3 - محاضرة الزكاة الزكاة ( 1 ) - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والآن مع هذه المحاضرة وهي بعنوان الزكاة الزكاة لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عفجه ورسوله أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق فبلغ الرسالة وأد الأمانة ونفح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وبدل نفسه وماله وبدن لإقامة دين الله عز وجل وترك أمته على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هذه وما ترك خيراً إلا دل أمته عليه ورغبهم فيه وما ترك شر شراً إلا حذر الأمة منه بيّن لأمته كل ما تحتاج إليه في معاشها ومعاده ما ترك شيئاً نحتاج إليه إلا بيّنه حتى في أمورنا الاقتصادية والاجتماعية ولقد ظل قوم تجاهلوا أو جهلوا حقيقة هذا الأمر حتى ظنوا أن الشريعة الإسلامية لا تنظم إلا علاقات الإنسان بينهم وبين ربه وهي العبادة أو المسائل الشخصية كمسائل النكاح وقالوا إنما يتعلق بالاقتصاد فإن الشريعة لم تتعرض له وكذبوا الله في ذلك فإن الشريعة عامة شاملة وإن أطول آية في كتاب الله هي آية التين وآية التين كلها في المعاملات ولقد جاء في القرآن الكريم الذي هو أساق الشريعة آداب يثيرة سهلة بالنسبة لغيره آداب المجالب بالنسبة لعصول الإسلام سهلة ويثيرة ومع ذلك جاء في القرآن الكريم يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسخوا في المجالب ففسخوا يفسح الله لكم إذن هذا من آداب المجال آداب التخول تخول البيوت والاستئدان هي مسائل سهلة بالنسبة لأمهات الدين ومع ذلك جاءت مبينة في القرآن يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بوتاً غير بوتكم حتى تتألسوا وتسلموا على أهلها فهل بعد ذلك يمكن أن يقول قائد إن القرآن لم ينظم إلا علاقة الإنسان بينه وبين ربه والله لا يقول ذلك إلا عدو أو جاهل أعمى أعمى الله بطيرة أما من عرف الحق وعرف ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه سيقر بأن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأمته كل شيء وهذا أبو ذر بالله عنه يشهد لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإبسان إلى يوم الدين أما بعد أيها الإخوة فإنه يسرني بهذه الليلة ليلة الأربعاء الموافق للعاشر من شهر شعبان عام عشرة وعلف مئة وعلف أن ألتقي بكم في هذا المسجد مسجد الراجحي في الربوة في مدينة الرياض وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا اللقاء لقاءا مباركا نافعا ننتفع به في الدنيا والأخ ولا شك أيها الإخوة أن نلتقى العلماء مع إخوانهم فيه خير كثير فيه منفعة فيه مصلحة فيه جلب للمودة والإلفة فيه إزالة للوحشة فيه حضور ذكر هو روضة من رياض الجنة فيه علم فيه فيه بيان للناس ولهذا أدعو إخوان العلماء أن يكثروا من اللقاءات بينهم وبين إخوانهم في كل مناسبة حتى يحصل الخير الكثير للجميع والعلم في الحقيقة إذا لم تعلمه صار خزينة لا تزيد لكنك إذا علمت صار ينبوعا ينمو ويزيد المال تتعب عليه وتحرص عليه ومع ذلك لا تنفق منه شيئا إلا وينقص كمية وإن كان الإنفاق إذا كان بسبيل الله يزيد المال بركة أما العلم فإنه بلا شك كل ما أنفقت منه ازداد ازداد لهذا أحثت إخواني أهل العلم أن يحرصوا على نشر العلم لكل مناسبة حتى في مجالسهم الخاصة فإن الإنسان يستطيع أن يبدل العلم بكل سهولة في المجالس الخاصة يقول لبعض الناس إننا لو بحثنا في العلم في المجالس الخاصة فربما نثقل على الحاضرين فأقول هذا أمر وارد ربما تثقل على الحاضرين إذا فتحت كتابا لتقرأه عليهم وهم لم يطلبوا من كذلك ولكن من الممكن أن تأتي بالعلم للحاضرين على وجه لا يصدر عليهم بأن تطرح مسألة من المسائل اطرح مسألة من المسائل في المجلس هذا ثم انظر ماذا تجاب به ثم أجب إذا لم يكن جوابا إذا لم يكن عندهم جواب ثم بعد هذا ينفتح باب العلم إنه لا يسرني أن ألتقي بكم في هذه الليلة لأتحدث في موضوع إنهام وهو الزكاة الزكاة التي هي أحد أرفان الإسلام وقرينة الصلاة في كتاب الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاد بن جبل حين بعثه إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما أهلكك فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإنهم أجابوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله الشاب وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال قني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام إذن الزكاة فريضة من فرائب الدين ومرتبتها من الإسلام أنها أحد أركانه فريضة من فرائب الدين بماذا استدللنا على ذلك؟ من يجيب بماذا استدللنا على ذلك؟ ما على ذلك؟ لست أقول ما الجليل على ذلك؟ وإنما أسأل بماذا استدللنا لأنظر هل القلوب حاضرة أو الأجسام فقط حاضرة؟ بماذا استدللنا على أن الزكاة خريضة؟ حديث معافي أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تأخذوا من أغنيائهم فتردوا على فرائب وبماذا استدللنا على أن مرتبة الزكاة في الإسلام أنها أحد أركان الإسلام؟ نعم؟ بحديث عبد الله بن عمر كن الإسلام على خلق طيب إذا كانت الزكاة في هذه المرتبة وفي هذا الحكم فإنه لا يمكن لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتهاون بها أو أن يدعها بخلا وشحا وإني أقول إن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله جاءت عنه رواية بأن من ترك الزكاة بخلا وتهاونا خرج من الإسلام كما يخرج تارك الصلاة واستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم بنية الإسلام على خمس وذكر منها الزكاة وقال إن البنيان إذا بنية على أسس خمس واختل أحد الأسس انهدم البنيان إذا بنية على أسس خمس واختل أحد الأسس ينهدم لأن معنى بني أن هذه الأسس صارت عمادا لا يمكن أن يقوم إلا بها ولكن هذه الرواية أن أحمد رحمه الله مرتوحة من حيث الدليل يعني أن القول الراجل أن تارك الزكاة فهونا لا يقفر يعني لا يقفر من الإسلام بحديث عبد الله بن الشقيق رحمه الله وهو من السابعين قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة فيدخل في قوله من الأعمال يدخل ايش الزكاة وهذا القول هو الراجل أن ترك الزكاة لا يوجب الكفر ولكنه يوجب العذاب الأليم والعياذ بالله وأذكر لكم آيتين من كتاب الله وحديثين من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الآية كان فالأولى منهما قوله تعالى ولا يحتبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم لا يحتبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم يعني لا يظنون أنه خير لأن الذي يدخل يظن أنه احتفظ بما ذه ولم ينفق ولم يخش فيظن أن ذلك خير فيقول الله عز وجل ولا يحتبن الذين يدخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا بل هو شر اللقب بل هذه للإضراب الإبطالي يعني بل ليس خيرا ولكنه شر اللقب سيطوقون ما بخلوا به يوم القياة ولله ميراد السماوات والأرض والله بما تعملون خبير اجلسوا معي على مائدة هذه الآية بل هو شر اللقب سيطوقون ما بخلوا به يوم القياة أي سيجعلوا صوقا في أعناقه وليتأمل منكم من يعرك القواعد العربية كيف جاءت السين هنا دون سوف لماذا؟ لأن السين تدل على القرب وسوف تدل على السراف على السراف فرق بينها نقول سيجيء زيد وسوف يجيء زيد سيجيء يعني متى؟ قريب قريبا سوف يجيء في المستقبل سراف هنا قال سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة فجعل الأمر قريبا لا تستبعد الأمر لأنه ليس بينك وبين هذا سوى أن تموت ومن الذي يضمن لي أن يفقى إلى الصباح إذا كان في المساء أو إلى المساء إذا كان في الصباح من يضمن؟ لا أحد يضمن وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أبن تموت لا أحد يضمن يمكن أن يخرج الإنسان من بيته فيرجع إليه محمونا ميت يمكن أن يزر إضراره عند الخروج من البيت ولا يفق الإضرار إلا الغاز الذي يغسله بعد موت يمكن أن يجلس الإنسان على مكتبه ويحمل من كرسيه ميت إذن هذا قريب لبعيد هذا قريب وكل من مات فقد قامت قيامته انتهى العمل كل من مات قامت قيامته ما فيه عمل إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من فتقة شارع أو علم ينتفع به أو ولد صارح يجوله ولهذا جاءت فيطوقون ما بخلو به يوم القيامة ثم قال ولله ميراث السماوات والأرض مالك الذي تتخره سيزور سوف يمر لله ميراث السماوات والأرض حتى وإن ورثه بعدك وراثك فسوف يمرك من بعدهم ويرثه من بعدهم إلى أن ينتهي إلى من إلى الله عز وجل والله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير جاءت السنة مفسرة لهذه الآية فقال النبي صلى الله عليه وسلم من آتاه الله مالا فلم يؤدي زكاة آتاه بمعنى أعطاه أعطاه مالا فلم يؤدي زكاة مستل له يوم القيامة شجاعا أقرأ شجاعا أقرأ قال أهل العلم الشجاع الذكر من الحيات والأقرأ الذي ليس على رأسه زغط من شجة سمه وكثرة سمه والعياذ بالله له زبيبتان زبيبتان أي غلجتان مملوء ثاني من السم يعقض بلهزمتيه يعني شققين فيقول أنا مالك أنا كنسك عذاب بدني وعذاب قلبي العذاب البدني ما هو أنه يأخذ بله ثمتيه يعذب يتفق فيه من هذا الثم العذاب القلبي أنه يقول أنا مالك أنا كنسك ينجمه وما أعظم حصة الإنسان أن يكون ماله الذي كان يحليه في الدنيا في الصناديق ويتعب عليه أن يكون يوم القيامة يوم القيامة شجاعاً أقرأ يعضه ويندم ويوبخه يقول أنا مالك أنا كنسك أما الآية الثانية فقوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينسقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب العذاب متى هذا العذاب يوم يحمى عليها في نار جهنم فتقوا بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون يعني يقال لهم مع هذا التعديد هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون فيجتمع عليهم العذاب البدن والقلب لكن من الذين يكنزون الذهب والفضة هل هم الذين يدفنونها في الأرض للحفظ أو يجعلونها في الصناديق ويغلقون عليها أما الذين يكنزون الذهب والفضة هم الذين لا ينسقونها في سبيل الله فالآية بيّن بيّن آخرها أول حد لا ينسقونها في سبيل الله وأوجب ما تنفق فيه الأموات هي إيش الزكاة فكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز ولو كان على ظهور الجبال وكل مال تؤدى زكاته فليس بكنز ولو كان متكونا في قار الأرض إذن الكنز ما هو كل مال لا تؤدى زكاته سواء كان ظاهرا على ظهر الأرض أو في بطن الأرض فهو كنز وكل مال تؤدى زكاته فليس بكنز في الآية الكريمة يَوْمَ يُحْمَ عَلَيْهَا فِنَاجْدِهَنَّمَ فَجُفَى بِهَا جِبَاهُمْ انتبه يا أخي جباههم وجنوبهم وظهورهم ذكر أربعة المواضي اذكرها لنا يا أخي اذكرها لنا اذكر ما قلته أنا لا لا انا السؤال موجه إلى واحد استرعزة الله كم موضع أن ذكر الله نعم جباههم وجنوبهم وظهورهم الجنوب يشمل الجنب العيمن والعيسر والجباه من الأمام والظهور من الخلف من كل جانب ويقال لهم هذا ما تنذتم لأنفسكم حاقبة وخيمة سيئة مؤلمة أن يحمى عليها في ناري جهنم فاتقوا بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما تنذتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون كم ذكرنا من دليل الآن ثلاثة آيتي وحديث الدليل الرابع قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من طاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار وعحمي عليها في ناري جهنم فيقوا بها جبين وجنبه وظهره كلما ضردت أعيده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباء ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار انتبه يا أخي تصفح صفائح من نار ما هي صفائح من حديد أو من ذهب أو فضة صفائح من نار ويحمى على هذه الصفائح من النار يحمى عليها في نار جهنم ونار جهنم قال الله تعالى وقالوا لا تنفروا في الحر ثم نار جهنم أشد حر فضلت على نار الدنيا كلها بتسعة وستين جزءا تسعة وستين جزءا يعني هذه النار في الدنيا كل نار الدنيا واحد من كم؟ من سبعين جزءا من نار جهنم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في أهون أهل النار عذابا إنه في ضحراح من نار وعليه نعلان يغلي منهما دماغه أعوذ بالله من النار اللهم أعذنا من النار عليه نعلان من النار والنعلان في القدمين أسفل البدن يغلي منهما الدماغ في أعلى البدن فما رجكم بوسط البدن يغلي ولا ما يغلي أشد غليان إذا كان ما فوق الرأس وهو الدماغ يغلي فما يدونه من باب أول هذا أهون أهل النار عذابا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الجباب من منا بارك رفيق من منا يتحمل أن يضع يده في جمرة من نار الدنيا لمدة نصف ساعة لا أحد يغلي فما بالك؟ لما يصفح من نار جهنم ويحمى عليه في النار ويقرابح الجنب والجبيل والظهر لا في ساعة ولا في يوم ولا في شهر ولا في سنة ولكن في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة والله لو يخرج الحسان من ماله كله خوفا من هذا العذاب لكان جديرا به ومع ذلك لم يوجب الله سبحانه وتعالى علينا في أموالنا إلا جزءا يسيرا من المال يأتي بيانه إن شاء الله فإذا قال قائل هذه عقوبة مانع الزكاة فهل لمانع الزكاة من أجر؟ الجواب هذه عقوبة مانع الزكاة فهل له من أجر؟ لا على الزكاة ما له أجر؟ قد يكون له أجر من جهاز أخرى كالصلاة وغيرها لكن في الزكاة ما له أجر طيب دافع الزكاة هل له من أجر؟ نعم له أجر وتمعنا في قراءة الصلاة المغرب شيئا من هذا الأجر مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبثة أنبتت سبع تنابل في كل سنبلة مئة حبثة كان يكون الجميع؟ سبع مئة الواحدة بسبع مئة الله عليكم لو قيل لكم إنكم إذا سافرتم إلى أمريكا في بضاء حصلتم المئة مئتين المئة مئتين هل ستسافرون؟ نعم ستسافرون لكن هذا الواحد كم؟ سبع مئة رقم عالي مرتفع طيب أنت بدلت شيئا يفنى أو يبقى يا أخي بدلت شيئا يفنى أو يبقى انتبه بدلت شيئا الله أكبر القروش تروحي جماعة كيف شيء يبقى؟ يبقى دعني من الأجر ما بعد وصلنا إلى الأجر الذي بدلته هل يفنى أو يبقى؟ يبقى لا شك في هذا طيب الذي حصل مقابل هذا البدل يبقى أو يفنى؟ يبقى وأضع إذا ما بدلته فهو أدنى رتبة وأقل كمية الكمية هو أحد والأجر كم؟ سبع مئة الرتبة والمنزلة المبدول يفنى أنت إن لم تفقه بالحق أفقته بالباطل والعوض ها العوض يبقى أو لا يفنى؟ يبقى وما عند الله خير وأفضل طيب هل يمكن لأي عاقب يختار أن يبقي ما يفنى ويدعى ما يفنى؟ لا يمكن فالزكاة إذن العقل السليم يوجبها فضلا عن النقل الصحيح طيب هل الثواب غاصر على سبع مئة؟ لا لأن الله قال والله يضاعف لمن يشاء والمضاعفة هذه ليست ليست في الخيار أبعد مما يتخيله الإنسان لأن الله قال والله واسع حلي من يحيط بسعاة الله؟ لا أحد لا أحد يحيط بسعاة الله إذن فالثواب عظيم وأضرب لكم مثلا بذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما من إنسان يتصدق بعزل تمرة أي بما يعادل تمرة من كسب طيب ولا يقضي الله إلا الطيب إلا وقعت في كسب الرحمن أو في جمينه سيربيها كما يربي أحدكم فلوة الفلوة المهرة الصغير حتى تكون مثل الجبل طيب نسبة الثمرة للجبل واحد على سبعمية ها؟ لا أضعاء كثيرة أضعاء كثيرة فإذا هذا شيء يسير من ثواب الزكاة لأن أفضل ما تنفر فيه الأموال هو الزكاة الزكاة لها فوائد عظيمة تعرض الأخو المخدم الشيخ العزيز لشيء منها منها ما أشر الله إليه في قوله صد من أموالهم صدقة تطهرهم من الذنوب قال النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار تطهرهم من رذائل الأخلاق فبدلا من أن يكون الرجل شحيحا بخيرا يسته كريما سخيا ولا شك أن البخل صلق الرذير لكن الزكاة تطهره طيب وتذكيهم بها أي تنمي إيمانه لأن الإيمان يزداد بالبذل وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أن البذل والسخاء من أسباب شرف الصدر الذي قال موسى عنه فبشرح لي صدر شرف الصدر كلنا تطلبه إذا أردت أن يشرح الله صدرك فبذل المال في مرضات الزكاة وجرف تجد الإنسان منا لو تصدق بعشر في ريالات في محلها يوجد من نفسه انبساطا وسرورا وفرحا وانشراحا فهذا من تزكية النفس ببدل الزكاة تزكي أيضا المال أي تنميه ولهذا جاء في الحديث ما نقصت صدقة من مال الصدقة لا تنقص المال أبدا كيف تنقصه إذا كان عندي مئة وتصدق في ريال نصف منها هذا نقص للا كمية نقص لكن بركة ليس بنقص قد يسر الله لك من أسباب الزب ما تحصل فيه على أكثر من ما تقف عدة مرات وقد يمنع الله عن مالك من الآفات ما لو أصاب مالك يقضى عليه بسبب بسبب الزكاة عندنا العام عندنا إذا ضاع للإنسان شيء ثم وجده وش يقولون يقولون هذا مال مذكر لو كان ما ذكر ما تجده وهذا حقيقة أن الله قد يردط المال ويقيه الأفات بسبب الزكاة إذا ففي الزكاة حصول المظلوم والنجاة من المظلوم فيها حصول الثواب والنجاة من الأذاب ونحن هذه الليلة نتكلم بما يسر الله عز وجل من بيان شيء من أحكامها ومن تصرف إليه فنقول تجب الزكاة في الزهد والشطة تجب الزكاة في الزهب والشطة ودليلها في القرآن الكريم والسنة والذين يكنزون الزهب والشطة ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي من حقها وحقها هو ذكاتها كما جاء في رواسة مخرى في صحيح المسلم وقال أبو بكر ذلعنا الزكاة حق الماء تجب في الزهب والشطة والنصوص عامة لم تفرق بين النقود وبين السبر وبين الحلي وعلى أي صفة كان ليست السنة استثناء شيء من ذلك أبدا أي لم نصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استثنى من ذلك شيئا جاءت عامة ولهذا كان القول الراجل من أقوال أهل العلم أن الزكاة واضبة في حلي الزهب والشطة للأدلة العامة والأدلة الخاصة الأدلة العامة هي ما أشرنا إليه من عموم الآية وكذلك الحديث وأما الأدلة الخاصة فما رواه أهل السنن في إسناد قال عنه الحاسد بن حجر في بلوغ المرامة إنه قوي عن عبد الله بن أمر بن العاصر رضي الله عنه أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال لها أعدوها الدين الذكات هذا قالت لا قال أيا سرك أن يسورك الله بهما ثوارين من نار كي توعدها النبي عليه الصلاة والسلام لأن العمر معلوم ليس بي جهالة النصوص عامة قال أيا سرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة ثوارين من نار ولم يجعل العقوبة على البنت لأن البنت صغيرة والذي ألبسها هذين السورين من أمها مكلفة فجعل العقوبة على هذه الأم المكلفة لأنها لو شاعت لأخذت الزكاة فقال أعتهما وقالت هما لله ورسوله طيب ولكن لا تجب الزكاة فيهما إلا بشرطين وسأذكرهما وأناقشكم فيهما الشرط الأول بلوغ النصاد والشرط الثاني تمام الحول تمام الحول الأول بلوغ النصاد تمام مقدار النصاد مقدار النصاد الزهف عشرون متقال ومقدار النصاد الفضة مائة وأربعون متقال انتبه ودليل ذلك ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمس أواخ صدق والأوقية أربعون درهما فتكون الخمس الأوق كم درهما تكون مائتي جرهم والدرهم سبعة وعشار متقال وعلى هذا فتكون مائة المتقال مائة جرهم سبعين متقال وتكون المائتان مائة وأربعين متقال هذا نصاب الفضة وقد حرره بعض الناس وقالوا إنه يبلغ 56 ريالا عربية من الفضة فما كان من الفضة يزن هذا فهو نصاب وما كان دون ذلك فليس بنصاب لا ذكات فيه أما نصاب الذهب فهو عشرون متقالا كيف نصاب الذهب عشرون متقالا والفضة 140 لأن الذهب أغلى من الفضة فنصابه عشرون متقالا ودليل ذلك ما جاء في حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان لك عشرون دينارا فيها الزكاة هذا الحديث أو معناه لكن عشرون الدينار عشرون متقالا لأن الدينار الإسلامي متقالا طيب إذا كان دون ذلك فليس فيه زكاة وقد اختلف الناس في مقداره بالنسبة للجنيز السعود فقيل إنه أحد عشر تنيها وثلاثة أسباء وقيل إنه عشرة تنيها وخمسة أسمان فمن اعتبره بعشرة وخمسة أسمان فقد احتاط ومن اعتبره بأحد عشر تنيها وثلاثة أسباء فلا حرج عليه ومن رأى أن يعيد النظر في وزنه ويسأل أهل العلم بذلك من الصاره أو غيرهم من التجار من تجار الذهب فلا حرج أيضا المهم أن تعلم أنه عشرون متقالا فما دون ذلك فليس فيه شيء طيب فإذا قال قائل إذا كان عندي نصف نصاب من الفضة ونصف نصاب من الذهب هل أكمل هذا بهذا؟ نعم؟ لا لأن هذا ذهب وهذا فضة وكل منه ما يختلف عن الآخر في مقدار النصاب وكل منه ما يختلف عن الآخر في تعلق الرقبات فيه وكل منه ما يختلف عن الآخر في جنس هذا ذهب وهذا فضة ولهذا يجوز أن أبيع مثقالا من الذهب في عشر متقيل من الفضة أي يعني وليس فيه ريبك ولو كان هذا من جنس هذا ما جاء التفاض وهذا القول الذي أجبتموني به هو القول الراجع أن الذهب لا يكمل بالفضة والفضة لا تكمل الذهب كما أن الغر لا يكمل بالشعير والشعير لا يكمل بالغر يعني لو كان للإنسان نصف نصاب من الغر ونصف نصاب من الشعير فإنه لا يكمل أحدهما بالآخر لاختلاف الجنس وإن كان المقصود واحدا وهو القول فهكذا الذهب والفضة على القول الراجع وقال بعض العلماء إنه يكمل الذهب من الفضة فعلى هذا إذا ملك نصف نصاب من الذهب ونصف نصاب من الفضة وجبت عليه الذكاء لأنه بمجموعهما يبلغان نصابه ما هو الشرط الأول لوجود الذكاء في الذهب والفضة قائمة نعف بلغان نصاب ما الدليل على ذلك في الفضة ليس لما دون خمسة خمسة خمس أواق صدقة والأوقية كم درهم والله إذا معناه خمسة خمسة خياتكات أربعون درهم كمان فتكون الخل مئتي درهم طيب أحسن في الذهب نعم ولو قمت أن أسمع عشون متقالب طيب الدليل أن يدعونه متقالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن له أن ما دون عشتين دينارا ودين زكال والدنار دنته متقال طيب سؤال متفرع هل يضم الذهب إلى الفضة في تكميل النصاب بمعنى إذا ملكت النصاب من هذا ونصاب من هذا هل يكمل أحدهم بالآخر لا لماذا لاختلاف الجنس واختلاف المقتار واختلاف تعلق الأمثل بها طيب الشرط الثاني تمام الحول تمام الحول ولس في السنة شيء بيّ من هذا أو حديث سالم من المعارضة لكن المعنى يقضيه لأنك لو أوجبت الزكاة في كل شهر لأضررت بمن لأن لم وعد ولو أوجبتها بعد عشر سنوات لأضررت بمن بأهل الزكاة وإذا فلا بد من ضابط وأحسن ما كان هو الحول فإذا كان دون ذلك فلا زكاة فلو أن الإنسان ملك نصابا من القضة لمدة ستة أشهر ثم أنفقه أنفقه فهل عليك فيه الزكاة لا لا تهالي زكاة لأن من شروط الأجوب تمام الحول وهنا لم يكن طيب طيب لو أنه أنفق من مئتي ترحم ترهما واحدا قبل تمام الحول بعشر سنوات في الزكاة ولا ما فيه ما في الزكاة لماذا؟ لأنه نقف النصاب قبل أن تجب الزكاة إذا أن الزكاة لا تجب إلا بتمام بتمام الحول طيب من فضلك يقلب الشريف المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله محاضرة الزكاة الزكاة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة