111- معنى قوله تعالى واجنبني وبني أن نعبد الأصنام وفيه خوف إبراهيم من الشرك/كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

منه بذيته سال عنا الإسخاذ ونفق البنات كما هو ذال في الأول أيضا لكن تقي علينا أن دعوته لم تجب أي قال ما يلزم أن دعوته ما يلزم إذا دع الله أن يجيب الله دعوته نعم مثل ما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا في شيء ولم يستجد له نعم دعا أن الله لا يجعل بأس أمته بينهم ولكن الله منعه ذلك منعه ذلك فنحن نقول إن الأرجح والله أعلم أنه أراد العموم وأن الله تعالى بحكمته لم يستجب له في كل ما كان من ذريته هذا الأرجح نعم ولم ينبسر منه ولم ينبسر لا إنه قد تقع عليه لا مهمنا البسر يعني ما من ذريته ما من ذريه نعم قد يخصى على هذا الأمر وقد لا يعلم إن ذريته ستبقى إلى المقيامة نعم وإن كان قد قال ربنا وابعثيهم رسولا منه هذا ما يفتحه ما رجع إلى التوجيه الأول نعم ما رجع حيثيه الأول ما يرده التوجيه الأول بحقيه فيه فيه يرد شيء لكننا وهو أننا ما نعلم أن لإبراهيل أبنى سوى إسماعيل وأسحق والآية بصلاة الجمع ولكن هذا بسيط الجواب عليه إن الجمع إذا قلنا بأن أقل أثنين أي أثنان زارة بسيطة الله عام علم أن نجريته وأنبياء نعم علم أن نجريته وأنبياء إن البشر جاء بعض النبي اسم الإسحاق النبي المصحيم نعم يرجع لما يجعه لهذا الأنبياء المعظم نعم بقى فائد التنين لا بقى بارك الله فيك هذا الدعاء قبل أن نعلم لا ودعا من نفسه نعم وجنبني وبني أن نعبد الأصنام طيب إذا إبراهيم يقول جنبني أي جعلني في جانب والأصنام في جانب وهذا أبلغ مما لو قال إن نعني من عبادة الأصنام لأنه إذا كان في جانب والأصنام في جانب صار ذلك أبعد وأبلغ أبعد وأبلغ فهو أبلغ من لو قال إن نعني وبني أن نعبد الأصنام وجنبني وبني أن نعبد الأصنام طيب إبراهيم عليه الصلاة والسلام يكون قد خاف السرك على نفسه قل لأ إبراهيم وهو قرير الرحمن وإمام الخنفة خاف السرك على نفسه فما بالك أبينا نحمد نعم فإذا لا تأمن لا يأمن النفاق إلا منافاق ولا يخاف النفاق إلا مؤمن ولهذا قال ابن أبي مريشة أدرك ثلاثين من أصحاب المبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه وعمر أمسك خديثة وقال تعالى أنشدك الله ذو الحديثة هل سمان لك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من سمى محمد المنافقين عمر رضي الله عنه بالإيمان الرافح القوي ناش الحديثة هل الرسول سماه مع من سمى منافقين الله أقرأ لا يأمن الله نعم هل تسور لما رجزان في نفاق الإتقاد لا نفاق اللي ذكره اللي سماهم له لا يخش لأنه رضي الله عنه نفسه يقول عمل لقضية حديثة أماله يرضو أن الله يكثر بها عنه إنا لا يخش في الإتقاد يخش الإنسان لقد يقوم مثلا الآن على سلامه ثم بعد يكون كذلك يصل إلى المساق ما يدرس قال نعم ممتالين من رسول الله عنه نفسه من إيه لكن نعم هو بشره ذو الجنة صحيح لكن الإنسان يخشى على نفسه يخشى أن يكون بشره الرسول بناء على ما رأى من أفعاله في وقته يخشى الإنسان الخائف يخاف من كل شيء نعم ما يريد أن يكون جنة أنه ما يدرس نعم ويجب أن لا يكون منافق لكنه هو خسو يعني الإنسان شديد الخوف يخشى أن رسول بشره بن جنة بناء على ما رأى من أفعاله في حياته وأنه ما يدر ما حصل له بعد موثل ولهذا تعرضون الحديث الذي يقول رسوله عليه الصلاة والسلام يقول أصحابي فأيقال إن فلا تبي ما أحكده بعده ويشار الجنة مطوعة نعم فقوة جنة مطوعة إنها الجنة فيلة هو يقول يحتمد هو بنفسه فقوة خوفه يقول يحكم إن رسول الله تعالى من بسرني في جنة بناء على ما رأى من أفعاله في عهده وأخشى أن يكون هناك شيء آخر أو ماذا يقول لك سيد عمر ربما عنه ما أقول بهذا إن سيد عمر هذا بحث المنش على الخوف ماذا كان عمر مثلا راه ويسعى يعني إذا كان عمر يسعى وهو من قد أفعاله في جنة فغيره من بداية هذا ما يصبح لأن الأصل أن الكلام يفقى على حققتنا هذا ما يصبح لأن هذا يريد علينا بعض العلماء يسعق هذا المسلك في هذا وفي غيره حتى ما يقاله الرسول عليه الصلاة والسلام كان من الأشياء يقول هذا قصة دونك تعليم أو قصة دونك مبين لغيره أو يقول لما هذا رب يأخذ لي الرسول ماذا رب يأخذ لي لأنه ذنوب ولكن لأجب علم الناس هذا ما خلاف الأصل