا لا يعلمون وضر الله تعالى وعتيه من يشاء قد يقول لبن أعلم من أبيه وقد يقول بنت أعلم من أمه فعلى الجميع أن يحرص على نشر العلم في أقاربه ولويه وفي عامة الناس على حسب
المستطاع نعم الآن سينا شيئا من فرائد العلم هل عندكم استعداد للمناقش في ذلك نعم استعداد صيب من فرائد العلم نبدأ من اللعين صيب فرائد عندك مش لاصل نعم هذه من ثم مراصل الفشل للأس أين
نحن نعم من فرائد العلم أنه إلثه الأنبياء إلثه الأنبياء لأن الأنبياء ما ورد فيهم ولا دينار ولكن ورد فيهم نعم أنه رفع في الدنيا وفلاصل طيب نعم رفع الجاهل هي رفع الجاهل لكن هو نفسه
وإن رفع الجاهل نعم طيب يرفع الجاهل الأنبياء طيب افكرنا مما الأشي التي ينبغي لطالب علمه مراعاة أولا اشفاء طنيا لله احسنت كيف يطيصني الله بأن ينوي أنه لله لأن الله أنا رب العلم وحث
عليه ورغب فيه فينوي بذلك مثلا بأن يكون داعينا العلم الذي علمه بلسانه وبنانه ذلك ولهذا قال أحمد هذه أيضا ما قلته في الأول قال الإمام أحمد العلم لا يعجله شيء لمن صحف نيته قالوا كيف
ستسعني هدات الله قال ينوي رفع الجاهل عن نفسه وعن غيره شيء نعم ومما ينبغي مراعاته نعم أن يكون داعينا العلم الذي علمه بلسانه وبنانه وجوارحه كيف بلسانه بلسانك الخطابة والكلام
والمصفصاق اللي عند واحد جنبه تترسل تعلمه نعم وبالبنان الكتاب وبالجوارح العمل أن يعلم بما يعلمه وأنا أقول لكم قدير من الناس يأخذ العلم من أعمال طالب العلم ولهذا إذا عمل شيئا من خالف
ما يعرفه قالوا أنت عنك كذا وكذا وفعلت كذا وكذا طيب ومما ينبغي لطالب العلم أن يلاحظه أن يكون صدره رحبا يتسع لمواضع الخلاف التي نصدرها إيش الاجتهاد أما النص لا لا نقول ليكن صدرك رحبا
بمن خالف النص لا لكن مسائل اجتهادية وليست مما يطالب طريق السنة هذه يجب أن يقول الإنسان رحبا صدر فيه وأن يعذر الإنسان الذي أده اجتهاده إليها كما أن لا يأذره فيها أيضا نعم في شيء نعم
نعم أن يريد بذلك التواب الأجر من الله أو ردنا سؤالا في أثناء الكلام وقلنا ما رأيكم لو أن الإنسان أراد بالعلم أن ينال الشهادة قلنا لا لا بس في التفصيل إن أراد بالشهادة أن ينال
المكافأة عليها المال فهو آذي محرم عليها وإن أراد بها أن يتوصل إلى نفع الناس في التعلم لأن الآن أصبحت الأمور منوطة بماذا الشهادة لأصحاب الشهادة فهذا لا بأس به ولا ينافل الإخلاص الله
عز وجل كذلك مما ينبغي لطالب العلم أن يبدأ بالأهم نعم نعم نعم أن يبدأ بالأهم مثل أهم مثلا الأعمال البدنية الضهار لابد تتعلم تتعلم كيف يتضخل الصلاة يعني عبادة يومية الزكاة لا يجب أن
يتعلمها إذا كان عنده مال يجب أن يتعلم حكم الزكاة وكذلك الحج إذا أراد الحج فإذا الصلاة والطغارة يبدأ بأول لأنها هي التي عبادة يومية وكذلك في العقيدة قبل كل شيء فالصحيح العقيدة قبل
كل شيء ذكرنا في الدفاع عن الشريعة هذا من من فرائض العلم لأني قلت أن الكتب ما تدفاع عن الشريعة لكن يدفع طالب العلم وقد أنه ربما تحدث أشياء من البدعة غير معروفة بالأول وليس في الكتب
فلا يدفع عنها إلا طالب العلم ومعنى هذا إن على طلبة العلم وظيفة وهي اتفاع عن الشريعة نعم نعم نعم لا نعم إذا كان هناك ذليلان ما صار مخالف بالإجتماعي صار معناه من مساء الاشتهاد لأن
الإنسان الثالفون الناس الثالفون في مأخ الاشتهاد مثلا مس الزفر مس الزفر في ذليلان أحدهما حديث بسرة بن صفوان من مس ذكره في الاتواصل والثاني علي الصلق بن علي سئل النبي عليه الصلاة
الآن عن الرجل يمس ذكره في الصلاة عليه الوضو قال لا إنما هو برعة منك ولهذا خلف العلماء هل مس الزفر ينقض الوضو أو لا ينقض فمنهم من قال إنه ينقض ومنهم من قال إنه لا فمن رأى أن حديث
بسرة أصح أخذ به ومن رأى أن حيث الأطرح أخذ به ومن رأى جمع بينهما جمع بينهم فقال إذا مس ذكره لشهوة انتقضوا له وإذا مسه لأي شهوة لم ينتقضوا له طبعا بغطل لأنه بحائل ما مسه مسه الحائل
هذا الذي يقار بالتفصيل له وجهة نظر ما وجهة نظره قال لي أن بصول صلى الله عليه وسلم ألل هدم النقل في حديث بلق ابن علي بأنه برعة منك ما معنى برعة منك ست ست منك فكما أنك لو مسست ساقك
بيدك لا ينتقض وغوط فكذلك إلى مسز الذكر لا ينتقض وغوط لأنه برعة هذا التعليم إنما هو برعة منك هل يمكن ارتفاعه لما يمكن أقول هذا التعليم إنما هو برعة منك هل يمكن ارتفاعه يعني كون
الرسول عليه السلام يقول لا ينقض لأنه جزء منك هل يمكن أن ترتفع هذه الحلة لا لأنه جزء منك دائما لكن يمكن أن نقول إن مسسته لشهوة انتقض وغوط لأن مسك إياه حينئذ ليس كمس بقية الأعضاء صح
هل أحد من الناس يمس ساقه بشهوة ولكن يمس تروا بشهوة أليس هكذا فإذا مسسته لشهوة انتقض لأن مسه حينئذ ليس كمس البضعة وإن مسسته لغير شهوة فإنه لا ينتقض لأنه يكون كمس سائر الأعضاء وهذا
كما ترون هذا أوي جدا في النظر أوي جدا ولهذا نقول إن مس الزكر لا ينتقض ولكن لو تطهر الإنسان منه احتياطا لكي نعلم إلا إذا كان الشهوة فإنه يجب أن يتوقع فهذا مما يسعى الإنسان في الثلاث
مما يسعى الإنسان لكن لو يجي واحد يتأول في الصفات مثلا هذا ما له دليل لو قال المراد بقوله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في سجة أيام ثم مستوى على العرش فإن مرادهم مستوى
على العرش يعني استولى على العرش هذا ننكر عليه لأن هذا المخالف لظاهر النصر بل لصريح النصر ومخالف لإجماع السلح ويلزم منه لوازن باطل نعم إذا كان معنا استوى السولى على العرش قبل ذلك
لمن لوحد هذا حتى لها من الفسلوق يعني أن هذا قول منفر ومع هذا درج عليه بعضان الجنة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله محاضرة أهمية طلب العلم إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة