11 - الوصايا العشر ( 2 ) - ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الوصايا العشرة الجزء الثاني ودعا معاوي قال معاوي رضي الله عنه فبأبيه هو وأمي ما رأيتم معلما أحسن كعليما منه نصلي رسول الله عليه والله ما كهرني ولا نهار مع أن رضي يتكلم بصلاة كم مرة
مرتين ولكن قال إن هذه الصلاة لا يصبح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيع والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال الله رسوله ذهب الرجل مطمئنا ويسرحا صدر بهذا الحكم ولكن هنا إشكال وحب
من أحدكم أن يحلها للك هذا الرجل تكلم في الصلاة ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة نعم لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة أخونا يقول لأنه جاهل لكن لو قال قائل
الكلام لا يعدر فيه من جاهل في الصلاة لأن هناك الصلاة لا يعدر فيه من جاهل ولعل النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن نعيد الصلاة ولن ينقل إليه فيه احتمال لمدين فيه احتمال أن نرسل أمره
لكن ما نقل إلينا ذلك وش الجواب؟
الجواب يجب أن نعرف قائده دل عليه الكتاب الصلاة وهو أن الخطأ والنسيان في المحظورات لا يترتب عليه شيء مرة ثانية الخطأ والنسيان في المحظورات لا يترتب عليه شيء كن للمحظورات العبادات
إذا كانت خطأا أو نستأنى فإنه لا أترتب عليه شيء أبدا وش الدليل؟
قال الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا وأخطأنا قال الكريم المنام قد فعلت لأن لا أأخذكم إذا نسيتم أو أخطأكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم من نسي وهو صائل فأكل أو شرب فلتم صومه قد
إنما عطمه الله وسقاه والأكل والشرب في الصوم مفسد ولا غير مفسد؟
مفسد لكن إذا وقع نستعلم تم يفسد واضح؟
طيب هذا الرطل تكلمه ويصلي تكلمه ويصلي جاهلا أو عالما جاهلا إذا صلاته صحيحة لا تفسد وإذا أورد علينا مورد قال لعله أمره بالإعادة ولم ننقل قلنا الأصل عدم الأمر ولأنه لو كانت الإعادة
واجبة عليه واخذوها بارك لقيكم هذه مهمة لطلب العديد لو كانت الإعادة واجبة عليه لكانت الإعادة من شرع الله توافقون على هذا ولا لا طيب لو كانت الإعادة واجبة لكانت الإعادة من شرع الله
وإذا كانت من شرع الله هل يمكن أن تهمل ولا تنقل إلى عباد الله؟
لم ت مستحيل هذا لأنه يقول إننا نزلنا الذكر وإننا نحافظون فكما حافظ الله كتابه حافظ الله شريعته التي استلزمها التي تضمنها الكتاب واضح جماعة إذن نقول إذا تكلم رجل في الصلاة ناسيا أو
جاهلا فصلاة صحيحة لو قلع عليك الباب أن تصلي نسيت وقل تفضل وأنت تصلي نقول أعد الصلاة ناسيا ناسيا يعني لما سمت الجرس المدانة تقل الباب قل تفضل وأنت تصلي ناسيا صلاتك صحيحة صلاتك صحيحة
لهذه القائدة التي أصفها في كلاب الله وفروعها في صنة رسول صلى الله عليه وسلم طيب نحن الآن نتكلم على إيش على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفروب إلى دين الله بكل سهولة وبساطة في
الصيام أيضا في الصيام جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله هلكت قال ما أهلكت قال وقعت على مرأتي في رمضان وأنا صائم شف الله وقع على أهدي في رمضان وهو صائم الرسول
عليه الصلاة والسلام ماذا قابله هل قابله بالتعنيف والإنكار والتوبيخ لا قابله بما يجاوي هذا الجرس وصب له الدواء قال هل تجد رمضان فأفاد الرجل لا تصوم شرعي متتبعين قال لا تطعم ستين
مسكينة قال لا ما عندش هذه صفر الكفار كلها غير موجودة قاد الرجل فجلس الرجل فجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذ هذا تصدق به فقال الرجل أعلى
أفقر مني يا رسول الله والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منه سبحان الله لأن الرجل أتمأن أتمأن من حال رسول عليه الصلاة والسلام ومشرح صدره حتى انقلب خوفه وذعره السابق إيش إلى طمع إلى
طمع ولها ضحك النبي عليه الصلاة والسلام حتى بدت أن يعبعه ونواجده ثم قال أضعه أطعمه أحبك سبحان الله رجل خرج من أهله إيش خائفا مذعورا فرجع إلى أهله بتمر وهم فقرا وما ظنكم إذا جاء
التمر إلى أمناس فقراء يفرحون به كثيرا شبن أشارك كيف لكن لو جاءكم واحد يسترتي هذه الفترة يقول إنه جامع زوجته وبنها رمضان وهو صالح ماذا الجواب أعتقد والله أعلم أن المسؤول سوف يقول يا
فلا ما تستحار روحك ما تخاف الله الليل قريب واصبر وما أشهد ذلك هذا هو المتوقع من بعض الناس لكن الرجل إذا جاء نتائب يسأل الخلاص يا أخوان التائب الذي يسأل الخلاص أنا فأكون من هذا
الدنب اللي وقعت هل نقابل بالتوبيه واللون أبدا اضبط نفسك يا أخير لا تنتصر لنفسك انتصر لله عز وجل ادعو إلى الله لا إلى نفسك اضبط نفسك لو كان فيك غيره وغضر لحرمات الله اضبط نفسك وافعل
كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام لن تجد داعيتك ولم يوجد داعي أوسع صدره وأعلم بالله وبما يلق بعباد الله من من الرسول المحمد صلى الله عليه وسلم اتبع أكثر وأنت على خير نجد بعض الناس
جون لا يمثلون هذه الطريقة وهذا القلب من الرسول عليه الصلاة والسلام ينكرون أشد الإنكاظ في رجل لا يعلمون السبب في وقوعه في هذا المحرم أو في تركه لهذا الواجب ويسرقون في وجهه ويسرقون
تأخذه العزة بالإسم ويقول لا عقب المحرم ولا أوافق واذهب وربما يشتم بطير من أجله فالذرق والليل كله خير كما قالنا بعضيه الصلاة والسلام إن الله يعطي بالرق ما لا يعطيه على العمد طيب رجل
وجد شخصا حفيفا يمشي مع امرأة في السوق بعض الناس طالي الغيرة يجي إليه يشتمك ما تستحرر وش هنمر لماذا وش هنمر اللي يغفر السيارة صحيح هذا ولا صحيح ما دام الرجل عبيثا ولا تقوم حوله
التهمة ليس لك الحق في أن تتكلم بهذا الكلام هذه امرأة أنت الآن لو امرأتك معك وأحد يتكلم عليك مثل هذا الكلام تنتقد ولا لا تنتقد إذن لا تكن هكذا دخل رجل يوم جمعه النبي عليه الصلاة
والسلام يخطر فجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصليت قال لأ قال قم فصلي رفعتين يعني مقتضى التعجل من بعض الناس إذا رأى هذا الرجل جلسوا يقول له يقول يالله قم صل رفعتين قم صلي
رفعتين لكن رسول سأل أول هل هذا الرجل ترك ما أمر به أم لا قال أصليت قال لأ إذن لو رأيت شخصا تابكا لو واجب لا تمكن عليه حتى تنظر هل فعل هذا الواجب أم لم يفعل هل ترك هذا الواجب لعذن
وسط الواجب أم لا فالمهم بارك الله فيكم أنه يجب على الزاية أن يكون عالما بأحوال من يدعو إليه والأحوال أربع كما قلت لكم وأن ينزل كل ذي حال منزلته حتى يكون مبتدى برسول الله صلى الله
عليه وسلم مصلحا بعباد الله وربما يهد علي بعضكم حديثا صحيحا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لابسا خاتم ذهبه فنزعم النبي عليه السلام من أسقعه ورماده دون أن أكلمه بشيء إلا
أنه قال يعمد أحدكم إلى جملة من نار فيضعها في يده كيف نجمع بين هذا العمل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الأمثلة السابقة الذي باله في المسجد والذي يتكلم في الصلاة والذي جامع
أهله في نهار رمضان ومصرح كيف نجمع بينها لو هذا معاملة هذا الرجل الذي كان لابسا ذهبا أشكت بلا شكت فيها شدة فلماذا لم يعامل رسول عليه السلام كما عامل هؤلاء القوم نعم ايه نقول لأن حال
هذا الرجل اللابس تقفضي أن نفعل به هذا الفعل كأن عند رسول الله عليه السلام علما أن هذا الرجل كان متهاولا كان متهاولا بفعله فنزله منزلته ومن أجل هذا شرعة الحدود في المعاصر وشرعة
التعذيرات مع أن الحدود فيها شيء من الشدة على من حد لكنها رحمة به وبغيره انتبه لهذا عشان ما تضع بالاسلام الحدود فيها شدة لا شك لكنها شدة تتضمن رحمة وحكمة من يعرف وجه كونها رحمة
بالمعاطب المحدود نعم هي حكمة أيضا لأنها تردعه وتردع غيره عن ممارسة هذا الدم الذي أقيم فيه الحد فد كل مقام المقاس وأخيرا يجب على الداعية أن يكون هو أول من يمتذر ما دعا إليه لأن الله
يقول يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر نقطا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه يؤتى بالرجل فيلقى في النار حتى تندلق أقطاب بطنه يعني
أمعاه ويعذب الله فيدور عليها كما يدور الحمار على رحاء فيجتمع إليه أهل النار ويقول له ما شأنك ألست تأمرنا بالمعروفة إنهان عن المنكر فيقول كنت أمركم بالمعروف ولا آتي وأنهاكم عن
المنكر وآتي ليحصل الداعية أن يكون ممن يقول ما لا يفعل وذكر في ترجمة ابن الجوزي رحمه الله الواعد المشكور وهو من الحنابلة أنه أده حد وقال له إن سيده يؤذيه ويشق عليه وأطلب منك يقول
ابن الجوزي أن تارض الناس في العتق لعل سيدي يعتقني فأسلم فقال له أفعل وكان يعظ الناس في يوم الجمعة فذهبت جمعة أو جمعتان أو أكثر ولم يتكلم عن العزق بشيء ثم تكلم بيه وحد عليه ورقب فيه
وكان سيد هذا العبد أحرم فأعتقى الناس عبيدهم ومن جملتهم هذا السيد بل ومن جملتهم هذا العبد الذي كان سيده يؤذيه فجاء العبد للعبد الجوزي وقال لماذا تأخرت كلامه عن العزق فقال لأنني لم
أجد شيئا أشتري به عبدا فأعتقه فانتظرت حتى أشتري عبدا فأعتقه وحينئذ آمروا ناسا بالأسف سبحان الله لأن تأثيرا الموعظة إذا كانت من شخص صادق يفعل ما يقول أبلغ من تأثيرها من شخص لا يفعل
ما يقول وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلني وإياكم ممن دعا إلى الله وأعمل صالحا وقال إنني من المسلمين نعم صديدة الشيئة الفضول كثير خارج المسجد والمطلوب منك أن تفتينا أو تجيبنا كيف
نصلي صلاة العشاء علما أنه لا يوجد سجاج فأنت صح الصلاة على الأسفل لا يوجد سجاج نعم نقول لا بأس أن نصلي الناس خارج المسجد ولو على الأرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال جعدت الأرض
مسجدا وطهورا بسم الله والحمد لله وصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد جاء دور الأسئلة وقد اشتركت بجملتها بالسماء العاصر والدعاء الغامري لفضيلة الشيخ أن يتولاه
الله برعايته وأن يمتع به على طاعته أيضا بعبارات المحبة في الله له حتى لا نحتاج إلى تكرارها في كل سؤال صاحب الفضيلة تجارة التجارة العملات عن طريق البنوك وقل البنك نيابة عن طاحب
المال التعامل بيعا وشراعا فهل هذا جائد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وقفاسلوا سبحانه وتعالى أن يوفقنا في الثواب
قولا وعملا المصارفة وهي الاتجارة من العملات لا شك أنها خطيرة جدا ولهذا كان الكثير من السلاك يحذرون عن التعامل بالمصارفة لأن الإنسان قد لا يعطي بها على الوجه الذي تبرو به الذمة ويحل
به التعامل وهذه المصارفات أو المتاجرة بعملات لا بد فيها على ما نراه لا بد فيها من إحضار المعقود عليه أي من إحضار العملتين جميعا واستلامهما أي أن يستلم كل واحد منهما ما اشتراهما
الأخ فمثلا إذا كنت أريد أن أصارفك درارهم سعودية بدولارات أمريكية فلا بد من إحضارهما عند العقد وتبادل يجن بيده تبادل يجن بيده إلا إذا كان أحدهما ثابتا في دمة الآخر من قبل وصارفه
الثاني وصارفه الثاني بعملة أخرى فإن هذا لا بأس به بشرط أن يكون بسعر الوقت أي بسعر وقت المصارفة أقول التبادل بالعملات لا بد فيه من إحضارهما جميعا والاستلام من الجانبين فإذا كنت أريد
أن أصارفك الدراهم السعودية بدولارات أمريكية فلا بد من إحضارهما جميعا لا بد من إحضارهما جميعا واستلامهما في مزلع إلا إذا كان أحدهما في دمة شخص وصارفه الآخر فلا حاجة إلى إحضار الذي
في الدمة لأنه مقبوض لكن لا بد أن يكون بسعر الوقت أي وقت المصارفة أرجو أن تدرك المسألة جيدا معدل يبطي الأول إذا كانت المصارفة وصارفة عينا بعيد مش قلنا لابد من إحضار المالين
واستلامهما في مزلع ما الدليل على هذا؟
الدليل قول الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث عباد المصامد الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والتمر بالتمر والشعير بالشعير والملك بالملك مثلا بمثل يدا بيد فإذا اختلفت هذه
الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد نبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد الدولار وليسروا الصنف مختلف مختلف إذا نبيع كيف شئنا؟
حتى لو كان الدولار يساوي أربعة اليلار فاشتراه بأربعة وربع مثلا ما في مانع أو كان يساوي أربعة فاشتراه بأربعة إلا ربعا ما في مانع لكن لابد من التقابض قبل التقابض لقوله صلى الله عليه
وسلم إذا كان يدا بيد الدليع المثل الثانية وإذا كان أحد النقدي في ذمة شخص وصارفه صاحب الحق بنقد آخر قلنا لا بأس بذلك بشرط أن نكون بسعر الوقت الدليل على ذلك حديث مع عمر رضي الله
عنهما قال كنا نبيع الإبل بالدراهم ونأخذ عنها الدنانير ونبيعها بالدنانير ونأخذ عنها الدراهم فسألنا رسول الله صلى الله وسلم عن ذلك فقال لا بأس أن تأخذها بسعر يومها ما لم تتفرق
وبينكما شيء فالشرط النبي صلى الله وسلم الشرط الأول حين نكون بسعر اليوم وإنما الشرط ذلك لأن لا يربح فيما لم يتفرق في ضمانه والشرط الثاني أن لا يتفرق وبينهما شيء بناء على ذلك نقول لا
بأس إذا وثق الإنسان من أصحاب المصر أو البنك إذا وثق منه أنه سيحصل الشرط الذي أشرنا إليه وهو إحفار النقدين جميعا لا بأس أن نوكلهم ويقول اشتر لي مثلا الدولار إذا أرخص وبعه لي إذا زاد
بشرط أن يكون الدولار حاضرا وعوضه من الدرام السعودية حاضرا أما مجرد أن يكتب حولنا الحساب إلى دولار حولنا الحساب إلى سعودية حولنا إلى جنيه سرلين وما شب ذلك فهذا لا يكثر لابد من
الإحرار فضيلة الشيخ كثر الكلام والسؤال عن شركة الواقع المطلقية للاستثمار من حيث بيع وشراء السهم المطروحة فما رأيه سماحتكم فيها الذي نرى أن جميع الشركات سواء كانت مساهمة أو غير
مساهمة الذي أرانه يجب أن ننظر كيف معاملتها فإذا وجدنا في معاملتها بندًا واحدًا فيه ربا فإن الدخول في هذه المساهمات محرة لأن ذلك يستلزم أن يدفل على الإنسان ربا والإنسان في غنى عن
الربا وعلى أن المال الذي تكتسبه بالربا لن يدفل عليك إلا بكل شرط لأنك إن أنفقته لم يبركك فيه وإن تصدقت به لم يقبل منك وإن خلفته كان زادا لك إلى النار وأنت يا أخي ستشبع لو أننا
تأملنا في عقوبات الربا لوجدنا كما قال الشيخ رسولان من جميع رحمه الله أنه لم يأتي ذنب بعد الشرك أشد عقوبة من الربا واستمع يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن
كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذم وفي قراءة سبعية فآذم الحرب من الله ورسوله ما معنى آذن أو إذن الإذن معناه في اللغة الإعلام قال الله تعالى وأذنوا من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج
الأفضل أن الله بريء من المشتكين ورسوله المعنى إن لم تدعوا الربا فأخبروا أنكم قد أعلنتم الحرب على الله ورسوله من أنت يا مستين من أنت حتى تعلن الحرب على الله ورسوله أو يعلن الله
ورسوله الحرب عليك وقال الله عز وجل فمن جاءه موعدة من ضبه فانته فلهما سلف وأمره إلى الله ومن آهد فأولئك أصحاب النادهم فيها خالدون ولا أن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله
وشاهديه وكاتبهم وقال هم أي هؤلاء الخمسة هم سوا والعياذ بالله لأنهم تعاونوا على الإثم والعدوان فالربا أيها الإخوة أمره عظيم وشانه وخطره جسيم فالواجب على المؤمن أن يجعل المال عونا له
على ضاعة الله لا وأن يجعل المال خادما له في حاجاته لا أن يكون هو الخادما للمال وأن يجعل المال وسيدة إلى معصية الله ورسوله فالذي أقوله الآن أو خلاصة جواب السؤال كل شرك لا تجتمل
غنوذها على الربا فإن المساهمة فيها جائزة وأما إذا كان فيها ولو بندا واحدا ما يتضمن الربا فإنه لا يجوز المشاركة فيها لأن على هذا هل تطبق البنود الواردة في أي شركة تطبق على هذا إذا
كان فيها شيء من الربا فإنه لا تجوز المشاركة فيها ولكن ينبغي بل يجب أن يبحث مع المسؤولين عن هذه الشركة وأن يحذروا من هذه البنود الرباوية لأنهم يحذفونها لأنهم يحذفونها وتكون الشركة
السليمة لا يقارو الناس فيها بذلك فضيلة الشيخ ورد في كتابكم القيم مجالس شهر رمضان أنه يجوز بالتراويح وصل خمس ركعات ويتساءل البعض هل فعل هذا أحد من السلف؟
لا أجه الفعل ذلك أحد من السلف ولكن خمس ركعات متوارية هي احتى صفات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للوتر لأن رسول صلى الله عليه وسلم كان يوتر بخمس ويمتر بسبع ويمتر بتسع ويمتر بأحدى
عشر أوتر بسبع أو خمس لم يجلس إلا في آخرها وإذا أوتر بتسع جلس عقبة الثامنة فتشهد ولم يسلم ثم صلى التاسع وتشهاد وسلم وإذا صلى إحدى عشرة سلم من وكعتين ثم صلى الحادية العشرة واحدها
وأعلم أنه إذا ثبثت السنة عن الرسول عليه الصلاة والسلام قولية كانت أم فعلية فلا حاجة أن نطلب شاهدا من قول السلف أو من فعلهم لهذه السنة لماذا؟
لأن السنة حاكمة لا محكوم عليها فإنما لو فرد أنه جاءت سنة ظاهرها مخالفة الإجماع وهذا أقول لو فرد لأن الأمر ليس واضح أن نتمهل ونتأمل ما رجل هذه السنة أما إذا لم يكن هناك أجماع على
خلاف السنة ولن يكون أجماع على خلاف السنة إلا على حسب ظن الناظر فإنه لا يجوز أن نمتنع من العمل بالسنة من أجل أننا لم نعلم أن أحدا من السلف لأن السنة دليل قائم بنفسه لا حاجة أن يتقوى
بعمل ساد فضيلة الشيخ أسئلة كثيرة حول دعوة المصرين على كثير من المعاصي كالانشغال بالملاه وحلق اللحى والإسبال والتهاول بالصلاة مع الجماعة فهل من الأفضل مصارحتهم مباشرة أم التلطف
والتدرج معهم لكسب مودتهم ثم هم بأنفسهم يطلعون عما وقعوا فيه وقد يصارحهم التاعي فيما بعد بذلك فما قال الذي أقول هو أن تنزل أحوال هؤلاء على الأحوال الأربعة التي ذكرناها فيما سبع ولكل
ما قال المقال فالإنسان الجاهل الذي لا يعرف نعامله بما تغضيه حاله والإنسان المعاند أو المخاصن نعامله كذلك بما تغضيه حاله وإذا كنا لا نعلم إذا كنا لا نعلم فإن الرفق أولى نعامله
بالرفق والجين حتى نجربه إلى الخير وإلى الحق فضيلة الشيخ الغزو المنوع الذي يستاذب شباب الإسلام لإبعادهم عن دينهم يقابله ولله الحمد صحوة شاملة فما توجيه فضيلتكم لجيل هذه الصحوة وهل
ترى من واجبهم أن يرد الغزو بمثله من الجرأة بالدعوة ومصارحة أهل المعاصي في محلاتهم ومتاجرهم بفساد أعمالهم ووجوب إقلاعهم عنها لا شك أن هذه الصحوة والله الحمد صحوة مباركة وأنها سارة
لكل من يريد الخير للمسلمين والإسلام ولكنها صحبة في الواقع عليها ما آخر منها أن بعضهم عنده صحوة وعاطفة قوية للإسلام والتمسك به لكن عندهم جهل يجهلون أحكام الشريعة في بعض الأشياء
فتجدهم يأمرون بما لا يؤمر به شرعا أو ينهون عن ما لا ينهى عنه شرعا وهذا خلم ليس عليهم وحدهم بل هذه تعطي صورة تنطبع في أذهان الناس عن هؤلاء الذين من الله على الباب الصحوة ثانيا أننا
نجد من بعضهم التحزق إما لطائفة معينة أو فطة معينة أو لشخص معين يقتدون به وهو غير معصر وينتج عن هذا التعصر التفرق فيما بينه والذي أشرنا إليه فيما سبق أنه لا ينبغي لطلبة العلم التفرق
وإن اختلفوا في الفهم من نصوص الكتاب والسنة ثالثا أنهم في الواقع لا يستطلون بمظلة واحدة فهؤلاء ينتسبون إلى جماعة وهؤلاء إلى جماعة وربما يغلل بعضهم بعضا ويفسق بعضهم بعضا وكل هذه تحز
في النفوس وتضعف الأمل الذي يؤمله الإنسان في مستقبل هذه الصحوة أما بالنسبة لمن يقابل هذه الصحوة فإنه لا شك أنه وردت على بلادنا هذه شرور كثيرة متنوحة منها حب الدنيا وليفتتان بها حتى
يقول الإنسان لا ينشد إلا أن نتغف في هذه الدنيا وكأنه ما خلق إلا للدنيا فقط فصار يخدم المادة فدمة أشد من عبادة الله عز وجل ويتصف بما قال النبي عليه الصلاة والسلام تعسى عبد الديناء
تعسى عبد الدرهم تعسى عبد الخميصة تعسى عبد الخميدة تجد فكره وعقله وطاقته كلها الجنيا والترف فيها ولم يعلم أن في الترف التلف والله عز وجل قال في أصحاب الشمال قالوا أصحاب الشمال ما
أصحاب الشمال في سموم وحميب وظل من يحموم لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحند العظيم ولهذا إذا انشغل القلب بحب الدنيا أهلكت ثانيا واد على بلادنا من
الشرور ما يشاهد أو يسمى من الدعوة إلى التفسخ من الأخلاق إلى الوقوع في الرداشة وهذا أمر له خطر لأن النفوس إذا مالت لهذا نست الخالق عز وجل وصار ليس لا أهم إلا ما تملي عليه أو إلا ما
تملي عليها هذه المشاهدات والمسموعات ثالثا غزية بلادنا أيضا من ناحية دينية وهي بعض الخرافات والطرق المخالفة المخالفة لما كان عليه السلف الصالح والبدع المخالفة للسنة ولهذا كانت
الصحوة مشوبة بعلل في داخلها ومهددة بعلل من خارجها فهل مقابل هذه العلل التي تهدد هذه الصحوة بالعنف والشدة وعدم التلاوث أو مقابلها بشيء من المرونة والعقل لعل الفجوة التي بين هؤلاء
وهؤلاء تضمحل وتنسد يرى بعض الإخوة المتمسكين الغيرين يرى أن مقابل هذا التطرف بالشدة وهذا قد يؤدي إلى التصادم وهو خطأ مخالف الحكمة ولكن الواجب أن نأتي البلوت من أبوابها وأن نحاول كبح
جماح هذه البلاية التي تهدد هذه الصحوة من طرقها ومن أبوابها وإذا سلك الإنسان سبيل الحكمة مع الإخلاص النية أصلح الله به من الفساد ما لا يصلح به لو قابل هذا التطرف بالعنف ولهذا أقول
أن بعض الناس يريد أن يصلح العالم بين عشية وضرحاها يرى ما حصل وما يحصل من الشرور فيريد أن يقضي على هذه الشرور بين عشية وضرحاها وهذا خطأ في التفكير وقد تكون في حكمة الله عز وجل لأن
الله سبحانه وتعالى جعل لكل شيء سببا وقال للرسول عليه الصلاة والسلام ذلك ولو يشاء الله لن انتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض فلا بد من الصبر والمصابرة والعاقبة المتقين ولا يمكن أن
يصلح الناس إلا بعد إلا بنفس طويل وحكمة وتأنن ومرونة حال ما ذكرنا هذا قلنا ما نقابل هذا هذا التطرف بالعنف تطرف الذي يغز بلادنا بما أشرنا إليهم قبل لا ينبقى أن نقابله بالعنف ولكن
بالحكمة ونعطي البيوت من أبوابها وإذا سلكنا الحكمة وعطينا البيوت من أبوابها فسيكون خير إن شاء الله تعالى أما إذا قوبل التطرف بشدة وعنف من أهل الخير فإن هذا قد يؤدي إلى اصطدام وإلى
أمور لا تحمد عقبها ولكن يجب علينا أن لا نسكت يجب علينا أن نعمل ولكن بحكمة حتى تسمى لنأموه سائل يقول لي جيران شيعة إمامية وجعفرية وأنا أعاملهم معاملة حسنة وأهديهم ويهدونني لكن الناس
يلوموني في ذلك ويقولون إن المسلم السني يعامل الحتاب أفضل من الشيع وغيره ويردوا ويريدون مني أن أنبذ معاملتي الحسنة لهم فما الحكم الجيران لهم حقوقا على بعضهم على بعض فالجار له حق حق
الجواب وإن كان غير مصر وقد قال له العلم إن الجيران ثلاثة جار قريب مسلم فهذا له ثلاثة حقوق حق الجواب وحق القرابة وحق الإسلام وجار مسلم فله حقا حق الجواب وحق الإسلام وجار كافر غير
مسلم فله حق واحد وهو حق الجواب لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان جيران على غير هدى من الله وبطان فالواجب عليك بل هو واجب ومن أفضل الهدية التي توديها إليهم أن تدعوهم إلى
الحق وتبين لهم الحق ولكن كيف نبين الحق نجاهرهم بالعداء وبسب ما هم عليه من الظلال والبدع والكفر أو أن نبين لهم الحق حتى يقبل الحق ولا سيما الجهال منه أي هم أولى الثاني أولى أن نبين
الحق ونعرضه لهم لأن بعض هؤلاء جهال مغرب بهم يعلموا يقول لهم دعاة الشر ودعاة الضلال إن هذا هو الحق فيدنونه صوابا لكن لو بين لهم الحق على وجه صحيح ما اختار الطريق التي هم عليه ولهذا
قال الله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير عنه كذلك زينا لكل أمة عملهم فأن تبين الحق دون أن تسب ماهم عليه ثم إذا قبلوا الحق هم بأنفسهم سيعرفون أنهم على
باطل وسينفرون طريقهم التي كانوا عليه فضيلة الشيخ سائل يقول والدي على عقيدة الرافضة وأنا من أهل السنة السؤال هل يجوز أن أستغفر له وأسأل الله له الرحمة إذا مات علما بأنه يصلي الجمعة
مع الجماعة حيث أن من عقيدة الرافضة أن لا تصلى الجمعة إلا خلف إمام عادل أو معصور الذي فهمت من هذا السؤال والده لازل موجودا على قيد الحياة وهو يقول إذا مات على هذه الحال فهل أدعو له
بالرحمة والاستغفار وما أشبه ذلك نقول مادام والدك موجودا على قيد الحياة فاحرص على أن تنتشره من هذه العقيدة الباطلة الضالة احرص على ذلك فإن هذا أبرر ذر به أن تدعوه إلى الحق وتبين له
ما هو عليه من الضلات والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير قادر على أن يهديه إلى الحق لا سيما إذا تعود الله له حال دعوتك إياه إلى الحق إذا تعود الله له أن يهديه ويوطقه للهجى ويسره له
فإن الله تعالى على كل شيء قدير ولا فعلينا جميعا أن من أئمة الإسلام من كانوا قبل ذلك من أئمة الكفر فهو عمر مخطاب رضي الله عنه كان أول ما قامت هذه السالة من أعدائها الألدة وهذا حاج
بن ولي وإذمة من أبي جال وأهم من الصحابة الذين منى الله عليه بالهجائة فات الخفر فأرى بهذا الإبل الذي منى الله عليه وهداه إلى الحق واتبع الصنة وكان من أهلها أن يحاول بقدر ما الصغير
بأبيه لأن الله سبحانه وتعالى يهديه وأن لا يرأس فإن اليأس سبب للحسار وعدم المضي في الحق لا يرأس بل يحفظ على أن يورد عليه كان يستطيع أن يورد عليه الحق أو يأتي بكتب فيها الحق بين
وارحا وأسوال ولداته فضيلة الشيخ رجل عليه كفار ويعذف أطبا وذكر له أن في موليتان ربع فهل يجد له أي لمن يعتق عنه هلاك وعد الردق الموجود هناك ربعة صحيحة يجوز الإنسان أن يوكل شخصا يذق
به أن يشتري له عبدا ويعتقه ولكن يبين له أنه يعتقه له في كفار حتى لا يظن الوكيل أنه عزق تبره أما عن موضوع هؤلاء الردق الذين أذكرهم السائل فلا أعلم عنهم شيء والواجب على الأنسان أن
يتثبت في هذا لأن استرقاء الأحرار من كبائل الذنوب قال الله تعالى ثلاثة على حصنهم يوم القيامة أعطابي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل أدمه ورجل استاجر عجيرا فاستوغني والمعتياشا فالواجب
التثبث أولا فإذا ثبت أن هؤلاء الأرقاء ملكوا بطريق شرعي صحيح فلا بات أن يمكن من يعتق به يشتري له رقبة ويعتقها فضيلة الشيخ استخدام الأشياء التي تعود ملكيتها للدولة من أوراق وأقلام أو
سيارات وخيام وغيرها هل هذا جالد أن يستخدمها الإنسان لحاجته الخاصة ولو رضي المسؤول المباشر بهذا السؤال لو أحفظ عليكم هل يمكن أن تجيبوا عنه يقول استخدام حول الأموال التي للدولة
يمكنكم أن تجيبوا عنه ماذا يقول أموال للدولة لا يجوز لا يجوز الإنسان أن يستخدم المال الذي للدولة لمصارفه الخاص لأنه مال للدولة وقد تعلق به حق جميع المسؤولين وقد يقول قائد إنه أشد
حرمة أو أوكد احتراما من مال الشخص الخاص لأن مال الشخص الخاص ممكنك أن تتخلص منه بأن تستحل في مباعده لكن مال الذي يشترك به يشترك به جميع المسلمين من يطلق إلى جميع المسلمين حتى أسحر
له لهذا أقول لا يجوز للإنسان أن يستخدم أموال الدولة لحاجته الخاصة فإن فعله فهو آخر ولا يجوز أن يعتمد على مسؤوله المباشر لا إلا إذا كان لنظام الدولة العامة يبيع لهذا المسؤول المباشر
أن يأذن له في مدل ذلك فقد يقول رزم فقد نقول إنه لا بأس فيه وبهذه المناسبة أحذر بعض المسؤولين من مثل هذه الأمور وهو التسامح في أموال الدولة كما أحذرهم أيضا من ظلمهم للموظفين الذين
عندهم يظلمون الموظفين فيعطونهم انتتابا وهم لم ينجبوا يضيف إليهم أموال من مال الدولة وهم لم يعملوا بذلك هذا الواقع ظلم لهؤلاء الموظفين وظلم لأمفسهم أي ذلك المسؤولين أنفسهم وخيانة
للدولة التي اعتمدتهم على هذا الأمر كأنه رحلهم للواقع في ناس مسؤولين يعطون انتتابا بدون حاجة المصدح لا تحتاج لهذا الإنسان والموظفون لم ينتبوا ومع ذلك يكتبوا لهم انتتابا فأي شيء الحل
لهم هذا هذا حرام على الموظف الذي أعطي وهو المعمل وحرام على رئيسه الذي ظلم نفسه وظلم إثوانهم فأعطاهما لا يستحقون وجعلهم أخونا المال الباطل وخيانة للدولة التي اتمنته على هذا المال
وعلى هذه المصلحة وليعلم الرجل أنه ليس بينه وبين الآخرة التي يدار الجزاء إلا أن تخرج روحه من جسده وخروج روحه من جسده ليس معلوما له لا ينتقل من هذه الجنية إلى الآخرة فماذا يقول لربه
يوم القيامة إذا سأله عن هذا العمل المنتظم لظلم نفسه وظلم غيره وخيانة دولته أمينة الشيخ عقيدة المسلم هل مقرها القلب وما الجواب إذا قلنا إنها في القلب والبعض قد تجرى لهم عمليات جراحة
أو جراحة وغير ذلك ثم يصحون ويرقون على ما كانوا عليه لم يتغير فالبعض السؤال ينبغي أن يصاب على أن يأتي هل العقل في القلب أو في الدماغ في الدماغ في الدماغ في القلب نعم هذاني قولات رأى
الدماغون فيه مالك انتسال في كل جراحة طيب في القرآن العظيم قال الله تبارك وتعالى فإنها لا تعمل أفسار ولكن تعمل قلوب أين محمل قلب؟
الصدح فقال تعالى أفلم سير في الأرض فتكون له قلوب يعقلون بها إذا نحقق في أي مكان في القلب وأين مكان القلب؟
الصدح قلت ذلك لأن لا يقول قائد إن القلب في الدماغ لأن المرادة بالقلب ما يقلب إغادات الأسان فالقلب إذا في الدماغ فنقول إن العقول في القلوب والقلوب والقلوب في الصدور لم نقل قال فلان
الطبيب كذا أو قالت وفاة الأنباء فلانية كذا قلنا قال رب العالمين الخالق كذا وكذا الذي خلق العقل وخلق القلب وخلق الإنسان هو الله ولكن قد تقولون لي إننا نشاهد إن الدماغ إذا اختل اختل
العقل اختل العقل وأن القلب إذا اختل لا اختل العقل فما الجواب عن هذا الواقع الممسوس ونحن نعلم أن الواقع المحسوس لا يكذب الصحيح المنقول يعني ما صح نقول هنا من الشرق لا يمكن نتدب
الواقع فالجواب أن نقول إن الدماغ بمنزلة بمنزلة السكافيين يصور الأشياء أو يتصور الأشياء ويتخجلها نعم حتى يدفعها تماما ثم بعد ذلك يتبعها إلى القلب كوطيع فإذا وقع القلب نفد نفد الحكم
فيكون الحاكم المدبر هو القلب ألا وإنه جسد مضغل وصرح صرح جسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله ألا وهي القلب ويكون الدماغ هو الذي يتصور الأشياء ويتعقلها وينظر فيها فإذا طبقها ونرجت أن
يرسلها يرسلها القلب يستصر الأمر الأمر أو الإطاقة وهذا النعمى هو الذي يتكفق مع الواقع ومع الأدلة أشتري وإنئذ لا يكون عقل مطلقا في الدماغ ولا يكون في القلب مطلقا إلا أن القلب هو
المدبر بلا شك إذا صرح صرح جسد فيكون التصور صور الأشياء وفهمها وإدرافها في لا في الدماغ هو القلب هو العقل وهو العقل ولهذا سمي العقل العقل لأنه يعقل صاحبه عما ذكر وهذا لا يكون إلى في
القلب المدبر وذكر بعض العلماء أن العقل أن القلب والدماغ بمنزلة الآلة الكهرباء واللمح الذي يشغل هي الآلة وهو القلب بمنزلة القلب والذي يغيث اللبه بمنزلة الدماغ في مدل الدماغ وهذا لا
يكون قياسة محسوسة ويعني منظور لكن المعنى الأول أذق وأبلغ وقد أشار إليه شيء أرسام عمي رحمه الله هي بعض الكلامين فضيلة الشيخ بعض الشباب الصالحين الذين يعتنون بتطبيق أمر السنة في لبس
التوب إلى نصف الساعة يبالغ بعضهم في هذا الباب إلى حد يثير نكشة عامة الله وإشارتهم إليهم بالبنات ما تعليق طضيلتكم على هذا سيما وأن عامة الناس في مقام دعوتهم إلى الخير أضرب قبولا إلى
من قاربه في ذي وهو الإسبال وعن رفع الثوب عن الكعب شيئا قليلا من السنة أم حلافها فهذه المساء من المسائل التي ينبغي الدعاة أن يتأملوا فيها كثيرا فالنبيو عليه الصلاة قال قصة المؤمن
إلى نصف الساعة وقد جاء في بعض الأحديث لتنذي الله بأس به إلى نس ساقه وإلى ما بين كعبه ونس ساقه فهذا يقبل أن يكون كله من السنة أما ما تحت الكعب فلا شك أنه محرام بل من كبائل الذنوب
إذا كان الله تعالى قصة بحج يعني إذا قلنا أقل أحوال أقل أحوال اللباس أن يكون ما بين نصف الساعة إلى الكعب من المباح وهذا لا شك كبير فإن الذي ينبغي الإنسان أن يجلب مرد الناس إليه
واطمئنانه إلى قوله وعدم نظرتهم إليه نظرة الشاب الذي لا يقبل منه صرفه ولا عد وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرق بعض المفترات شرعا من أجل التعليف والتقريب فإن لنا فيه أسوة
كان صلى الله عليه وسلم يحب أن يصف فلما بلعه أن لا يكيشب على أصحابه ما نصنعه أفتر أفتر بعد العصر مرعات أصحابه وكان عليه الصلاة والسلام لا يحب أن يأتي أحد بعمرة بعد الحج من الحجة
فلما ألحف عليه عاشق أذن لها فداء وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لو لا أمنا قريشة حديث وعهد بكفر لهادم الكعبة وبناها على قواعد إفراني فترك ذلك من أجل التأليف وإذا كان هكذا فالذي أرى
أنه لا ينبغي أن تقف هذه المسألة آنائقا عن الدعوة إلى الله عز وجل وأن يصر بعض الناس على ربع توب اتباع لأدل السنة فأنا نقول نعم سنة الرسول على علم والرخص لكن إذا كان إذا كان الأمر قد
أبيح لنا أن نجعل اللباس إلى الكعب وفي ذلك تأليف للناس وتطريب لهم إلينا وتطريب لنا إليهم فإن هذا فيما أرى هو الأحسن فإن كنتم أصيبا فالحمد لله وإن كنتم أصيبا فالسلوع العفو وأما نزول
اللباس إلى ما تحت الكعب فهو من كبائل إذنه سواء فعله الإنسان خيلا أم غير خيلا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كما رأى أبو مالك وموفقه قزرة المؤمن إلى نصف الساقر وما أسفل من
الكعبين ففي النار ومن جرس أبو خيلا لم نظر الله إليه فقسم النبي عليه الصلاة والسلام ونوع ومعلوم أن كل نوع وقسم لا يكون هو القسم الآخر فمن حمل فقسم الله قول الرسول عليه الصلاة
والسلام ما أسفل من الكعبين ففي النار على من فعل ذلك خيلا لقوله من جرس أبو خيلا لم نظر الله إليه فقد أبعد النجعة وأخطأ في حمل ولم يتمشع على ما قرره علماء الرسول في حمل المطلق على
المقيد لأن من شرط حمل المطلق على المقيد الاتفاق بالحكم فإذا لم يتفق بالحكم لم يحمل المطلق على المقيد ولذلك لو قال القاش هل استيامهم يكونوا إلى المراطق لأن الله تعالى قال في الوذو
فاغسلوا وجوهكم وأيديكم المراطق فنحن مطلق المقيد كنا لا اختلاف الحكم والحكم في من جرس أبو خيلا وفي من نزل توقوه عن كعبيه مختلف لأن من جرس أبو خيلا فحقوبته أن الله لا نظر إليه المطلق
ولا يزكي ولو عذب العليم ولا يكلمه وأما من جرس أبو وأما من نزل توقوه عن كعبيه فإن هذا يعاقب عليه بالنار بقدر ما نزل فقط نعم صاحب القضية رجل عرف واشتهد عمره في الربا والمعاملات
الرباوية هل يصلى عليه إذا مات؟
نعم نعم إذا مات الرجل وهو مصر على معصية من المعاصي التي لا تصدقه من الإيمان فإنه يجب أن يصلى عليه والصلاة عليه فرض كباله لو اشتهرت بالفجوع وسهل أخلاقه أو بالربا أو بالضش أو بعض ذلك
من المعاصي التي لا تصدقه من الإيمان فإن الواجب على المصنين أن يصلوا عليه وأن يدعو له بالمغطرة في الحال الصراط عليه لقول النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة على الميس أخلصوا له
الدعاء وكذلك أيضا أن يكون جعاله بغير وقتصاد عليه لأنه مسلم وهذا هو مذهب عن السنة والجماعة أن الإنسان لا يخرج من الإيمان في المعاصي التي لا تؤديه لكم هل يجوز بيع صراء الفلل المرغون
لدى الموك العقاري؟
لا يجوز بيع مرغون ولا شعر فالمالك للمرغون لا جزر أو بيعه ومن علم أنه مرغون لا جزر أو شراء فهذا هو العصر في المرغون العقاري أما المرغون للبنك العقاري فإنه قد صدر ترخيصهم في بيعه
الشروط التي ذكروها يحذرون إنها الآن أن المشتري لم يكن قد استفاد من صندوق من قبل في شروط أخر أيضا أن يكون قد نضع عليه خم سنوات على الشرطين الشرط الثالث أن يحضر البائق والمستبيل من
البن والمشتري فينقى معلوم ينقى القارب في اسم المشتري فإذا تمت هذه الشروط فإن الحق للصندوق عن حقه بهذه الشروط جاد أن نبيعه بهذه الشرط لكن بهذه المناسبة أود أن نظرها على شيء يقعده
بعض الناس وهو أن يستعير اسم غيره ليستفيد من الصندوق وهذا الحق اسم الغير الذي ما استفاد ليستفيد منه هو وهذا الحق لا يجوز على مستعير هذا الحق ولا على من أعاره أيضا لما في ذلك ما
الكذب وخيانة الدورة وتربيس الأمر عليها والإنسان في أمور المال يتعجب كيف يقع بعض الناس في أمور محرمة مع أنه في صلاةه وفي صيامه وفي حجه وفي أخلاقه مستقيم لكن إذا جاء المال تجده يكذب
ويغش وله بالك بالمحرم وهذا لا شك أنه من وساوش الشيطان صاحب الغذيلة نحن في شركة كبيرة ويوجد داخل المبنى مكان للصلاة ونسمع صلاة المؤذنين ونحن في الشركة فهل صلاةنا داخل المبنى صحيحة؟
نعم الصلاة صحيحة بلا شك لأن القول الراجح نقالها العلم أن صلاة الجماعة ليست شرقا لسحة الصلاة بجليل حديث العمر وبغيره أدى الليل أدى الليل على المفاضلة بين صلاة الفرد وصلاة الجماعة
والمفاضلة تدل على أن المفخوص صحيح إذا كان على صحيح لن تكون به فضل إطلاقا فمدى صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بـ 27 درجة تدل على أن صلاة الجماعة على أن صلاة الفرد صحيحة لكن صلاة
الجماعة أفضل وصلاة الجماعة واجبة في المسجد لكن إذا كانوا في مكان في شركة أو في مصلحة والمساجد بعيد عنه فلا بأس أن يصلوا في مكان عمله وكذلك لو كانوا إذا خرجوا من هذا المكان تقرقوا
ولم يصلي في المسجد إذا قليل وكان الصلاة المكان تجمره فلا حرج أن يصلي في هذا المكان من أجل اجتماعه ولا عبرة أيضا في المكبر الصوتي اليوم لأن المكبر الصوتي يصنع من مكان بعيد ولكن
العبرة في الصوتي لولا مطلوجة حال المكبر فإذا كان المسجد قريبا منك بحيث وتسمعه بدون المكبر فإنه واجبة من صليه في المسجد إلا في المسائل التي أشطوا إليه فضيلة الشيخ أكسر أكسر ربما هل
يجود استخدام الكفار لأضبار القدمة في المنازل وهل يجود استخدام العمال الكفار في بناء المسجد نعم استخدام الكفار للجزيرة العربية لنظر أنا وإياه حلو مخالف لقول الرسول عليه الصلاة
والسلام أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب وأخرجوا المشتين من جزيرة العرب ولقوله لأخرجن المون والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أداء إلا مسما أو موافق لقوله مخالف إذا لا حاجة إلى
أن أُزدف بالجواب إذا قلنا نعلم أن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول أخرج المشتكين أو أخرج إليه النصارى من جزيرة العرب فإني أخشى على من استخدمهم إلى هذه الجزيرة أخشى أن لا يجد
جوابا صحيحا إذا وقب يوم القيامة بين يدي الله أزوجه واستردام هؤلاء إلى البلاد السعودية إلى جزيرة العرب استخدام خطيق لأننا نعلم أن الكفار إذا كانوا في أرض وكثروا فيها سوف يطالبون
بحقوقهم التي يدعون أنها حقوق دينية سيطالبون بكناتس ويطالبون بمجالس وربما يظهرون من دياناتهم يظهرون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يفتنع ديان في جزيرة العرب فالذي أصر به إخواننا
أن لا يستقدموا من غير المسلمين إلا ما دعا الضرورة القصة إليه بدون أن يكون ذلك على سبيل الإقامة المدرقة بل تحدد إقامته بقدر الضرورة فقط أما ما يمكن أن يستغنى عنهم بمسلمين فإن
المسلمين خير منهم مهما فالعمر يقول الله عز وجل والعبد المؤمن الخير من مشرك ولو عجبك ويقول في النساء والعامة المؤمنات خير من مشركة ولو عجبك ثم إن وجود الخدم في بيوت المسلمين والخدم
غير المسلمين فيه خطر على العائلة لأن العائلة ربما يتساعلون أو يتشتكون بالأمر لماذا أنتم تصومون وهؤلاء الأصدر؟
لماذا أنتم تقومون في الليل في الشتاء تتوضعون وتصلون وهؤلاء الأنمون على أغرشهم؟
فيحسم عند الإنسان شيء من الشكر شيء من القلق النفسي والفكر وهذا خطره عظيم جدا أما الفكر الثاني وهي استخدامهم في بناء المساجد فهذا لا بأس به إذا كان عليهم رقيب من المسلمين لأن هذا
لمصاحب المسجد أما إذا لم يكن عليهم مراقب من المسلمين فإنهم لا يؤمنون على بيوت الله عز وجل فلا يستخدمون في بناء المساجد إذا لم يكن عليهم رقيب من المسلمين لا تأشب انتخان المساجد
ولهذا قلنا لابد أن يكن عليهم رقيب من المسلمين يمنعهم من كل شيء محرم نعم نعم إمرأة لها خمسة أطران من دول لا يصلي ولا يصر ويسافر إلى دولة مجاورة ويعمل المعاصي وهو يضرق زوجته ويسكها
ولا يمسن عشرتها والسؤال هل يجود لها أن تستعمل مال على الحمل الحفوب مثلا لأنها لا تريد الاستمرار معه وتقول إن هذا الزوج مجرد عابق بها ولن تأبأ له أو تعطيه مال وسوف تستخدم مال على
الحمل أقول إذا كان الأمر بما قال في السؤال إن زوجها لا يصر ولا يصر فليس زوجا لها أي أنه لا يدود لها أن تبقى معه لأن من لا يصلي كافرا كفرا مخرجا عن الملة وإذا كان كافرا كفرا مخرجا
عن الملة وهي مؤمنة فقد قال الله تعالى في المهاجرات المؤمنات فإن عدموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هن يحلون لهم والواجب عليها في هذه الحال أن تذهب إلى أهلها وأن
تطلب من الجهات التي ذهب لها القدرة على الفصل بينهما أن تطلب الفصل بينها وبين زوجهن ولا جلسها تبقى تحت رجل كافر ذلك من بالله ولا يقوم بإشراء الدين قد يقول هذا الذي لا يصدي أن أؤمن
بالله عز وجل لكنه يقول ذلك بثمه فقط يقول بثمه ما ليس في قلب لأنه لا يمكن لإنسان عنده إيمان بالله ثم يحافظ على ترك الصلاة والعناية وهو يعلم ما لها من الأمنية والعناية والأذلة في كفر
تارف الصلاة في كتاب الله وإسم رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك في أقوال الصحابة رضي الله عنه حتى أن عبد الله بن شقيق رحمه الله قال إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من
أن أتركوا كفر أو الصلاة أما إذا تاب إذا تاب فإن تاب قبل أن ننطل العدة فهذا وجده وإن اتقلت العدة فيرغى العلماء أنها لا تحتل له إلا في عقل ويرى آخرون أنه لا يحل له وأترك عليه بدون
عقل أصلا لا يجب أن تبقى ماء لا تبقى أنا إذا قلت يجوز أن تأخذ مانا الحامل مع مهدي أقررته على تبقى ماء وهو لا يجب أن تبقى ماء أصلا قضيلة الشيخ قالوا لتوضيحة حق الرقاب هل هو في الجمع
قطط أو أن هذا يشمل الجلوس في المسجد كهذه المحاضرة وغيرها من التروز تحق الرقاب لا أخص في جمعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم علنه بعلة تكون في جمعة وغيرها فقد طر الرجل الذي رعاوه تحق
الرقاب قال اجلس فقد آديت فإذا حق الرجيلة بتحق الرقاب سواء في الجمعة أو في غيرها فإنه ينهى ويقار اجلس في أي مكان وللولي الحمد في أصلا هذا يستوي من كان بعيدا ومن كان قريبا في السماء
لدينا هذه الأجهزة التي من الله فيها علينا مكبرات الصوت يصنعها من كان في أصلا مسجد ومن كان أقرب شيء للمسكنة قل أحسن أن لا نقبل سؤالا إلا بكتابة فظيلة الشيخ ما حكم الصور الموجودة على
الملابس للأطفال والكفار سواء كانت الصورة كاملة أو جزءا منها فقط وإذا كانت حرارة من عمل بالملابس الجديدة الموجودة لدينا هل نتركها؟
لا يجوز لباس السياب التي فيها الصور سواء كان هذه الصور صور إنسان أو صور حيوان وسواء كانت ملونة أو ملصقة لأن بعض الصور تكون ملونة وبعض الصور تكون ملصقة على التوب فلا يجوز أن يلبس
الإنسان توبة فيه صورة أو سواء أو مجلحا أو غير ذلك سواء كان من أصل النقص أو ملصقة وسواء كان الصغار حول الكفار وقد ذكر ذلك أول عين رحمه الله في كتب ولكن إذا كان عندكم الآن كما ذكرت
من السؤال إذا كان عندكم شيء جديد فلا أرى إلا أن تزيلوا رؤوسه إذا أمكر بأن تلونه بلون يخفى بالرأس وإذا لم يمكن فأترفوه لأنهم لا فائدة بحجة عدم قناعتها به وهل هذا الاعتقاد يخلح في
عهدتها؟
إذا ترك الإنسان العمل لعدم يصنع به فهذا لا يقلق من حاله الحال أولا أن يعلم أن هذا يقلق من الله ورسوله ويقول لكني لا أقتنع بهذا فهذا كافر لأنه رجل الله ورسوله ويقول لكني لا أقتنع
بهذا فهذا كافر لأنه رجل الله ورسوله ويقول لكني لا أقتنع بهذا لأنه رجل لحكم الله ورسوله وقد قال الله تعالى أبى حكم الجاهدي يكون ومن أحسن الله حكما لقوم يقلقه وقال الله تعالى ومن
يبتضي غير إسلام دينا فلن يقبل به وهو في الآخرة من الخاصرين الحال الثانية أن لا يعلم أن هذا حكم الله ورسوله ولكن لا يقتنع بقول من قال بهنا العلماء فهذا لا يقفر إلى شك لأنه يقول
بنفسه لو علمت أن هذا مكتب الكتاب والصنة لعملت به ولكن لا أقتنع أن هذا مكتب الكتاب والصنة وإن كان يقول به من يقول من أهل العلم فهذا لا يقفر ولكن عليه أن يتقل الله عز وجل وأن لا
يتتبع الرصة فإذا رأى الرصة من أهل العلم يأخذ بها إلا أنها تفكى أنها تواف طهوة علي أن يتقل من أقوال العلم ما يرى أنه أقرب إلى الصلاة أرأيت لو أن رجل أصيب بمرض وكان في البلد قبيبا
أحدهما أعلم بالطبن العاشر هل هو يذهب إلى الطبيب الذي يكون أعلم بالطبن أو يذهب إلى الطبيب الآخر الذي هو أعلم باللمان نعم يعني بلا الأول بلا شك إذا فإذا علمت أن هذا العالم الذي قال
بهذا الحكم أعلم من الثاني يعني غلب على غملك أنه أعلم من الثاني فخذ بقوله ولا تتبعه بخصة فضيلة الشيخ العلامة محمد الرصة العديمين في الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
لكني أنا لا أوافقه على أني أعلم إلا إذا كان ضراجي لا يجلش من أعلمه ونرجو أن لا تريد أن يجب هذه عليه لقد كنت إلى الله عز وجل وندنت على ما فات ولكن أرجو الجواب عن سؤالي وهو لقد جامعت
زوجتي في شهر رمضان المبارك لعام تسعة وتسعين وألف وأربعمائة وفررت في هذه الأيام الفضيلة والآن قال لابن والعز وجل والعز وجل إذا كان هذا السائل قد جامع زوجته وهو لا يصم رمضان ولا
اعتقد أنه صائم فهذا عليه أن يتوب إلى الله عز وجل عليه أن يتوب لأنه لم يعتبر نفسه صائم ولا سيما إن كان لا يصلي أيضا لأن توبته وهو لا يصلي تعتبر دخولا في الإسلام بعد الغروج منه أما
إذا كان صائم وفعل هذا الفعل وهو يعلم أنه حرام فإن عليه الكفار واختلف العلماء هل تتكرر الكفارة بتكرر الأيام فإذا كان قد جامع يومين فعليه كفارتها أو زلاثة فعليه ثلاثة كفارات وهكذا
أما المرأة فإن كانت مكرهة ولا تتمكن من مدافعة زوجها فليس عليها شيء لا قضاء ولا كفار وإن كان مكسارة فالنساء الشقائق الرجال عليهم ما على الرجال ولهم ما على الرجال إلا بجليل وليس هناك
دليل دل على سقوط الكفارة عن المرأة التي جمعها زوجها وإسرائنة في نار رمضان إلا إذا كانت بكراحة فقياده قال لو فرض أن رجل أن جاء يسمع يقول إنه جامع زوجته في نار رمضان ووصائل لكن لا
أدري أنه حرار يظن أن الحرار الجماع بإنزال أما بدون إنزال فلس بحرار أفتونا برحبتي لأننا أعطيناكم قبل قبل الأدام أعطيناكم درس يمكن أن تجيبوا على أساسه عن هذه المسألة ليس عليه شيء ضيق
يقول ليس عليه شيء ثاني يقول عليه أن الله أصدهم جون الكبار هو جاهل جاهل يقول أنا أحسب أن الحرار هو أن يجامع زوجته وينزل وهو جامع بدون إنزال يظن أن هذا لا يسمع مثل ما يقول بعض الناس
الآن يظنون أن الذي يجامع ولا ينزل ما عليه غصر وهذا المجلس كثيرا كثيرا ما يقول المتدوجون جديدا عن هذه المسألة يقول أنا أظن أن الرجل إذا جامع زوجته بدون إنزال فليس عليه غصر هذا يقول
أنا أظن أن الرجل إذا جامع زوجته أن تجعوا فينا مرات وصائق بدون إنزال فليس عليه شيء فماذا نقول له عندنا الآن قول قول له زالي شيء وقال آقد أقول عليه القضاء فقط هو ساكل الآن يسأل عليه
القضاء والكفارة يجينا ذات تقوى نعم المسألة بيها ذات تقوى نعم قول كل شيء عليه والثاني عليه القضاء جون الكفارة والثالث عليه القضاء والكفارة عندنا قول الرابط صيد بناء أرض ما الذي
أحشرنا إليه من قبل كل المحرمات إذا فالسا نازل أو جاهل أو مكرهة إيش فأش أعلم إذا ليس على هذا الشيء لا قضاء ولا كفارة ولكن لو قال إنه يدري أن هذا الحرام ولكن لم يعلم أن عليه كفارة
ويقول لو علمت أن عليه هذه الكفارة المغلقة ما فعلت فماذا تقول له ألي كفارة؟
طيب هذا أنا قوله ألي كفارة هو قول آخر ما علي كفارة طيب هذا عليه القضاء وعلي الكفارة لأنه علم بالتحديم علم بالتحديم وكومه يسل ماذا يتلقب علي ذلك لا يؤثر بدليل ما قرره أبو هريرة في
قصة الرجل الرجاء يقول إنني وقعت على أمرأتي في رمضا وعنصا هل كان يعلم من أوقع ماذا عليك؟
قل له لا لا يعلم ومع ذلك ألزمه النبي صلى الله عليه وسلم بالكفار نعم فهو كما لو ذنى الرجل وقال إن يعلم أن نزل محرم لكن لا يدري أن النزامي إذا كان محصنا فإنه يرجع يقول لو علمت
النزامي إذا كان محصنا مرجع يرجع ما فعله فهل لا يستطع عن الحد الزناء؟
الجواب؟
لا لا إذا الجهل بما يترتب على الإثم ليس بعذر إنما العذر أن يجهل أن ذلك محرم وأن في الإثم نعم السلام عليكم هل يجوز للحائد الجنوس في مضحي المسجد رضبة منها في الاستفادة؟
لا يجوز للحائد من جفاة المسجد لا في تطهي ولا في جوفي ما دامت حائده؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن النصفية قد حارت في حجز الوداء؟
قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قضيلة الشيخ السلام عليكم إني وسبك بالله قد يسمعنا جميعاً تحت ضل وبعدها قد تفشت طاهرة
بين الشباب وهي عدم إنكايه المنكر فيما بينهم مثال ذلك الغيبة والكذب في المزاع وعدم التناصح فيما بينهم أرجو من قضيلة لكم توجيها في ذلك نعم هذا الذي ذكر أنه منتشر الشباب ولا أستجم
الغيبة هي منتشر أيضاً للشيوخ فلو تدبرت الواقع لوجدت الغيبة عند الشيوخ أكثر من الغيبة عند الشباب ولكن مع ذلك نحن ننصح الطرفين الشيوخ والشباب ونقول إن الغيبة من كبائد الدنوب وقد
شبهها الله تعالى بأسعي لحم الميت فقال فلا يأتب بعضكم بعضاً أي شب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرثهم وظيبة ما كونها من كبائد الدنوب يؤخذ المغتاب يوم الغيامة من حسنات الذي غتابه فلا
يزال الرجل يؤخذ من حسنات لمن غتابه حتى ربما تقضي حسناته كما قال النبي عليه الصلاة والسلام قالوا الَّذِينَ مَعْتَبُوا وَلَمْتَاهِ المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة