110- معنى قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به هل لا يغفر الشرك الأكبر والأصغر ولماذا؟/كتاب التوحيد

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ لا نافذ وَأَنْ يُشْرَكَ بِهِ فِعْلٌ مُضَارِع مَقْرُونِ بِأَنْ مَصَّرِيَّ فَيُحَوَّلْ إِلَى مَصَّرِهِ ويكون التقدير: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ الْإِشْرَاكَ بِهِ أو لا يَغْفِرُ إِشْرَاكَ بِهِ فَالإِشْرَاكَ بِاللَّهِ لا يَغْفِرُوا اللَّهَ أَبَدًا ليش؟ لأنه تناية على حقه الخاص وهو التوحيد الذي ليس للعبد مصلحة فيه بجانب التوحيد ويسف مصلحة لكي تجعل عمل الله الخاص للنفس تجعله لكلان وكلان المعاصر الأخرى كزم مثلاً وشرب الخمر والسرقة وما أشبهه قد يقول الإنسان فيها حظ نفس لكنه ما أخذ حق هذا وأعطر هذا نعم إنما كونه يشرك الله هذا معناه اعتداء على حق الله سبحانه وتعالى من غير أن يكون للإنسان في حظ نفسه مهي بشهوة يريد الإنسان أنه ينال مراده بها ولكن إنها ظلم ولهذا قال الله تعالى إن الشرك لظلم عظيم فالله لا يقضر أي شخص أبداً بأي حال من الأحوال وهل المراد الشرك هنا الأكثر أو مطلقاً بعض العلماء يقول إنه مطلق كل شرك ولو أكثر فإن الله لا يغفره حتى إذا قال إنسان والنبي أو حياتك أو شرفك فهذا قسم جاء الله شرك أفغر يقولون إن الله لا يغفره ولو زناء فإن الله تعالى يغفره قد يغفره لمن تحت المشيئة لكن الشرك ولو كان أفغر لا يغفره الله وشيخ الإسلام رحمه الله من تنية المحقق في هذه المسائل اختلف كلامه في هذه المسألة فمرة قال الشرك لا يغفره الله ولو كان أفغره ومرة قال إن الذي لا يغفر هو الشرك الأكثر وعلى كل حال فيجب الحذر من الشرك المطلق لأن العنوم يحتمل أن يكون داخلا فيه داخلا فيه الأكثر سيد هل في الآية العنوم هنا أم لا إطلاق إطلاق إطلاق لا حال إطلاق إطلاق ما أوجد يتدال بلاية صالحة سيرك لا يغفره الله لعظامته وليشدته ولعظامته تخافه عالي يعني حيث إن الله لا يغفره يجب أن الإسلام يخاف منه ويبتعد عنه طيب قوله تعالى لا يغفر أي شخص به هل يسمى لها مفتقى الشركة الأصطأ والأكبر أو اللبس الأكبر وش وجه الشموع وش وجه العموم أم نعم أنا قوله لا يغفر أي شرك به أن بعدها تتوى مصدر المشراء تمدد فهو ناكرة في السياقة عن النفس سوفيد العموم سوفيد العموم سوفيد العموم قوله يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ما المراد بدون يا إسمعين محمد المراد ما هو أقل من ذلك ما هو أقل من الشركة إيه ما هو أقل أو ما المراد بدون أكتوى فالأرجح ما هو أقل طيب من الذي يربحون يربحون لو للمقل بهذا لا سمن أكتوى هذا ما هو أقل من الشركة يسمى الخبر النبيلات هو أقل من الشركة فهو أقل من الشركة نعم وهو لا يغفر نعم