14 - اللقاء الفقهي ( 3 ) - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أسرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد
الله صباحكم بكل خير وحياكم الله في لقاء جديد مع صاحب الفضيل الشيخنا علام محمد بن صالح الأتمين الذي ندعو الله سبحانه وتعالى أن يصبغ عليه وافر الصحة والعافية ويجزيه خير الجزاء على
تكرمه بإجابة دعوتنا للمشاركة في هذه الدورة المباركة نعود من الإخوان اللي في الخلف لو تقدموا والإخوان اللي لوحدهم لو تقدمتوا مناسبة لو تفضلتوا تقدموا شوي ثلاثة وزالة منا الإخوان
اللي هناك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله أحسن الله إليكم أولا أنا أقدم اعتبار لأننا تأخرنا ربع ساعة عن المواد المقرر نرجو على المعجار وسنعوضكم إن
شاء الله فدل إن شاء الله شاء الله خير شاء الله أحسن الله إليكم صبيلة الشيخ ذكرتم أنه لا ينبغي أن نبدأ الكفار بالتحية ولكن قد يضطر الطالب مثلاً إلى أن يذهب للأستاذ في مكتبه والمتبع
أن يبدأ الشخص القادم إلى شخص آخر أن يبدأه بالتحية فهل يجوز أن يبدأ بالتحية المتبع مثلاً صباح الخير أهلاً مساء الخير أم هو محذور وفي عدم تحية الأستاذ مثلاً قد يعتبر ذلك إهانة له أو
قلة أدب وقد يؤثر ذلك على تقيمه لي جزاكم الله خيراً الحمد لله رب العالمين وأوصلني وأسلم على محمد خير النبيين وعلى آله وأصحابه ومنتبعهم في الثاني إلى يوم الدين قال النبي صلى الله
عليه وسلم لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتموه في طريق فاضطروهم إلى أطواقه والسلام كما نعلم جميعاً أخص من التحية ولهذا اختلف العلماء هل يجوز أن يبدأ اليهودية والنصراني يعني
أن يبدأ المسلم اليهودية والنصراني بقوله مرحباً أهلاً وما أشفه ذلك فقال بعض العلماء إنه لا بأس أن تبدأه بقول أهلاً مرحباً لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تبدأ اليهود والنصارى
بالسلام والسلام أخص من التحية لأن السلام معناه الدعاء للمخاطب السلامة من كل الآفات فهو تحية ودعا بخلاف قول القائل مرحباً وأهلاً فإنه ليس دعاء لكنه كناية عن سرور الإنسان بهذا
المخاطب وعليه فإذا دخلت على الأستاذ وقض مرحباً بفلان مثلاً أو بأبي فلان ولا حرج لأنه يجوز أن يكنى المشرك وإن كانت تكنية تعتبر شيئاً أم من الإكرام لكنه أبتبت بصره البخاري ما يدل على
جواز تثنية الكافر أو المشرك فإذا قل مرحباً بأبي فلان أو أهلاً بأبي فلان أو ما أشبه هذا فلا بأس به أما إذا قلت صباح الخير فهذا أيضاً لا بأس به لأن كلمة صباح الخير غير موجهة إلى شخص
معين لا تدل على أنك تريد بصباح الخير خصوصية هذا المخاطب إذ قد تريد بكلمة صباح الخير يعني للجميع يعني للجميع ومن الجائزة أيضاً أن ينوي الإنسان بقلبه صباح الخير ليه وللمسلمين مثلاً
لأن النجاف لا يعلم بها إلا الله عز وجل وأظن بعد هذا أن الجوارب اتضح وهو أنه لا بأس إذا دخل الإنسان على أستاذه غير المسلم أن يقول مرحباً بأبي فلان أهلاً بأبي فلان صباح الخير كخلاف
السلام عليكم فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبدأ بها الكاف نعم أحسن الله إليكم وأتابكم يقول نود أن توضحوا لنا ما حدث للنبي عيسى عليه السلام في القرآن وما حدث له في الإنجيل
والتوراة وبين ما يدعي المسيحيين في الوقت الحاضر نرجو من فضيلتكم توضيح ذلك لأنه من المجالات التي غالباً ما ستطرح علينا في بلاد الغربة أشتزاكم الله خيراً أولاً للملاحظة على كلمة
المسيحيين وهي أن أتباع عيسى بن مريم عليه السلام يسمون بالنصارع في الكتاب والسنة وكلام المسلمين وغير المسلمين فيما سبق لما كانت العصور المتأخرة صاروا يطلقون على أنفسهم المسيحيين
نسبة إلى المسيح ومن المعلوم أن المسيح عيسى بن مريم لا يرضى من هؤلاء أن يكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وإذا كان لا يرضى أن يكفروا به فإنه لا يصف أن ننسبهم إليه والدليل على أنه لا
يرضى أن يكفروا به أنه قال لهم مبشراً بمحمد صلى الله عليه وسلم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعد اسمه أحمد وهل الذي يبشر في
رسول يريد من أصحابه الذين بشرهم أن يكفروا بهذا الرسول أو يريد منهم أن يتبعوه لتتحقق لهم البشارة الثاني هو الأول الثاني إذا كان كذلك فقد أورد النصارى على هذه الآية شبهة وقالوا إن
عيسى قال مبشراً برسول يأتي من بعد اسمه أحمد والرسول الذي بعث في العرب اسمه محمد فهو غيره وهو منتظر عندنا فنجيب على هذه الشبهة بأن هذه الشبهة تشبر تشبيههم وتشكيكهم في أن الله ترث
ثلاثة بقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون إنا نحن نحل الموتى ونكتب ما قدمه وأنتم تعرفون جميعاً أن هذا الضمير إننا نحن يعني جمع فهم يقولون إننا لم نعدوا ما جاء في
القرآن على ذأنكم أيها المسلمون وهذه لا شك أنهم تشبيههم وإلا فاللغة العربية تجيز أن يعبر الواحد عن نفسه بضمير الجمع لقصد التعذيب ولا فينا الرب عز وجل لأن له من العظمة وصفات الكمال
ما يجعل كل صفة مقترية لمدلولها ثم نقول لهم أين أنتم من قوله تعالى وإله قل إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد إلى غير ذلك من العيات التي
لا تحصى كثرة لجلالتها على وحدانية الله سبحانه وتعالى ويوم قيامة يقول الله لعيسى بمريم يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يقل لي أن أقول ما
ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته سأعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علموا غيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما
توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد أقول إن تلبيث النصارى وتشكيكهم في مدرور الآية التي تلوتها عليكم آنفا في سورة الصف وإذ قال يا سبن مريم يا بني إسرائيل كني رسول الله
إليكم مصدقا لما بني يدي من الثوراة ومبشرا برسول منياتهم بعد اسمه أحمد تشكيكهم في رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام كتشكيكهم في وحدنية اللعب ونحن نجيبهم على شبهتهم ونقول لهم هل بعث
أحد بعد عيسى سوى محمد أنا جواب إن قالوا معا قلنا أزمكم أن تتبعوه لأنكم مبشرون به وإن قالوا لا قلنا إذن هو محمد لأن هذا الرسول الذي بشرث به قال الله عنه فلما جاءهم بالبينات قالوا
هذا الحمدين كلمة جاءهم تدل على الماضي أو المستقبل تدل على الماضي فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا الحمدين الماضي إذن قد جاءكم قد جاءكم وأنتم الآن بإقراركم أنه لم يبعث أحد بعد عيسى بن
مريم إلا محمد صلى الله عليه وسلم وحينئين تكون قد قامت عليكم الحجة وأما تسمية عيسى له بأحمد فلا رجع أن عيسى لا يعلم الغيب وإنما هو رحم من الله أرخاه إليه النسم هذا الرسول أحمد وإنما
سمي بهذا النسم لأن أحمد صيغة الأخ أحمد دقيب لأن الظالم الأخ هذا سالح أحمد إيش أنت وصلتها في اللغة العربية أو ما عندك لغة عربية لا أسأل تفضيل أسأل تفضيل أنت يقول فلان أكرم الناس
يعني تفضل على الناس بالكرم اختير عن يكون أن تكون التسمية لبني إسرائيل بأحمد للإشارة إلى علو مرتبته وأحمد هنا إما من الفاعل وإما من المفعول وكراهما صحيح إما من الفاعل يعني أنه هو
أحمد الناس لله وإما من المفعول يعني هو أحق الناس أن يحمد ولا ريب أن النبي عليه الصلاة والسلام جامع للصفتين فهو أحمد الناس لربه وهو أحق الناس أن يحمد فبذلك زالت الشبهة أما الذي أشار
إلى السائل فلا أدري ماذا يريدون عليه ماذا يريد هذا السائل من الذي يريده الآن النصارى حتى نعرف نريد السؤال السبب عليكم قل نودا توضحوا لنا ما حدث النبي عسى عليه السلام في القرآن
الكريم ما حدث له في الإنجيل والتوراة وبينما يدع المسيحيين في الوقت الحاضر أرجم فضيلتكم توضيح ذلك لأنه من المجالات التي غالبا ما ستطرح علينا في بلاد الغربة ما الذي يدعيه المسيحيين
أو النصارى على العصح نعم ما الذي يعرف ستطر الله خير يبين لنا عشان نستفيد ونفيد إن أراضي الله نعم فضل لو سمحت قائما لهم عشان الإخوان يسمعون أنه صلب في يوم الأحد ونزل في يوم أثنين
يعني قلت له صبح نحن نقول نطالبهم بصحة النقل نطالب هؤلاء بصحة النقل من أين وجدوا هذا لأننا نعلم علم اليقين أن الذي في الإنجيل عن عيسى هو الذي في القرآن تماما والدلع على هذا أن الله
قال في القرآن مصدقا لما بين يديه فلا يمكن أن يأتي القرآن بتكريب ما بين يديه من الكتب أبدا فإذا نجل فيما يدعى أنه من الكتب السابق وما يخالف القرآن فإنه مكذوب محرف فنقول أين الدليل
ثم نقول تبا لعقولكم أيها النصارى ما أضلكم وأجهلكم هل ترضون أن نقال عن نبيكم إنه قتل ثم صلب أكثر مما ترضون أنه قريء من ذلك نحن إذا قلنا إنه لم يقتل ولم يصلب كما هو الحق الذي لا شك
فيه وما قتلوه وما صلبوا ولكن شبه له كان هذا أشد إكراما واحتراما للنبي من أن يقال إنه إيش قتل وصلب لا شك في هذا لكن يا إخواني أنا أريد أن تعلموا سفى هؤلاء النصارى في عقولهم وضلالهم
في دينهم الآن هم يعظمون الصليب الذي صلب عليه على زعمهم نبيهم وكان مقتضى العقل أنهم إذا وجدوا هذا الصليب إيش كسروه وأحرقوه لأنه صلب عليه نبيهم لكن سبحان الله العظيم ما أصدق وصل الله
لهم بكونهم ضالي غير المغضوب عليهم رب ضالي هم أضلوا الناس دينا وأسفلهم رقولا لهذا نقول لهم نحن نقول إن الذي في الإنجيل الذي لم يحرف إن كان فيه تعرض لصفة ما جرى له فهو أنه لم يقتل
ولم يصلب وإذا كان عندكم شيء يخالف هذا فهات الدليل فات الدليل ونقول لهم نحن أولى بعيث منكم لأننا برأناه مما فيه إهانته نحن أولى بعيث منكم لأننا صدقناه في دسالته بأن الله إله واحد
نحن أولى بمسا منكم لأننا اتبعنا الرسول الذي بشر به 들이 بشر به وقبلنا بهذه البشارة هذا نقوله لمن يدعون أنهم متمسقون بدين المسيح ولكننا بالنظر إلى عموم النصار اليوم أي إلى الأمة
النصرية نرى أنهم لم يتمسكوا حقيقة ولا بالشريعة التي يدعون عنها باقية فإن كثيرا منهم إن لم أقل أكثرهم ملحدون ملحدون ما دينهم إلا تقوس يتمتعون بها مما عند الشباعد أو يتمتعون بها أمام
العامة من أجل الانتبراط لأن العامة لا يمكن أن ينضبطوا إلا بقوة قاهرة وهم يدعون أن القوة القاهرة خلاف سرية وخلاف الدموقاتية مطاطية فهم لا ينضبطون إلا إذا قيل لهم إن هناك دينا يمنع
كذا ويويح كذا وإلا فإن أمة الأمة النصرانية اليوم لا تتمسك ولا بما تدعي أنه دينها الذي لم ينسخ أحسن الله إليكم وآثابكم هل يجوز دخول كنائس النصارى ومعابد اليهود بغرض الإطلاع على ما
فيها الظاهر لي أنه لا مانع من دخولها بغرض الإطلاع على ما فيها لسببين السبب الأول أن يتبين للإنسان قدر نعمة الله عليه بدين الإسلام فإن المعروف أن دين النصارى واليهود لا يبيح
لمعتنقيه أن يتعبدوا لله إلا في أمكانة خاصة ومن ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام وعطيته خمسا لم يعطاهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وهم لا
يتعبدون إلا في أماكن خاصة فهو يدخل الكنيسة أو متعبد اليهود ليشكر الله عز وجل على دين الإسلام الذي منى الله به عليه وجعل جميع الأرض له مسجدا وطهورا الشيء الثاني أعوى السبب الثاني
مما أرى أنه مبيح لدخول الكنائس ومتعبدات اليهود أن يعرف الإنسان ما هم عليه من الباطل حتى يتمكن من الرد عليه لأن الإنسان إذا لم يعرف الباطل لا يمكن أن يرد عليه ولا تفكر أن شخصا يرد
على باطل ردا مقنعا إلا إذا كان عالما به ودائما يقول العلماء الحكم على الشيء طرع عن تثوره فإذا دخل عليهم ليعلم ما هم عليه من الباطل يتمكن من الرد عليه فهذا طيب ولا بأس به ولهذا نرى
أن علماء المسلمين ولا سيما من أهضهم الله العلم والعقل كشيخ الإسلام ابن تيمية عنده من علم من الفلسفة والمنطق والكلام ما يرد به على أهل والفلسفة والمنطق فأرى أن لا بأس برخولها لينظر
ما هم عليه من الباطل فيتمكن من الرد عليهم ولينظر ما هم عليه من الباطل فيشكر الله عز وجل على نعمة الإسلام أحسن الله إليكم وعثابكم ما حكم الابتعاث للدراسة في بلاد الكفر وهل يتغير
الحكم إذا اصطحب الرجل أولاده وقد يتأثرون بالفكر الغربي نظرا لطول فترة البعثة فالذي أرى أنه لا يجوث أن يبتعث الإنسان إلى بلاد الكفر إلا بشروط ثلاثة الشرط الأول أن يكون عنده علم يدفع
به الشبهات لأن النصار هناك يترقبون ويسول المسلمين إليهم لإلقاء الشبهات في قلوبهم ولا فيما إذا علموا من الشخص أنه نابغ وذكي فإنهم يحاولون بقدر استطاعة أن يضلوها عن سبيل الله فلا بد
أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات ولهذا أرى أن لزاما على القائمين على هذه الدورات أن يتحسسوا مواضع التشكيك التي ترد من أولئك النصار حتى يعرفوا كيف يردون عليه وهذا الشرط في نظري أنه
أسافي وأن الإنسان الذي لا يعلم من نفسه القدرة على رد شبهاتهم لا يحل له أن يدفع لأن التشكيكنا كثير وهم قد يكونون قد يأثوا من أن يرد المسلم إلى المصرانية لكن يكفيهم أن يشك في دينه
وأن يتردد فيه لأن الشك في الدين كفر الدين لا بد يكفي من الإيمان واليقين الشرط الثاني أن يكون لديه دين يمنعه من الشهوات ونحن نعلم أن تلك البلاد ملوء بالشهوات وليس هناك راجع من سلطان
ولا وازع من دين فإذا لم يكن عند الإنسان دين يمنعه عن الشهوات فإنه يقع فيها قال النبي عليه الصلاة والسلام في المتشابهات من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع
في الحرام كالراعي يرعى حول السماء يوشك أن يقع فيه ولقد سمعت عن بعض الشباب الذين ذهبوا إلى هنالك وهم عندهم تمسك في الدين سمعت أنهم انحرفوا ولا يذب الله ورجوا بأفكار مخالفة للعقيدة
الإسلامية وبأخلاق منافه لأخلاق الإسلامية حتى ضلوا بأنفسهم وأضلوا غيرهم فلابد أن يكون عند الإنسان دين قد يقول الإنسان أنا والحمد لله مسلم وأنا قادر على تجنب الشهوات فنقول نعم أنت
الآن في عافية وترى نفسك قادرا على منعها من الشهوات ولكن إذا وقعت فيها فقد لا تتخلص ولهذا أنا أسمعكم حديثا عن الرسول عليه الصلاة والسلام قال من سمع بالدجال فلينأ عنه معنى ينأ يبعد
عنه فإن غجل يأتي إلى الدجال وهو يرى أنه مؤمن فلا يزال به حتى يتبعه بما يلقي في قلبه من الشبهات هذا الحديث أو معناه وهذا يدل على أن الإنسان يجب عليها أن يبتعد عن محل الشبهات
والمذالق لأن الإنسان بشر وكم من الإنسان تطبع بخلاف طبعه من أجل بيئته التي يعيشها ألم تروا إلى قلب الرسول صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه وهودانه أو نصرانه أو
مجسانه فأقول إذا لن يكن عند الإنسان دين قوي يمنعه من الشهوات فلا يحلبه أن يسافر إلى بلاد الغرب للدراسة لكن إذا قال الطائر أنا ذهبت على أنني حافظ النفس ومتزن بالبقاء على دين ولكن
رأيت من نفسي تأخراً في الدين فهل يجوز للبقاء بعد أن رأيت الخلل أي يجب علي الرجوع الجواب يجب الرجوع لأن المحافظة على الدين أهم من المحافظة على الدنيا الدنيا لا تبقى والدين يبقى
الآخرة خير من الأولى يقول لها الزوجل بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ويقول نبيه عليه الصلاة والسلام ولا الآخرة خير لك من الأولى فإذا رأيت أن بقاءك في بلاد الكفر يؤدي إلى
نقص دينك أو زوال دينك فالواجب عليك أن ترجع ولو في نصف السلام ولا تبالي بما يتفر عليك من نقص في الدنيا فإن الله تعالى إذا علم من عبده صدق النية وترك الإنسان شيئا لله عز وجل فإن الله
يعوضه خيرا منه الشرط الثالث أن لا يكون في بلاده الإسلامية علم يغنيه عن الابتعاف فإن كان في بلاده الإسلامية ما يغنيه عن الابتعاف فإنه لا يجوز أن يبتعث لماذا؟
لأن الابتعاف لا شك أنه خطر خطر فإذا كان خطرا وعندي ما يغنيني عن الابتعاف فإنه لا يجوز أن يبتعث اجتني بالخطر ولا تعذر نفسك له وقد يقول قائل إنه يوجد من يبتعثوا إلى بلاد الكفر وبقوا
على دينهم بل صاروا دعاة إلى الإسلام فنقول نعم وجد هذا ولكن صبت هذا النوع من المبتعافين إلى الأنواع الأخرى لكان هذا قليلا والعبرة بالأكثر وإلا نعم لو حصل أن شخصا يذهب إلى هناك
متعلما ومعلما وداعية هذا طيب والخير لا ينكر والقيام بالعدل واجب فإذا قدر أن شخصا حصل له هذه المركبة العليا تعليم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله محاضرة
اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة